٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٦٠
مُجزياً ومُسقطاً للتكليف ومُبرِءاً للذمّة، اذا كان قد عمل وفْق مذهبه في الصلاة والصيام والحج والزكاة والنكاح والطلاق والبيع والشراء وغيرها، فلا يجب عليه قضاءُ مافات من هذه الفرائض، كما لا يجب عليه تجديد صيغة النكاح أو الطلاق مادام أجراهما وفق المختار من مذهبه.
و هم يتعايشون مع إخوانهم المسلمين في كل مكان كما لو كانوا إخوةً وأقارب.
نعم، لا يوافقون المذاهبَ الاستعماريّة كالبهائية والبابيّة والقاديانيّة وما شاكل ذلك، بل يخالفونها ويحاربونها ويحرّمون الانتماء إليها.
وإذا كان الشيعة-/ أحياناً وليس دائماً-/ يستخدمون التقية، وهي تعني كتمان ماهم عليه من المذهب والمعتقد، وهو أمرٌ مشروع بنص القرآن الكريم ومعمولٌ به بين المذاهب الإسلامية في ظروف الصراع الطائفي الحاد، فهو لأحد عاملين:
أحدهما: الحفاظ علىأنفسهم ودمائهم