وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١ - أ - العوامل الداخلية

و كذلك لو سعوا في الاصلاح و القيام بعمل فسوف ينتهي ذلك في صالح المتعصبين.

ينطلق عوام النّاس في سلوكهم من أحاسيسهم و عواطفهم بدرجة ٩٩% و يذعن ١% من الناس لحكم العقل، و أمّا طبقة الخواص و العلماء و من يسمّون برجال الدين ٦٩٠% منهم لديهم معلومات متوسطة أو أدنى من ذلك عن الاسلام، حيث يستفيدون من عوامل مختلفة لها دور مهم في خداع النّاس مثل: القيافة الرشيقة، و الوجه الجذاب، و الصوت الجميل، و الخطابة الجيدة، و اختلاق مناقب و فضائل لمذهبهم، و من أجل تحصيل رضا العوام و النيل من زخارف الدينا الوافرة و المكانة الاجتماعية العالية، و كأن الدين بالنسبة لهم كالسلّم و المرقاة لبقائهم، بحكم قانون التنازع في البقاء لا اكثر، و حتى المتدينين من هذا الطائفة غير محفوظين من الأخطاء غير المتعمدة، أمّا العلماء الحقيقيون فهم أقليلة بين هؤلاء، و لا شك أن دورهم في المجتمع سيكون محدودا.

٤- الطمع و حبّ الرئاسة: يشكل أهل العلم المتخلفين و المتحجرين في أغلب المذاهب أكثرية المبلّغين له حيث يفتقدون التقوى و يريدون كسب الرئاسة و المواقع الاجتماعية البارزة و