الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٣٨

الشرع فلا تكون بدعةً.

[الشيعه و مسئلة السجدة]

٢٤- ويسجدون على التراب (والصعيد) أو على الحصى‌، أو على الصخر وغير ذلك من أجزاء الأرض ونباتها (كالحصير) دون الفراش والقماش والمأكول والحليّ، لرواياتٍ كثيرةٍ وردت في كتب الشيعة والسنّة بأنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه و آله كان من دأبه السجود على التراب أو الأرض، بل ويأمر المسلمين بذلك، ومن ذلك أنّ بلالًا سَجَد ذات يوم على كور عمامته اتقاء الحرّ اللافح، فأزال النبيُّ صلى الله عليه و آله بيده عمامة بلال من جبينه وقال: ترّب جبينك يا بلال.

وذكر مثل هذا لصهيب ولرباح، اذ قال: تَرِّبْ وجهك يا صهيب وتَرِّبْ وجهك يا رباح (راجع البخاري، وكنز العمال، والمصنف لعبدالرزاق الصنعاني، والسجود على الأرض لكاشف الغطاء).

و لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال- كما في صحيح‌البخاري وغيره-: «جُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجداً وطهوراً».