سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١٠ - الموالي
فأجابه:
انظر إلى الموالي ومَن أسلم من الأعاجم، فخذهم بسنّة عمر بن الخطاب فإن في ذلك خزيهم وذلهم، أن تنكح العرب فيهم ولا ينكحوهم وأن ترثهم العرب ولا يرثوهم، وأن تقصر بهم في عطائهم وأرزاقهم، وأن يقدموا في المغازي يصلحون الطريق ويقطعون الشجر، ولا يؤم أحد منهم العرب في صلاة ولا يتقدم أحد منهم في الصف الأول إذا حضرت العرب إلا أن يتموا الصف.
ولا تول أحداً منهم ثغراً من ثغور المسلمين ولا مصراً من أمصارهم، ولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين ولا أحكامهم، فإن هذه سنّة عمر فيهم وسيرته، جزاه الله عن أمّة محمّد وعن بني أمية خاصة أفضل الجزاء[١].
هذه سياسة الأنظمة الفاشلة التي كسبت الذم والعار في الدارين، أمّا أصحاب الدستور الإلهي فقد أراحوا واستراحوا وبينوا حقوق الموالي، كما ورد عن الشيخ الصدوق عن أبي يحيى الواسطي قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يقولون: من لم يكن عربياً صلباً أو مولى صريحاً فهو سفلي.
فقال:
[١] - كتاب سليم بن قيس: ص ٢٨١ – ٢٨٢.