الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٢٦

و أَنّ هؤلاء هم أهل البيت الذين نَصَبهم رسولُ‌اللَّه محمّدٌ صلى الله عليه و آله- وبأمر اللَّه تعالى- قادةً للُامة الإسلامية، لعصمتهم، وطهارتهم من الخطأ والذنب، ولعلمِهمُ الواسع الذي ورثوه عن جدّهم- وأمر بمودَّتهم ومتابعتهم؛ إذ قال تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌»[١] وقال تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»[٢] (راجع كتب الحديث والتفسير والفضائل المتّصلة بالصّحاح والمستقلّة عند الفريقين).


[١] - الشورى، الآية ٢٣

[٢] - التوبة، الآية ١١٩