وظيفه علماى دينى ما - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩ - ١٢- قول بغير علم
وزر من عمل بفتياء».
وفى رواية مفضل عنه (ع):
«انهاك عن خصلتين فيهما هلاك الرجال: انهاك ان تدين الله بالباطل و تفتى الناس بما لا تعلم».
و فى رواية ثالثة عنه (ع):
«ان الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا و لا يردّوا ما لم يعلموا».
و قال الله عزّوجلّ: «أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ».
و قال: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
و فى الصحيح قال هشام: قلت لابى عبدالله (ع):
«ما حق الله على خلقه؟ فقال: أن يقولوا ما يعلمون و يكُفُّوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدّوا الى الله حقه»[١].
گاهى مبلغين و وعاظ بر سر منابر يا در خطبههاى جمعه، كه معلومات كافى ندارند ولى دوست دارند داد سخنى بدهند، در تفسير يك آيه به خاطر جلب توجه مردم مطالبى را به آيه نسبت مىدهند كه آيه مذكور اصلًا دلالتى بر آن مطالب ندارد، و بدين ترتيب همه آنها افتراى بر خداوند است. (نعوذ بالله منه).
[١] . اين چهار روايت از طريق شيعه از اصول كافى نقل شده و روايات درين مورد زياد است.