تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢١٧
نوعا يقوم حين الإيجاع، فلا يتعدد المعنى.
ومن الغريب أيضا ما في " المنجد ": من تفسير قام بالوقوف [١]، ولا يوجد في المتون الأصلية منه أثر، فإن القيام ضد القعود والمتحرك قائم، وإذا قيل له: قم، فسكن، فهو أعم من الحقيقة، والمتعارف في بلدنا هو الأمر بالوقف.
وأما الانتكاس - وهو القيام بالرأس - ففي كونه من القيام لغة مناقشة جدا، وإن كان ربما يطلق عليه في بعض المواقف.
المبحث السادس حول كلمة " لو " " لو " تأتي لمعان نشير إليها إجمالا وإلى ما قالوه فيها:
أحدها: " لو " المستعملة في نحو " لو جاءني لأكرمته "، وهي تفيد ثلاثة أمور [٢]:
أحدها: الشرطية، أي تعقد السببية والمسببية بين الجملتين بعدها.
وفيه: أنه يصح أن يقال: لو جاءني لأكرمته لأنه أكرمني، فلو كانت هي تفيد السببية تلزم المجازية بل الغلط، مع أنه ليس كما توهموه قاطبة، فلا دلالة له بالوضع عليها.
والثاني: تقييد الشرطية بالزمن الماضي، وبهذا الوجه وما بعده
[١] المنجد: ٦٦٣.
[٢] أقرب الموارد ٢: ١١٦٧.