مع الخطوط العريضة
(١)
رسالة لعاهل المملكة العربية السعودية
٨ ص
(٢)
رسالة لولي عهد امارة قطر
١٤ ص
(٣)
المطاليب الرئيسية في الخطوط العريضة
١٩ ص
(٤)
لماذا لا تكون دار التقريب في البلاد الشيعية؟
٢٣ ص
(٥)
2 لماذا لا يدخل الفقه السني في الدراسات الشيعية؟
٢٦ ص
(٦)
3 كيف يقع التقارب في الفروع قبل الاصول؟
٢٩ ص
(٧)
4 التقية مسألة اسلامية
٣١ ص
(٨)
الشيعة لا يتزحزحون عن عقيدتهم قيد شعرة
٣٤ ص
(٩)
6 الكلام في عدم تحريف القرآن
٣٦ ص
(١٠)
          بماذ يكون التفاضل؟
٤١ ص
(١١)
7 جمع القرآن في عهد الرسول
٤٥ ص
(١٢)
          نبذة تاريخية في جمع القرآن
٤٩ ص
(١٣)
8 الشيعة خطر!!
٥٢ ص
(١٤)
9 كذب صريح
٥٥ ص
(١٥)
10 الخطيب، يكفر الشيعة !
٥٩ ص
(١٦)
11 الشيعة والرجعة
٦٣ ص
(١٧)
12 مسألة الامام المهدي عليه السلام
٦٧ ص
(١٨)
13 هل الشيعة يتملقون الدولة ؟
٧٣ ص
(١٩)
14 نهج البلاغة
٧٧ ص
(٢٠)
15 ائمة الشيعة وآلهة يونان
٨١ ص
(٢١)
16 قبر علي وقبر المغيرة بن شعبة
٨٤ ص
(٢٢)
17 الفرقة الناجية ومناط النجاة
٨٦ ص
(٢٣)
18 الولاية والبراءة
٩٠ ص
(٢٤)
          البراءة ومعناها
٩٢ ص
(٢٥)
19 هل الشيوعية وليدة الشيعة ؟
٩٥ ص
(٢٦)
20 البابية وآذربايجان السنية !
٩٧ ص
(٢٧)
الخاتمة
١٠٠ ص
(٢٨)
فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
٢٨ ص
(٢٩)
الا ان تتقوا منهم تقاتاً
٣١ ص
(٣٠)
وان من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته
٦٣ ص
(٣١)
إياك أن تسب غير من ظلم      =      آل النبي الغر شافع الامم
٥٧ ص
(٣٢)
فهو حرام باتفاق العلما      =      وجائز سبك من قد ظلما
٥٧ ص
(٣٣)
فلا تسب عمراً كلا ولا      =      عثمان والذي تولى اولا
٥٧ ص
(٣٤)
ومن تعاطى سبهم ففاسق      =      حكم به قضى الإمام الصادق
٥٧ ص
(٣٥)
عائش ما نقول في قتالك      =      لقد سلكت أوعر المسالك
٥٧ ص
(٣٦)
ويا حميراً لعنك محرم      =      لأجل عين الف عين تكرم
٥٧ ص
(٣٧)
يا جبلاً تأبى الجبال ما حمل      =      ماذا رمت عليك ربة الجمل
٥٧ ص
(٣٨)
اثار عثمان الذي شجاها      =      أم غصة لم ينتزع شجاها
٥٧ ص
(٣٩)
قضية من دمه تبنيها      =      هبت لها واستنفرت بنيها
٥٧ ص
(٤٠)
ذلك فتق لم يكن بالبال      =      كيد النساء موهن الجبال
٥٧ ص
(٤١)
وجاء بالأسد أبو تراب      =      على متون الضمر العراب
٥٧ ص
(٤٢)
يرجو لصدع المؤمنين رابا      =      وامهم تدفعه وتأبى
٥٧ ص
(٤٣)
خروج امام لا محالة قائم      =      يقوم على اسم الله والبركات
٦٩ ص
(٤٤)
يميز فينا كل حق وباطل      =      ويجزي على النعماء والنقمات
٦٩ ص
(٤٥)
ووألى أناساً قولهم وحديثهم      =      روى جدنا عن جبرئيل عن الباري
٨٢ ص
(٤٦)
هنيئاً مريئاً غير داء مخامر      =      لعزة من أعراضنا ما استحلت
٨٦ ص

مع الخطوط العريضة - خاقانی، الخطیب ابو محمد - الصفحة ٧٨ - ١٤ نهج البلاغة

تعبير محمد عبدالغني) بل حبذا لو قرأوا ترجمتة من المتقدمين كمعاصره الثعالبي ومن المتأخرين) ولو قرأوا ذلك لعرفوا ان السيد الرضي أجل وأزكى من أن يتهم بالافتراء على جده أو على غير جده. ولماذا يفتري الرضي ؟ ألأجل أن يثبت بلاغة جده وهي التي لم يناقش فيها أحد حتى عدوه الألد ابن أبي سفيان.

الجهة الثانية ان الخطبة المسماة (بالشقشقية) والتي بسببها قالوا ما قالوا ونسبوا إلى الرضي التزوير والاختراع قد رواها من هو أقدم من الرضي فليراجع ذلك الخطيب لتثبت له الحقيقة الناصعة.

الجهة الثالثة: ما المانع أن يقول علي هذا الكلام ؟ ولنكن واقعيين لا مجادلين ما المانع أن يقول علي هذا الكلام في ساعة من ساعات التأثر وهو بين أهل بيته والخلص من أصحابه ويذكر الأسباب الشاذة التي لازمته حتى قبل علي معاوية. وموقف طلحة والزبير منه وجها لوجه. وذلك بعد أن هيأهم الخليفة الثاني للجلوس معه على طاولة واحدة وهم الذين لم يكونوا يحلمون بهذا وأمثاله قبل يوم الشورى، وهو الذي كان يرى نفسه أهلا للخلافة الاسلامية الأولى مع من هم أقدم من هؤلاء وأكثر صحبة وملازمة للرسول.

هل يشك أحداً أن علياً كان يرى الخلافة حقاً من حقوقه،