الـفتوحات المکیة
(١)
الجزء الثاني
١ ص
(٢)
(الباب الثالث و السبعون في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد عند
٢ ص
(٣)
أصناف رجال اللّٰه و المسائل التي لا يعلمها إلا الأكابر
٣ ص
(٤)
النبوة العامة و نبوة التشريع
٣ ص
(٥)
عيسى ينزل في آخر الزمان حكما مقسطا بشرعنا
٣ ص
(٦)
مراد القائلين باكتساب النبوة
٣ ص
(٧)
المقربون
٣ ص
(٨)
النبوة مقام عند اللّٰه مختص بالأكابر من البشر
٣ ص
(٩)
(وصل) نسبتا التنزيه و التشبيه اللتان للحق
٣ ص
(١٠)
اعتقاد أهل السلف في ألفاظ الشرع المتشابهات
٣ ص
(١١)
الحق في الجمع بين النسبتين
٤ ص
(١٢)
المشبه و المنزه و الكامل
٤ ص
(١٣)
الاسم الإلهي الدهر و مقاماته لأهل الشهود
٤ ص
(١٤)
الكامل يقابل كل نسبة بذاته من غير تغيير في ذاته
٤ ص
(١٥)
العين من الحق و العين من العبد واحدة
٤ ص
(١٦)
درجات المعارف الإلهية
٥ ص
(١٧)
أمهات المعارف الإلهية
٥ ص
(١٨)
أركان بيت النوع الإنسانى
٥ ص
(١٩)
القطب الذي يحفظ اللّٰه به العالم موجود دائما بجسده و روحه
٥ ص
(٢٠)
الرسل الأحياء بأجسادهم في الدار الدنيا
٥ ص
(٢١)
السموات السبع هن من عالم الدنيا
٥ ص
(٢٢)
أبقى اللّٰه في الأرض الياس و عيسى و الخضر
٥ ص
(٢٣)
الأوتاد الأربعة الذين يحفظ اللّٰه بهم الدين الحنيفي
٥ ص
(٢٤)
نواب الأوتاد الأربعة في هذه الأمة
٦ ص
(٢٥)
فمن كرامة محمد ص أن جعل من أتباعه رسلا
٦ ص
(٢٦)
أسرار اللّٰه المخبوة في خلقه التي اختص اللّٰه بها من شاء من عباده
٦ ص
(٢٧)
رجال اللّٰه في هذه الطريقة هم المسمون بعالم الأنفاس
٦ ص
(٢٨)
الأقطاب
٦ ص
(٢٩)
الأئمة
٦ ص
(٣٠)
الأوتاد
٦ ص
(٣١)
الأبدال
٧ ص
(٣٢)
النقباء
٧ ص
(٣٣)
النجباء
٧ ص
(٣٤)
الحواريون
٨ ص
(٣٥)
معجزة النبي و كرامة الولى
٨ ص
(٣٦)
الرجبيون
٨ ص
(٣٧)
ختم الولاية المحمدية و ختم الولاية العامة
٩ ص
(٣٨)
الأولياء الذين هم على قلب آدم
٩ ص
(٣٩)
الأولياء الذين هم على قلب نوح
١٠ ص
(٤٠)
علل الأحكام قد تكون أعيان الأشياء
١٠ ص
(٤١)
مقام الغيرة مقام حيرة
١٠ ص
(٤٢)
حقيقة مقام ميقات موسى
١٠ ص
(٤٣)
خلوات الفتح
١٠ ص
(٤٤)
الأولياء الذين هم على قلب إبراهيم
١٠ ص
(٤٥)
الأولياء الذين هم على قلب جبريل
١٠ ص
(٤٦)
الأولياء الذين هم على قلب ميكائيل
١١ ص
(٤٧)
الأولياء الذين هم على قلب إسرافيل
١١ ص
(٤٨)
(وصل) رجال عالم الأنفاس
١١ ص
(٤٩)
رجال الغيب العشرة
١١ ص
(٥٠)
الظاهرون بأمر اللّٰه عن أمر اللّٰه
١١ ص
(٥١)
رجال القوة الإلهية
١٢ ص
(٥٢)
رجال القوة و اللين
١٢ ص
(٥٣)
رجال الحنان و العطف الإلهي
١٢ ص
(٥٤)
رجال الهيبة و الجلال
١٢ ص
(٥٥)
رجال الفتح
١٣ ص
(٥٦)
رجال المعارج العلى
١٣ ص
(٥٧)
رجال التحت الأسفل و هم أهل النفس
١٣ ص
(٥٨)
رجال الإمداد الإلهي و الكونى
١٣ ص
(٥٩)
الأولياء الإلهيون الرحمانيون
١٤ ص
(٦٠)
الولى الذي له الاستطاعة على كل شيء
١٤ ص
(٦١)
الولى المتولد بين الروح و البشر الذي يحفظ اللّٰه به عالم البرزخ
١٤ ص
(٦٢)
الولى ذو الرقائق الممتدة إلى جميع العالم
١٤ ص
(٦٣)
سقيط الرفرف بن ساقط العرش
١٤ ص
(٦٤)
رجال الغنى بالله
١٤ ص
(٦٥)
الولى الذي يتكرر تقلبه في كل نفس
١٥ ص
(٦٦)
رجال عين التحكيم و الزوائد
١٥ ص
(٦٧)
البدلاء الذين هم غير الأبدال
١٥ ص
(٦٨)
رجال الاشتياق
١٥ ص
(٦٩)
رجال الأيام الستة
١٥ ص
(٧٠)
ما من أمر محصور في عدد إلا و له رجال بعدده
١٦ ص
(٧١)
الدعاوي العريضة و الضعف الظاهر
١٦ ص
(٧٢)
وصل رجال اللّٰه الذين لا يتقيدون بعدد و الأسرار و العلوم التي يختصون بها
١٦ ص
(٧٣)
الملامية سادات أهل طريق اللّٰه
١٦ ص
(٧٤)
الفقراء الذين يفتقرون إلى اللّٰه على الإطلاق
١٦ ص
(٧٥)
الصوفية الذين هم أهل التخلق و التحقق
١٧ ص
(٧٦)
العباد الذين هم أهل الفرائض
١٧ ص
(٧٧)
الزهاد الذين تركوا الدنيا عن قدرة
١٨ ص
(٧٨)
رجال الماء
١٩ ص
(٧٩)
الأفراد
١٩ ص
(٨٠)
مقام النبوة المطلقة
١٩ ص
(٨١)
الرسالة و نبوة الشرائع
١٩ ص
(٨٢)
الأمناء و هم أكابر الملامية
٢٠ ص
(٨٣)
القراء و هم أهل اللّٰه و خاصته
٢٠ ص
(٨٤)
سجود القلب
٢٠ ص
(٨٥)
اللّٰه يؤتى ما شاء من علمه من شاء من عباده
٢٠ ص
(٨٦)
الأولياء الأحباب المحبوبون و المحبون
٢٠ ص
(٨٧)
المحدثون و هم صنفان
٢١ ص
(٨٨)
الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد
٢٢ ص
(٨٩)
لا تصح الخلة إلا بيت اللّٰه و عبده
٢٢ ص
(٩٠)
شروط الخلة
٢٢ ص
(٩١)
السمراء و هم صنف خاص من المحدثين
٢٢ ص
(٩٢)
الورثة و أصنافهم الثلاثة
٢٢ ص
(٩٣)
(وصل) أوصاف المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات
٢٣ ص
(٩٤)
أولياء اللّٰه الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون
٢٣ ص
(٩٥)
وصل أصناف الأولياء
٢٤ ص
(٩٦)
الأولياء الأنبياء
٢٤ ص
(٩٧)
الولاية نبوة عامة
٢٤ ص
(٩٨)
الأولياء و الرسل
٢٤ ص
(٩٩)
الإخبار عن المقامات يكون عن ذوق
٢٤ ص
(١٠٠)
الأولياء الصديقون
٢٤ ص
(١٠١)
منزل الصديقية
٢٤ ص
(١٠٢)
مقام القربة
٢٤ ص
(١٠٣)
الأولياء الشهداء
٢٥ ص
(١٠٤)
الشهيد و الصديق
٢٥ ص
(١٠٥)
الأولياء الصالحون
٢٥ ص
(١٠٦)
الأولياء المسلمون
٢٦ ص
(١٠٧)
الأولياء المؤمنون
٢٦ ص
(١٠٨)
الأولياء القانتون
٢٧ ص
(١٠٩)
الأولياء الصادقون
٢٧ ص
(١١٠)
الأولياء الصابرون
٢٨ ص
(١١١)
الأولياء الخاشعون
٢٩ ص
(١١٢)
الأولياء المتصدقون
٢٩ ص
(١١٣)
الأولياء الصائمون
٣٠ ص
(١١٤)
الأولياء الحافظون لحدود اللّٰه
٣٠ ص
(١١٥)
الحفظ حفظان و أهله طبقتان
٣٠ ص
(١١٦)
الأولياء الذاكرون
٣١ ص
(١١٧)
لو لا الاعتماد على عين العبد ما ظهر سلطان الأول و الآخر
٣١ ص
(١١٨)
الذكر أعلى المقامات كلها
٣١ ص
(١١٩)
ظهور حواء و ظهور عيسى
٣١ ص
(١٢٠)
العارف الذي يتعزز على أبناء الدنيا
٣١ ص
(١٢١)
الأولياء التائبون و التوابون
٣١ ص
(١٢٢)
التواب هو المجهول في الخلق لأنه محبوب
٣٢ ص
(١٢٣)
مقام التوبة من التوبة
٣٢ ص
(١٢٤)
الأولياء المتطهرون
٣٢ ص
(١٢٥)
المتطهر في الطريق الصوفي
٣٢ ص
(١٢٦)
طهارة القلب مثل سجود القلب
٣٢ ص
(١٢٧)
الأولياء الحامدون
٣٣ ص
(١٢٨)
الأولياء السائحون
٣٣ ص
(١٢٩)
الأولياء الراكعون
٣٣ ص
(١٣٠)
العين الهالكة و الصفة القائمة الدائمة
٣٣ ص
(١٣١)
من ظهر بصفته لم يؤاخذه اللّٰه
٣٣ ص
(١٣٢)
أسماء الحق على مراتب و العالم كله مظاهرها
٣٤ ص
(١٣٣)
الأولياء الساجدون
٣٤ ص
(١٣٤)
سجود العارفين و سجود القلب
٣٤ ص
(١٣٥)
النسب أو الصفات أو الأسماء لا تقوم بأنفسها
٣٤ ص
(١٣٦)
الأولياء الآمرون بالمعروف
٣٤ ص
(١٣٧)
الأولياء الناهون عن المنكر
٣٤ ص
(١٣٨)
الأولياء الحلماء
٣٤ ص
(١٣٩)
حلم الحق و حلم العبد
٣٥ ص
(١٤٠)
الأولياء الأواهون
٣٥ ص
(١٤١)
الأولياء الأجناد الإلهيون
٣٥ ص
(١٤٢)
الطبقات الثلاث الأجناد الأناية
٣٥ ص
(١٤٣)
المؤمنون الذين ليسوا بأجناد الأناية
٣٥ ص
(١٤٤)
الأولياء الأخيار
٣٦ ص
(١٤٥)
الأولياء الأوابون
٣٦ ص
(١٤٦)
الأولياء المخبتون
٣٦ ص
(١٤٧)
الأولياء المنيبون
٣٦ ص
(١٤٨)
الأولياء المبصرون
٣٦ ص
(١٤٩)
الأولياء المهاجرون
٣٧ ص
(١٥٠)
الأولياء المشفقون
٣٧ ص
(١٥١)
الأولياء الموفون بعهد اللّٰه
٣٧ ص
(١٥٢)
الأولياء الواصلون ما أمر اللّٰه به أن يوصل
٣٨ ص
(١٥٣)
الوجود مبنى على الوصل
٣٨ ص
(١٥٤)
اتصال داخل الأنفاس بخارجها
٣٨ ص
(١٥٥)
الأولياء الخائفون
٣٨ ص
(١٥٦)
خوف الزمان و خوف الحال
٣٨ ص
(١٥٧)
الخوف من اللّٰه و من الهدى و من العدو
٣٨ ص
(١٥٨)
الأولياء المعرضون عمن أمر اللّٰه بالإعراض عنه
٣٨ ص
(١٥٩)
الأولياء الكرماء
٣٨ ص
(١٦٠)
التخلق بأسماء اللّٰه عند العارفين
٣٩ ص
(١٦١)
صفات أولياء اللّٰه في كتاب اللّٰه
٣٩ ص
(١٦٢)
المشيئة هي عرس الذات
٣٩ ص
(١٦٣)
(وصل من هذا الباب) إيضاح و شرح المسائل الروحانية
٣٩ ص
(١٦٤)
(السؤال الأول)كم عدد منازل الأولياء
٤٠ ص
(١٦٥)
معارف الأولياء و منازلهم فيها
٤٠ ص
(١٦٦)
طبقات الأولياء في أصول علوم الجمع و التفرقة
٤٠ ص
(١٦٧)
ما تعطيه المعرفة الذوقية في معرفة الذات الإلهية
٤٠ ص
(١٦٨)
أعداد الأولياء الذين لهم عدد منازل المعارف
٤١ ص
(١٦٩)
(السؤال الثاني)أين منازل أهل القربة
٤١ ص
(١٧٠)
العبد لا يكتسب ما يكون من الحق إليه
٤١ ص
(١٧١)
اتصال حياة أهل القربة في الدنيا بالآخرة
٤١ ص
(١٧٢)
(السؤال الثالث)فإن قيل إن الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا
٤١ ص
(١٧٣)
مبنى هذا الطريق على التخلق بأسماء اللّٰه
٤٢ ص
(١٧٤)
الهالكون بين الحقيقة و الأدب
٤٢ ص
(١٧٥)
من أعلمه اللّٰه بجنوده التي لا يعلمها إلا هو
٤٢ ص
(١٧٦)
(السؤال الرابع)فإن قال إلى أين منتهاهم
٤٢ ص
(١٧٧)
الأعيان مظاهر الحق فالمنتهى إليه و البدء منه و ليس وراء اللّٰه مرمى
٤٢ ص
(١٧٨)
جواب الباطنية عن اللّٰه
٤٣ ص
(١٧٩)
من كانت عساكره العزائم فمنتهاه إلى الرخص
٤٣ ص
(١٨٠)
منتهى كل عسكر إلى فعله الذي وجه إليه
٤٣ ص
(١٨١)
(السؤال الخامس)فإن قيل قد عرفنا أينية منازل أهل القربة
٤٣ ص
(١٨٢)
مراتب أهل المجالس الذين هم أهل الشهود
٤٣ ص
(١٨٣)
مجالس أهل الحديث
٤٤ ص
(١٨٤)
مجالس الجمع بين العبد و الرب
٤٤ ص
(١٨٥)
مجالس الفصل بين الرب و العبد
٤٤ ص
(١٨٦)
المجالس الأربعة ذات المراتب
٤٤ ص
(١٨٧)
المجالس الاثنا عشر المزيدة عند الترمذي
٤٤ ص
(١٨٨)
(السؤال السادس)فإن قلت كم عددهم
٤٤ ص
(١٨٩)
رمزية الصباح و الأربعين
٤٤ ص
(١٩٠)
استفادة أصحاب المجالس من التجلي بغير حديث
٤٤ ص
(١٩١)
(السؤال السابع)فإن قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك و تعالى
٤٤ ص
(١٩٢)
الوجوب على اللّٰه هل هو من حيث مظاهره أو لمظاهره
٤٥ ص
(١٩٣)
بذل المراكب في زمان الزيادة
٤٥ ص
(١٩٤)
كما نطلبه لوجود أعياننا فهو يطلبنا لظهور مظاهره
٤٥ ص
(١٩٥)
(السؤال الثامن)فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم و نجواهم
٤٥ ص
(١٩٦)
محادثات الحق في أسمائه بمختلف الألسنة
٤٥ ص
(١٩٧)
محادثات الحق في حضرات مجالس الراحات
٤٦ ص
(١٩٨)
محادثات الحق في مجالس الفصل
٤٦ ص
(١٩٩)
الاثنا عشر مجلسا التي يراها الترمذي
٤٦ ص
(٢٠٠)
آيات السؤال الثامن من القرآن الكريم
٤٧ ص
(٢٠١)
(السؤال التاسع)فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة
٤٧ ص
(٢٠٢)
الباعث الذاتي على النجوى
٤٧ ص
(٢٠٣)
الباعث الوضعي على النجوى
٤٧ ص
(٢٠٤)
من يجعل عاقبة الأمور استفتاحا
٤٧ ص
(٢٠٥)
(السؤال العاشر)فإن قلت بأي شيء يختمونها
٤٧ ص
(٢٠٦)
النجوى دائرة ينعطف آخرها بطلب أولها
٤٧ ص
(٢٠٧)
أنتم مظاهر الإلهية و بها تسعدون و تشقون
٤٨ ص
(٢٠٨)
(السؤال الحادي عشر)بما ذا يجابون
٤٨ ص
(٢٠٩)
الحديث المعنوي عن شهود هو في غاية الإفهام
٤٨ ص
(٢١٠)
(السؤال الثاني عشر)كيف يكون صفة سيرهم يعني إلى هذه المجالس و الحديث ابتدأ
٤٨ ص
(٢١١)
سير العلماء غير المؤمنين إلى المجالس
٤٨ ص
(٢١٢)
صفة سير أهل الإيمان إلى المجالس و طبقاتهم
٤٨ ص
(٢١٣)
السائر في وقوفه و الواقف في سيره
٤٩ ص
(٢١٤)
(السؤال الثالث عشر)فإن قلت و من الذي يستحق خاتم الأولياء كما يستحق محمد صلى اللّٰه عليه و سلم خاتم
٤٩ ص
(٢١٥)
ختم الولاية المحمدية
٤٩ ص
(٢١٦)
ختم الولاية العامة
٤٩ ص
(٢١٧)
(السؤال الرابع عشر)بأي صفة يكون ذلك المستحق لذلك
٤٩ ص
(٢١٨)
صفة خاتم الولاية المحمدية
٤٩ ص
(٢١٩)
(السؤال الخامس عشر)فإن قلت ما سبب الخاتم و معناه
٥٠ ص
(٢٢٠)
من خصائص الدعوة المحمدية
٥٠ ص
(٢٢١)
(السؤال السادس عشر)كم مجالس ملك الملك
٥٠ ص
(٢٢٢)
النسبة بين المأمور و الآمر
٥٠ ص
(٢٢٣)
ملك الملك
٥١ ص
(٢٢٤)
أثر المؤثر قد يكون فعلا من غير أمر
٥١ ص
(٢٢٥)
مجالس الملك لا تنحصر
٥١ ص
(٢٢٦)
(السؤال السابع عشر)بأي شيء حظ كل رسول من ربه
٥١ ص
(٢٢٧)
ذوق مقام الرسل لغير الرسل ممنوع
٥١ ص
(٢٢٨)
السبب العام الذي عين المراتب العلية لأربابها
٥١ ص
(٢٢٩)
كل واحد من الرسل فاضل مفضول
٥٢ ص
(٢٣٠)
(السؤال الثامن عشر)أين مقام الرسل من مقام الأنبياء
٥٢ ص
(٢٣١)
ترتيب المراتب التي تعطى السعادة
٥٢ ص
(٢٣٢)
الموحدون بأى وجه كان هم أولياء اللّٰه
٥٢ ص
(٢٣٣)
أولوا العلم جيران الملائكة
٥٢ ص
(٢٣٤)
الشهادة الثالثة لله بالتوحيد
٥٢ ص
(٢٣٥)
الكشف الذي من مقام وراثة الرسول كرسول
٥٣ ص
(٢٣٦)
(السؤال التاسع عشر)أين مقام الأنبياء من الأولياء
٥٣ ص
(٢٣٧)
مقام نبوة الولاية و مقام الرسل
٥٣ ص
(٢٣٨)
الأولياء الذين خصوا بعلم الأنبياء
٥٣ ص
(٢٣٩)
(السؤال العشرون)و أي اسم منحه من أسمائه
٥٣ ص
(٢٤٠)
العبد لا يتصف بالقرب من اللّٰه إلا باسمه
٥٣ ص
(٢٤١)
الأسماء التي يستحقها اللّٰه و العبد و الأسماء التي تعرض لهما
٥٣ ص
(٢٤٢)
العبد لا يستحق شيئا من حيث عينه
٥٤ ص
(٢٤٣)
ما في الوجود إلا اللّٰه و أعيان معدومة
٥٤ ص
(٢٤٤)
الاسم الذي يستدعيه تأييد الدعوة
٥٤ ص
(٢٤٥)
(السؤال الحادي و العشرون)أي شيء حظوظ الأولياء من أسمائه
٥٤ ص
(٢٤٦)
أقسام الحظوظ و أنواع الأسماء الخاصة بها
٥٤ ص
(٢٤٧)
(السؤال الثاني و العشرون)و أي شيء علم المبدأ
٥٤ ص
(٢٤٨)
البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالى
٥٥ ص
(٢٤٩)
البدء كان عن نسبة أمر فيه رائحة جبر
٥٥ ص
(٢٥٠)
البدء حالة مستصحبة قائمة لا تنقطع
٥٥ ص
(٢٥١)
البداء هو ظهور الابتداء و ابتداء الظهور
٥٥ ص
(٢٥٢)
الزمان و الآن و الوجود و الإمكان
٥٦ ص
(٢٥٣)
لا ينبغي لنا أن نشرح ما ليس بذوق لنا
٥٦ ص
(٢٥٤)
المعية و الشيئية
٥٦ ص
(٢٥٥)
(السؤال الرابع و العشرون)ما بدء الأسماء
٥٦ ص
(٢٥٦)
الذات و الأسماء و النسب و المظاهر
٥٦ ص
(٢٥٧)
الواحد الأحد هو أول الأسماء
٥٧ ص
(٢٥٨)
اللّٰه اسم للمرتبة لا للذات
