القواعد الستة عشر - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٨ - تلامذته
قدس أسرارهم. وصهره الشيخ أسد الله التستري صاحب (مقباس الأنوار) (ت ١٢٣٤هـ)، وصهره الثاني محمد علي الهزارجريبي (ت ١٢٤٥هـ)، وصهره الثالث الشيخ محمد تقي الأصفهاني صاحب (الحاشية) (ت ١٢٤٨هـ)، وصهره الرابع السيد صدر الدين العاملي (ت ١٢٦٣هـ)، وصهره الشيخ محمد والد الشيخ راضي من بني عمه، والشيخ محمد إبراهيم الكرباسي صاحب (الإشارات) (ت ١٢٦١هـ)، والسيد محمد باقر الأصفهاني صاحب (مطالع الأنوار) (ت ١٢٦٠هـ)، والشيخ خضر بن شلال (ت ١٢٢٥هـ)، والشيخ محسن الأعسم صاحب (كشف الظلام) (ت ١٢٣٨هـ)، والسيد محسن المقدَّس الأعرجي الكاظمي صاحب (المحصول) (ت ١٢٢٧هـ)، والسيد محمد ابن الأمير معصوم الرضوي صاحب (أعلام الورى) (ت ١٢٥٥هـ)، والسيد جواد العاملي صاحب (مفتاح الكرامة) (ت ١٢٢٦هـ)، والشيخ محمد حسن النجفي صاحب (جواهر الكلام)، والشيخ أحمد الأحسائي (ت ١٢٤١هـ)، والسيد عبد الله شبر الكاظمي (ت ١٢٤٢هـ)، والشيخ قاسم محي الدين العاملي النجفي، والشيخ إبراهيم البلاغي العاملي، والأغا جمال، والسيد باقر القزويني والسيد حسن القزويني وغيرهم.
نبذة من سيرته وأحواله:
يمكننا معرفة سلوك الشيخ مما وصفه الواصفون وألفه المترجمون من بعض الحوادث والذي يتلخص منها:
أنّ الشيخ كان مواظباً على السنن والآداب، ومناجاته في الأسحار، ومخاطبة نفسه بقوله: كنت جعيفراً، ثم صرت جعفراً، ثم الشيخ جعفر، ثم شيخ العراق، ثم رئيس الإسلام، وبكائه وتذلّله لو رأيته من الذين وصفهم أمير المؤمنين لرجل من أصحابه وهو الأحنف بن قيس، كما ذكر ذلك المحدث