سيد العبيد جون بن حوي - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١٨ - اسمه
ثانيا: أنه لا شبهة في أنه قتل معه بكربلاء، فالتعبير بالظاهر غير صواب.
ثالثا: مع شهادته معه وما ورد في حقه ممّا يأتي، لا يناسب أن يقال: إنه مهمل.
وفي الوجيزة: أنه من شهداء كربلاء.
وفي أبصار العين:
وقد وقع الخلاف في دركه صحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وذكر أهل السير: أنه كان عبداً أسود للفضل بن العباس بن عبد المطلب اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام بمائة وخمسين ديناراً، ووهبه لأبي ذر ليخدمه وكان عنده، وخرج معه إلى الربذة، فلما توفي أبو ذر سنة ٣٢ رجع العبد وانضم إلى أمير المؤمنين ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين، وكان في بيت السجاد عليه السلام وخرج معهم إلى كربلاء فاستشهد (انتهى).
وأنا أظن أنه وقع في هذا النقل خبط كثير:
أولاً: أن جوناً مولى أبي ذر لم يذكره أحد في الصحابة، ولم يذكر أحد خلافاً في صحبته، وإنما ذاك جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن زيد مناة بن تميم التميمي.