٥٧ ص
(٢٥٩)
الأعيان الثابتة و نسبتها إلى أول الأسماء
٥٧ ص
(٢٦٠)
الوهاب هو أول اسم ظهر أثره في الأعيان الثابتة
٥٧ ص
(٢٦١)
الأعيان التي هي المظاهر لا يزول عنها اسم الفقر
٥٧ ص
(٢٦٢)
(السؤال الخامس و العشرون)ما بدء الوحي
٥٨ ص
(٢٦٣)
النبوة التي ارتفعت و النبوة التي أبقيت
٥٨ ص
(٢٦٤)
الرؤيا الصادقة و الوحى
٥٨ ص
(٢٦٥)
الإلهام و الوحى
٥٨ ص
(٢٦٦)
(السؤال السادس و العشرون)ما بدء الروح
٥٩ ص
(٢٦٧)
نفس الرحمن و بدء الروح الذي يجده العارفون
٥٩ ص
(٢٦٨)
(السؤال السابع و العشرون)ما بدء السكينة
٥٩ ص
(٢٦٩)
حصول المطلوب أو اليأس منه هو بدء السكينة
٥٩ ص
(٢٧٠)
التجلي الذي هو ذوق هو بدء جعل السكينة في القلب
٥٩ ص
(٢٧١)
المعاني التي تتصف بها القلوب و علاماتها
٥٩ ص
(٢٧٢)
السكينة هي سكون النفس للموعود أو للحاصل
٦٠ ص
(٢٧٣)
(السؤال الثامن و العشرون)ما العدل
٦٠ ص
(٢٧٤)
نسبة الممكنات فيما يجب لها من الوجود ليست واحدة
٦٠ ص
(٢٧٥)
الميل إلى الحق عدل و عنه جور
٦٠ ص
(٢٧٦)
(السؤال التاسع و العشرون)ما فضل النبيين بعضهم على بعض و كذلك الأولياء
٦٠ ص
(٢٧٧)
اختلاف العلماء في التفاضل بين الأنبياء
٦٠ ص
(٢٧٨)
لا تصح مفاضلة بين الأسماء الإلهية
٦١ ص
(٢٧٩)
المسألة الطفولية أو المفاضلة بين الملائكة و البشر
٦١ ص
(٢٨٠)
لا مفاضلة و لا أفضل من جهة الحقائق
٦١ ص
(٢٨١)
(السؤال الثلاثون)خلق اللّٰه الخلق في ظلمة
٦١ ص
(٢٨٢)
أنتم في الظلمة فيكم و أنتم في الوجود فيه
٦٢ ص
(٢٨٣)
الشيئية الثابتة و الشيئية المنفية
٦٢ ص
(٢٨٤)
(السؤال الحادي و العشرون)فما قصتهم هناك يعني قصة المخلوقين
٦٢ ص
(٢٨٥)
النور المبطون في الأعيان و النور المبطون في ظلمة الليل
٦٢ ص
(٢٨٦)
المسجد بيت اللّٰه يسعى إليه لمناجاته
٦٢ ص
(٢٨٧)
الظلمة ظرف للخلق
٦٢ ص
(٢٨٨)
العماء كالوجود قديم في القديم حادث في المحدث
٦٣ ص
(٢٨٩)
الكلام القديم و الذكر المحدث
٦٣ ص
(٢٩٠)
(السؤال الثاني و الثلاثون)و كيف صفة المقادير
٦٣ ص
(٢٩١)
مراتب الحدود الثلاث الذاتية الرسمية اللفظية
٦٣ ص
(٢٩٢)
(السؤال الثالث و الثلاثون)فما سبب علم القدر الذي طوى عن الرسل فمن دونهم
٦٣ ص
(٢٩٣)
علم القدر لا يعلم و قد يعلم سره و تحكمه في الخلائق
٦٣ ص
(٢٩٤)
الأزل لا يقبل السؤال عن العلل
٦٤ ص
(٢٩٥)
علم القدر هو المعلوم المجهول
٦٤ ص
(٢٩٦)
سر القدر عين تحكمه في المقادير كما الوزن متحكم في الموزون
٦٤ ص
(٢٩٧)
(السؤال الرابع و الثلاثون)لأي شيء طوى
٦٤ ص
(٢٩٨)
الاشتراك مع الحق في العلم بمعلوم ما لا يصح وقوعه
٦٤ ص
(٢٩٩)
أسنى ما تمدح به الإنسان العلم بالقدر
٦٥ ص
(٣٠٠)
(السؤال الخامس و الثلاثون)متى ينكشف لهم سر القدر
٦٥ ص
(٣٠١)
لا ينكشف للعبد سر القدر حتى يكون الحق منه ملء البصر
٦٥ ص
(٣٠٢)
(السؤال السادس و السابع و الثلاثون)أين ينكشف لهم و لمن ينكشف منهم
٦٥ ص
(٣٠٣)
المظاهر أقسامها و علاماتها
٦٥ ص
(٣٠٤)
(السؤال الثامن و الثلاثون)ما الإذن في الطاعة و المعصية من ربنا
٦٦ ص
(٣٠٥)
الكل من عند اللّٰه و ليس الكل من اللّٰه
٦٦ ص
(٣٠٦)
(السؤال التاسع و الثلاثون)و ما العقل الأكثر الذي قسمت العقول منه لجميع خلقه
٦٦ ص
(٣٠٧)
حضرة الخيال و توضيح أسباب السعادة على ألسنة الرسل
٦٦ ص
(٣٠٨)
تقسيم العقول على الناس
٦٦ ص
(٣٠٩)
صورة تكوين العقول من العقل الأكثر
٦٦ ص
(٣١٠)
العقول عاجزة عن إدراك العقل الأول و خالقه
٦٧ ص
(٣١١)
الواحد أصل كل متكثر
٦٧ ص
(٣١٢)
(السؤال الأربعون)ما صفة آدم عليه السلام
٦٧ ص
(٣١٣)
نسبة الإنسان إلى الحق في الدنيا و في الآخرة
٦٧ ص
(٣١٤)
حكم الظاهر على الإنسان
٦٧ ص
(٣١٥)
الإنسان للعالم كالروح من الجسد
٦٧ ص
(٣١٦)
(السؤال الحادي و الأربعون)ما توليته
٦٧ ص
(٣١٧)
الخلافة التي هي بمعنى النيابة عن اللّٰه في خلقه
٦٨ ص
(٣١٨)
خاصيات الحروف مرقومة و ملفوظة و متوهمة في الخيال
٦٨ ص
(٣١٩)
آدم نائب عن الاسم إله و هذا الاسم هو باطنه
٦٨ ص
(٣٢٠)
خلافة السلطنة و الملك هي التولية الإلهية
٦٨ ص
(٣٢١)
لا بد من أمور ثلاث لوجود التكوين و الإنتاج في المعلوم
٦٨ ص
(٣٢٢)
(السؤال الثاني و الأربعون)ما فطرته يعني فطرة آدم أو الإنسان
٦٩ ص
(٣٢٣)
فطرة الإنسان من حيث كونه حقا مطلقا
٦٩ ص
(٣٢٤)
فطرة الإنسان من كونه إنسانا و من كونه خليفة و من كونه إنسانا خليفة
٦٩ ص
(٣٢٥)
فطرة آدم فطر جميع العالم
٦٩ ص
(٣٢٦)
الأسماء الإلهية بنا و لنا و مدارها علينا
٧٠ ص
(٣٢٧)
(السؤال الثالث و الأربعون)ما الفطرة
٧٠ ص
(٣٢٨)
بالفطرة تميز وجود الممكنات من أعيانهم
٧٠ ص
(٣٢٩)
(السؤال الرابع و الأربعون)لم سماه بشرا
٧٠ ص
(٣٣٠)
نسبة آدم في الجسوم الإنسانية نسبة العقل الأول في الموجودات الإبداعية
٧٠ ص
(٣٣١)
كن للشيء بالحرفين و خلق آدم باليدين
٧٠ ص
(٣٣٢)
البشر و المباشرة و كمال الوجود
٧٠ ص
(٣٣٣)
كلام للبشر ذو ثلاث صور
٧٠ ص
(٣٣٤)
(السؤال الخامس و الأربعون)بأي شيء نال التقدمة على الملائكة
٧١ ص
(٣٣٥)
التجليات الإلهية للأسماء هي كالمواد الصورية للأرواح
٧١ ص
(٣٣٦)
عالم آدم على عدد ما في نشأته من الحقائق
٧١ ص
(٣٣٧)
سجود الملائكة لآدم سجود لله من أجل آدم
٧١ ص
(٣٣٨)
(السؤال السادس و الأربعون)كم عدد الأخلاق التي منحه عطاء
٧٢ ص
(٣٣٩)
الأخلاق الإلهية خارجة عن الاكتساب
٧٢ ص
(٣٤٠)
الأخلاق على ثلاثة أقسام
٧٢ ص
(٣٤١)
(السؤال السابع و الأربعون)كم خزائن الأخلاق
٧٢ ص
(٣٤٢)
أصول خزائن الأخلاق
٧٢ ص
(٣٤٣)
(السؤال الثامن و الأربعون)إن لله مائة و سبعة عشر خلقا ما تلك الأخلاق
٧٢ ص
(٣٤٤)
الأخلاق الأربعة التي للرسل و الأنبياء و الأولياء و المؤمنين
٧٢ ص
(٣٤٥)
الأخلاق التي لا يعلمها إلا اللّٰه و التي تعينها أسماء الإحصاء
٧٣ ص
(٣٤٦)
انقسام الأخلاق على طبقات ثلاث
٧٣ ص
(٣٤٧)
المنعم بعذابه المعذب بنعيمه
٧٣ ص
(٣٤٨)
أهل المظاهر و أهل أحدية الذات
٧٣ ص
(٣٤٩)
(السؤال التاسع و الأربعون و الموفي خمسين)كم للرسل سوى محمد صلى اللّٰه عليه و سلم منها و كم لمحمد صلى اللّٰه عليه و سلم
٧٣ ص
(٣٥٠)
المصطفى من الخلق واحد هو منهم و ليس منهم
٧٣ ص
(٣٥١)
الغرض و الغاية من الإيجاد العالم
٧٤ ص
(٣٥٢)
من عرف النسب فقد عرف اللّٰه و من جهلها فقد جهله
٧٤ ص
(٣٥٣)
(السؤال الحادي و الخمسون)أين خزائن المنن
٧٤ ص
(٣٥٤)
لا أينية لخزائن المنن
٧٤ ص
(٣٥٥)
العالم خزائن المنن و فينا الحق اختزن
٧٤ ص
(٣٥٦)
حقيقة المكان لا تقبل المكان
٧٥ ص
(٣٥٧)
(السؤال الثاني و الخمسون)أين خزائن سعى الأعمال
٧٥ ص
(٣٥٨)
تعداد خزائن السعي و أقسام العاملين
٧٥ ص
(٣٥٩)
سعى العمل الذي هو الحق
٧٥ ص
(٣٦٠)
سعى من كان عمله بحق
٧٥ ص
(٣٦١)
من كان سعى عامله خلق
٧٥ ص
(٣٦٢)
لكل عامل مدخل إلى خزائن سعى الأعمال بحسب سعيه
٧٦ ص
(٣٦٣)
(السؤال الثالث و الخمسون)من أين تعطي الأنبياء
٧٦ ص
(٣٦٤)
الدائرة العظمى العامة التي هي النبوة المطلقة
٧٦ ص
(٣٦٥)
(السؤال الرابع و الخمسون)أين خزائن المحدثين من الأولياء
٧٦ ص
(٣٦٦)
من حديث اللّٰه مع خلقه
٧٦ ص
(٣٦٧)
الحديث المحادثة الخطاب المناجاة المسامرة
٧٧ ص
(٣٦٨)
حديث اللّٰه في الصوامت
٧٧ ص
(٣٦٩)
(السؤال الخامس و الخمسون)ما الحديث
٧٧ ص
(٣٧٠)
لكل اسم إلهى نسبة كلام
٧٧ ص
(٣٧١)
الخواطر كلها من الحديث الإلهي
٧٧ ص
(٣٧٢)
الكلام كله حادث قديم
٧٧ ص
(٣٧٣)
(السؤال السادس و الخمسون)ما الوحي
٧٨ ص
(٣٧٤)
إن اللّٰه إذا تكلم بالوحي كأنه سلسة على صفوان
٧٨ ص
(٣٧٥)
الوحى ما يسرع أثره من كلام الحق في نفس السامع
٧٨ ص
(٣٧٦)
الوحى أقوى سلطانا في نفس الموحى إليه من طبعه
٧٨ ص
(٣٧٧)
الإنسان من حيث مجموعه جاهل بالله حتى يتعلم و من حيث تفضيله عالم به
٧٨ ص
(٣٧٨)
(السؤال السابع و الخمسون)ما الفرق بين النبيين و المحدثين
٧٨ ص
(٣٧٩)
النبي الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به
٧٨ ص
(٣٨٠)
الأنبياء الذين لهم الشرائع
٧٩ ص
(٣٨١)
كان الخضر في حكمه على شرع رسول غير موسى
٧٩ ص
(٣٨٢)
هل يتصور أن يحكم أنبياء الأولياء بما يخالف شرع محمد
٧٩ ص
(٣٨٣)
المحدثون رتبتهم الحديث لا غير
٧٩ ص
(٣٨٤)
(السؤال الثامن و الخمسون)أين مكانهم منهم
٨٠ ص
(٣٨٥)
الدولة المحمدية جامعة لأقدام النبيين و المرسلين
٨٠ ص
(٣٨٦)
أما قدم محمد ص لا يطأ أثره أحد كما لا يكون على قلبه أحد
٨٠ ص
(٣٨٧)
الشيخ عبد القادر كان صاحب حال لا صاحب مقام
٨٠ ص
(٣٨٨)
لا يرث أحد نبيا على الكمال و إلا كان مثله
٨٠ ص
(٣٨٩)
معرفة الإنسان بنفسه و مرتبته لا تعلم إلا من الصورة
٨٠ ص
(٣٩٠)
(السؤال التاسع و الخمسون)أين سائر الأولياء
٨٠ ص
(٣٩١)
علم الأولياء علم الصفات الذاتية منسوبة إلى الحق
٨١ ص
(٣٩٢)
لا يجتمع الدليل و المدلول و لا يعرف الشيء بغيره
٨١ ص
(٣٩٣)
أينية الأولياء في القيامة و يوم الزور الأعظم
٨١ ص
(٣٩٤)
الأكابر في العلم بالله لهم قوة على التحول
٨١ ص
(٣٩٥)
(السؤال الستون)ما خوض الوقوف
٨١ ص
(٣٩٦)
أصناف الخائضين في الوقوف
٨١ ص
(٣٩٧)
الذين كانوا يخوضون في آيات اللّٰه مستهزءين
٨١ ص
(٣٩٨)
الكيفيات لانتقال و لكن تقال بضرب من التشبيه
٨١ ص
(٣٩٩)
أمر اللّٰه في الأيام و ان اختلفت مقاديرها مثل لمح البصر
٨٢ ص
(٤٠٠)
الذي يصدر منه الأمر لا يتقيد
٨٢ ص
(٤٠١)
قدرة اللّٰه في الوجود الخيال
٨٢ ص
(٤٠٢)
حكاية الجوهري
٨٢ ص
(٤٠٣)
من مسائل ذى النون المصري التي تخيلها العقول
٨٢ ص
(٤٠٤)
(السؤال الثالث و الستون)ما كلام اللّٰه تعالى لعامة أهل الوقوف
٨٢ ص
(٤٠٥)
(السؤال الرابع و الستون)ما كلامه للموحدين
٨٣ ص
(٤٠٦)
انتفاء ادعاء التوحيد بأى وجه أو في أي وجه
٨٣ ص
(٤٠٧)
اقتضاءات التوحيد
٨٣ ص
(٤٠٨)
التوحيد لا يضاف و لا يضاف إليه
٨٣ ص
(٤٠٩)
(السؤال الخامس و الستون)ما كلامه للرسل
٨٣ ص
(٤١٠)
المقصود للشرع هو الباطن بشرط مخصوص
٨٣ ص
(٤١١)
اعتقاد القربة و أنواعها
٨٣ ص
(٤١٢)
الاقتراب إلى الحق و تناقضاته
٨٣ ص
(٤١٣)
الاقتراب إلى السعادة و إلى معرفة الذات و مشاكله
٨٤ ص
(٤١٤)
اعتقاد القربة من معرفة الحق و استحالة ذلك
٨٤ ص
(٤١٥)
(السؤال السادس و الستون)إلى أين يأوون يوم القيامة من العرصة
٨٤ ص
(٤١٦)
تكون الرسل في مواطن يوم القيامة بين يدي الحق كالوزغة بين يدي الملك
٨٤ ص
(٤١٧)
(السؤال السابع و الستون)كيف مراتب الأنبياء و الأولياء يوم الزيارة
٨٤ ص
(٤١٨)
أنبياء الشرائع و الأنبياء الاتباع
٨٤ ص
(٤١٩)
رؤية العلم و رؤية الإيمان
٨٤ ص
(٤٢٠)
أولياء الفترات
٨٤ ص
(٤٢١)
الرؤية يوم الزيارة تابعة للاعتقاد
٨٥ ص
(٤٢٢)
الأولياء الذين لا يحكم عليهم مقام
٨٥ ص
(٤٢٣)
العلم الإلهي الواسع
٨٥ ص
(٤٢٤)
لم يخرج عن اللّٰه نظر ناظر و لا يصح أن يخرج
٨٥ ص
(٤٢٥)
(السؤال الثامن و الستون)ما حظوظ الأنبياء من النظر إليه
٨٥ ص
(٤٢٦)
(السؤال التاسع و الستون)ما حظوظ المحدثين من النظر إليه
٨٥ ص
(٤٢٧)
(السؤال السبعون)ما حظوظ سائر الأولياء من النظر إليه
٨٥ ص
(٤٢٨)
(السؤال الحادي و السبعون)ما حظوظ العامة من النظر إليه
٨٦ ص
(٤٢٩)
فالعامة حظوظهم خيالية
٨٦ ص
(٤٣٠)
(السؤال الثاني و السبعون)أن الرجل منهم ينصرف بحظه من ربه فيذهل أهل الجنان عن نعيمهم اشتغالا بالنظر
٨٦ ص
(٤٣١)
نعيم الأكوان في ظلال الجنان و بهجة الكيان إذا التقى العينان
٨٦ ص
(٤٣٢)
حظ كل شخص من ربه على مقدار علمه و عقده
٨٦ ص
(٤٣٣)
(السؤال الثالث و السبعون)ما المقام المحمود
٨٦ ص
(٤٣٤)
المقام المحمود لآدم في الدنيا و لمحمد في الآخرة
٨٦ ص
(٤٣٥)
من المقام المحمود يفتح باب الشفاعة
٨٦ ص
(٤٣٦)
إن اللّٰه يشفع من حيث أسماؤه
٨٦ ص
(٤٣٧)
جمع المحامد كلها لمحمد ص يوم القيامة
٨٧ ص
(٤٣٨)
(السؤال الرابع و السبعون)بأي شيء ناله
٨٧ ص
(٤٣٩)
شريعة محمد تتضمن جميع الأعمال التي تصح أن تشرع
٨٧ ص
(٤٤٠)
جنات الأعمال ما بين الثمانين إلى السبعين
٨٧ ص
(٤٤١)
ظهور محمد بجميع شعب الإيمان
٨٧ ص
(٤٤٢)
(السؤال الخامس و السبعون)كم بين حظ محمد صلى اللّٰه عليه و سلم و حظوظ الأنبياء عليهم السلام
٨٧ ص
(٤٤٣)
الحظوظ محصورة من حيث الأعمال
٨٧ ص
(٤٤٤)
(السؤال السادس و السبعون)ما لواء الحمد
٨٨ ص
(٤٤٥)
اللواء علامة على مرتبة الملك و وجود الملك
٨٨ ص
(٤٤٦)
آدم فمن دونه تحت لواء محمد ص
٨٨ ص
(٤٤٧)
(السؤال السابع و السبعون)بأي شيء يثنى على ربه حتى يستوجب لواء الحمد
٨٨ ص
(٤٤٨)
الحمد العرفي العقلي و الحمد الشرعي
٨٨ ص
(٤٤٩)
(السؤال الثامن و السبعون)ما ذا يقدم إلى ربه من العبودية
٨٨ ص
(٤٥٠)
امتثال العبد من عينيته و مخالفته من مظهريته
٨٨ ص
(٤٥١)
بعبودية العبودة يتقدم محمد ص إلى اللّٰه يوم القيامة
٨٨ ص
(٤٥٢)
العارفون بالله يعبدون ربهم من حيث العبودة
٨٨ ص
(٤٥٣)
(السؤال التاسع و السبعون)بأي شيء يختمه حتى يناوله مفاتيح الكرم
٨٩ ص
(٤٥٤)
(السؤال الثمانون)ما مفاتيح الكرم
٨٩ ص
(٤٥٥)
السؤال الذي هو منا و بنا
٨٩ ص
(٤٥٦)
و السؤال الذي هو منه و به
٨٩ ص
(٤٥٧)
اجتماع إبليس بحمد ص
٨٩ ص
(٤٥٨)
ما يفتح به من العطايا الإلهية
٨٩ ص
(٤٥٩)
الأعمال التي هي عين مفاتيح الكرم
٨٩ ص
(٤٦٠)
(السؤال الحادي و الثمانون)على من توزع عطايا ربنا
٨٩ ص
(٤٦١)
الولاية العامة تولية القلب على القوى المعنوية و الحسية
٨٩ ص
(٤٦٢)
العطايا تختلف باختلاف المستحقين
٨٩ ص
(٤٦٣)
(السؤال الثاني و الثمانون)كم أجزاء النبوة
٩٠ ص
(٤٦٤)
كلمات اللّٰه لا تنقطع و هي الغذاء العام لجميع الموجودات
٩٠ ص
(٤٦٥)
(السؤال الثالث و الثمانون)ما النبوة
٩٠ ص
(٤٦٦)
نبوة التشريع
٩٠ ص
(٤٦٧)
النبوة العامة
٩٠ ص
(٤٦٨)
(السؤال الرابع و الثمانون)كم أجزاء الصديقية
٩١ ص
