قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٩٥ - التوسل بإل محمد (عليهم السلام)
محمداً وآله (صلوات الله وسلامه عليهم) أكرم الخلق وأفضلهم عند الله سبحانه وتعالى، وأوجههم لديه وهم الشفعاء عند سبحانه وتعالى، بل هم الذين ترفع الأعمال بولايتهم، وتُرجى النجاة بمودتهم وطاعتهم بعد معرفتهم فهم أجر الرسالة الخاتمة والعالمية قال تعالى:
{قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا}[١١٧].
فما يعادل الرسالة هم ذوو القربى وبإجماع العلماء والمحدثين هم آل محمد[١١٨] خاصة عليهم أفضل الصلاة والسلام.
فلابد في صلاة الليل ودعائها من ذكرهم وتبجيلهم بعد تبجيل وتعظيم الله تعالى. فإن الدعاء لا يرفع إلا بالصلاة عليهم (صلى الله عليهم أجمعين)، كما وأن معرفة الأئمة عليهم السلام مقتضٍ لقبول الأعمال ومنها القيام في الليل، فعن أبي جعفر عليه
[١١٧]- الشورى الآية ٢٣.
[١١٨]- وقد ألّف العلامة القندوزي الحنفي كتابا بأربعة مجلدات اسماه مناقب ذوي القربى.