سيد العبيد جون بن حوي
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٣)
المقدمة
٧ ص
(٤)
المقدمة
٧ ص
(٥)
الموالي
٩ ص
(٦)
الموالي
٩ ص
(٧)
جون نموذج للموالي
١٥ ص
(٨)
جون نموذج للموالي
١٥ ص
(٩)
اسمه
١٦ ص
(١٠)
اسمه
١٦ ص
(١١)
الادخار الإلهي
٢٤ ص
(١٢)
الادخار الإلهي
٢٤ ص
(١٣)
رحلة الشهادة
٢٥ ص
(١٤)
رحلة الشهادة
٢٥ ص
(١٥)
المحاورة الصعبة
٢٩ ص
(١٦)
(الأذن العام)
٢٩ ص
(١٧)
(الأذن العام)
٢٩ ص
(١٨)
الخادم الخاص للإمام الحسين عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الخادم الخاص للإمام الحسين عليه السلام
٤٠ ص
(٢٠)
الإذن الخاص
٤٤ ص
(٢١)
الإذن الخاص
٤٤ ص
(٢٢)
جون في أرض المعركة
٥٠ ص
(٢٣)
جون في أرض المعركة
٥٠ ص
(٢٤)
تحقق الكرامة الحسينية
٥٢ ص
(٢٥)
تحقق الكرامة الحسينية
٥٢ ص
(٢٦)
زيارته عليه السلام
٥٨ ص
(٢٧)
زيارته عليه السلام
٥٨ ص
(٢٨)
الزيارة الرجبية
٥٨ ص
(٢٩)
زيارة المصباح
٥٩ ص
(٣٠)
زيارة الشيخ المفيد
٦٢ ص
(٣١)
زيارة الشيخ المفيد
٦٢ ص
(٣٢)
باب زيارة الشهداء
٦٢ ص
(٣٣)
زيارة الشهيد الأول
٦٣ ص
(٣٤)
زيارة المشهدي
٦٣ ص
(٣٥)
سلام الناحية عن ابن طاووس
٦٤ ص
(٣٦)
أخبار الشهادة
٦٧ ص
(٣٧)
أخبار الشهادة
٦٧ ص
(٣٨)
المصادر
٧١ ص
(٣٩)
المصادر
٧١ ص
(٤٠)
المحتويات
٧٥ ص

سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٤٥ - الإذن الخاص

فوقع نافع على قدميه يقبلهما ويقول: ثكلتني أمي، إن سيفي بألف وفرسي مثله، فوالله الذي مَنّ بك عليّ لا فارقتك حتى يكلأ عن فري وجري[٥٢].

هؤلاء من يريدهم ويحتاجهم الإمام الحسين عليه السلام، قمة في النقاء، ورفعة في النزاهة من كل شبهة وحرام، حتى أن الإمام الحسين عليه السلام لا يأذن بالشهادة لمن كان عليه دين، فقد روي عن موسى بن عمير، عن أبيه قال: أمرني الحسين بن علي عليه السلام قال:

ناد أن لا يقتل معي رجل عليه دين، وناد بها في الموالي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

من مات وعليه دين أخذ من حسناته يوم القيامة [٥٣]).

فكأن الإمام الحسين عليه السلام رأى أن الحاجة إلى الخدمة من مولاه جون قد انتهت إلى هذا الوقت المعلوم، فلا بأس أن يرحل عنهم الآن، ويكمل باقي حياته بأمن وأمان.

وعند التتبع تبين أن الإمام الحسين عليه السلام أعطى الأذن الخاص لمولاه جون بعد أن رآه الإمام وقد لبس درعه ولامته ومتوسماً بسيفه بارزاً يريد القتال، فبعث إليه الإمام الحسين عليه السلام وعرض


[٥٢] - معالي السبطين: ج ١ ص ٣٤٣، المجالس الفاخرة لشرف الدين: ص ٢٣١.

[٥٣] - شرح إحقاق الحق: ج ١٩ ص ٤٢٩.