مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢١ - ثانيا الوجود العملي للصراط المستقيم

الدنيا زلّت قدمه على الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم)، لما روي عنه أيضاً قال: (الصراط المستقيم هو محمد وأهل بيته (ع))[١].

وروي عن ابن عباس بأن الصراط المستقيم هو حب محمد (ص) وأهل بيته (ع)[٢].

وروي هن ابن عباس بأن الصراط المستقيم هو حب محمد (ص) وأهل بيته (ع).

٣-- وروي عن الإمام سيد العابدين علي بن الحسين (ع) قال: (نحن أبواب الجنة ونحن الصراط المستقيم).

٤-- وروي عن الإمام أبي الحسن الرضا (ع) قال: قلت: [أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‌][٣]. قال: (إن لله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي (ع) كمثل من يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سوياً على الصراط المستقيم، والصراط المستقيم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع))[٤].

٥-- روى في تفسير القمي عن حماد عن الإمام أبي عبد الله الصادق (ع) في قوله: (الصراط المستقيم) قال: (هو أمير المؤمنين ومعرفته، والدليل على أنه أمير المؤمنين قوله تعالى: [وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‌] وهو أمير المؤمنين (ع) في أم الكتاب وفي قوله الصراط المستقيم)[٥].

وذكر صاحب روح المعاني أن المروي من مصاديق الصراط المستقيم هو يعسوب الدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)[٦].

فإذا قلنا (اهدنا الصراط المستقيم) وكان الصراط المستقيم هو الإمام علي (ع) فيعني اهدنا للكمالات الموجودة فيه لأنه مجمع الكمالات، فالهداية هنا ليس بنحو الموضوعية بل بنحو الطريقية، فعندنا الصراط المستقيم مفهوماً ومصداقاً، وهذا المصداق لا يشخّصه إلَّا الوحي، وذلك لأننا لا نقدر التشخيص علماً وإنْ قلنا


[١] مواهب الرحمن: ١/ ٥٤

[٢] المصدر نفسه: ١/ ٥٤

[٣] سورة الملك/ آية: ٢٢

[٤] تفسير الثقلين: ١/ ٢١

[٥] تفسير القمي: ١/ ١٢٨

[٦] روح المعاني: ١/ ٩٣.