الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٤١

المرافق إلى رؤُوس الأصابع لا العكس، لأنّهم أخذوا كيفية الوُضوء من أئمة أهل البيت عليهم السلام وهم أخذوه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهم أدرى من غيرهم بما كان يفعلُه جَدُّهم، وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يفعل هكذا، وقد فسَّروا «إلى» في آية الوضوء[١] ب «مع»، كما فعل ذلك الشافعي الصغير في كتابه: (نهاية المحتاج).

كما أنّهم يمسَحون أرجلَهم ورؤوسَهم ولا يغسلونها في الوضوء لنفس السبب الذي ذكرناه، ولأنَّ ابن عباس قال: الوضوء غَسلتان ومسحتان، أو مَغسولان ومَمسوحان، (راجع السنن والمسانيد، وراجع تفسير الفخر الرازي عند تفسير آية الوضوء).

[الشيعه و جواز زواج المتعة]

٢٦- ويقولون بجواز زواج المتعة لنصّ القرآن الكريم به إذ قال: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَ‌


[١] - المائدة، الآية ٦