سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٤١ - الخادم الخاص للإمام الحسين عليه السلام
فأعادها مرتين أو ثلاثا حتى فهمتها وعلمت ما أراد فخنقتني العبرة فرددتها ولزمت السكوت وعلمت أن البلاء قد نزل[٤٦].
وبعض المصادر ذكرت أن الإمام السجاد عليه السلام أقسم بالله على ذلك، وأن جوناً كان يعالج سهاماً للإمام بقوله:
إني والله لجالس مع أبي في تلك الليلة وأنا عليل، وهو يعالج سهاماً له وبين يديه جون...[٤٧]).
وقد رجح البعض إرجاع الضمير في عبارة: (وهو يعالج سيفه ويصلحه) إلى جون مولى أبي ذر، لا إلى الحسين عليه السلام[٤٨].
لأن بعض الناس يتوهم أن الحسين عليه السلام هو الذي كان يصلح السيف، والصواب أن جوناً هو الذي كان يصلح السيف للحسين. وفي كامل بهائي: أنه كان بصيراً بمعالجة آلات الحرب وإصلاح السلاح، وآلات الحرب تشمل الدروع والسهام والرماح ولباس الحرب، إضافة إلى مهارته في تصليح وصناعة السيوف.
ولذلك عرف عن جون أنه كان بصيراً بمعالجة آلات الحرب
[٤٦] - تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣١٨، روضة الواعظين: ص ١٨٤.
[٤٧] - مقاتل الطالبيين: ص ٧٥.
[٤٨] - ليلة عاشوراء في الحديث والأدب: ص ١٧٩ – ١٨٠.