قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٩١ - من أسباب استجابة الدعاء
السماء، وبه تقوم الأرض، وبه تفرق الجمع، وبه تجمع المتفرق، وبه ترزق الأحياء، وبه أحصيت عدد الثرى والرمل وورق الشجر وقطر البحر، أن تصلى على محمد وآل محمد". وتسأل حاجتك، وألحَ في الطلب، فإنه يحب إلحاح الملحين من عباده المؤمنين[١١١].
وقال أبو عبد الله عليه السلام:
وهذا من دعاء الإلحاح وهذا منه: "يا من لا يحجبه سماء عن سماء، ولا أرض عن أرض، ولا جَنَبٌ عن قَلبٍ، ولا سِتْرٍ عن كنٍّ، ولا جبل عما في أصله، ولا بحر عما في قعره! يا من لا تَشْتَبِهُ عليه الأصوات، ولا يغلبه كثرة الحاجات، ولا يُبرمه إلحاحُ الملحين!. وصلى الله على محمد وآل محمد". ثم سَلْ حاجتَكَ[١١٢].
وذكر العلامة المجلسي (قده) دعاءَ الإلحاح بأسانيد متعددة منتهية إلى جماعة رأوا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف قال لهم: أتدرون ما كان أبو عبد الله عليه السلام يقول
[١١١]- قرب الإسناد ص٥، الطبعة الأولى في النجف عام ١٣٦٩ هـ.
[١١٢]- المصدر نفسه.