مع الخطوط العريضة - خاقانی، الخطیب ابو محمد - الصفحة ٧١ - ١٢ مسألة الامام المهدي عليه السلام
معهم من هتك الستور وخروج النساء بزي الرجال. وتشبيه الرجال بالنساء. واقدام بعض الحكومات على هذه الاعمال التي لم تكن متصورة في ذلك الوقت. بل لوجدتموهم يقولون: ان آخر الزمان ستكون العقيدة بالحجة المنتظر موضع استهزاء وسخرية وهذا هو الذي صدر من الخطيب وزمرته. كما قالوا بتكثر المهدوية قبل خروج المهدي. وقد كثر ذلك في الهند وايران والسودان وغيرها من البلاد.
ومرة ثانية اقول لو اخذت كتابا واحدا في هذا الموضوع ودرسته دراسة موضوعية مجردة من العصبيات لانكشف لديك ان قضية المهدي ليس قضية جنونية، ولا قضية ختل وخداع كما تزعم. ولعلمت انها قضية اسلامية، لا بل ولعرفت انها قضية يؤمن بها كل الاديان السماوية وهم جميعاً بانتظار المصلح الذي تبين انه من نصيب الاسلام ومن مفاخره ولانكشف لديك المعنى الصحيح لهذه الاية المباركة (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين) ولهذه الآية (ليستخلفنهم في الارض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) ولصح لديك معنى هذا الحديث النبوي (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض)، والحديث المروي كثيرا ان الائمة اثنا عشر اماما كلهم من قريش.
لو سمحت لي لارشدتك الى كتاب واحد مما كتب في