زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٥٣ - ما جاء في
ما جاء في:
أ- وفي فلك النجاة للسيد مهدي القزويني: تستحب زيارة زيد بن علي بن الحسين (ع) في موضع صلبه وحرقه من الكناسة الكوفة، وهو قبر مشهور.
ب- وجاء في مجلة الهلال في الجزء السابع لسنة ١٣٤٠ ه- من سنتها الثلاثين على ص ٦٤٨ تحت عنوان:
( (الجموع الكبيرة في الفقه اثر تاريخي نفيس))[١]:
(كان الاستاذ جريفيني مدير مكتبة الديوان العالي السلطاني قد نشر في سنة (٢٧) من الهلال مقالًا وجيزاً عن أوّل كتاب صنف في الفقه الاسلامي، قد تولي الأشراف على طبعه الكردينال الذي إنتخب بابا وسماه نفسه بيوس الحادي عشر ساعد الناشر وعاونه).
وهذه الكلمة صدر بها محرر الهلال مقالًا لتوثيق اسكاروس وفيما يأتي خلاصة المقال:
(وأطرف ما ظهر حديثاً في عالم المطبوعات خاصاً بالتشريع الإسلامي كتاب جليل الفائدة في موضوعه وقد طبع بميلانو سنة ١٩١٩ م بعنوان (مجموع الفقه)[٢]
[١] ذكر السيد عبد الرزاق المقرم ذلك في كتابه يقول:( وقرأت في مجلة الهلال ج ٧ ص ٦٤٨ سنة ١٣٤٠ ه- من سنتها الثلاثين انَّ المجموع الفقهي لزيد بن علي طبع بميلانو سنة ١٩١٩ م وقدم لملك ايطاليا
عمانؤيل)، زيد الشهيد ص ٢٠
[٢] هو كتاب جمعت فيه الأحاديث التي رويت عن الأمام زيد( ع) وفتاويه مرتبة ترتيب الفقه، وقد ذكر أنّه أوّل كتاب جمع في الفقه على مذهب الزيدية، والروايات فيه كلها عن آبائه من الأئمة( ع)، وبعضه فتاوي سأل فيها زيد، وقد طبع الكتاب في ميلانو سنة ١٩١٩ م، ضحى الاسلام: ٢٧٦.