(٤٦٩)
الصديقية للأتباع و الأنبياء أصحاب الشرائع صديقون
٩١ ص
(٤٧٠)
أجزاء الصديقية محصورة و غير محصورة
٩١ ص
(٤٧١)
الصديق من لا يكذب بشيء من الأخبار
٩١ ص
(٤٧٢)
صورة الصدق في الكذب
٩١ ص
(٤٧٣)
الصفة التي بها تحصل الصديقية للصديق
٩١ ص
(٤٧٤)
(السؤال الخامس و الثمانون)ما الصديقية
٩١ ص
(٤٧٥)
المؤمن هو معطى الأمان و مصدق الصادقين
٩١ ص
(٤٧٦)
الحضرة الإلهية متعلقها الحال الدائم
٩٢ ص
(٤٧٧)
الحال له الوجود و العدم لا يقع فيه شهود
٩٢ ص
(٤٧٨)
الخروج عن حضرة الصديقية و السمو إلى ذروة المعاينة
٩٢ ص
(٤٧٩)
(السؤال السادس و الثمانون)على كم سهم ثبتت العبودية
٩٢ ص
(٤٨٠)
إحصاء الأسماء الإلهية و دخول الجنة المعنوية و الحسية
٩٢ ص
(٤٨١)
العاملون بالعبودية رجلان
٩٢ ص
(٤٨٢)
الوقوف مع الرب على قدم العبودية المحضة
٩٣ ص
(٤٨٣)
نور العبودية على السواء من نور الربوبية
٩٣ ص
(٤٨٤)
الوحدة من جميع الوجوه هي الكمال الذي لا يقبل النقص و لا الزيادة
٩٣ ص
(٤٨٥)
حجابا الغفلة و العجلة
٩٣ ص
(٤٨٦)
(السؤال السابع و الثمانون)ما يقتضي الحق من الموحدين
٩٣ ص
(٤٨٧)
هو الظاهر من حيث المظاهر و هو الباطن من حيث الهوية
٩٣ ص
(٤٨٨)
و إن تعدد المظاهر فما تعدد الظاهر
٩٤ ص
(٤٨٩)
خلق اللّٰه للتفاحة تحمل اللون و الطعم و الرائحة و لا مزاحمة في الجوهر
٩٤ ص
(٤٩٠)
ما يقتضيه الحق من الموحدين عدم المزاحمة ليبقى الرب ربا و العبد عبدا
٩٤ ص
(٤٩١)
النقطة المفروضة في الخط
٩٤ ص
(٤٩٢)
أعط الحق ما يقتضيه منك إذا اقتضاه
٩٤ ص
(٤٩٣)
(السؤال الثامن و الثمانون)عن الحق المقتضي ما الحق
٩٤ ص
(٤٩٤)
الأعيان مظاهر ظهر الحق فيها
٩٤ ص
(٤٩٥)
عين الحق أعيان الخليقة
٩٤ ص
(٤٩٦)
الحق المخلوق به
٩٥ ص
(٤٩٧)
الحق الوجود و الضلال في النسبة
٩٥ ص
(٤٩٨)
المعطى الآخذ و الآخذ المعطى
٩٥ ص
(٤٩٩)
(السؤال التاسع و الثمانون)و ما ذا بدؤه
٩٥ ص
(٥٠٠)
الذات الأزلية لا توصف بالأولية
٩٥ ص
(٥٠١)
الأول هو اللّٰه و العقل حجاب عليه
٩٥ ص
(٥٠٢)
(السؤال التسعون)أي شيء فعله في الخلق
٩٥ ص
(٥٠٣)
الإنسان مخلوق على الصورة
٩٥ ص
(٥٠٤)
الفعل الإلهي الخاص بكل مخلوق
٩٦ ص
(٥٠٥)
كل أمر يظهر في العالم إنما هو لإظهار حكم اسم إلهى
٩٦ ص
(٥٠٦)
(السؤال الحادي و التسعون)و بما ذا و كل يعني الحق
٩٦ ص
(٥٠٧)
الخير ثوابه بذاته و الشرع مبين توقيت الثواب
٩٦ ص
(٥٠٨)
(السؤال الثاني و التسعون)و ما ثمرته يعني فيمن حكم به من الخلفاء
٩٦ ص
(٥٠٩)
مقام راحة الأبد
٩٦ ص
(٥١٠)
الحكم للمرتبة لا للعين
٩٦ ص
(٥١١)
(السؤال الثالث و التسعون)و ما المحق
٩٧ ص
(٥١٢)
الطالب المحق لا يطلب ما لا تستحقه ذاته
٩٧ ص
(٥١٣)
سد باب الرسالة و النبوة لا الولاية
٩٧ ص
(٥١٤)
سؤال الوسيلة
٩٧ ص
(٥١٥)
قيمة المثل في الحكم المشروع
٩٧ ص
(٥١٦)
(السؤال الرابع و التسعون)فأين محل من يكون محقا
٩٨ ص
(٥١٧)
أماكن المحقين بحسب الحضرات
٩٨ ص
(٥١٨)
(السؤال الخامس و التسعون)ما سكينة الأولياء
٩٨ ص
(٥١٩)
العبودية المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية
٩٨ ص
(٥٢٠)
(السؤال السادس و التسعون)ما حظ المؤمنين من قوله الظاهر و الباطن و الأول و الآخر
٩٨ ص
(٥٢١)
الإيمان نور شعشعاني و المؤمنون فيه على قسمين
٩٨ ص
(٥٢٢)
المؤمن على نوعين
٩٨ ص
(٥٢٣)
الفطرة الذكية و الفطرة المطموسة
٩٩ ص
(٥٢٤)
حظ المؤمن من الظاهر و الباطن و الأول و الآخر
٩٩ ص
(٥٢٥)
إطلاق لفظ الشيئية على ذات الحق
٩٩ ص
(٥٢٦)
العدم للممكن ذاتي
٩٩ ص
(٥٢٧)
الممكن قبل الوجود بالترجيح
٩٩ ص
(٥٢٨)
الوجود في الممكن ليس عين الموجود
٩٩ ص
(٥٢٩)
الشخص الذي هو وجه كله
١٠٠ ص
(٥٣٠)
(السؤال الثامن و التسعون)كيف خص ذكر الوجه
١٠٠ ص
(٥٣١)
الحقائق لا تتصف بالهلاك
١٠٠ ص
(٥٣٢)
(السؤال التاسع و التسعون)ما مبتدأ الحمد
١٠٠ ص
(٥٣٣)
وجوه الحمد و معانيه
١٠٠ ص
(٥٣٤)
(السؤال الموفي مائة)ما قوله آمين
١٠١ ص
(٥٣٥)
الجهر و الإخفاء بآمين
١٠١ ص
(٥٣٦)
معنى آمين
١٠١ ص
(٥٣٧)
من وافق تأمينه تأمين الملائكة
١٠١ ص
(٥٣٨)
الحال التي يقول بها العبد آمين
١٠١ ص
(٥٣٩)
(السؤال الحادي و مائة)ما السجود
١٠١ ص
(٥٤٠)
معنى السجود و صوره المختلفة
١٠١ ص
(٥٤١)
(السؤال الثاني و مائة)ما بدؤه
١٠٢ ص
(٥٤٢)
عوارف التقريب و منح السجود في حضرة الحبيب
١٠٢ ص
(٥٤٣)
الإزار يتخذ لثلاثة أمور
١٠٣ ص
(٥٤٤)
العظمة حال للرائى لا للمرئى
١٠٣ ص
(٥٤٥)
(السؤال الخامس و مائة)ما الإزار
١٠٣ ص
(٥٤٦)
(السؤال السادس و مائة)ما الرداء
١٠٣ ص
(٥٤٧)
الإنسان الكامل مستهلك في الحق و الحق مستهلك فيه
١٠٤ ص
(٥٤٨)
(السؤال السابع و مائة)ما الكبر
١٠٤ ص
(٥٤٩)
الكبر حجاب بين العبد و بين الحق
١٠٤ ص
(٥٥٠)
(السؤال الثامن و مائة)ما تاج الملك
١٠٤ ص
(٥٥١)
الإنسان الكامل تاج الملك
١٠٤ ص
(٥٥٢)
(السؤال التاسع و مائة)ما الوقار
١٠٥ ص
(٥٥٣)
للتجلى مقدمات كطلوع الفجر لطلوع الشمس
١٠٥ ص
(٥٥٤)
حال لإنسان بعد حصول التجلي
١٠٥ ص
(٥٥٥)
(السؤال العاشر و المائة)و ما صفة مجالس الهيبة
١٠٥ ص
(٥٥٦)
ليكن سمع الجليس حيث قيده الحق
١٠٥ ص
(٥٥٧)
(السؤال الحادي عشر و مائة)ما صفة ملك الآلاء
١٠٥ ص
(٥٥٨)
ملك الآلاء هو الذي ملكته النعمة لله
١٠٦ ص
(٥٥٩)
حسن استماع الجن لسورة الرحمن
١٠٦ ص
(٥٦٠)
ملك الآلاء في سورة الرحمن
١٠٦ ص
(٥٦١)
ملك الآلاء و هو ملك الشاكرين
١٠٦ ص
(٥٦٢)
(السؤال الثاني عشر و مائة)ما صفات ملك الضياء
١٠٧ ص
(٥٦٣)
الضياء روح النور
١٠٧ ص
(٥٦٤)
الحياة ضياء النور الذاتي و ظل الحجاب النسبي
١٠٧ ص
(٥٦٥)
ملك الضياء أرفع من ملك السماوات و الأرض
١٠٧ ص
(٥٦٦)
(السؤال الثالث عشر و مائة)ما صفات ملك القدس
١٠٨ ص
(٥٦٧)
ذوات ملك القدس على نوعين
١٠٨ ص
(٥٦٨)
القسم الثاني من ذوات ملك القدس
١٠٩ ص
(٥٦٩)
من صفات ملك القدس
١٠٩ ص
(٥٧٠)
(السؤال الرابع عشر و مائة)ما القدس
١٠٩ ص
(٥٧١)
القدس العرضي أو التقديس بالرياضات
١٠٩ ص
(٥٧٢)
حظيرة القدس
١٠٩ ص
(٥٧٣)
ملك القدس
١١٠ ص
(٥٧٤)
طهور المطهر
١١٠ ص
(٥٧٥)
(السؤال الخامس عشر و مائة)ما سبحات الوجه
١١٠ ص
(٥٧٦)
حجب الذات و وجود أعيان الممكنات
١١٠ ص
(٥٧٧)
(السؤال السادس عشر و مائة)ما شراب الحب
١١١ ص
(٥٧٨)
مراتب الحب
١١١ ص
(٥٧٩)
الحب الطبيعي
١١١ ص
(٥٨٠)
الحب الروحاني
١١٢ ص
(٥٨١)
الحب الإلهي
١١٢ ص
(٥٨٢)
(السؤال السابع عشر و مائة)ما كأس الحب
١١٣ ص
(٥٨٣)
أحكام الحب كثيرة و متضادة
١١٤ ص
(٥٨٤)
شراب الحب هو عين الحاصل في كأس الحب
١١٤ ص
(٥٨٥)
(السؤال الثامن عشر و مائة)من أين
١١٤ ص
(٥٨٦)
إن اللّٰه جميل يحب الجمال
١١٤ ص
(٥٨٧)
الحب صفة الموجود
١١٤ ص
(٥٨٨)
لا محب و لا محبوب إلا اللّٰه
١١٤ ص
(٥٨٩)
المقام الذي فوق الفكر و مراتب العلوم
١١٤ ص
(٥٩٠)
لا أعلم من العقل و لا أجهل من العقل
١١٤ ص
(٥٩١)
(السؤال التاسع عشر و مائة)ما شراب حبه لك حتى يسكرك عن حبك له
١١٤ ص
(٥٩٢)
تغاير التجليات إنما كان من حيث ظهوره فيك
١١٤ ص
(٥٩٣)
المحب لا يكون عارف و العارف لا يكون محبا
١١٤ ص
(٥٩٤)
رمزية شراب الخمر و رمزية شراب اللبن
١١٥ ص
(٥٩٥)
حبك إياه من حبه إياك
١١٥ ص
(٥٩٦)
مذهب الحكيم الترمذي في السكر
١١٥ ص
(٥٩٧)
(السؤال العشرون و مائة)ما القبضة
١١٥ ص
(٥٩٨)
الأجسام على قسمين عنصرية و نورية
١١٥ ص
(٥٩٩)
الممكنات إنما أقامها الحق من إمكانها
١١٥ ص
(٦٠٠)
ما من موجود ممكن إلا و هو مرتبط بنسبة إلهية
١١٥ ص
(٦٠١)
القبضة تحتوي على المقبوض بأربعة عشر فصلا و خمسة أصول
١١٥ ص
(٦٠٢)
الأصول الخمسة متفاضلة في الدرجات
١١٥ ص
(٦٠٣)
الأمور المبهمة وجودها في العالم و مصدرها
١١٦ ص
(٦٠٤)
الحق عين تركيبه عين بسيطه و عين أحديته عين كثرته
١١٦ ص
(٦٠٥)
(السؤال الحادي و العشرون و مائة)من الذين استوجبوا القبضة حتى صاروا فيها
١١٦ ص
(٦٠٦)
الممكن إما في قبضة المحال و إما في قبضة الواجب
١١٦ ص
(٦٠٧)
(السؤال الثاني و العشرون و مائة)ما صنيعه بهم في القبضة
١١٦ ص
(٦٠٨)
(السؤال الثالث و العشرون و مائة)كم نظرته إلى الأولياء في كل يوم
١١٦ ص
(٦٠٩)
(السؤال الرابع و العشرون و مائة)إلى ما ذا ينظر منهم
١١٧ ص
(٦١٠)
الشيء دوما في مزيد و المتأخر يتضمن ما تقدمه و يزيد
١١٧ ص
(٦١١)
العلم أشرف الصفات و أنزه السمات
١١٧ ص
(٦١٢)
(السؤال الخامس و العشرون و مائة)إلى ما ذا ينظر من الأنبياء عليهم السلام
١١٧ ص
(٦١٣)
نظر الحق إلى أسرار الأنبياء و عطاياه
١١٧ ص
(٦١٤)
نظر الحق إلى قلوب الأنبياء و عطاياه
١١٧ ص
(٦١٥)
الوحى العرضي على نوعين
١١٧ ص
(٦١٦)
القيام بحدود الناموس و جزاؤه
١١٧ ص
(٦١٧)
نظر الحق إلى نفوس الأنبياء و آثاره
١١٨ ص
(٦١٨)
(السؤال السادس و العشرون و مائة)كم إقباله على خاصته في كل يوم
١١٨ ص
(٦١٩)
إقبال الحق على خاصته كل يوم بعدد أنفاسهم
١١٨ ص
(٦٢٠)
(السؤال السابع و العشرون و مائة)ما المعية مع الخلق و الأصفياء و الأنبياء و الخاصة و التفاوت و الفرق بينهم في ذلك
١١٨ ص
(٦٢١)
المعية تقتضي المناسبة
١١٨ ص
(٦٢٢)
معية الحق مع الخلق بالعلم و اللطف و مع الأصفياء بما يطلبه الاصطفاء
١١٨ ص
(٦٢٣)
معية الحق مع الأنبياء بتأييد دعواهم و دعوتهم
١١٨ ص
(٦٢٤)
معية الحق مع الخاصة بالمحادثة و برفع الوسائط
١١٨ ص
(٦٢٥)
معية الذات لا تنقال فلا تعلم نسبة المعية إليها
١١٩ ص
(٦٢٦)
ذكر اللّٰه في الصلاة أكبر أعمالها و أكبر أحوالها
١١٩ ص
(٦٢٧)
اللّٰه أكبر الذاكرين و هو أكبر المذكورين
١١٩ ص
(٦٢٨)
كل مجتهد مصيب و لكل مجتهد نصيب
١١٩ ص
(٦٢٩)
أحوال ذكر النفس بالجزاء الوفاق في كل وجه
١١٩ ص
(٦٣٠)
ذكر العبد اللّٰه في ملأ
١٢٠ ص
(٦٣١)
(السؤال الثلاثون و مائة)ما معنى الاسم
١٢٠ ص
(٦٣٢)
الاسم المشتق و الاسم الجامد
١٢٠ ص
(٦٣٣)
الفرق بين الاسم و الرسم
١٢٠ ص
(٦٣٤)
(السؤال الحادي و الثلاثون و مائة)ما رأس أسمائه الذي استوجب منه جميع الأسماء
١٢٠ ص
(٦٣٥)
الإنسان الكبير هو رأس الأسماء
١٢٠ ص
(٦٣٦)
(السؤال الثاني و الثلاثون و مائة)ما الاسم الذي أبهم على الخلق الأعلى خاصته
١٢٠ ص
(٦٣٧)
ما أبهمه الحق على عامة خلقه لا ينبغي إذاعته
١٢٠ ص
(٦٣٨)
(السؤال الثالث و الثلاثون و مائة)بما نال صاحب سليمان عليه السلام ذلك و طوى عن سليمان عليه السلام
١٢٠ ص
(٦٣٩)
(السؤال الرابع و الثلاثون و مائة)ما سبب ذلك
١٢١ ص
(٦٤٠)
(السؤال الخامس و الثلاثون و مائة)ما ذا أطلع من الاسم على حروفه أو معناه
١٢١ ص
(٦٤١)
خواص الأمة المحمدية بعضهم اطلع على حروف الاسم و معناه و بعضهم على معناه
١٢١ ص
(٦٤٢)
(السؤال السادس و الثلاثون و مائة)أين باب هذا الاسم الخفي على الخلق من أبوابه
١٢١ ص
(٦٤٣)
غلق باب التوبة رحمة بالمؤمن و وبال على الكافر
١٢١ ص
(٦٤٤)
الشرق بمنزلة الخروج إلى الدنيا و الغرب بمنزلة الدخول إلى الآخرة
١٢١ ص
(٦٤٥)
(السؤال السابع و الثلاثون و مائة)ما كسوته
١٢١ ص
(٦٤٦)
بقرة بنى إسرائيل
١٢١ ص
(٦٤٧)
رؤية الحلاج لكسوة الاسم الخفي
١٢١ ص
(٦٤٨)
(السؤال الثامن و الثلاثون و مائة)ما حروفه
١٢٢ ص
(٦٤٩)
(السؤال التاسع و الثلاثون و مائة)و الحروف المقطعة مفتاح كل اسم من أسمائه فأين هذه الأسماء و إنما هي ثمانية
١٢٢ ص
(٦٥٠)
أينية الأسماء في الحروف و أينية الحروف في الأنفاس
١٢٢ ص
(٦٥١)
(السؤال الأربعون و مائة)كيف صار الألف مبتدأ الحروف
١٢٢ ص
(٦٥٢)
إنما وقع الوجود بقيومية العلة
١٢٢ ص
(٦٥٣)
ما ثم ما يناسب الألف إلا الحرف المركب و هو اللام
١٢٢ ص
(٦٥٤)
انفتحت في الألف الحروف كلها الرقمية و اللفظية
١٢٢ ص
(٦٥٥)
لا يرفع الأسباب إلا جاهل بالوضع الإلهي
١٢٢ ص
(٦٥٦)
الحروف اللفظية و الرقمية و الفكرية و ما ينشأ عنها من العوالم
١٢٣ ص
(٦٥٧)
(السؤال الحادي و الأربعون و مائة)كيف كرر الألف و اللام في آخره
١٢٣ ص
(٦٥٨)
اللام كسوة الألف و جنته
١٢٣ ص
(٦٥٩)
الألف في عالم الحروف له الأولية الظاهرة و الآخرية الباطنة
١٢٣ ص
(٦٦٠)
المؤمنون ما اجتمعوا على محمد ص إلا بالله و لله
١٢٣ ص
(٦٦١)
(السؤال الثاني و الأربعون و مائة)من أي حساب صار عددها ثمانية و عشرين حرفا
١٢٣ ص
(٦٦٢)
عدد الحروف العربية على عدد المنازل الفلكية
١٢٣ ص
(٦٦٣)
عجائب القلم الموضوع على شكل المنازل في طالع مخصوص و الدراري في عقدة الرأس
١٢٣ ص
(٦٦٤)
الإنسان يجمع جميع حقائق العالم الكبير
١٢٤ ص
(٦٦٥)
الصورة و التنزيل الخيالى
١٢٤ ص
(٦٦٦)
الإنسان الكامل ينظر بعين اللّٰه
١٢٤ ص
(٦٦٧)
جواب سؤال الفيلسوف الإسلامي عن الصورة
١٢٤ ص
(٦٦٨)
(السؤال الرابع و الأربعون و مائة)ليتمنين اثنا عشر نبيا أن يكونوا من أمتي
١٢٤ ص
(٦٦٩)
ثلاثة أصناف من الأنبياء يتبعون محمدا ص يوم القيامة
١٢٤ ص
(٦٧٠)
جميع مراتب الأنبياء تتمنى أن تكون من أمة محمد ص
١٢٤ ص
(٦٧١)
هدى الأنبياء في الأولين من هدى محمد ص في الآخرين
١٢٥ ص
(٦٧٢)
الجمع بين الاسمين و الحشر مع أمة سيد الكونين
١٢٥ ص
(٦٧٣)
عيسى بن مريم من أمة محمد ص و هو أفضل من أبى بكر
١٢٥ ص
(٦٧٤)
(السؤال السادس و الأربعون و مائة)إن لله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم إلى اللّٰه تعالى
١٢٥ ص
(٦٧٥)
المسودون الوجه من السؤدد و السواد دنيا و آخرة
١٢٥ ص
(٦٧٦)
المهيمون في جلال اللّٰه الذين لم تفرض عليهم الدعوة إلى اللّٰه
١٢٥ ص
(٦٧٧)
من كان الحق سمعه و بصره و لسانه
١٢٦ ص
(٦٧٨)
الغاية المطلوبة للعبد عند الحكماء و عند الصوفية
١٢٦ ص
(٦٧٩)
(السؤال الثامن و الأربعون و مائة)قوله السلام عليك أيها النبي
١٢٦ ص
(٦٨٠)
(السؤال التاسع و الأربعون و مائة)قوله السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين
١٢٦ ص
