الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٢٣

إماماً بعد عليّ عليه السلام وهم- مع عليّ عليه السلام- الأئمة الإثنا عشر، الذين وَرَدَت الإشارةُ إلى عددهم، وقبيلتهم (قريش)- وليس إلى أسمائهم و خصوصياتهم- في صحيح البخاري وصحيح مسلم بألفاظ مختلفة؛ حيث رويا عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنّ الدين لا يزال ماضياً/ قائماً/ عزيزاً/ منيعاً ما كان فيهم اثناعشر أميراً، أو خليفة، كلهم من قريش، (أو بني‌هاشم، كما في بعض الكتب، وقد جاءت أسماؤهم في غير الصحاح من كتب الفضائل والمناقب والشِعر والأدب).

و هذه الأحاديث وإن لم تنص على الأئمة الاثني عشر، وهم عليّ والأحد عشر من ذريّته، إلّاأنّها لا تنطبق إلّاعلى ما يعتقده الشِيعَةُ الجَعفريةُ، ولا تفسيرَ صحيحَ لها إلّابِقولهم. (راجع: خلفاء النّبي، للحائرى البحرانى).

١٥- ويَعتقِدُ الشيعةُ الجعفريّةُ بأنّ الأئمة الاثني‌عشر هم: