الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ١٨

عبدالمطلب صلى الله عليه و آله‌[١] الذي صَانَهُ اللَّه من الخطأ والزلل، وعصمَه من المعصية الكبيرة والصغيرة، قبل النبوّة وبعدها، في أُمور التبليغ وغيرها، وأنزل عليه القرآن الكريم، ليكون دستوراً للحياة البشرية إلى الأبَد، فبلّغ صلى الله عليه و آله، الرسالةَ، وأدّى الأمانةَ بصدقٍ وإخلاصٍ، وبَذَل في هذا السبيل الغالي والرخيص.

وللشيعة في مجال الكتابة عن تاريخ رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله وشخصيته وأحواله وخصوصياته ومعجزاته عشرات المؤلفات والأبحاث. (راجع: كتاب الإرشاد للشيخ المفيد، وإعلام الورى بأعلام الهدى‌ للطبرسي، وموسوعة بحارالأنوار للمجلسي، وموسوعة الرسول المصطفى للسيد محسن الخاتمي مؤخّراً).


[١] - يتقيد الشيعة الامامية بذكر آل النّبي إلى جانب اسمه عند الصلاة والتسليم عليه، لأمره صلى‌اللَّه‌عليه‌وآله بذلك كماجاءَ في‌بعض‌الصحاح الستة وغيرها