سيد العبيد جون بن حوي
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٣)
المقدمة
٧ ص
(٤)
المقدمة
٧ ص
(٥)
الموالي
٩ ص
(٦)
الموالي
٩ ص
(٧)
جون نموذج للموالي
١٥ ص
(٨)
جون نموذج للموالي
١٥ ص
(٩)
اسمه
١٦ ص
(١٠)
اسمه
١٦ ص
(١١)
الادخار الإلهي
٢٤ ص
(١٢)
الادخار الإلهي
٢٤ ص
(١٣)
رحلة الشهادة
٢٥ ص
(١٤)
رحلة الشهادة
٢٥ ص
(١٥)
المحاورة الصعبة
٢٩ ص
(١٦)
(الأذن العام)
٢٩ ص
(١٧)
(الأذن العام)
٢٩ ص
(١٨)
الخادم الخاص للإمام الحسين عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الخادم الخاص للإمام الحسين عليه السلام
٤٠ ص
(٢٠)
الإذن الخاص
٤٤ ص
(٢١)
الإذن الخاص
٤٤ ص
(٢٢)
جون في أرض المعركة
٥٠ ص
(٢٣)
جون في أرض المعركة
٥٠ ص
(٢٤)
تحقق الكرامة الحسينية
٥٢ ص
(٢٥)
تحقق الكرامة الحسينية
٥٢ ص
(٢٦)
زيارته عليه السلام
٥٨ ص
(٢٧)
زيارته عليه السلام
٥٨ ص
(٢٨)
الزيارة الرجبية
٥٨ ص
(٢٩)
زيارة المصباح
٥٩ ص
(٣٠)
زيارة الشيخ المفيد
٦٢ ص
(٣١)
زيارة الشيخ المفيد
٦٢ ص
(٣٢)
باب زيارة الشهداء
٦٢ ص
(٣٣)
زيارة الشهيد الأول
٦٣ ص
(٣٤)
زيارة المشهدي
٦٣ ص
(٣٥)
سلام الناحية عن ابن طاووس
٦٤ ص
(٣٦)
أخبار الشهادة
٦٧ ص
(٣٧)
أخبار الشهادة
٦٧ ص
(٣٨)
المصادر
٧١ ص
(٣٩)
المصادر
٧١ ص
(٤٠)
المحتويات
٧٥ ص

سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٢٤ - الادخار الإلهي

الادخار الإلهي

وهنا تبدأ القلوب بالخفقان واللسان بالسؤال، لماذا اشتراه أمير المؤمنين ووهبه لأبي ذر؟

فأمير المؤمنين كما ادخر الأحرار وأصحاب الأرواح القدسية كالعباس وأخوته ليوم كربلاء، كذلك ادخر الموالي أصحاب الأنفس الزاكية، فقد اُنتجبوا وهم لا يشعرون، ولا يعلمون بما ستؤول إليه الأمور.

فكان في حينها لا يحسب إذا حسبت البطولات، ولا يذكر إذا ذكرت التضحيات، لا يؤبه لرأيه ولا يُعد لمهمة من مهمات الأمور، كان يؤمر فيلبي الأمر، ويستخدم فيخدم مسرعاً، كان أقصى ما يعرفه الناس عنه أنه خادم أمين وتابع مخلص، وما فوق ذلك فليس ممّا يرد اسمه على البال. كان رقيقاً من أولئك الأرقاء السود الذين امتلأت بهم القصور والأسواق.

وفي مدته مع الأمير عليه السلام - وهي أطول مدة من عمره عاشها في خدمة إمام معصوم - والتي تخللتها الحروب والمعارك الشرسة، كان فيها جون يعمل في صناعة وتصليح الأسلحة القتالية للمجاهدين، وبصيراً ومعلماً بآلات الحرب، وهذا ما جعله قوي البنية، متفنناً في القتال