(٦٨١)
الإنسان في صلاته ينبغي أن يكون أجنبيا عن نفسه بربه
١٢٦ ص
(٦٨٢)
أهل البيت أمان لأزواج رسول اللّٰه من الوقوع في المخالفات-
١٢٦ ص
(٦٨٣)
أهل البيت أمان للمؤمنين و للناس أجمعين
١٢٦ ص
(٦٨٤)
أمة محمد ص تحشر معه و التي تحشر إليه
١٢٧ ص
(٦٨٥)
الحكيم يقضى بحكم الموطن
١٢٧ ص
(٦٨٦)
طلوع الفجر النبوة و بزوغ شمسها و بركات أهل البيت على البشرية كلها
١٢٧ ص
(٦٨٧)
(السؤال الحادي و الخمسون و مائة)قوله آل محمد
١٢٧ ص
(٦٨٨)
آل محمد ص هم العظماء بمحمد
١٢٧ ص
(٦٨٩)
معرفتك بالله بك لا به مثل معرفتك بالسراب أنه ماء
١٢٧ ص
(٦٩٠)
كل من استند إلى اللّٰه عظم في القلوب
١٢٨ ص
(٦٩١)
(السؤال الثاني و الخمسون و مائة)أين خزائن الحجة من خزائن الكلام من خزائن علم التدبير
١٢٨ ص
(٦٩٢)
المعرفة الذوقية و أصحاب الأدلة العقلية
١٢٨ ص
(٦٩٣)
القول المعجز هو قول الحق و الصدق
١٢٨ ص
(٦٩٤)
(السؤال الثالث و الخمسون و مائة)أين خزائن علم اللّٰه من خزائن علم البدء
١٢٨ ص
(٦٩٥)
العلم الذي انفرد به الحق دون سواه
١٢٨ ص
(٦٩٦)
مساق المسلسل في لغة العرب شرح ألفاظ اصطلاح القوم
١٢٨ ص
(٦٩٧)
التحلي
١٢٨ ص
(٦٩٨)
وصف الحق نفسه في كتابه بما لا يقبله العقل
١٢٨ ص
(٦٩٩)
التصوف
١٢٨ ص
(٧٠٠)
اليقظة
١٢٨ ص
(٧٠١)
الانتباه
١٢٨ ص
(٧٠٢)
العبودة
١٢٨ ص
(٧٠٣)
مقام السواء
١٢٨ ص
(٧٠٤)
الفهوانية
١٢٨ ص
(٧٠٥)
الهو
١٢٨ ص
(٧٠٦)
اللسن
١٢٩ ص
(٧٠٧)
كلمة الحضرة
١٢٩ ص
(٧٠٨)
الرؤية
١٢٩ ص
(٧٠٩)
النعت
١٢٩ ص
(٧١٠)
الصفة
١٢٩ ص
(٧١١)
الحد
١٢٩ ص
(٧١٢)
العيد
١٢٩ ص
(٧١٣)
القدم
١٢٩ ص
(٧١٤)
الكرسي
١٢٩ ص
(٧١٥)
العرش
١٢٩ ص
(٧١٦)
المثل
١٢٩ ص
(٧١٧)
حجاب العزة
١٢٩ ص
(٧١٨)
المطلع
١٢٩ ص
(٧١٩)
ملك الملك
١٢٩ ص
(٧٢٠)
عالم الملكوت
١٢٩ ص
(٧٢١)
عالم الملك
١٢٩ ص
(٧٢٢)
عالم البرزخ
١٢٩ ص
(٧٢٣)
الكمال
١٢٩ ص
(٧٢٤)
أرين
١٢٩ ص
(٧٢٥)
الرداء
١٢٩ ص
(٧٢٦)
الكون
١٢٩ ص
(٧٢٧)
الباطل
١٢٩ ص
(٧٢٨)
الحق
١٢٩ ص
(٧٢٩)
العالم و العلم
١٢٩ ص
(٧٣٠)
المعرفة و العارف
١٢٩ ص
(٧٣١)
عالم الخلق و الامر
١٢٩ ص
(٧٣٢)
الغيب
١٢٩ ص
(٧٣٣)
الإشارة
١٢٩ ص
(٧٣٤)
العموم و الخصوص
١٢٩ ص
(٧٣٥)
لب اللب
١٢٩ ص
(٧٣٦)
اللب
١٢٩ ص
(٧٣٧)
القشر
١٢٩ ص
(٧٣٨)
الظن
١٢٩ ص
(٧٣٩)
الضياء
١٢٩ ص
(٧٤٠)
الظلمة و النور
١٣٠ ص
(٧٤١)
الجسد
١٣٠ ص
(٧٤٢)
السوي
١٣٠ ص
(٧٤٣)
المنصة
١٣٠ ص
(٧٤٤)
الإل
١٣٠ ص
(٧٤٥)
الطبع و الختم
١٣٠ ص
(٧٤٦)
الإلهية
١٣٠ ص
(٧٤٧)
الرعونة
١٣٠ ص
(٧٤٨)
الإنية و أهلها
١٣٠ ص
(٧٤٩)
اللوح الهوية النون الاناية القلم الاتحاد الجرس
١٣٠ ص
(٧٥٠)
النوالة
١٣٠ ص
(٧٥١)
الحجاب
١٣٠ ص
(٧٥٢)
المخدع
١٣٠ ص
(٧٥٣)
الخلوة و الجلوة
١٣٠ ص
(٧٥٤)
الصعق
١٣٠ ص
(٧٥٥)
الرجاء و الخوف
١٣٠ ص
(٧٥٦)
التلقي
١٣٠ ص
(٧٥٧)
الترقي
١٣٠ ص
(٧٥٨)
التداني
١٣٠ ص
(٧٥٩)
التدلي
١٣٠ ص
(٧٦٠)
السكينة
١٣٠ ص
(٧٦١)
الحرف
١٣٠ ص
(٧٦٢)
السبحة
١٣٠ ص
(٧٦٣)
الزمردة الخضراء
١٣٠ ص
(٧٦٤)
الدرة البيضاء
١٣٠ ص
(٧٦٥)
السمسمة
١٣٠ ص
(٧٦٦)
الشجرة
١٣٠ ص
(٧٦٧)
الغراب
١٣٠ ص
(٧٦٨)
العقاب و الورقاء
١٣٠ ص
(٧٦٩)
العنقاء
١٣٠ ص
(٧٧٠)
الواقعة
١٣٠ ص
(٧٧١)
الغوث
١٣٠ ص
(٧٧٢)
الياس
١٣١ ص
(٧٧٣)
الخضر
١٣١ ص
(٧٧٤)
الزوائد
١٣١ ص
(٧٧٥)
الاسم و الرسم
١٣١ ص
(٧٧٦)
الوصل
١٣١ ص
(٧٧٧)
الفتوح
١٣١ ص
(٧٧٨)
المطالعة
١٣١ ص
(٧٧٩)
الحرية
١٣١ ص
(٧٨٠)
الغيرة
١٣١ ص
(٧٨١)
الهمم
١٣١ ص
(٧٨٢)
الغربة
١٣١ ص
(٧٨٣)
الاصطلام
١٣١ ص
(٧٨٤)
المكر
١٣١ ص
(٧٨٥)
الرهبة
١٣١ ص
(٧٨٦)
الرغبة
١٣١ ص
(٧٨٧)
التمكين
١٣١ ص
(٧٨٨)
التلوين
١٣١ ص
(٧٨٩)
الهجوم
١٣١ ص
(٧٩٠)
البوادة
١٣١ ص
(٧٩١)
اللوامع
١٣١ ص
(٧٩٢)
الطوالع
١٣١ ص
(٧٩٣)
اللوائح
١٣١ ص
(٧٩٤)
السمر
١٣٢ ص
(٧٩٥)
المحادثة
١٣٢ ص
(٧٩٦)
المشاهدة
١٣٢ ص
(٧٩٧)
المكاشفة
١٣٢ ص
(٧٩٨)
المحاضرة
١٣٢ ص
(٧٩٩)
التخلي
١٣٢ ص
(٨٠٠)
التجلي
١٣٢ ص
(٨٠١)
الستر
١٣٢ ص
(٨٠٢)
المحق
١٣٢ ص
(٨٠٣)
السحق
١٣٢ ص
(٨٠٤)
الزاجر
١٣٢ ص
(٨٠٥)
الزمان
١٣٢ ص
(٨٠٦)
الذهاب
١٣٢ ص
(٨٠٧)
الفصل
١٣٢ ص
(٨٠٨)
المجاهدة
١٣٢ ص
(٨٠٩)
الرياضة
١٣٢ ص
(٨١٠)
العلة
١٣٢ ص
(٨١١)
اللطيفة
١٣٢ ص
(٨١٢)
التفريد
١٣٢ ص
(٨١٣)
التجريد
١٣٢ ص
(٨١٤)
الفترة
١٣٢ ص
(٨١٥)
الوقفة
١٣٢ ص
(٨١٦)
الوله
١٣٢ ص
(٨١٧)
السر
١٣٢ ص
(٨١٨)
الروح
١٣٢ ص
(٨١٩)
النفس
١٣٢ ص
(٨٢٠)
الشاهد
١٣٢ ص
(٨٢١)
الوارد
١٣٢ ص
(٨٢٢)
حق اليقين
١٣٢ ص
(٨٢٣)
عين اليقين
١٣٢ ص
(٨٢٤)
علم اليقين
١٣٢ ص
(٨٢٥)
الخاطر
١٣٢ ص
(٨٢٦)
النفس
١٣٢ ص
(٨٢٧)
الحقيقة
١٣٢ ص
(٨٢٨)
البعد
١٣٢ ص
(٨٢٩)
القرب
١٣٢ ص
(٨٣٠)
المحو و الإثبات
١٣٢ ص
(٨٣١)
الذوق
١٣٣ ص
(٨٣٢)
الشرب
١٣٣ ص
(٨٣٣)
الري
١٣٣ ص
(٨٣٤)
السكر
١٣٣ ص
(٨٣٥)
الصحو
١٣٣ ص
(٨٣٦)
الغيبة
١٣٣ ص
(٨٣٧)
الحضور
١٣٣ ص
(٨٣٨)
الفناء
١٣٣ ص
(٨٣٩)
البقاء
١٣٣ ص
(٨٤٠)
الفرق
١٣٣ ص
(٨٤١)
الجمع
١٣٣ ص
(٨٤٢)
جمع الجمع
١٣٣ ص
(٨٤٣)
الجمال
١٣٣ ص
(٨٤٤)
الجلال
١٣٣ ص
(٨٤٥)
الوجود
١٣٣ ص
(٨٤٦)
الوجد
١٣٣ ص
(٨٤٧)
التواجد
١٣٣ ص
(٨٤٨)
الأنس
١٣٣ ص
(٨٤٩)
الهيبة
١٣٣ ص
(٨٥٠)
البسط
١٣٣ ص
(٨٥١)
القبض
١٣٣ ص
(٨٥٢)
المكان
١٣٣ ص
(٨٥٣)
الشطح
١٣٣ ص
(٨٥٤)
الشريعة
١٣٣ ص
(٨٥٥)
عين التحكم
١٣٣ ص
(٨٥٦)
الانزعاج
١٣٣ ص
(٨٥٧)
الحال
١٣٣ ص
(٨٥٨)
المقام
١٣٣ ص
(٨٥٩)
الأدب
١٣٣ ص
(٨٦٠)
الوقت
١٣٣ ص
(٨٦١)
الطريق
١٣٣ ص
(٨٦٢)
السفر
١٣٤ ص
(٨٦٣)
المسافر
١٣٤ ص
(٨٦٤)
السالك
١٣٤ ص
(٨٦٥)
المراد و المريد
١٣٤ ص
(٨٦٦)
الإرادة
١٣٤ ص
(٨٦٧)
الهاجس
١٣٤ ص
(٨٦٨)
ارتباط المقامات و المراتب بضرب من التناسب
١٣٤ ص
(٨٦٩)
(السؤال الرابع و الخمسون و مائة)ما تأويل أم الكتاب فإنه ادخرها من جميع الرسل له و لهذه الأمة
١٣٤ ص
(٨٧٠)
الفاتحة أم جميع الكتب المنزلة
١٣٤ ص
(٨٧١)
شرع الإسلام أصل الشرائع و رسوله هو المقرر لها
١٣٤ ص
(٨٧٢)
الصفات السبع النفسية و احتواؤها على جميع الأسماء الإلهية
١٣٤ ص
(٨٧٣)
الحق اللّٰه بأم الكتاب جميع الكتب المنزلة على الأنبياء
١٣٥ ص
(٨٧٤)
أولياء هذه الأمة لهم في كل أمر شرب و حظ
١٣٥ ص
(٨٧٥)
الأولياء الحاسدون
١٣٥ ص
(٨٧٦)
الأولياء الساحرون
١٣٥ ص
(٨٧٧)
من أسرار بسملة الفاتحة
١٣٥ ص
(٨٧٨)
الأولياء الكافرون
١٣٦ ص
(٨٧٩)
الأولياء الظالمون
١٣٦ ص
(٨٨٠)
الأولياء الذين هم عن صلاتهم ساهون بصلاة اللّٰه بهم
١٣٦ ص
(٨٨١)
الأولياء المراؤون
١٣٦ ص
(٨٨٢)
الأولياء المانعون الماعون
١٣٦ ص
(٨٨٣)
الأولياء الفاسقون الناقضون القاطعون المفسدون
١٣٧ ص
(٨٨٤)
الأولياء الضالون
١٣٧ ص
(٨٨٥)
الأولياء المضلون
١٣٧ ص
(٨٨٦)
الأولياء الكاذبون
١٣٧ ص
(٨٨٧)
الأولياء المكذبون
١٣٧ ص
(٨٨٨)
الأولياء الفجار
١٣٨ ص
(٨٨٩)
الأولياء المشركون
١٣٨ ص
(٨٩٠)
(السؤال الخامس و الخمسون و مائة)ما معنى المغفرة التي لنبينا و قد بشر النبيين بالمغفرة
١٣٨ ص
(٨٩١)
المغفرة الخاصة و المغفرة العامة
١٣٨ ص
(٨٩٢)
الناس جميعا أمة محمد ص من آدم إلى المهدى القائم
١٣٨ ص
(٨٩٣)
المغفرة التي في الدنيا و التي في القبر و في الحشر و في النار
١٣٩ ص
(٨٩٤)
النطق عن الحقائق لا يتناهى
١٣٩ ص
(٨٩٥)
(الباب الرابع و السبعون في التوبة
١٣٩ ص
(٨٩٦)
تلقين الحجة عند مخالفة الأمر
١٣٩ ص
(٨٩٧)
توبة اللّٰه مقرونة ب«على» و توبة الخلق ب«إلى»
١٣٩ ص
(٨٩٨)
حد التوبة و بيان ركنها الأول
١٣٩ ص
(٨٩٩)
موقف بعض العلماء بالله من ترك الزلة في الحال
١٤٠ ص
(٩٠٠)
موقف بعض الناس من ترك الزلة في الحال
١٤٠ ص
(٩٠١)
الركن الثاني للتوبة و موقف الصوفية منه
١٤٠ ص
(٩٠٢)
إضافة الفعل إلى الفاعل الحقيقي في حال الفعل
١٤٠ ص
(٩٠٣)
الناس يطلبون أن يصدق الخبر الخبر
١٤١ ص
(٩٠٤)
حسن الحسنة و حسن السيئة
١٤١ ص
(٩٠٥)
لسان آدم في الندم
١٤١ ص
(٩٠٦)
الناصح نفسه من سلك طريقة أبيه آدم في التوبة
١٤٢ ص
(٩٠٧)
في العزم على أن لا يعود سوء أدب مع اللّٰه
١٤٢ ص
(٩٠٨)
معنى التوبة عند أهل اللّٰه
١٤٢ ص
(٩٠٩)
توبة المحققين لا ترتفع دنيا و لا آخرة
١٤٢ ص
(٩١٠)
التوبة الكونية
١٤٢ ص
(٩١١)
التوبة اعتراف و دعاء لا عزم على عدم العودة
١٤٢ ص
(٩١٢)
الإذن الإلهي هو الأمر الإلهي
١٤٢ ص
(٩١٣)
الجواب عن الشيء بالنتائج و الحال أتم من غيره
١٤٣ ص
(٩١٤)
أول منزل من منازل السالكين
١٤٣ ص
(٩١٥)
أقسام التوبة الثلاثة
١٤٣ ص
(٩١٦)
(الباب الخامس و السبعون في ترك التوبة)
١٤٣ ص
(٩١٧)
لا يتوب إلا من لا يشعر و لا يبصر القرب الإلهي
١٤٣ ص
(٩١٨)
ما تاب من تاب و لكن اللّٰه تاب
١٤٤ ص
(٩١٩)
التوبة على مستوى الشريعة و التوبة على مستوى الحقيقة
١٤٤ ص
(٩٢٠)
محبة اللّٰه للتائب هي كمحبة أهل الغائب إذا عاد إليهم الغائب
١٤٤ ص
(٩٢١)
الأصل أنه لا رجوع و أن الأمر في مزيد
١٤٤ ص
(٩٢٢)
(الباب السادس و السبعون في المجاهدة)
١٤٤ ص
(٩٢٣)
حروف العلة و الأصناف الأربعة من الأولياء
١٤٤ ص
(٩٢٤)
(فصل) الحروف الصغار و مراتب أولادها
١٤٥ ص
(٩٢٥)
حروف العلة خرجت على صورة عللها في الحكم
١٤٥ ص
(٩٢٦)
الأسماء الإلهية التي لهذه الحروف الصغار و آثارها في الكون
١٤٥ ص
(٩٢٧)
الأعمال مكاسب و الأحوال مواهب
١٤٥ ص
(٩٢٨)
فصل أصناف المجاهدين الأربعة
١٤٥ ص
(٩٢٩)
ما دام التكليف موجودا فالمجاهدة قائمة
١٤٥ ص
(٩٣٠)
المباح و التكليف و المجاهدة
١٤٦ ص
(٩٣١)
الوجوب على اللّٰه و تعلق العلم الإلهي بالمعلومات
١٤٦ ص
(٩٣٢)
المجاهدة حمل النفس على المشاق و الرياضة تهذيب الأخلاق
١٤٦ ص
(٩٣٣)
أعظم المشاق إتلاف المهج في سبيل الخلاق
١٤٦ ص
(٩٣٤)
إبطال قياس الفقهاء و العقلاء
١٤٦ ص
(٩٣٥)
المجاهدون في سبيل اللّٰه و صنفا النفوس
١٤٦ ص
(٩٣٦)
اللّٰه اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم
١٤٧ ص
(٩٣٧)
الإنسان مجبول على الشفقة الطبيعية
١٤٧ ص
(٩٣٨)
النفوس التي اشتراها الحق و النفوس التي باعتها له
١٤٧ ص
(٩٣٩)
المجاهدون بالله هم أرباب الجهاد العام
١٤٧ ص
(٩٤٠)
المجاهدون الذين لا يتقيدون هم المترددون
١٤٧ ص
(٩٤١)
المجاهدون في اللّٰه حق جهاده
١٤٨ ص
(٩٤٢)
العمل المضاف إلى اللّٰه عن ذوق و كشف و مشاهدة
١٤٨ ص
(٩٤٣)
و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
١٤٨ ص
(٩٤٤)
الكتاب الإلهي و الكتابة الإلهية
١٤٨ ص
(٩٤٥)
درجات أهل اللّٰه في المجاهدة
١٤٨ ص
(٩٤٦)
(الباب السابع و السبعون في ترك المجاهدة)
١٤٨ ص
(٩٤٧)
ترك الجهاد لاقتضاء الموطن
١٤٩ ص
(٩٤٨)
بعث الرسول بدعوة عامة و إظهار الآيات
١٤٩ ص
(٩٤٩)
لسان الحقيقة في فعل الرسول
١٤٩ ص
(٩٥٠)
ترحيب النبي بمن عاتبه ربه فيهم
١٤٩ ص
(٩٥١)
اللّٰه عند المنكسرة قلوبهم غيبا و عند المتكبرين عينا
١٤٩ ص
(٩٥٢)
الزينة و مشاهد الناس لها
١٤٩ ص
(٩٥٣)
حسن الظن أنت مندوب إليه و سوء الظن أنت منهى عنه
١٤٩ ص
(٩٥٤)
من زين له سوء عمله
١٥٠ ص
(٩٥٥)
(الباب الثامن و السبعون في معرفة الخلوة)
١٥٠ ص
(٩٥٦)
الأصل الشرعي للخلوة
١٥٠ ص
(٩٥٧)
الخلوة أعلى المقامات و هي المنزل الذي يعمره الإنسان
١٥٠ ص
(٩٥٨)
الأصل الكونى للخلوة
١٥٠ ص
(٩٥٩)
الإنسان عالم صغير و العالم إنسان كبير و الإنسان الكامل هو الوجيز
١٥٠ ص
(٩٦٠)
أول ما يكشف لصاحب الخلوة آيات العالم قبل آيات نفسه
١٥٠ ص
(٩٦١)
آيات اللّٰه في الآفاق و في الأنفس دلالات على أنه هو الظاهر في المظاهر
١٥١ ص
(٩٦٢)
الإحاطة بالشيء تستر الشيء فيكون الظاهر هو المحيط لا الشيء المحاط
١٥١ ص
(٩٦٣)
خلوة العارفين و خلوة الشرعيين
١٥١ ص
(٩٦٤)
كثرة العالم و وحدته و كثرة الإنسان و وحدته و قيام العالم بالحق و الحق بالعالم
١٥١ ص
(٩٦٥)
الخلوة التي هي مقام و التي ليست بمقام و عند أهل الكشف
١٥١ ص
(٩٦٦)
من تحدث في خلوته في نفسه مع كون من الأكوان فما هو في خلوة
١٥١ ص
(٩٦٧)
الذكر الخيالى و الذكر المعنوي الذي هو ذكر القلب
١٥٢ ص
(٩٦٨)
مقاصد الخلوة عند أهل الخلوة
١٥٢ ص
(٩٦٩)
الخلوة التي هي نسبة و الخلوة التي هي المقام
١٥٢ ص
(٩٧٠)
(الباب التاسع و السبعون في ترك الخلوة و هو المعبر عنه بالجلوة)
١٥٢ ص
(٩٧١)
الكشف يمنع الخلوة
١٥٢ ص
(٩٧٢)
الظاهر في أعيان العالم هو الحق و ما ثم سواه
١٥٢ ص
(٩٧٣)
الأسماء الإلهية التي تطلب الخلوة أو الجلوة
١٥٢ ص
(٩٧٤)
(الباب الموفي ثمانين في العزلة)
١٥٢ ص
(٩٧٥)
الأسماء الحسنى منها ما هو معقول و منها ما هو منقول
١٥٣ ص
(٩٧٦)
صاحب العزلة و الأسماء الإلهية بشطريها المعقول و المنقول
١٥٣ ص
(٩٧٧)
التخلق بالأسماء الإلهية و مزاحمة العبد الحق فيها
١٥٣ ص
(٩٧٨)
رجوع العبد إلى خصوصيته و قعوده في بيت شيئيته
١٥٣ ص
(٩٧٩)
عزلة العلماء بالله و العزلة التي عند عامة الناس
١٥٣ ص
(٩٨٠)
العزلة التي هي نسبة و العزلة التي هي مقام
١٥٤ ص
(٩٨١)
(الباب الحادي و الثمانون في ترك العزلة)
١٥٤ ص
(٩٨٢)
مثير العزلة إنما هو خوف القواطع أو رجاء الوصلة
١٥٤ ص
(٩٨٣)
ارتباط الكون بالله وصف ذاتى للكون
١٥٤ ص
(٩٨٤)
النور و المشكاة و المصباح
١٥٤ ص
(٩٨٥)
النشأتان الظاهرة و الباطنة شاهدتان على النفس المدبرة
١٥٤ ص
(٩٨٦)
(الباب الثاني و الثمانون في الفرار)
١٥٥ ص
(٩٨٧)
الفرار أنتج لموسى الرسالة و الحكم
١٥٥ ص
(٩٨٨)
ففروا إلى اللّٰه إنى لكم منه نذير مبين
١٥٥ ص
(٩٨٩)
معنى الفرار و كيف هو و ما ينتج
١٥٥ ص
(٩٩٠)
الفرار بين طرفى ابتداء و انتهاء
١٥٥ ص
(٩٩١)
عناية اللّٰه بهذه الأمة المحمدية
١٥٥ ص
(٩٩٢)
مقامك من الفرار لا يتعين
١٥٦ ص
(٩٩٣)
الفرار حكم يستصحب العبد دنيا و آخرة
١٥٦ ص
(٩٩٤)
(الباب الثالث و الثمانون في ترك الفرار)
١٥٦ ص
(٩٩٥)
الكامل هو الذي يشهد اللّٰه في كل عين
١٥٦ ص
(٩٩٦)
(الباب الرابع و الثمانون في تقوى اللّٰه)
١٥٧ ص
(٩٩٧)
التقوى هي اتخاذ اللّٰه وقاية من كل ما يحذر منه
١٥٧ ص
