زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٩ - فيما دل على انه كان عارفا بالحق معتقدا به
أيام الدنيا، قال: فحوّل دابته، وأتى زيداً فقصَّ عليه القصة، وقال فمضيت نحوه على تهيب[١]- (الى زيد)- وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام[٢].
فيما دلَّ على انه كان عارفاً بالحق معتقداً به
من ذلك ما رواه الحافظ العلامة إبن (الخزّاز) القمي[٣] في كفاية الأثر قال: حدّثنا علي بن الحسين قال: حدّثنا عامر بن عيسى عن ابي عامر السيرافي بمكة في ذي الحجة سنة ٣٨١ ه- قال حدثني ابو محمد الحسن[٤] بن محمد بن يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (ع)
قال: حدّثنا محمد بن مطهر قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عمير[٥] بن المتوكل بن هارون البلخي عن أبيه المتوكل بن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه الى خراسان فما رأيت رجلًا في عقله وفضله فسألته عن أبيه فقال: إنه قتل وصلب بالكناسة ثم بكى وبكيت حتى غشي عليه، فلما سكن قلت: يا ابن رسول الله وما الذي أخرجه الى قتال هذا الطاغية وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ قال: نعم، لقد سألته عن ذلك فقال: سمعت ابي يحدّث عن ابيه الحسين بن علي (ع) قال:
وضع رسول الله (
ص
) يده على صلبي فقال: يا حسين يخرج من صلبك رجلٌ يقال له زيد يُقتل شهيداً، اذا كان يوم القيامة يتخطى هو وأصحابه رقاب الناس ويدخل الجنة
[١] وفي رواية الكشي نقلًا عن السيد الأمين( فانتهيت الى زيد) ينظر: ابو الحسين زيد الشهيد: ١٥