مع الخطوط العريضة - خاقانی، الخطیب ابو محمد - الصفحة ٧٠ - ١٢ مسألة الامام المهدي عليه السلام
فقال مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها الا هو.
وما ذنبنا نحن اذا لم تؤمنوا بها انتم. وانتم قد بعدتم عن اهل البيت حتى انكم لم تقبلوهم رواة اسوة بسائر الرواة من العجم والعرب والوافدين على الدين من بعيد.
والبخاري وهو اهم كتاب في الحديث روي عن الخوراج ولم يرو عن جعفر بن محمد الصادق الذي كان يوري عن اجداده عن رسول الله بسلسلة متماسكة الجوانب صحيحة الاسناد واضحة الدراية وضوح اشراق الضحى، وهو الامام الذي شهد بحقه وتفوقه ائمة المذاهب. بل انكم اخذتم تكذبوننا لانا نقلنا عنهم هذه الاسرار. ولو كنا كذبة لم قبلونا هم ولفضحونا كما فضحوا غيرنا ممن شاهدوا عنده المخالفات.
على اننا نحمد الله حيث كان التكذيب علينا ولم يقع على ائمة اهل البيت. وما الذي يمنع لو كذبتموهم ما دام القلم يجري من غير تأمل ولا روية ولا ماسك من خلق او رادع من دين.
ولو رجعتم لاهل البيت لوجدتموهم يصفون الافلاك قبل خروج المكتشفات الحديثة، ولوجدتموهم يقولون: لا يخرج الحجة حتى يمشي لرجل فوق السحاب، مشرين الى ركوب الطائرات، ولا يخرج الحجة حتى يشاهد من في الشرق من في المغرب، يرمزون بذلك الى مشاهدة التلفزيون.
ولو رجعتم لاهل البيت لوجدتموهم يصفون عصرنا الحاضر وكأنهم