(٩٩٨)
ما من اسم إلهى للكون به تعلق إلا و يمكن أن يتقى منه و به
١٥٧ ص
(٩٩٩)
اللّٰه مجموع الأسماء الإلهية المتقابلة
١٥٧ ص
(١٠٠٠)
مقام التقوى من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة
١٥٧ ص
(١٠٠١)
التقوى الإلهية على قسمين في الحكم فينا
١٥٧ ص
(١٠٠٢)
المضمرات و المعينات و الصفات
١٥٧ ص
(١٠٠٣)
تقوى اللّٰه حق تقاته و تقوى اللّٰه على الاستطاعة
١٥٨ ص
(١٠٠٤)
حال التبري و حال الدعوى
١٥٨ ص
(١٠٠٥)
رد جميع الأمور إلى اللّٰه و التعويل عليه في كل شئون الحياة
١٥٨ ص
(١٠٠٦)
(الباب الخامس و الثمانون في تقوى الحجاب و الستر)
١٥٩ ص
(١٠٠٧)
نحن خلف حجاب الحجب و الحق منا بمكان الوريد
١٥٩ ص
(١٠٠٨)
العجب الذي قصم الظهر و حير الفكر
١٥٩ ص
(١٠٠٩)
حارت العقول و ما خاطب الحق إلا العقول
١٥٩ ص
(١٠١٠)
احتجبنا عن الحق و احتجاب الحق عنا و سلبية الصفات الإلهية
١٥٩ ص
(١٠١١)
ما في الوجود إلا اللّٰه و ما في العدم الشيئى إلا أعيان الممكنات
١٦٠ ص
(١٠١٢)
(الباب السادس و الثمانون في تقوى الحدود الدنياوية)
١٦٠ ص
(١٠١٣)
الدنيا دار امتزاج و نطفة أمشاج و الآخرة دار تمييز
١٦٠ ص
(١٠١٤)
الفتنة العامة و العقوبة الشاملة و الحدود المتداخلة
١٦٠ ص
(١٠١٥)
ظلم المصطفين من عباد اللّٰه
١٦٠ ص
(١٠١٦)
الحدود الذاتية لله و الرسمية
١٦٠ ص
(١٠١٧)
حدود اللّٰه اللفظية
١٦١ ص
(١٠١٨)
(الباب السابع و الثمانون في تقوى النار)
١٦١ ص
(١٠١٩)
النار يوم القيامة دواء لأهل الكبائر
١٦١ ص
(١٠٢٠)
عقوبة الكفار و عقوبة أهل الكبائر
١٦١ ص
(١٠٢١)
كرة الأثير و أشعة الشمس و موضع الجنة و النار
١٦١ ص
(١٠٢٢)
(الباب الثامن و الثمانون في معرفة أسرار أصول أحكام الشرع)
١٦٢ ص
(١٠٢٣)
أصول الشرع المتفق عليها و المختلف فيها
١٦٢ ص
(١٠٢٤)
التقوى عمل مشروع فلا بد أن ينسب حكمه إلى دليل أو أصل شرعي
١٦٢ ص
(١٠٢٥)
الأصول الفاعلة و المنفعلة في الشرع و الحقائق الإلهية و الكونية
١٦٢ ص
(١٠٢٦)
المعنى البعيد لقول الجنيد علمنا مقيد بالكتاب و السنة
١٦٢ ص
(١٠٢٧)
الإجماع لا بد أن يستند إلى نص و إن لم ينطق به
١٦٢ ص
(١٠٢٨)
القياس مختلف في اتخاذه دليلا شرعيا و أصلا دينيا
١٦٢ ص
(١٠٢٩)
القياس الجلي و النظر الصحيح العقلي
١٦٣ ص
(١٠٣٠)
تخطئة مثبتى القياس و المجتهدين في الفروع إساءة أدب على الشارع
١٦٣ ص
(١٠٣١)
ترتيب أبواب الفتوحات ليس باختيار و لا عن نظر فكر بل بإلهام
١٦٣ ص
(١٠٣٢)
تعارض الآيتين أو الخبرين
١٦٣ ص
(١٠٣٣)
تعارض آية و خبر آحاد صحيح و جهل التأريخ
١٦٣ ص
(١٠٣٤)
ترجح الأخذ بحديث الزيادة على معارضه
١٦٤ ص
(١٠٣٥)
لا يعدل عن الحديث إذا صح و عارضة قول صاحب أو إمام مذهب
١٦٤ ص
(١٠٣٦)
ورود الخبر عن قوم مستورين يعمل به
١٦٤ ص
(١٠٣٧)
خبر الواحد الصحيح و المتواتر إذا تعارضا
١٦٤ ص
(١٠٣٨)
ما أوجب اللّٰه علينا الأخذ بقول أحد غير رسوله
١٦٤ ص
(١٠٣٩)
النسخ انتهاء مدة الحكم في علم اللّٰه
١٦٤ ص
(١٠٤٠)
تؤخذ ألفاظ الكتاب و السنة بما هو عليه في لغة العرب أو بما فسره الشارع
١٦٤ ص
(١٠٤١)
أوامر الشرع محمولة على الوجوب و نواهيه على الحظر
١٦٤ ص
(١٠٤٢)
الإجماع إجماع الصحابة بعد الرسول لا غير
١٦٤ ص
(١٠٤٣)
إذا وقع خلاف في شيء وجب رد الحكم فيه إلى الكتاب و السنة
١٦٤ ص
(١٠٤٤)
الرأى لا يجوز أن يدان اللّٰه به
١٦٤ ص
(١٠٤٥)
القياس لا نقول به و لا نخطىء مثبته
١٦٥ ص
(١٠٤٦)
أفعال النبي ص ليست على الوجوب إلا ما أمر به من أفعاله
١٦٥ ص
(١٠٤٧)
شرع من قبلنا لا يلزمنا إلا ما قرر منه شرعنا
١٦٥ ص
(١٠٤٨)
التقليد في دين اللّٰه لا يجوز
١٦٥ ص
(١٠٤٩)
يتعين سؤال أهل الذكر الذين هم أهل القرآن و الحديث
١٦٥ ص
(١٠٥٠)
حكم الخطأ و النسيان و السكوت عنه
١٦٥ ص
(١٠٥١)
خطاب الشرع متوجه على الأسماء و الأحوال لا على الأعيان
١٦٥ ص
(١٠٥٢)
العمل المقيد بوقت لا يجوز أداؤه إلا في وقته
١٦٥ ص
(١٠٥٣)
حكم الاجتهاد في الأصول و الفروع
١٦٥ ص
(١٠٥٤)
و أما أسرار أصول أحكام الشرع المتفق عليها و المختلف فيها
١٦٥ ص
(١٠٥٥)
سر أصل الأخذ بالكتاب
١٦٥ ص
(١٠٥٦)
سر السنة في إثبات الحكم
١٦٦ ص
(١٠٥٧)
سر أخذ الإجماع سندا على إثبات الحكم
١٦٦ ص
(١٠٥٨)
حكم سر القياس في الاستدلال عند مثبتيه
١٦٦ ص
(١٠٥٩)
(الباب التاسع و الثمانون في معرفة النوافل على الإطلاق)
١٦٦ ص
(١٠٦٠)
النوافل لها حكم في الحضرة الإلهية ينوب صاحبها فيه مناب الحق
١٦٧ ص
(١٠٦١)
الصيام أعلى نوافل التنزيه في الخيرات
١٦٧ ص
(١٠٦٢)
النكاح أفضل نوافل الخيرات
١٦٧ ص
(١٠٦٣)
وجود الحق هو الفرض و وجود العبد نافلة
١٦٧ ص
(١٠٦٤)
نافلة الصلاة تنتج وجود العبد في حظه منها
١٦٧ ص
(١٠٦٥)
نتائج نوافل الصيام و الزكاة و الحج و العمرة و الذكر
١٦٧ ص
(١٠٦٦)
المحبة هي ثمرة عطاء النوافل
١٦٨ ص
(١٠٦٧)
(الباب الموفي تسعين في معرفة الفرائض و السنن)
١٦٨ ص
(١٠٦٨)
الفرض العين الفرض الكفاية الفرض المشروط
١٦٨ ص
(١٠٦٩)
السنن قسمان سنة أمر بها الرسول و سنة ابتدعها واحد من الأمة
١٦٨ ص
(١٠٧٠)
ثمرة عمل الفريضة في حياة المكلف
١٦٨ ص
(١٠٧١)
السنة النبوية و السنن التي هي شرائع مستحسنة بعد رسول اللّٰه ص
١٦٨ ص
(١٠٧٢)
الشرع أباح البدعة الحسنة
١٦٨ ص
(١٠٧٣)
الاختيارات الإلهية في الموجودات و اختيارات الأكياس في المشروعات
١٦٩ ص
(١٠٧٤)
اختيار ذكر اللّٰه من بين أقوال الصلاة
١٦٩ ص
(١٠٧٥)
اختيار السجود من بين أفعال الصلاة
١٦٩ ص
(١٠٧٦)
اختيار الرحمة على الغضب
١٦٩ ص
(١٠٧٧)
اختيار الوجود من الضدين
١٦٩ ص
(١٠٧٨)
اختيار الإثبات على النفي
١٦٩ ص
(١٠٧٩)
النور المختار من بين الأنوار
١٧٠ ص
(١٠٨٠)
اختيار الصورة الآدمية
١٧٠ ص
(١٠٨١)
اختيار البراهين الوجودية من البراهين الجدلية و غيرها
١٧٠ ص
(١٠٨٢)
اختيار الشريعة المنزلة على النواميس الحكمية
١٧٠ ص
(١٠٨٣)
اختيار الحركة المستقيمة
١٧٠ ص
(١٠٨٤)
اختيار الشمس
١٧٠ ص
(١٠٨٥)
اختياره محمد ص
١٧٠ ص
(١٠٨٦)
اختيار مريم و آسية
١٧١ ص
(١٠٨٧)
اختيار السدرة
١٧١ ص
(١٠٨٨)
اختيار البيت المعمور
١٧١ ص
(١٠٨٩)
اختيار الحجر الأسود
١٧١ ص
(١٠٩٠)
اختيار القلب من الإنسان
١٧١ ص
(١٠٩١)
اختيار الاجتماع من الأكوان
١٧١ ص
(١٠٩٢)
اختيار الأبيض من الألوان
١٧١ ص
(١٠٩٣)
اختيار الروح من الملائكة
١٧٢ ص
(١٠٩٤)
اختيار البراق من المراكب
١٧٢ ص
(١٠٩٥)
اختيار دعاء يوم عرفة
١٧٢ ص
(١٠٩٦)
اختيار قل هو اللّٰه أحد
١٧٢ ص
(١٠٩٧)
اختيار آية الكرسي
١٧٢ ص
(١٠٩٨)
اختيار يس من القرآن
١٧٢ ص
(١٠٩٩)
اختيار القرآن من الكلام الإلهي
١٧٢ ص
(١١٠٠)
اختيار لا إله إلا اللّٰه من بين الأذكار
١٧٣ ص
(١١٠١)
اختيار الرضا من بين الأحوال
١٧٣ ص
(١١٠٢)
اختيار الجنة
١٧٣ ص
(١١٠٣)
اختيار الرؤية
١٧٣ ص
(١١٠٤)
اختيار العدد التسعة و التسعين من بين الأعداد
١٧٣ ص
(١١٠٥)
اختيار الفرائض
١٧٣ ص
(١١٠٦)
اختيار ليلة القدر من سائر الليالي
١٧٣ ص
(١١٠٧)
اختيار يوم الجمعة من بين الأيام
١٧٣ ص
(١١٠٨)
اختيار الثلاثة القرون على الترتيب
١٧٣ ص
(١١٠٩)
اختيار الصوم من بين العبادات
١٧٤ ص
(١١١٠)
اختيار رمضان من بين الشهور
١٧٤ ص
(١١١١)
اختيار الماء من بين الأركان
١٧٤ ص
(١١١٢)
اختيار العرش من بين الأفلاك
١٧٤ ص
(١١١٣)
اختيار الملائكة من العباد
١٧٤ ص
(١١١٤)
اختيار العماء من بين الأينيات
١٧٤ ص
(١١١٥)
اختيار الرسل من بين الناس
١٧٤ ص
(١١١٦)
اختيار الاسم اللّٰه من بين الأسماء الحسنى
١٧٤ ص
(١١١٧)
الاختيارات الإلهية دعوة للعقول إلى الاختيار الذي هو اعتبار و استبصار
١٧٤ ص
(١١١٨)
ما يستقل به العقل في الاختيار و ما هو فوق مستواه
١٧٤ ص
(١١١٩)
الدلالات العقلية و التعريفات الشرعية و العبادات الحقيقية
١٧٥ ص
(١١٢٠)
(الباب الحادي و التسعون في معرفة الورع و أسراره)
١٧٥ ص
(١١٢١)
الورع لغة و شرعا
١٧٥ ص
(١١٢٢)
الحرام بالنص العبد مأمور باجتنابه
١٧٥ ص
(١١٢٣)
الشبهة لها وجه إلى الحرام و وجه إلى الحل على السواء
١٧٥ ص
(١١٢٤)
الورع من المقامات المشروطة و يستصحب العبد ما دام مكلفا
١٧٥ ص
(١١٢٥)
الشبهات تكون في العلوم النظرية لا في المعاني و الأسرار عند العارفين
١٧٥ ص
(١١٢٦)
الكون كله شبهة فإنك لا تعرف منه إلا أنت
١٧٦ ص
(١١٢٧)
الورع اجتناب كل عمل و ترك لا يكون لله على الحد المشروع
١٧٦ ص
(١١٢٨)
كل مقام هو إما إلهى أو رباني أو رحماني
١٧٦ ص
(١١٢٩)
الجانب الإلهي في مقام الورع
١٧٦ ص
(١١٣٠)
الجانب الرباني و الرحمانى في مقام الورع
١٧٦ ص
(١١٣١)
(الباب الثاني و التسعون في معرفة مقام ترك الورع)
١٧٦ ص
(١١٣٢)
الأحكام الأربعة للأمور الظاهر الباطن الحد المطلع
١٧٧ ص
(١١٣٣)
المعنى الحقيقي لمقام ترك الورع
١٧٧ ص
(١١٣٤)
ليكن نظرك دائما إلى اللّٰه و شغلك دأبا بالله
١٧٧ ص
(١١٣٥)
الحياة الروحية طريق مع رفيق إلى الرفيق
١٧٧ ص
(١١٣٦)
من لا يصحب الحق في سفره ليس على بينة من سلامته فيه
١٧٧ ص
(١١٣٧)
(الباب الثالث و التسعون في الزهد)
١٧٧ ص
(١١٣٨)
ترك طلب الدنيا له أثر إلهى في القلب
١٧٧ ص
(١١٣٩)
مقام الزهد و حاله و مستوياته
١٧٨ ص
(١١٤٠)
مقولة أبي يزيد الأكبر في الزهد
١٧٨ ص
(١١٤١)
متى ينبغي للعبد أن يزهد و متى ينبغي له أن لا يزهد
١٧٨ ص
(١١٤٢)
الباب الرابع و التسعون في ترك الزهد
١٧٨ ص
(١١٤٣)
ترك الزهد هو عين رجوعك إلى ما زهدت فيه
١٧٨ ص
(١١٤٤)
اختلاف أحوال الناس في ترك الزهد
١٧٨ ص
(١١٤٥)
ما زهد من زهد إلا لطلب الأكثر فزهد في الأقل
١٧٨ ص
(١١٤٦)
(الباب الخامس و التسعون في معرفة أسرار الجود و أصناف الإعطاءات
١٧٩ ص
(١١٤٧)
(فصل الجود)
١٧٩ ص
(١١٤٨)
(فصل)الكرم
١٧٩ ص
(١١٤٩)
(فصل)السخاء
١٧٩ ص
(١١٥٠)
(فصل)الإيثار
١٧٩ ص
(١١٥١)
(فصل)الصدقة
١٧٩ ص
(١١٥٢)
(فصل)عطاء الصلة
١٧٩ ص
(١١٥٣)
(فصل)عطاء الهدية
١٨٠ ص
(١١٥٤)
(فصل)عطاء الهبة
١٨٠ ص
(١١٥٥)
(فصل)و أما طلب العوض و تركه
١٨٠ ص
(١١٥٦)
(فصل)و أما ترك طلب العوض
١٨٠ ص
(١١٥٧)
العطاء المطلق و العطاء المقيد
١٨٠ ص
(١١٥٨)
(الباب السادس و التسعون في الصمت و أسراره)
١٨٠ ص
(١١٥٩)
الصمت أحد أركان مقام البدلية
١٨٠ ص
(١١٦٠)
مقام الصمت و حاله و حكمه
١٨٠ ص
(١١٦١)
الصامت في طريق اللّٰه
١٨٠ ص
(١١٦٢)
المتكلم بالإشارة
١٨١ ص
(١١٦٣)
(الباب السابع و التسعون في مقام الكلام و تفاصيله)
١٨١ ص
(١١٦٤)
معارج التكوين التي يعرج فيها النفس الرحمانى
١٨١ ص
(١١٦٥)
المتكلم الإلهي و الرباني و الرحمانى
١٨١ ص
(١١٦٦)
المتكلم الإلهي على نوعين
١٨١ ص
(١١٦٧)
(الباب الثامن و التسعون في معرفة مقام السهر)
١٨١ ص
(١١٦٨)
القيومية هي لله على ما تعطيه ذاته و للعبد على ما تعطيه ذاته
١٨٢ ص
(١١٦٩)
السهر أحد الأركان التي قام عليها بيت الأبدال
١٨٢ ص
(١١٧٠)
من تنام عينه و لا ينام قلبه
١٨٢ ص
(١١٧١)
من له درجة الخمسة من العدد هو المتخلق بالقيومية
١٨٢ ص
(١١٧٢)
صاحب مقام السهر حافظ كل شيء بعين اللّٰه الحافظة لكل شيء
١٨٢ ص
(١١٧٣)
(الباب التاسع و التسعون في مقام النوم)
١٨٣ ص
(١١٧٤)
النوم حالة انتقال من مشاهدة عالم الحس إلى شهود عالم البرزخ
١٨٣ ص
(١١٧٥)
قدرة الخيال على المحال و الخيال من خلق اللّٰه
١٨٣ ص
(١١٧٦)
حدود حكم العقل و فساد تأويله على اللّٰه فيما هو فوق مستواه
١٨٣ ص
(١١٧٧)
تنزيه اللّٰه عن النوم و نتائج ذلك على مستوى العلم الإلهي و الكمال الروحي
١٨٣ ص
(١١٧٨)
المعرفة المطلوبة منا بالإله و قبول ما جاء به الشرع مما ترده العقول
١٨٣ ص
(١١٧٩)
النوم من أحكام الطبيعة في مولدات العناصر
١٨٣ ص
(١١٨٠)
(الباب الموفي مائة في مقام الخوف)
١٨٤ ص
(١١٨١)
الخوف مقام الإلهيين و له الاسم اللّٰه
١٨٤ ص
(١١٨٢)
مقام الخوف هو مقام الحيرة و الوقوف
١٨٤ ص
(١١٨٣)
باب العلم بالله من حيث ذاته مغلق
١٨٤ ص
(١١٨٤)
(الباب الأحد و مائة في مقام ترك الخوف)
١٨٤ ص
(١١٨٥)
النور لا يحترق بالنور و لكن يندرج فيه
١٨٤ ص
(١١٨٦)
أنوار الكواكب لها حكم في باطن الأمر
١٨٥ ص
(١١٨٧)
صاحب مقام ترك الخوف هل يأمن مكر اللّٰه أم لا
١٨٥ ص
(١١٨٨)
(الباب الثاني و مائة في مقام الرجاء)
١٨٥ ص
(١١٨٩)
الرجاء متعلقه ما ليس عنده و هو مقام مخوف
١٨٥ ص
(١١٩٠)
الرجاء المطلوب من أهل اللّٰه هو ما يطلبه الوقت
١٨٥ ص
(١١٩١)
الرجاء هو من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة
١٨٥ ص
(١١٩٢)
مثل الذي يفوته خير في الدنيا و يرى من له شيء من ذلك
١٨٥ ص
(١١٩٣)
رجاء القوم في رحمة اللّٰه و رجاء العاصين
١٨٦ ص
(١١٩٤)
(الباب الثالث و مائة في ترك الرجاء)
١٨٦ ص
(١١٩٥)
ترك الرجاء الشهود النفس ما يطلبه اللّٰه
١٨٦ ص
(١١٩٦)
الإيمان نصفان خوف و رجاء و كلاهما متعلقهما عدم
١٨٦ ص
(١١٩٧)
اجعل دليلك على الأشياء ربك تكن صاحب علم محقق
١٨٦ ص
(١١٩٨)
(الباب الرابع و مائة في مقام الحزن)
١٨٦ ص
(١١٩٩)
الحزن مشتق من الحزن و هو الوعر الصعب و لا يكون إلا على فائت
١٨٦ ص
(١٢٠٠)
نشأة الإنسان هي نشأة غفلة ما هي نشأة حضور إلا بتعمل و استحضار
١٨٦ ص
(١٢٠١)
مقام الحزن مستصحب للعبد ما دام مكلفا و في الآخرة ما لم يدخل الجنة
١٨٧ ص
(١٢٠٢)
(الباب الخامس و مائة في ترك الحزن)
١٨٧ ص
(١٢٠٣)
لا يخرج عن مقام الحزن إلا من أقيم في مقام سلب الأوصاف
١٨٧ ص
(١٢٠٤)
الصباح و المساء لله و هو تعالى المقيد بالصفة
١٨٧ ص
(١٢٠٥)
انتقال أبى يزيد عن مقامى الضحك و البكاء
١٨٧ ص
(١٢٠٦)
(الباب السادس و مائة في معرفة الجوع المطلوب)
١٨٧ ص
(١٢٠٧)
الموتات الأربعة في طريق أهل اللّٰه
١٨٧ ص
(١٢٠٨)
الجوع المطلوب للسالكين
١٨٧ ص
(١٢٠٩)
جوع الأكابر
١٨٨ ص
(١٢١٠)
ترك العمل اتباعا أعظم أجرا من العمل ابتداعا
١٨٨ ص
(١٢١١)
