وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨ - السبل العملية للوحدة

البلاد الاسلامية- و يعلن فيه أن مع وجود بعض الاحاديث الواردة في أحاديث الطرفين يعتقد علماء المسلمين صيانة القرآن الكريم من التحريف و أنّه لم يطرأ عليه النقص و لا الزيادة، من صدر الاسلام الى يومنا هذا.

و اذا قال المتحجرو. ن و المغرضون شيئا حول تحريف القرآن الكريم لا علاقة له بالشّيعة و السّنة أصلا.

و العجب كله أننا نسمع صدى القرآن الكريم من اذاعات الشيعة و السّنة و في مجالس الفاتحة و التبليغ و تكرر آلاف من الآيات القرانية في كتب الطرفين، و تتشابه نسخ المصحف الشريف الموجودة في جميع البلدان الاسلامية، ولكن مجموعة من الكذابين و عملاء الاجانب- دون خجل و لا حياء- يزعمون بوجود تفاوة بين القرآن الموجود عند الشّيعة عن القرآن الموجود عند السّنة، و بذلك يخدعون السّذج من النّاس، ثم يضحكون عليهم، أليس من الجدير أن تقف الامّة في وجه هؤلاء.

٢- أن تدوّن الاحاديث المقارنة من قبل لجنة من المحققين من الشّيعة و السّنة ثم تنشر.