مناسك حج - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ٢٣٣ - دعاى امام حسين (ع) در روزعرفه
الذي غفلت أنا الذي سهوت أنا الذي اعتمدت أنا الذي تعمدت أنا الذي وعدت و أنا الذي أخلفت أنا الذي نكثت أنا الذي أقررت أنا الذي اعترفت بنعمتك علي و عندي و أبوء بذنوبي فاغفرها لي يا من لا تضره ذنوب عباده و هو الغني عن طاعتهم و الموفق من عمل صالحا منهم بمعونته و رحمته فلك الحمد إلهي و سيدي إلهي أمرتني فعصيتك و نهيتني فارتكبت نهيك فأصبحت لا ذا براءة لي فأعتذر و لا ذا قوة فأنتصر فبأي شيء أستقبلك (أستقيلك) يا مولاي أ بسمعي أم ببصري أم بلساني أم بيدي أم برجلي أ ليس كلها نعمك عندي و بكلها عصيتك يا مولاي فلك الحجة و السبيل علي يا من سترني من الآباء و الأمهات أن يزجروني و من العشائر و الإخوان أن يعيروني و من السلاطين أن يعاقبوني و لو اطلعوا يا مولاي على ما اطلعت عليه مني إذا ما أنظروني و لرفضوني و قطعوني فها أنا ذا يا إلهي بين يديك يا سيدي خاضع ذليل حصير حقير لا ذو براءة فأعتذر و لا ذو قوة فأنتصر و لا حجة فأحتج بها و لا قائل لم أجترح و لم أعمل سوءا و ما عسى الجحود و لو جحدت يا مولاي ينفعني كيف و أنى ذلك و جوارحي كلها شاهدة علي بما قد عملت (علمت) و علمت يقينا غير ذي شك