(الباب السابع و مائة في ترك الجوع)
١٨٨ ص
(١٢١٢)
إعطاء النفس حقها من الغذاء
١٨٨ ص
(١٢١٣)
لا يذم حال يعطى الفوائد
١٨٨ ص
(١٢١٤)
(الباب الثامن و مائة في معرفة الفتنة و الشهوة و صحبة الأحداث و النسوان و أخذ الإرفاق منهن و متى يأخذ المريد
١٨٩ ص
(١٢١٥)
الفتنة اختبار و حيرة و هداية
١٨٩ ص
(١٢١٦)
من أعظم فتن الإنسان خلقه على الصورة
١٨٩ ص
(١٢١٧)
الشهوة آلة للنفس تعلو أو تسفل بحسب موضوعها
١٨٩ ص
(١٢١٨)
التذاذ الإنسان بكماله هو أشد الالتذاذ
١٨٩ ص
(١٢١٩)
الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين
١٨٩ ص
(١٢٢٠)
صحبة الأحداث و أهل البدع
١٩٠ ص
(١٢٢١)
حنين العارفين إلى النساء و في أخذ الإرفاق منهن
١٩٠ ص
(١٢٢٢)
الميزان المشروع موضوع لوزن أفعال العباد
١٩٠ ص
(١٢٢٣)
وجوب اجتناب كل أمر يؤدى إلى شغل القلب بغير اللّٰه
١٩٠ ص
(١٢٢٤)
ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال
١٩١ ص
(١٢٢٥)
الشهوة العرضية و الشهوة الذاتية
١٩١ ص
(١٢٢٦)
أغوار النفوس لا يدركها إلا الفحول من أهل اللّٰه
١٩١ ص
(١٢٢٧)
عيون العارفين في قلوبهم يرون ما تجهله من نفسك
١٩١ ص
(١٢٢٨)
الحذر من أخذ الإرفاق من النساء و من صحبة الأحداث
١٩٢ ص
(١٢٢٩)
(الباب التاسع و مائة)
١٩٢ ص
(١٢٣٠)
المتمكن الكامل و العابد من أهل اللّٰه
١٩٢ ص
(١٢٣١)
صاحب الحال صاحب فناء
١٩٢ ص
(١٢٣٢)
الزاهد و المخلط
١٩٢ ص
(١٢٣٣)
الشهوة إرادة طبيعية مقيدة
١٩٢ ص
(١٢٣٤)
متعلق الإرادة و محلها و متعلق الشهوة و محلها
١٩٢ ص
(١٢٣٥)
الشهوة و اللذة
١٩٣ ص
(١٢٣٦)
شهوة الدنيا و شهوة الجنة
١٩٣ ص
(١٢٣٧)
نسب الشهوة و مقاماتها و أسرارها
١٩٣ ص
(١٢٣٨)
لكل موجود من اسمه نصيب
١٩٣ ص
(١٢٣٩)
المريد و المشتهى و المسلم المؤمن المحسن
١٩٣ ص
(١٢٤٠)
(الباب العاشر و مائة في مقام الخشوع)
١٩٣ ص
(١٢٤١)
النعت المحمود في الدنيا على قوم محمودين المحمود في الآخرة على قوم مذمومين
١٩٣ ص
(١٢٤٢)
الخشوع لا يكون إلا عن تجل على القلوب
١٩٣ ص
(١٢٤٣)
الغت و الغط في نزول الوحى
١٩٣ ص
(١٢٤٤)
كل كلام إلهى له أثر في المحل المنزل عليه
١٩٤ ص
(١٢٤٥)
من استظهر القرآن أدرجت النبوة بين جنبيه
١٩٤ ص
(١٢٤٦)
(الباب الحادي عشر و مائة في ترك الخشوع)
١٩٤ ص
(١٢٤٧)
المحجوب بربه عن ذاته في حال صحوه و إثباته
١٩٤ ص
(١٢٤٨)
(الباب الثاني عشر و مائة في مخالفة النفس)
١٩٤ ص
(١٢٤٩)
مخالفة النفس هو الموت الأحمر
١٩٤ ص
(١٢٥٠)
مواطن مخالفة النفس
١٩٥ ص
(١٢٥١)
السبب في صعوبة المخالفة للنفس
١٩٥ ص
(١٢٥٢)
(الباب الثالث عشر و مائة في معرفة مساعدة النفس في أغراضها)
١٩٥ ص
(١٢٥٣)
مساعدتها النفس إنما هي في مخالفتها
١٩٥ ص
(١٢٥٤)
الغرض الذاتي و العرضي للنفس
١٩٥ ص
(١٢٥٥)
الشارع فصل للنفس جميع ما يرضيه و ما يسخطه منها
١٩٥ ص
(١٢٥٦)
مواقف الناس أمام أغراض النفس
١٩٥ ص
(١٢٥٧)
(الباب الرابع عشر و مائة في معرفة الحسد و الغبط)
١٩٥ ص
(١٢٥٨)
ما كان في الجبلة فمن المحال عدمه
١٩٦ ص
(١٢٥٩)
طلب الدنيا و طلب العلم
١٩٦ ص
(١٢٦٠)
ما جبلت عليه النفس لا يزول و إنما المجاهدة و الرياضة في مصارفها و مقاصدها
١٩٦ ص
(١٢٦١)
(الباب الخامس عشر و مائة في معرفة الغيبة و محمودها و مذمومها)
١٩٦ ص
(١٢٦٢)
الغيبة ذكر الغائب بما لو سمعه ساءه
١٩٦ ص
(١٢٦٣)
المواطن المخصوصة التي تكون فيها الغيبة واجبة
١٩٦ ص
(١٢٦٤)
العدم هو الشر و الشر عدم
١٩٦ ص
(١٢٦٥)
الدواء العامي و الدواء الملكي
١٩٧ ص
(١٢٦٦)
الدواء الملكي لا يستعمله إلا العارفون
١٩٧ ص
(١٢٦٧)
التنبيه في القرآن على الدواء الملكي السلطاني
١٩٧ ص
(١٢٦٨)
من أخرج غيبا إلى شهادة فقد أخطأ
١٩٧ ص
(١٢٦٩)
المغتاب فاعل خير في حق من اغتابه و ان كره ذلك منه
١٩٧ ص
(١٢٧٠)
(الباب السادس عشر و مائة في معرفة القناعة و أسرارها)
١٩٨ ص
(١٢٧١)
القناعة لا تتنافى مع طلب المزيد من الخير من اللّٰه
١٩٨ ص
(١٢٧٢)
القناعة لغة هي المسألة و القانع هو السائل
١٩٨ ص
(١٢٧٣)
من سأل غير اللّٰه فليس بقانع
١٩٨ ص
(١٢٧٤)
درجات القناعة و نسبها في منظور العارفين
١٩٨ ص
(١٢٧٥)
(الباب السابع عشر و مائة في مقام الشرة و الحرص في الزيادة على الاكتفاء)
١٩٨ ص
(١٢٧٦)
الشره و الحرص نحيزتان في جبلة الإنسان
١٩٨ ص
(١٢٧٧)
الشره و الحرص من صفات الوارث سائس الأمة
١٩٨ ص
(١٢٧٨)
شرطا حرص الوارث المكمل و شرهه
١٩٩ ص
(١٢٧٩)
درجات الشره و الحرص عند العارفين
١٩٩ ص
(١٢٨٠)
النعوت الإلهية التي هي مجرد أفعال و التي لها أسماء
١٩٩ ص
(١٢٨١)
(الباب الثامن عشر و مائة في مقام التوكل)
١٩٩ ص
(١٢٨٢)
التوكل اعتماد القلب على اللّٰه مع عدم الاضطراب عند فقد الأسباب
١٩٩ ص
(١٢٨٣)
التوكل لا يكون للعالم إلا من كونه مؤمنا
١٩٩ ص
(١٢٨٤)
الوكالة من يستحقها اللّٰه أم العالم أم لكل منهما نصيب
٢٠٠ ص
(١٢٨٥)
حظ الناظر الأول في تحقيق الوكالة و من يستحقها
٢٠٠ ص
(١٢٨٦)
حظ الناظر الثاني في تحقيق الوكالة و من يستحقها
٢٠٠ ص
(١٢٨٧)
حظ الناظر الثالث في تحقيق الوكالة و من يستحقها
٢٠٠ ص
(١٢٨٨)
حالات المتوكلين العارفين مع وكيلهم و هو اللّٰه رب العالمين
٢٠٠ ص
(١٢٨٩)
التوكل لا يصح في الإنسان على الإطلاق على الكمال
٢٠٠ ص
(١٢٩٠)
الأحوال التي يصح اتصاف التوكل بها
٢٠٠ ص
(١٢٩١)
درجات التوكل عند العارفين
٢٠١ ص
(١٢٩٢)
(الباب التاسع عشر و مائة في ترك التوكل)
٢٠١ ص
(١٢٩٣)
التوكل المشروع و التوكل الحقيقي
٢٠١ ص
(١٢٩٤)
التوكل المعروف عند العامة من أهل اللّٰه لا يصح تركه إلا لرجلين
٢٠١ ص
(١٢٩٥)
من أسرار التوكل ترك التوكل
٢٠١ ص
(١٢٩٦)
صاحب ترك التوكل ما له دعوى لأنه أمر عدمى
٢٠١ ص
(١٢٩٧)
تأخير نشأة الإنسان و وجود عينه
٢٠١ ص
(١٢٩٨)
العالون عن العالم العنصري أعلى نشأة و الإنسان أجمع نشأة
٢٠١ ص
(١٢٩٩)
(الباب العشرون و مائة في معرفة مقام الشكر و أسراره)
٢٠٢ ص
(١٣٠٠)
درجات الشكر في الأسرار و الأنوار الإلهية
٢٠٢ ص
(١٣٠١)
الشكر هو الثناء على اللّٰه بما يكون منه
٢٠٢ ص
(١٣٠٢)
الاسم الإلهي الشكور من خصوص أهل اللّٰه و الاسم الشاكر حظ العامة
٢٠٢ ص
(١٣٠٣)
الشكر نعت إلهى و هو لفظى و علمى و عملى
٢٠٢ ص
(١٣٠٤)
الشكر العلمي هو حق الشكر و هو الشكر الحق
٢٠٢ ص
(١٣٠٥)
نسبة الشكر إلى عالم البرازخ و هو الجبروت
٢٠٣ ص
(١٣٠٦)
الزيادة التي يعطيها الشكر ما هي
٢٠٣ ص
(١٣٠٧)
(الباب الأحد و العشرون و مائة في مقام ترك الشكر)
٢٠٣ ص
(١٣٠٨)
ما من أمر وجودى إلا و هو دليل على توحيد اللّٰه و وجوده
٢٠٣ ص
(١٣٠٩)
التكليف عملا كان أو تركا تصحبه الأولوية
٢٠٣ ص
(١٣١٠)
الصفات المحمودة إذا أخذها التفصيل تميزت بحسب المواطن عرفا و شرعا
٢٠٣ ص
(١٣١١)
حق شكر اللّٰه منا الزيادة منا فيما شكر اللّٰه منا
٢٠٣ ص
(١٣١٢)
رؤية العمل من الإنسان ترك لحق الشكر الذي يجب له
٢٠٣ ص
(١٣١٣)
الكسب الذي يقول به قوم و الخلق الذي يقول به قوم
٢٠٤ ص
(١٣١٤)
(الباب الثاني و العشرون و مائة في معرفة مقام اليقين و أسراره)
٢٠٤ ص
(١٣١٥)
اليقين هو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة
٢٠٤ ص
(١٣١٦)
صاحب اليقين و صاحب علم اليقين
٢٠٤ ص
(١٣١٧)
هل يصح أن يكون يقين أتم من يقين
٢٠٤ ص
(١٣١٨)
شرف اليقين بشرف موضوعه و هو الأمر المتيقن
٢٠٥ ص
(١٣١٩)
اليقين المستقل الذي ليس له محل يقوم به
٢٠٥ ص
(١٣٢٠)
اليقين عزيز الوجود في الأمور الطبيعية المعتادة
٢٠٥ ص
(١٣٢١)
درجات اليقين عند العارفين
٢٠٥ ص
(١٣٢٢)
(الباب الثالث و العشرون و مائة في معرفة مقام ترك اليقين و أسراره)
٢٠٥ ص
(١٣٢٣)
لا يتكرر شيء في الوجود للاتساع الإلهي
٢٠٥ ص
(١٣٢٤)
اليقين فيه رائحة من مقاومة القهر الإلهي كالصبر
٢٠٥ ص
(١٣٢٥)
العبد سبب في ظهور عين اليقين لعدم قيام اليقين بنفسه
٢٠٦ ص
(١٣٢٦)
العبد مضطرب في أصل نشأته لا يقين له من حيث حقيقته
٢٠٦ ص
(١٣٢٧)
لا طمأنينة مع المريد إلا عن بشرى
٢٠٦ ص
(١٣٢٨)
(الباب الرابع و العشرون و مائة في معرفة مقام الصبر و تفاصيله و أسراره)
٢٠٦ ص
(١٣٢٩)
الصبر حبس النفس عن الشكوى إلى غير اللّٰه
٢٠٦ ص
(١٣٣٠)
الصبر من المقامات التي تنقطع إذا دخل أهل النار و أهل الجنة الجنة
٢٠٦ ص
(١٣٣١)
حكمة زوال الدنيا رفع الأذى عن اللّٰه و شمول الرحمة جميع عباد اللّٰه
٢٠٦ ص
(١٣٣٢)
الصبر يتنوع بتنوع الأدوات
٢٠٧ ص
(١٣٣٣)
حب الخير و ذكر الرب
٢٠٧ ص
(١٣٣٤)
حكايات اليهود في تفسير القرآن الإسرائيليات
٢٠٧ ص
(١٣٣٥)
حب سليمان ع للخيل عن ذكر ربه إياها
٢٠٧ ص
(١٣٣٦)
الصبر عن اللّٰه أعظم أنواع الصبر
٢٠٧ ص
(١٣٣٧)
درجات الصبر عند العارفين
٢٠٧ ص
(١٣٣٨)
(الباب الخامس و العشرون و مائة في معرفة مقام ترك الصبر و أسراره)
٢٠٧ ص
(١٣٣٩)
في الصبر المعروف عند العامة مقاومة القهر الإلهي
٢٠٨ ص
(١٣٤٠)
أكابر الرجال لا يحسبون نفوسهم عن الشكوى إلى اللّٰه
٢٠٨ ص
(١٣٤١)
النفس مجبولة على طلب حظها من العافية
٢٠٨ ص
(١٣٤٢)
من الأدب مع اللّٰه وقوف العبد مع عجزه و فقره
٢٠٨ ص
(١٣٤٣)
الأسباب الذاتية لا يمكن رفعها
٢٠٨ ص
(١٣٤٤)
(الباب السادس و العشرون و مائة في معرفة مقام المراقبة)
٢٠٨ ص
(١٣٤٥)
مراقبة الوجود مراقبة الحق خلقه لحفظ الوجود عليه
٢٠٨ ص
(١٣٤٦)
مراقبة كمال الوجود مراقبة الحق عباده فيما كلفهم به و رسم لهم من حدوده
٢٠٨ ص
(١٣٤٧)
المراقبة التي لا تصح من العبد
٢٠٨ ص
(١٣٤٨)
مراقبة الحياء
٢٠٩ ص
(١٣٤٩)
مراقبة العبد قلبه و نفسه
٢٠٩ ص
(١٣٥٠)
المراقبة دوام المراعاة للموازين الشرعية الخمسة
٢٠٩ ص
(١٣٥١)
درجات المراقبة عند العارفين
٢٠٩ ص
(١٣٥٢)
واقعة برزخى وقعت لابن عربى ليلة تقييد هذا الباب
٢٠٩ ص
(١٣٥٣)
(وصل)
٢٠٩ ص
(١٣٥٤)
الدنيا هي الدار الأولى؟ القريبة إلينا الحفيظة علينا الرحيمة بنا
٢٠٩ ص
(١٣٥٥)
أمزجة الأبناء الدنيا هي كالبقاع للماء و كالأوعية لما يجعل فيها من غذاء
٢٠٩ ص
(١٣٥٦)
ما أنصف الدنيا أحد ذمت باساءة المسيء فيها و لم تحمد بإحسان المحسن فيها
٢١٠ ص
(١٣٥٧)
الدنيا نعمت مطية المؤمن عليها يبلغ الخير و بها ينجو من الشر
٢١٠ ص
(١٣٥٨)
لما ذا تغار الدنيا من الآخرة
٢١٠ ص
(١٣٥٩)
الغلط الذي يطرأ لأهل الطريق في كشفهم
٢١٠ ص
(١٣٦٠)
قيامة الدنيا و جنتها و نارها
٢١٠ ص
(١٣٦١)
الزيادة التي تزيد بها الدنيا على الآخرة
٢١١ ص
(١٣٦٢)
وجود الحق في الدنيا في الإنسان أكمل منه في الآخرة
٢١١ ص
(١٣٦٣)
(الباب السابع و العشرون و مائة في ترك المراقبة)
٢١١ ص
(١٣٦٤)
المقولات العشر ترجع إلى اثنتين انفعال محقق و فاعل معين
٢١١ ص
(١٣٦٥)
أنت ما عبدت على الحقيقة سوى ما نصبه في نفسك
٢١٢ ص
(١٣٦٦)
الكامل من عظمت حيرته و دامت حسرته
٢١٢ ص
(١٣٦٧)
(الباب الثامن و العشرون و مائة في معرفة مقام الرضى و أسراره)
٢١٢ ص
(١٣٦٨)
الرضى يدل على حصول يسير من كثير
٢١٢ ص
(١٣٦٩)
الرضا أمر مختلف فيه هل هو مقام أو حال
٢١٢ ص
(١٣٧٠)
الاستطاعة حدها أول درجات الحرج
٢١٢ ص
(١٣٧١)
عطاء الحق في الدنيا و الآخرة قليل بالنسبة إلى ما عنده
٢١٢ ص
(١٣٧٢)
بقاء جزاء العبادة في السعداء و جزاء العبودية في الأشقياء
٢١٣ ص
(١٣٧٣)
كل عارض زائل و حكمه يزول بزواله
٢١٣ ص
(١٣٧٤)
(الباب التاسع و العشرون و مائة في معرفة ترك الرضي)
٢١٣ ص
(١٣٧٥)
جناب اللّٰه أوسع من أن أرضى منه باليسير و لكن أرضى عنه
٢١٣ ص
(١٣٧٦)
اتساع الممكنات لا يقبل التناهي
٢١٣ ص
(١٣٧٧)
لا ينبغي الرضا بكل مقضى و لكن بقضاء اللّٰه فيما اقامه
٢١٣ ص
(١٣٧٨)
(الباب الموفي ثلاثين و مائة في مقام العبودة)
٢١٣ ص
(١٣٧٩)
مقام العبودية مقام الذلة و الافتقار
٢١٤ ص
(١٣٨٠)
تقرب العبد إلى اللّٰه بما ليس له و تقرب اللّٰه إلى العبد بما ليس له
٢١٤ ص
(١٣٨١)
لا يذل لله من لا يعرفه تعالى
٢١٤ ص
(١٣٨٢)
مقام العبودية لم يتحقق به على كماله مثل رسوله اللّٰه
٢١٤ ص
(١٣٨٣)
العبد مع الحق في حال عبوديته كالظل مع الشخص في مقابلة السراج
٢١٤ ص
(١٣٨٤)
دخول العبد على الحق بنعته الأخص و استقبال الحق له بنعته الأخص
٢١٤ ص
(١٣٨٥)
الظاهر ينصبغ بحقيقة المظهر كان ما كان
٢١٤ ص
(١٣٨٦)
(الباب الأحد و الثلاثون و مائة في مقام ترك العبودية)
٢١٥ ص
(١٣٨٧)
أعيان الممكنات باقية على أصلها و هي مظاهر للحق الظاهر فيها
٢١٥ ص
(١٣٨٨)
أقل الجمع في عددى الوتر و الشفع
٢١٥ ص
(١٣٨٩)
العدد حكمه مقدم على حكم كل حاكم و إن لم يكن وجود عينى قائم
٢١٥ ص
(١٣٩٠)
كما الحق واحد لكل كثرة و ليس من جنسها كذلك هو الوجود الظاهر للمظاهر و ليس من جنسها
٢١٥ ص
(١٣٩١)
الوجود المستفاد و نسبته إلى الحق و الممكنات
٢١٥ ص
(١٣٩٢)
عبودية التصريف و عبودية الإمكان
٢١٦ ص
(١٣٩٣)
(الباب الثاني و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الاستقامة)
٢١٦ ص
(١٣٩٤)
لزوم ما لا يلزم من غير قصد إلى ذلك
٢١٦ ص
(١٣٩٥)
ما ثم إلا من هو مستقيم لأنه ما ثم إلا من هو الحق آخذ بناصيته
٢١٧ ص
(١٣٩٦)
الشرعة المجعولة و المنهاج المرسوم
٢١٧ ص
(١٣٩٧)
الشريعة الاسلامية و الشرائع النبوية و النواميس الحكمية
٢١٧ ص
(١٣٩٨)
الملائكة أولياء المستقيمين في الحياة الدنيا و في الآخرة
٢١٧ ص
(١٣٩٩)
الاستقامة التي تطلبها حكمة اللّٰه السارية في الكون
٢١٧ ص
(١٤٠٠)
الحركة في الوسط و من الوسط و إلى الوسط
٢١٧ ص
(١٤٠١)
اعوجاج القوس هو استقامته لما أريد له
٢١٨ ص
(١٤٠٢)
الاستقامة بلسان عامة أهل اللّٰه
٢١٨ ص
(١٤٠٣)
الصراط المستقيم رأسه منازله أحواله أحكامه
٢١٨ ص
(١٤٠٤)
الأرواح العلوية و الاسم الذي تولاها من الحضرة الإلهية
٢١٨ ص
(١٤٠٥)
من استقام على الطريقة سقاه اللّٰه بماء الحقيقة
٢١٨ ص
(١٤٠٦)
