تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٥٥٢
وقريب منه: * (إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا) * في علي (عليه السلام) * (فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله) *، يعني الذين أطاعوهم وعبدوهم * (إن كنتم صادقين) * [١].
وغير خفي: أن الأخبار المشتملة على هذه التفاسير في الكتب الغير المعتمدة. نعم الخبر الأخير في " الكافي " إلا أن في سنده المنخل بن جميل الكوفي صاحب التفسير، والضعيف كما في النجاشي، وفاسد الرأي وفي مذهبه علو عن النجاشي والغضائري [٢]، ويظهر أن الغلاة أضافوا إليه الأخبار الكثيرة، وعلى كل تقدير لم يقم على وثاقته النصوص الخاصة ولا الأمارات العامة.
وعلى مسلك أصحاب الحديث * (وإن كنتم في ريب) * شك * (مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله) *، أي مثل القرآن، قاله مجاهد وقتادة وابن عباس والحسن البصري وعمر وابن مسعود * (وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين) * فعن ابن عباس: يعني أعوانكم على ما أنتم عليه، وعن مجاهد * (وادعوا شهداءكم) * ناس يشهدون، وعن ابن جريح ف * (ادعوا) * أي استنصروا واستعينوا، * (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) *، أي لا تقدرون على ذلك ولا تطيقونه قاله قتادة، وعن عكرمة وسعيد بن جبير، وعن ابن عباس: فقد بين لكم الحق * (فاتقوا النار
[١] راجع الكافي ١: ٣٤٥ / ٢٦، وتفسير البرهان ١: ٧٠.
[٢] مجمع الرجال ٦: ١٣٩، رجال النجاشي: ٤٢١ / ١١٢٧.