في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - أما الفرض الأول و الثاني
منزلة وسطى أدنى من منزلة الرسول (صلى الله عليه و آله) و أعلى من منزلة سائر الأُمة، و أن هذه المنزلة قد أُعطيت لأفراد معينين، لا يعد مثل هذا الإيمان غلوّاً لأنه لا يتجاوز حدّ النبوة و مستوى التوحيد، و إذا كان مثل هذا الإيمان غلواً فلا بد من أن نعد جميع المسلمين غُلاة، لأنهم جميعاً قد آمنوا بوجود هذه المنزلة، سوى أنّهم اختلفوا في أن هذه المنزلة هي لصحابة الرسول (صلى الله عليه و آله) أم لأهل بيته؟
و بعد هذا لنأتي الى الفروض الثلاثة و ندرسها بنحو من التفصيل و الاستيعاب.
أما الفرض الأوّل و الثاني
فمما لا شك فيه أن التاريخ الإسلامي قد شهد في قرونه الثلاثة الاولى حركات فكرية مغالية قامت على أركان ثلاثة هي:
١ إضفاء صفة الالوهية على بعض الأشخاص، فهناك من آمن بالوهية الإمام علي، و هناك من آمن بالوهية الرسول (صلى الله عليه و آله)، أو آمن بالوهية آدم و سائر الأنبياء من بعده، و هناك من آمن بالوهية بعض أئمة أهل البيت، و منهم من آمن بالوهية محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق، و منهم من آمن