قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ١٢٦ - شرح مضامين الصلاة
يعلمها إلا الله تعالى فإنه وان حاول البعض الإشارة إلى بعض أسراره وغايته فما هي إلا محاولات لكشف هذا السر العظيم لهذا الرقم ومثلها سرا رقم الأثني عشر، وقد استخرج استأذنا السيد صادق الخرسان اعزه الله تعالى أربعين موضعاً مختلفا ذكرَ فيها عددَ الأربعين[١٦٣]. والظاهر أن حالها حال الحروف المقطعة في القرآن الكريم، فتأمل.
ثم إن الاستغفار للأربعين يشمل حتى العُصاة منهم وقد جربت هذا الاستغفار لبعض أعرفهم بحسن السيرة وطيبة القلب ولكن توجهاتهم غير شرعية أو مخالفة للشرع المقدس، وقد استجاب الله تعالى دعائي واستغفاري لهم، فقد هداهم برحمته وفضله وأصبحوا من أهل الصلاح والخير، حتى أن أحدهم بدأ بقضاء ما في ذمته من العبادات والحمد لله تعالى، وهذا الحديث الشريف وغيره يدل على ذلك، فقد روى الكليني بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
من قدم أربعين من المؤمنين استجيب له[١٦٤].