الاستقامة انبعاث من رقدة الغفلات و قيام بحقوق الواجبات
٢١٨ ص
(١٤٠٧)
الاستقامة نشاط لا تنضبط حدوده و طريق لا تتقيد مراتبه
٢١٩ ص
(١٤٠٨)
الاسم الإلهي القيوم هو أخو الاسم الحي الملازم له
٢١٩ ص
(١٤٠٩)
(الباب الثالث و الثلاثون و مائة في مقام ترك الاستقامة)
٢١٩ ص
(١٤١٠)
ترك الاستقامة من أعلام الإقامة
٢١٩ ص
(١٤١١)
الإمكان للعالم نعت ذاتى له فالميل له ذاتى فلا استقامة
٢١٩ ص
(١٤١٢)
تنزلت الشرائع الإلهية على حسب الأمزجة الإنسانية و الكامل المزاج من عقد كل اعتقاد
٢١٩ ص
(١٤١٣)
سبحان من خلق العالم للسعادة لا للشقاء و كان الشقاء فيه عرضا عرض
٢٢٠ ص
(١٤١٤)
مدرسة الوجود الجامعية ربها المعيدون فيها المذنبون فيها المذنبون أصناف عاومها الكلية الأربعة
٢٢٠ ص
(١٤١٥)
(الباب الرابع و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الإخلاص)
٢٢٠ ص
(١٤١٦)
الاسم الأحد ينطلق على كل شيء مع كونه نعتا إلهيا
٢٢١ ص
(١٤١٧)
المخلص في العبادة التي هي له ذاتية أن لا يقصد بها إلا من أوجده
٢٢١ ص
(١٤١٨)
ما من مخلوق إلا و فيه نفس دعوى ربوبية
٢٢١ ص
(١٤١٩)
الافتقار إلى جلب المنافع و الحاجة إلى دفع المضار أدى النفوس الضعيفة إلى عبادة الأشياء
٢٢١ ص
(١٤٢٠)
الدين الخالص هو الدين المستخلص من أيدى ربوبية الأكوان
٢٢١ ص
(١٤٢١)
المخلصون-بفتح اللام-و المخلصون-بكسر اللام-
٢٢١ ص
(١٤٢٢)
ينبغي للعاقل أن لا يأمن مكر اللّٰه في إنعامه
٢٢١ ص
(١٤٢٣)
(الباب الخامس و الثلاثون و مائة في معرفة ترك الإخلاص و أسراره)
٢٢٢ ص
(١٤٢٤)
رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة
٢٢٢ ص
(١٤٢٥)
العين واحدة و هو على صراط مستقيم
٢٢٢ ص
(١٤٢٦)
(الباب السادس و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الصدق و أسراره)
٢٢٢ ص
(١٤٢٧)
الصادق المتحقق بالصدق له الفعل بالهمة
٢٢٢ ص
(١٤٢٨)
الصدق الذي هو نعت إلهى قائم بالصادق و هو له ذائق
٢٢٢ ص
(١٤٢٩)
الصدق الذي هو حال و الصدق الذي هو مقام
٢٢٢ ص
(١٤٣٠)
الشيخ عبد القادر كان له حال الصدق و تلميذه الشيخ أبو السعود بن الشبل كان له مقام الصدق
٢٢٣ ص
(١٤٣١)
الصدق الذي لأهل اللّٰه و الصدق الذي هو في معلوم الناس
٢٢٣ ص
(١٤٣٢)
(الباب السابع و الثلاثون و مائة في معرفة مقام ترك الصدق و أسراره)
٢٢٣ ص
(١٤٣٣)
الصدق يطلب المماثلة لذلك أنف رجال اللّٰه من الاتصاف به
٢٢٣ ص
(١٤٣٤)
درجات الصدق في العارفين و في الملامية
٢٢٣ ص
(١٤٣٥)
ترك المثبت هو ترك شهوده لا ترك وجوده
٢٢٣ ص
(١٤٣٦)
(الباب الثامن و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الحياء و أسراره)
٢٢٣ ص
(١٤٣٧)
الترك من كل موجود بقاء على الأصل و العمل فرع وجودى زائد
٢٢٣ ص
(١٤٣٨)
النعوت كلها بحكم الأصالة و هي للعبد بحكم خلقه على الصورة
٢٢٤ ص
(١٤٣٩)
البقاء على الأصل لا يأتى إلا بخير
٢٢٤ ص
(١٤٤٠)
الحق يوقر عبده و يستحى أن يكذب شيبته
٢٢٤ ص
(١٤٤١)
درجات الحياء عند العارفين و عند الملاميين
٢٢٤ ص
(١٤٤٢)
(فصل)
٢٢٤ ص
(١٤٤٣)
أثر الحياء في وجه الإنسان
٢٢٤ ص
(١٤٤٤)
الحياء كالإيمان ينقسم إلى بضع و سبعين شعبة
٢٢٤ ص
(١٤٤٥)
أعلى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده
٢٢٤ ص
(١٤٤٦)
أدنى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده
٢٢٥ ص
(١٤٤٧)
الحياء من اللّٰه أن لا يراك حيث نهاك و لا يفقدك حيث أمرك
٢٢٥ ص
(١٤٤٨)
(الباب التاسع و الثلاثون و مائة في معرفة مقام ترك الحياء)
٢٢٥ ص
(١٤٤٩)
الحياء للتفرقة و ترك الحياء لأحدية الجمع
٢٢٥ ص
(١٤٥٠)
لا مفاضلة في هذه الأعيان إلا بما تنتسب إليه
٢٢٥ ص
(١٤٥١)
من حقيقته عدم فالوجود له معار
٢٢٦ ص
(١٤٥٢)
قف عند ما قال لك الشارع عنه قف فذلك هو الأدب الإلهي
٢٢٦ ص
(١٤٥٣)
(الباب الأربعون و مائة في معرفة مقام الحرية و أسراره و هو باب خطر)
٢٢٦ ص
(١٤٥٤)
الحرية مقام الذات و لا يتخلص لعبد مقيد الصفات
٢٢٦ ص
(١٤٥٥)
حرية العبد في عدميته و حرية الذات في وجودها
٢٢٦ ص
(١٤٥٦)
وقوف الممكن مع عينه هو الحرية و مع استعداده هو العبودية
٢٢٦ ص
(١٤٥٧)
الحرية على مستوى الخاصة و في لسان الخصوص
٢٢٧ ص
(١٤٥٨)
الحرية على مستوى العامة و في لسان العموم
٢٢٧ ص
(١٤٥٩)
(الباب الواحد و الأربعون و مائة في مقام ترك الحرية)
٢٢٧ ص
(١٤٦٠)
من توجهت عليه الحقوق أنى له بالحرية
٢٢٧ ص
(١٤٦١)
التكليف قائم و الاضطرار لازم فكيف تعقل الحرية
٢٢٨ ص
(١٤٦٢)
الحرية حديث نفس و حال عرضى لا ثبات له مع الحضور و الصحو
٢٢٨ ص
(١٤٦٣)
ترك الحرية نعت إلهى فكيف يصح للعبد الخروج عنه
٢٢٨ ص
(١٤٦٤)
درجات الحرية و درجات ترك الحرية
٢٢٨ ص
(١٤٦٥)
(الباب الثاني و الأربعون و مائة في معرفة مقام الذكر و أسراره)
٢٢٨ ص
(١٤٦٦)
الذكر أن تذكر اسم اللّٰه من حيث ما هو مدح له و حمد
٢٢٨ ص
(١٤٦٧)
القصد من ذكر اللّٰه باسمه العلم أو بضمير الغيبة
٢٢٨ ص
(١٤٦٨)
الذكر الذي هو استحضار و الذكر الذي هو حضور
٢٢٨ ص
(١٤٦٩)
ما وصف اللّٰه بالكثرة شيئا إلا الذكر و ما أمر بالكثرة من شيء إلا من الذكر
٢٢٩ ص
(١٤٧٠)
ذكر الخاصة من العباد الذين يحفظ اللّٰه بهم البلاد
٢٢٩ ص
(١٤٧١)
درجات الذكر عند العارفين و الملامية
٢٢٩ ص
(١٤٧٢)
(الباب الثالث و الأربعون و مائة في معرفة مقام ترك الذكر)
٢٢٩ ص
(١٤٧٣)
هو الهوية و ضمير الغائب
٢٢٩ ص
(١٤٧٤)
الإطلاق تقييد و لا فائدة للتقييد إلا التمييز
٢٢٩ ص
(١٤٧٥)
التقييد حاكم لكنه متفاضل أعلاه تقييد في إطلاق
٢٢٩ ص
(١٤٧٦)
فضل الوجود يعطى الذكر و أنس الشهود ينسيه
٢٢٩ ص
(١٤٧٧)
(الباب الرابع و الأربعون و مائة في معرفة مقام الفكر و أسراره)
٢٢٩ ص
(١٤٧٨)
الفكر بمعنى الاعتبار هو نعت طبيعى خاص بالبشر
٢٣٠ ص
(١٤٧٩)
أمر الشارع بالتفكر و هو نعت طبيعى ليكون عبادة و هي مقام روحى
٢٣٠ ص
(١٤٨٠)
ليس للفكر حكم و لا مجال في ذات الحق لا عقلا و لا شرعا
٢٣٠ ص
(١٤٨١)
كيف يفوز صاحب الفكر بالصواب مع أن الفكر حال لا يعطى العصمة
٢٣٠ ص
(١٤٨٢)
التزم الموضوعات التي نصبها الحق ميدانا للفكر و لا تتعد بالأمور مراتبها و لا تعدل بالآيات إلى غير منازلها
٢٣٠ ص
(١٤٨٣)
كل اسم في القرآن له حكم و تعيينه بالذكر كى يفهم ذلك الحكم من ذلك الاسم
٢٣٠ ص
(١٤٨٤)
(الباب الخامس و الأربعون و مائة في معرفة مقام ترك الفكر و أسراره)
٢٣١ ص
(١٤٨٥)
الرجال الذين أرادوا بترك الفكر رفع اللبس عنهم فيما يريدون العلم به
٢٣١ ص
(١٤٨٦)
التفكر جولان إما في المخلوقات و إما في الخالق و كلاهما غير مأمون العواقب
٢٣١ ص
(١٤٨٧)
علوم الفكر بكل وجه لا تقوم مقام علوم الذكر و الوهب
٢٣١ ص
(١٤٨٨)
(الباب السادس و الأربعون و مائة في معرفة مقام الفتوة و أسراره)
٢٣١ ص
(١٤٨٩)
الفتوة نعت إلهي من طريق المعنى لا من طريق اللفظ
٢٣١ ص
(١٤٩٠)
صورة الفتوة في خلق اللّٰه العالم
٢٣٢ ص
(١٤٩١)
خلق الأشياء من أجل الإنسان و خلق الإنسان من أجل الرحمن
٢٣٢ ص
(١٤٩٢)
اثبات الأعيان الثابتة التي ذهبت إليها المعتزلة
٢٣٢ ص
(١٤٩٣)
المحبة لا تتعلق إلا بمعدوم
٢٣٢ ص
(١٤٩٤)
سبب الوجود هو ظهور الكمال الوجودي و العلمي
٢٣٢ ص
(١٤٩٥)
الفتوة إظهار المنن و الآلاء و ستر العطاء و الاستعلاء
٢٣٢ ص
(١٤٩٦)
حكم الفتوة موجود في الحق و إطلاقها عليه لم يرد في الشرع
٢٣٢ ص
(١٤٩٧)
الفتوة و الشطح
٢٣٢ ص
(١٤٩٨)
العالم المكمل بالله هو الذي يحمى نفسه بأن يجعل عليها حجة لله
٢٣٣ ص
(١٤٩٩)
الفتى من لا يتفتى على الخلق إلا بصفة حق أو أمر حق
٢٣٣ ص
(١٥٠٠)
أصل الفتوة أن تخرج عن حظ نفسك إيثارا لحظ غيرك
٢٣٣ ص
(١٥٠١)
حقيقة الفتوة إيثار العلم المشروع على هوى النفس المطبوع
٢٣٣ ص
(١٥٠٢)
الفتوة تخيير للعبد من اللّٰه و اختيار من العبد لمولاه
٢٣٣ ص
(١٥٠٣)
لا تحليل و لا تحريم بعد انقطاع الرسالة مع خاتم النبيين
٢٣٣ ص
(١٥٠٤)
من يطرأ عليهم التلبيس في أحوالهم و لا يشعرون بمكر اللّٰه الخفي بهم
٢٣٤ ص
(١٥٠٥)
من يظن أنه في الحاصل و هو في الفائت
٢٣٤ ص
(١٥٠٦)
(الباب السابع و الأربعون و مائة في معرفة مقام ترك الفتوة و أسراره)
٢٣٤ ص
(١٥٠٧)
مقام ترك الفتوة متصف بالنقيضين تماما مثل الحب في الحكم
٢٣٤ ص
(١٥٠٨)
الفتوة هي العمل في حق الغير إيثارا على حق نفسه
٢٣٤ ص
(١٥٠٩)
النجاة من ترك الوقوع بين متناقضات الفتوة و غيرها من متناقضات الحياة
٢٣٤ ص
(١٥١٠)
حكاية صاحب السفرة و التدقيق في شأن الفتوة التي هي شرف الفطرة
٢٣٥ ص
(١٥١١)
(الباب الثامن و الأربعون و مائة في معرفة مقام الفراسة و أسرارها)
٢٣٥ ص
(١٥١٢)
الفراسة نعت إلهى قهرى حكمها متعلق بالشاردين
٢٣٥ ص
(١٥١٣)
المتفرس له علامات في التفرس فيه بتلك العلامات يستدل عليه و بها يهديه
٢٣٥ ص
(١٥١٤)
الفراسة الإلهية تعطى ما تعطيه الفراسة الطبيعية و زيادة
٢٣٥ ص
(١٥١٥)
الفراسة الطبيعية و معطياتها
٢٣٥ ص
(١٥١٦)
الفراسة الإيمانية نور في عين البصيرة كالنور لعين البصر
٢٣٥ ص
(١٥١٧)
الحكمة في إضافة نور فراسة المؤمن إلى اللّٰه
٢٣٦ ص
(١٥١٨)
الحركات الكوكبية و سباحتها في الأفلاك العلوية
٢٣٦ ص
(١٥١٩)
الطبيعة خلقها اللّٰه دون النفس و فوق الهباء
٢٣٦ ص
(١٥٢٠)
خلق العناصر و هي الأركان الأربعة
٢٣٦ ص
(١٥٢١)
خلق الجسم الحيواني من أربع طبائع
٢٣٦ ص
(١٥٢٢)
العلل البدنية و النفسية و الروحانية و علاجها
٢٣٦ ص
(١٥٢٣)
العلل الأصلية التي في نفس المزاج و الخلقة
٢٣٧ ص
(١٥٢٤)
الطبيب الإلهي من نبى أو وارث أو حكيم
٢٣٧ ص
(١٥٢٥)
المعتدل النشأة و المنحرف و مكارم الأخلاق
٢٣٧ ص
(١٥٢٦)
كيف يسوس صاحب الفراسة الإيمانية المتفرس فيه
٢٣٧ ص
(١٥٢٧)
أصل الاعتدال و الانحراف في العالم الموجب لغلبة بعض الأصول على بعض
٢٣٧ ص
(١٥٢٨)
لو لا شرف العلم ما شرفت الفراسة فالعلم أشرف الصفات و به تحصل النجاة
٢٣٧ ص
(١٥٢٩)
الفراسة المذكورة عند الحكماء
٢٣٧ ص
(١٥٣٠)
بدء خلق الإنسان المعتدل النشأة
٢٣٨ ص
(١٥٣١)
السمات البدنية و النفسية للإنسان المعتدل النشأة
٢٣٨ ص
(١٥٣٢)
دور الأم في تكوين النشأة الإنسانية
٢٣٨ ص
(١٥٣٣)
الملامح الظاهرية الدالة على الطبائع النفسية
٢٣٨ ص
(١٥٣٤)
الرياضة و إزالة العلم في إزالة كل صفة مذمومة
٢٣٩ ص
(١٥٣٥)
وصل الاعتبار فيما ذكرناه من العلامات التي أعطت الطبيعة حكمها فيه و شهدت لها التجارب
٢٣٩ ص
(١٥٣٦)
اللطيفة الإنسانية لها وجه إلى النور و وجه إلى الظلمة
٢٣٩ ص
(١٥٣٧)
الاعتبار في البياض و السواد و الطول و القصر و اعتدال اللحم و الشعر
٢٣٩ ص
(١٥٣٨)
الاعتبار في كونه أسيل الوجه أعين جاحظ العينيين معتدل الرأس سائل الأكتاف مستوى العنق
٢٤٠ ص
(١٥٣٩)
الاعتبار في طول العنق و قصره و في اعتدال اللبة و قلة اللحم و خفاء الصوت و صفائه و طول البنان
٢٤٠ ص
(١٥٤٠)
الاعتبار في قلة الكلام و الضحك و ميل الطبع إلى المرتين
٢٤٠ ص
(١٥٤١)
مرجع أرباب الفراسة الحكمية و الإيمانية في تقسيم الأمور إلى محمود و مذموم
٢٤٠ ص
(١٥٤٢)
الإنسان لا يخلو أن يكون واحدا من ثلاثة بالنظر إلى الشرع
٢٤٠ ص
(١٥٤٣)
العالم العلوي هو المحرك عالم الحس و الشهادة
٢٤٠ ص
(١٥٤٤)
عين البصيرة لإدراك عالم الغيب و عين البصر لإدراك عالم الشهادة
٢٤١ ص
(١٥٤٥)
النور المنبسط على الحضرات الوجودية و حظ المكاشف منها
٢٤١ ص
(١٥٤٦)
حضرة السمات التي فيها صور بنى آدم و أحوالهم
٢٤١ ص
(١٥٤٧)
(الباب التاسع و الأربعون و مائة في معرفة مقام الخلق و أسراره)
٢٤١ ص
(١٥٤٨)
نسبة الأخلاق إلى اللّٰه و إلى الإنسان
٢٤١ ص
(١٥٤٩)
الأخلاق الإلهية كلها في الجبلة الإنسانية
٢٤٢ ص
(١٥٥٠)
العقد الصحيح من غير ترجيح في إطلاق صفات التنزيه و التشبيه
٢٤٢ ص
(١٥٥١)
الأسماء التي تطلق على العبد فقط لا على الجناب الإلهي
٢٤٢ ص
(١٥٥٢)
حقيقة معرفة النفس و حقيقة معرفة الرب
٢٤٣ ص
(١٥٥٣)
مقام الخلق و التخلق و التحقق بالخلق الإلهي
٢٤٣ ص
(١٥٥٤)
الأخلاق التي يحتاج إلى معرفتها أهل السلوك
٢٤٣ ص
(١٥٥٥)
الميزان و الإمام للسير و في السير إلى الإمام
٢٤٣ ص
(١٥٥٦)
(نكتة)
٢٤٣ ص
(١٥٥٧)
(الباب الخمسون و مائة في معرفة مقام الغيرة التي هي الستر و أسراره)
٢٤٤ ص
(١٥٥٨)
الغيرة الإلهية أثبتها الإيمان و لكن بأداة مخصوصة
٢٤٤ ص
(١٥٥٩)
من كمال العالم وجود النقص الإضافي فيه
٢٤٤ ص
(١٥٦٠)
العبد المكمل بالصورة و دعوى الربوبية
٢٤٤ ص
(١٥٦١)
معنى الطابع الذي طبع اللّٰه على قلب المتكبر الجبار
٢٤٤ ص
(١٥٦٢)
الغيرة لله و من أجل اللّٰه و بالله و على اللّٰه
٢٤٥ ص
(١٥٦٣)
ما ذكره القشيري في باب الغيرة و ليس هو من الغيرة
٢٤٥ ص
(١٥٦٤)
غيرة الرسول و أكابر الأولياء
٢٤٥ ص
(١٥٦٥)
من غيرة الحق حجابه الخلق عن العلم به و بالخاصة من عباده
٢٤٥ ص
(١٥٦٦)
(الباب الحادي و الخمسون و مائة في معرفة مقام ترك الغيرة و أسراره)
٢٤٦ ص
(١٥٦٧)
إذا كانت العين واحدة فلا غيرة إذ لا غير
٢٤٦ ص
(١٥٦٨)
الغيرة متعلقها النسب أو الأعمال و هي كلها لله
٢٤٦ ص
(١٥٦٩)
الغيرة المعلومة الظاهرة في الكون شح طبيعي الكرم المطلق لا تكون معه غيرة
٢٤٦ ص
(١٥٧٠)
(الباب الثاني و الخمسون و مائة في مقام الولاية و أسرارها)
٢٤٦ ص
(١٥٧١)
لسان العموم في الولاية
٢٤٦ ص
(١٥٧٢)
لسان الخصوص في الولاية
٢٤٧ ص
(١٥٧٣)
لسان العموم في آية الولاية
٢٤٧ ص
(١٥٧٤)
عموم ولاية اللّٰه في مخلوقاته
٢٤٧ ص
(١٥٧٥)
خصوص ولاية اللّٰه في مخلوقاته
٢٤٧ ص
(١٥٧٦)
الولاية الإلهية عامة التعلق لا تختص بأمر دون أمر
٢٤٨ ص
(١٥٧٧)
(الباب الثالث و الخمسون و مائة في معرفة مقام الولاية البشرية و أسرارها)
٢٤٨ ص
(١٥٧٨)
المقابلة المعقولة أو المرتبة الوسط بين وجوب الوجود و العدم المطلق
٢٤٨ ص
(١٥٧٩)
