قرة العين في صلاة الليل - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ١١٠ - طرق وكيفية الاستخارة
ومن المؤسف أن الإنسانَ في بعض الأحيان قد يستشير بعض ضعاف العقول والإيمان من أهل الفسوق والعصيان ولا يستشير اللهَ تعالى بل وجدنا بالتجربة أن بعض المؤمنين يستخير الله تعالى وهو مطمئن إلى صحة الاستخارة ومع ذلك يخالفها ويستبدُ برأيه، وهي مخالفة لقرار الله تعالى ورأيه وإن كانت المخالفة غير محرمة ولكنها قبيحة عقلا، وعليك أن تتحمل عواقب الأمور شقاءها ومعاناتها التي عملتَ بها برأيك ولا تلومَنَّ أحداً إلا نفسَك، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
يقول الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال ولا يستخير بي[١٤٣].
لأن الاستخارة في أصل مشروعيتها مستحبة ولا يعاقب الإنسان على ترك المستحب، نعم قد يكون مكروها في بعض الموارد ترك المستحب.
فالإنسان مهما كان ذا فطنة وعقل ومستوى علمي ودراية وتجربة فلابد أن يجعل له مرجعا من العقلاء يرجع إليهم في اتخاذِ
[١٤٣]- وسائل الشيعة ج٨ب٧ح٣ص٧٩.