وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧ - مفهوم الاسلام في احاديث الشيعة

الاسلام.

و يقول الفقيه الشّيعي المشهور في كتابه «عروة الوثقى»: «أن المراد من الكافر، الذي ينكر الالوهية أو الوحدانية أو الرسالة أو ضرورة من ضرورات الدين ... فالاحوط الاجتناب عن منكري الضروري مطلقا و إن لم يكن متلفتا الى كونه ضروريا»

فعيله، أن أهل السّنة- باستثناء النوصاب- في رأي مشاهير فقهاء الشّيعة من المسلمين، لان المسلم من قبل الالوهية، و الوحدانية و رسالة خاتم النبيّين صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و تعتبر الامامة من ضروريات مذهبنا لا من ضروريات ديننا، أمّا النّاصبي فهو مثل الغالي لا يعتبر مسلما، و الناصبي هو الذي يظهر العداء و البغضاء لآل بيت النّبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و يعتبر عداوتهم جزء من دينه، و الحال الأكثرية القاطبة من أهل السّنة ليسوا كذلك، بل لهم الحب و المودة لاهل البيت عليهم السّلام، و ذهب بعض علماء السّنة الى القول: أن حبّ أهل البيت عليهم السّلام باجماع الامّة واجب، و الغالي هو الذي يرفع الامام الى مقام الالوهية فهو أتعس من الناصبي‌

البحث الآخر الذي طرحه صاحب العورة رحمه اللّه هو: هل أن انكار الضرورات الدينية مطلقا يوجب الكفر أم لا؟ إلّا اذا أدّى الى‌