٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٥٨
أوّلًا: تجاهُل أهلِ البيت عليهم السلام كقادة مؤهَّلين للقيادة، وتجاهل إرشاداتِهم وتعاليمهم، وبخاصة تفسيرهم للقرآن الكريم.
و ثانياً: التفرّق والتشتت والاختلاف والتنازع بين المذاهب والفِرَق الإسلامية.
و لهذا يسعى الشيعةُ الجعفرية دائماً إلى توحيد صفوف الأمّة الإسلامية، ويمدّون يد المحبّة والاخوة إلى الجميع، محترِمين اجتهادات علماء تلك الفرق والمذاهب، وأحكامها.
و في هذا السبيل، دأبَ علماء الشيعة الجعفرية منذ القرون الإسلامية الاولى على ذكرِ آراء الفقهاء غير الشيعة في مؤلّفاتهم الفقهيّة والتفسيرية والكلامية مثل:
«الخلاف» في مجال الفقه، للشيخ الطوسي، و «مجمع البيان» في مجال التفسير، للطبرسي، والذي مدحه أبرز علماء الأزهر.
و مثل «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي في مجال العقيدة، والذي قام بشرحه علاء الدّين