في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢ - مفهوم الغلو
على ما تؤمن به مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من خصائص الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو ما زاد على العرف.
٢ القياس على منزلة الصحابة، بأن يقال: بأن الإيمان بما للأئمة من خصائص مذكورة في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يؤدي الى علوّ منزلة الأئمة على منزلة الصحابة، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو الزيادة على منزلة الصحابة.
٣ ما تفهمه مدرسة الخلفاء من الكتاب و السنّة، بأن يقال: إن ما تمنحه مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) للأئمة الاثني عشر من خصائص، يتنافى مع ما تفهمه مدرسة الخلفاء من الكتاب و السنّة، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو ما خالف فهم مدرسة الخلفاء.
٤ الكتاب و السنّة، بأن يقال: بأن الكتاب و السنّة لم يشتملا على ما يدل على هذه الخصائص، فالغلو طبقاً لهذا المقياس هو ما خالف الكتاب و السنّة.
هذه هي الاسس و المقاييس الموضوعية المحتملة للحكم على مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بالغلو في الأئمة (عليهم السلام) و واضح أن صحة هذا الحكم منوطة بمدى صحة الأساس الذي قام عليه، و المقياس الموضوعي الذي نبع منه.