تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٥١
وأما السماء في القرآن فهي كما تستعمل في جهة العلو، تستعمل وتطلق على العين الخارجية.
فمن الأول: قوله تعالى: * (وأنزل من السماء ماء) * [١] وأمثالها كثيرة، وقوله تعالى: * (كأنما يصعد في السماء) * [٢]، وقوله تعالى: * (بركات من السماء والأرض) * [٣] وغير ذلك من الآيات الكثيرة.
ومن الثاني: قوله: * (جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء) * [٤]، وقوله تعالى: * (سبع سماوات) * [٥] وأمثاله كثير، وقوله تعالى: * (ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره) * [٦]، وقوله تعالى: * (جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء) * [٧]، وقوله تعالى: * (فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان) * [٨]، وقوله تعالى: * (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها) * [٩]، وغير ذلك من الآيات المشابهة لها، وربما يطلق أحيانا في بعض الآيات على نفس السحاب، نحو قوله تعالى: * (وأرسلنا السماء عليهم
[١] إبراهيم (١٤): ٣٢.
[٢] الأنعام (٦): ١٢٥.
[٣] الأعراف (٧): ٩٦.
[٤] البقرة (٢): ٢٢.
[٥] نوح (٧١): ١٥.
[٦] الروم (٣٠): ٢٥.
[٧] غافر (٤٠): ٦٤.
[٨] الرحمن (٥٥): ٣٧.
[٩] ق (٥٠): ٦.