الأعيان الثابتة عليها يقع الخطاب من طرفي الوجود المطلق و العدم المطلق
٢٤٨ ص
(١٥٨٠)
انعدام الأعراض في الزمان الثاني من زمان وجودها
٢٤٨ ص
(١٥٨١)
الولاية البشرية العامة
٢٤٩ ص
(١٥٨٢)
الولاية البشرية الخاصة
٢٤٩ ص
(١٥٨٣)
أصحاب الأحوال و أصحاب المقامات في دائرة الولاية البشرية الخاصة
٢٤٩ ص
(١٥٨٤)
الأحوال المختلفة لصاحب مقام الحال في الولاية البشرية الخاصة
٢٤٩ ص
(١٥٨٥)
التفريغ و الإقبال و الستور و الحجال لأولياء اللّٰه
٢٤٩ ص
(١٥٨٦)
(الباب الرابع و الخمسون و مائة في معرفة مقام الولاية الملكية)
٢٤٩ ص
(١٥٨٧)
الملائكة المهيمة
٢٥٠ ص
(١٥٨٨)
الملائكة المسخرة
٢٥٠ ص
(١٥٨٩)
الملائكة المدبرة
٢٥٠ ص
(١٥٩٠)
نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للمؤمنين المذنبين
٢٥٠ ص
(١٥٩١)
استغفار عيسى و الملائكة في حق المذنبين
٢٥٠ ص
(١٥٩٢)
طريقة محمد ص في طلب المغفرة لقومه من ربه
٢٥٠ ص
(١٥٩٣)
نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للمؤمنين التائبين
٢٥٠ ص
(١٥٩٤)
نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للملائكة الموكلين بقلوب الآدميين
٢٥٠ ص
(١٥٩٥)
نصرة ملائكة التسخير بالاستغفار لجميع من في الأرض من الآدميين من غير تعيين
٢٥١ ص
(١٥٩٦)
نصرة ملائكة التسخير المؤمنين على أعدائهم في القتال
٢٥١ ص
(١٥٩٧)
حفظ اللّٰه دينه و عباده بخمسة آلاف من الملائكة مسومين
٢٥١ ص
(١٥٩٨)
حصر مراتب نصر ملائكة التسخير
٢٥١ ص
(١٥٩٩)
ملائكة التسخير بالحمد يستفتحون ثم بعد ذلك يستغفرون
٢٥١ ص
(١٦٠٠)
المولد من الأضداد المتنافرة لا بد فيه من المنازعة
٢٥١ ص
(١٦٠١)
أصل النزاع و التنافر في العالم
٢٥١ ص
(١٦٠٢)
سرد أسماء ملائكة التسخير في القرآن
٢٥٢ ص
(١٦٠٣)
ملائكة التدبير و نصرتها للنفوس الناطقة
٢٥٢ ص
(١٦٠٤)
الصدقة تقع بيد الرحمن قبل وقوعها بيد السائل
٢٥٢ ص
(١٦٠٥)
(الباب الخامس و الخمسون و مائة في معرفة مقام النبوة و أسرارها)
٢٥٢ ص
(١٦٠٦)
النبوة نعت إلهى أثبتها في الجناب العالي الاسم السميع
٢٥٢ ص
(١٦٠٧)
انقطاع الرسالة و النبوة التشريعية و بقاء المبشرات و حكم المجتهدين
٢٥٢ ص
(١٦٠٨)
النبوة من حيث عينها و حكمها ما نسخت و إنما انقطع الوحى الخاص بالرسول و النبي
٢٥٣ ص
(١٦٠٩)
الواقعة التي رأى فيها ابن عربى الباب السهل المرتقى إليه الصعب النزول عنه
٢٥٣ ص
(١٦١٠)
المبشرات من بقايا النبوة التعريفية
٢٥٣ ص
(١٦١١)
النبوة المهموزة و النبوة التي هي غير مهموزة
٢٥٣ ص
(١٦١٢)
الوراثة و الولاية و النبوة و علم علماء الرسوم
٢٥٣ ص
(١٦١٣)
أخذ العلم ميتا عن ميت و أخذ العلم عن الحي الذي لا يموت
٢٥٣ ص
(١٦١٤)
النبوة السارية في كل موجود
٢٥٤ ص
(١٦١٥)
(الباب السادس و الخمسون و مائة في معرفة النبوة البشرية و أسرارها)
٢٥٤ ص
(١٦١٦)
القسم الأول من النبوة البشرية
٢٥٤ ص
(١٦١٧)
خصائص صاحب القسم الأول من النبوة البشرية
٢٥٤ ص
(١٦١٨)
القسم الثاني من النبوة البشرية
٢٥٤ ص
(١٦١٩)
المكاشف و المجتهد
٢٥٥ ص
(١٦٢٠)
(الباب السابع و الخمسون و مائة في معرفة مقام النبوة الملكية)
٢٥٥ ص
(١٦٢١)
الرسالة جنس حكم يعم الملائكة و الجن و الإنس
٢٥٥ ص
(١٦٢٢)
النبوة الملكية خاصة بالملائكة الحافين من حول العرش
٢٥٥ ص
(١٦٢٣)
العالون هم أرفع الأرواح العلوية
٢٥٥ ص
(١٦٢٤)
العبادة على قسمين ذاتية استحقاقية و وضعية أمرية
٢٥٦ ص
(١٦٢٥)
الملائكة السياحون في الأرض الذين يتبعون مجالس الذكر
٢٥٦ ص
(١٦٢٦)
ما ينبغي للواعظ المذكر أن يذكره في وعظه و تذكيره
٢٥٦ ص
(١٦٢٧)
ما ذكره المؤرخون عن اليهود من زلات الأنبياء
٢٥٦ ص
(١٦٢٨)
(الباب الثامن و الخمسون و مائة في مقام الرسالة و أسرارها)
٢٥٦ ص
(١٦٢٩)
الولاية هي الدائرة الكبرى و من أحكامها الرسالة و النبوة
٢٥٦ ص
(١٦٣٠)
أصل الرسالة في الأسماء الإلهية و مقامها عند الكرسي
٢٥٧ ص
(١٦٣١)
كل واحد من الرسل فاضل من وجه مفضول من وجه
٢٥٧ ص
(١٦٣٢)
لا بد من إمام في كل نوع
٢٥٧ ص
(١٦٣٣)
الكلمة الإلهية كحكم و أقسامها
٢٥٧ ص
(١٦٣٤)
الكلمة الإلهية كخبر و أقسامها
٢٥٧ ص
(١٦٣٥)
الرسالة اختصاص إلهى الحق بها متكلم و الرسول معلم
٢٥٧ ص
(١٦٣٦)
الأمر الواحد من غير معقولية سواه لا يقع الفائدة بتبليغه
٢٥٧ ص
(١٦٣٧)
(الباب التاسع و الخمسون و مائة في مقام الرسالة البشرية)
٢٥٧ ص
(١٦٣٨)
الرسالة نعت كوني يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي
٢٥٨ ص
(١٦٣٩)
الفرق بين النبي و الرسول
٢٥٨ ص
(١٦٤٠)
الورثة هم الأتباع الذين أمروا بالتبليغ عن الرسول
٢٥٨ ص
(١٦٤١)
الرسل مبشرون و منذرون و الورثة منذرون لا مبشرون
٢٥٨ ص
(١٦٤٢)
الخصائص الروحانية للرسالة البشرية
٢٥٨ ص
(١٦٤٣)
الإيمان بالرسالة النابع من القلب و المتولد عن دليل
٢٥٩ ص
(١٦٤٤)
عصمة الرسول في التبليغ و في غيره
٢٥٩ ص
(١٦٤٥)
مشورة النبي لأصحابه هي من مقام خلافته لا من مقام نبوته
٢٥٩ ص
(١٦٤٦)
(الباب الستون و مائة في معرفة الرسالة الملكية)
٢٥٩ ص
(١٦٤٧)
سفراء الحق إلى الخلق بتنفيذ الأحكام في عالم الأركان
٢٥٩ ص
(١٦٤٨)
نزول الرسالة الملكية من مستوى أحدية الكلمة و من حد انقسام الكلمة
٢٥٩ ص
(١٦٤٩)
استيداع الرسالة الملكية عند ملك الماء و ملائكة اللمات
٢٥٩ ص
(١٦٥٠)
ملك الماء يلقى ما أوحى به إليه في الماء
٢٥٩ ص
(١٦٥١)
السياسة الحكمية التي تنزل بها ملائكة اللمات في أزمنة الفترات
٢٦٠ ص
(١٦٥٢)
(الباب الحادي و الستون و مائة في المقام الذي بين الصديقية و النبوة و هو مقام القربة)
٢٦٠ ص
(١٦٥٣)
القربة نعت إلهى و هو مقام الخضر مع موسى
٢٦٠ ص
(١٦٥٤)
مشاهدة الكمال في النقص
٢٦٠ ص
(١٦٥٥)
دخول ابن عربى مقام القربة مطلع عام 597
٢٦١ ص
(١٦٥٦)
أبو عبد الرحمن السلمي و ابن عربى و مقام القربة
٢٦١ ص
(١٦٥٧)
حال الخضر في الدورة الموسوية و حاله في الدورة المحمدية
٢٦١ ص
(١٦٥٨)
لعلماء الرسوم قدم راسخة في مقام القربة
٢٦١ ص
(١٦٥٩)
المجتهدون من علماء الشريعة و أهل الكشف
٢٦١ ص
(١٦٦٠)
الوقوف عند ترتيب الحكمة في الأشياء
٢٦١ ص
(١٦٦١)
تقديم البر على البحر في السفر
٢٦٢ ص
(١٦٦٢)
إنكار الغزالي لمقام القربة
٢٦٢ ص
(١٦٦٣)
السر الذي وقر في نفس أبى بكر
٢٦٢ ص
(١٦٦٤)
الذي ينبغي أن يقال ليس بين محمد و أبى بكر رجل لا أنه ليس بين الصديقية و النبوة مقام
٢٦٢ ص
(١٦٦٥)
(الباب الثاني و الستون و مائة في معرفة الفقر و أسراره)
٢٦٢ ص
(١٦٦٦)
أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللّٰه
٢٦٣ ص
(١٦٦٧)
(وصل) الغني بالله
٢٦٣ ص
(١٦٦٨)
(الباب الثالث و الستون و مائة في معرفة مقام الغني و أسراره)
٢٦٤ ص
(١٦٦٩)
أن الغنى صفة ذاتية لله تعالى
٢٦٤ ص
(١٦٧٠)
أن الغني و العزة صفتان لا يصح للعبد
٢٦٥ ص
(١٦٧١)
من مكارم الأخلاق الإقبال على الفقراء و الإعراض عن الأغنياء
٢٦٥ ص
(١٦٧٢)
(الباب الرابع و الستون و مائة في معرفة مقام التصوف)
٢٦٦ ص
(١٦٧٣)
خلق رسول اللّٰه ص
٢٦٦ ص
(١٦٧٤)
من شرط المنعوت بالتصوف أن يكون حكيما
٢٦٦ ص
(١٦٧٥)
ان اللّٰه تعالى لم يذكر في القرآن صفة قهر و شدة إلا و إلى جانبها صفة لطف و لين
٢٦٦ ص
(١٦٧٦)
ان اللّٰه لم يذكر في القرآن نعتا من نعوت أهل السعادة إلا و ذكر إلى جانبه نعتا من نعوت أهل الشقاء
٢٦٦ ص
(١٦٧٧)
(الباب الخامس و الستون و مائة في معرفة مقام التحقيق و المحققين)
٢٦٧ ص
(١٦٧٨)
أن التحقيق هو المقام الذي لا يقبل الشبه
٢٦٧ ص
(١٦٧٩)
في شروط المحققين
٢٦٨ ص
(١٦٨٠)
أن من التحقيق أن تعطي المغالطة في موضعها حقها
٢٦٩ ص
(١٦٨١)
(الباب السادس و العشرون و مائة في معرفة مقام الحكمة و الحكماء)
٢٦٩ ص
(١٦٨٢)
أن الحكمة علم بمعلوم خاص
٢٦٩ ص
(١٦٨٣)
موطن الحكيم موطن الملامية فإنهم مجهولون في الدنيا
٢٦٩ ص
(١٦٨٤)
(الباب السابع و الستون و مائة في معرفة كيمياء السعادة)
٢٧٠ ص
(١٦٨٥)
الكيمياء ما هو؟
٢٧٠ ص
(١٦٨٦)
علم الكيمياء على قسمين
٢٧٠ ص
(١٦٨٧)
أما إذا أراد صاحب هذه الصنعة انشاء إكسيرا
٢٧١ ص
(١٦٨٨)
علة تسمية الكيميا بالسعادة
٢٧٢ ص
(١٦٨٩)
(وصل في فصل) الكمال المطلوب الذي خلق له الإنسان إنما هو الخلافة
٢٧٢ ص
(١٦٩٠)
أن النفس مستعد لقبول مما تخرج به التوقيعات الإلهية
٢٧٢ ص
(١٦٩١)
النفوس الجزئية يتعين عليها طلب العلم
٢٧٢ ص
(١٦٩٢)
علم السيمياء
٢٧٤ ص
(١٦٩٣)
أن لعيسى ع من علم الكيمياء الطريقين
٢٧٤ ص
(١٦٩٤)
أثر مخاطبة اللين في الأمور
٢٧٧ ص
(١٦٩٥)
أنه ما وسع الحق شيء مما رأيت سوى قلب المؤمن
٢٧٨ ص
(١٦٩٦)
ما من جنس من مخلوقات إلا و له طريقة واحدة في الخلق
٢٧٩ ص
(١٦٩٧)
العماء هو أول الأينيات
٢٨٣ ص
(١٦٩٨)
«الباب الثامن و الستون و مائة في معرفة مقام الأدب و أسراره»
٢٨٤ ص
(١٦٩٩)
الأدب ينقسم إلى أربعة أقسام
٢٨٤ ص
(١٧٠٠)
«القسم الأول»أدب الشريعة
٢٨٤ ص
(١٧٠١)
«و القسم الثاني»أدب
٢٨٤ ص
(١٧٠٢)
«و القسم الثالث»أدب الحق
٢٨٤ ص
(١٧٠٣)
«و القسم الرابع»أدب الحقيقة
٢٨٥ ص
(١٧٠٤)
«و أما مقام»أدب الخدمة
٢٨٥ ص
(١٧٠٥)
«و أما مقام»أدب الشريعة
٢٨٥ ص
(١٧٠٦)
«و أما مقام»أدب الحقيقة
٢٨٥ ص
(١٧٠٧)
«الباب التاسع و الستون و مائة في معرفة مقام ترك الأدب و أسراره»
٢٨٦ ص
(١٧٠٨)
«الباب السبعون و مائة في معرفة مقام الصحبة و أسراره»
٢٨٦ ص
(١٧٠٩)
(الباب الحادي و السبعون و مائة في معرفة مقام ترك الصحبة)
٢٨٧ ص
(١٧١٠)
الصحبة تطلب المناسب
٢٨٨ ص
(١٧١١)
(الباب الثاني و السبعون و مائة في معرفة مقام التوحيد)
٢٨٨ ص
(١٧١٢)
التوحيد التعمل في حصول العلم في نفس الإنسان
٢٨٨ ص
(١٧١٣)
أن توحيد اللّٰه فرع إثبات وجوده تعالى
٢٨٩ ص
(١٧١٤)
إثبات توحيده تعالى في الطريقين
٢٨٩ ص
(١٧١٥)
أن الشرع ما تعرض لاحدية الذات في نفسها بشيء
٢٩٠ ص
(١٧١٦)
(وصل)في الوتر
٢٩١ ص
(١٧١٧)
(وصل)في الفرد
٢٩١ ص
(١٧١٨)
(الباب الثالث و السبعون و مائة في معرفة مقام الشرك و هو التثنية)
٢٩٢ ص
(١٧١٩)
إن اللّٰه تعالى من حيث ذاته فهو الواحد الأحد
٢٩٢ ص
(١٧٢٠)
(الباب الرابع و السبعون و مائة في معرفة مقام السفر و أسراره)
٢٩٣ ص
(١٧٢١)
في وصف أهل اللّٰه السائحون
٢٩٣ ص
(١٧٢٢)
و أما السفر في المعقولات بالفكر
٢٩٣ ص
(١٧٢٣)
و أما سياحة العموم من أهل اللّٰه
٢٩٣ ص
(١٧٢٤)
(الباب الخامس و السبعون و مائة في مقام ترك السفر)
٢٩٤ ص
(١٧٢٥)
(الباب السادس و السبعون و مائة في معرفة أحوال القوم رضي اللّٰه عنهم عند الموت)
٢٩٥ ص
(١٧٢٦)
الموت أمر يقيني لا اختلاف فيه
٢٩٥ ص
(١٧٢٧)
من تجلى له عند الموت علمه بالجناب الإلهي
٢٩٦ ص
(١٧٢٨)
المعتقد الذي لا علم عنده إلا إن عقده موافق للعلم بالأمر
٢٩٦ ص
(١٧٢٩)
في من يتجلى له عند الاحتضار رسوله
٢٩٦ ص
(١٧٣٠)
في من يتجلى له عند الاحتضار صورة الملك
٢٩٧ ص
(١٧٣١)
(أسماء الأفعال)
٢٩٧ ص
(١٧٣٢)
(أسماء الصفات)
٢٩٧ ص
(١٧٣٣)
(أسماء النعوت)
٢٩٧ ص
(١٧٣٤)
(أسماء التنزيه
٢٩٧ ص
(١٧٣٥)
(أسماء الذات
٢٩٧ ص
(١٧٣٦)
(الباب السابع و السبعون و مائة في معرفة مقام المعرفة)
٢٩٧ ص
(١٧٣٧)
أن المعرفة نعت إلهي و هي أحدية المكانة لا تطلب إلا الواحد
٢٩٧ ص
(١٧٣٨)
لا يصح العلم لأحد إلا لمن عرف الأشياء بذاته
٢٩٨ ص
(١٧٣٩)
(العلم الأول)و هو العلم بالحقائق
٢٩٩ ص
(١٧٤٠)
القسم الأول
٢٩٩ ص
(١٧٤١)
خواص الحروف
٣٠٠ ص
(١٧٤٢)
أسماء الذات و أسماء الضمائر
٣٠١ ص
(١٧٤٣)
(القسم الثاني) من علم الأسماء الإلهية
٣٠٢ ص
(١٧٤٤)
(القسم الثالث)و هو أسماء الأفعال
٣٠٣ ص
(١٧٤٥)
(القسم الرابع)أسماء الاشتراك
٣٠٣ ص
(١٧٤٦)
النوع الثاني من علوم المعرفة
٣٠٣ ص
(١٧٤٧)
النوع الثالث من المعرفة و هو العلم بخطاب
٣٠٥ ص
(١٧٤٨)
(النوع الرابع)من علوم المعرفة و هو العلم بالكمال و النقص في الوجود
٣٠٧ ص
(١٧٤٩)
(النوع الخامس)من علوم المعرفة و هو علم الإنسان بنفسه من جهة حقائقه
٣٠٨ ص
(١٧٥٠)
(النوع السادس)من علوم المعرفة و هو علم الخيال
٣٠٩ ص
(١٧٥١)
(و المرتبة الثانية)الوجود الذهني
٣٠٩ ص
(١٧٥٢)
(و المرتبة الثالثة)الكلام
٣٠٩ ص
(١٧٥٣)
(و المرتبة الرابعة)الوجود الكتابي
٣٠٩ ص
(١٧٥٤)
(النوع السابع)من المعرفة و هو علم العلل و الأدوية
٣١٣ ص
(١٧٥٥)
(وصل)و أما أمراض
٣١٥ ص
(١٧٥٦)
(وصل)و أما أمراض الأحوال
٣١٥ ص
(١٧٥٧)
(وصل)في تسمية هذا المقام بالمعرفة و صاحبه بالعارف
٣١٨ ص
(١٧٥٨)
إن اللّٰه جعل في القوة المفكرة التصرف في الموجودات
٣١٩ ص
(١٧٥٩)
(الباب الثامن و السبعون و مائة في معرفة مقام المحبة)
٣٢٠ ص
(١٧٦٠)
أن الحب مقام إلهي
٣٢٢ ص
(١٧٦١)
لهذا المقام أربعة ألقاب
٣٢٣ ص
(١٧٦٢)
اللقب الأول منها الحب
٣٢٣ ص
(١٧٦٣)
(و اللقب الثاني)الود
٣٢٣ ص
(١٧٦٤)
(و اللقب الثالث)العشق
٣٢٣ ص
(١٧٦٥)
(و اللقب الرابع)الهوى
٣٢٣ ص
(١٧٦٦)
مقام حب الحب و هو الشغل بالحب عن متعلقة
٣٢٥ ص
(١٧٦٧)
أن الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد و منها ما لا يحد
٣٢٥ ص
(١٧٦٨)
حب الشيء يعمى و يصم
٣٢٥ ص
(١٧٦٩)
لا يستغرق الحب المحب كله إلا إذا كان محبوبه الحق تعالى
٣٢٥ ص
(١٧٧٠)
إن الحب تعلق خاص من تعلقات الإرادة
٣٢٧ ص
(١٧٧١)
من أوصاف المحبة أن يجمع المحب في حبه بين الضدين
٣٢٧ ص
(١٧٧٢)
الحب إما روحاني و إما طبيعي
٣٢٧ ص
(١٧٧٣)
(الوصل الأول)في الحب الإلهي
٣٢٧ ص
(١٧٧٤)
(تكملة في الحب الإلهي)
٣٢٩ ص
(١٧٧٥)
إن الحب لا يقبل الاشتراك
٣٢٩ ص
(١٧٧٦)
(الوصل الثاني)في الحب الروحاني
٣٣٢ ص
(١٧٧٧)
ما هو الحب و ما معنى المحب و ما حقيقة المحبوب و ما يريد من المحبوب
٣٣٢ ص
(١٧٧٨)
إذا قبل الروح الصورة الطبيعية
٣٣٣ ص
(١٧٧٩)
(الوصل الثالث)في الحب الطبيعي
٣٣٤ ص
(١٧٨٠)
في الحب الطبيعي
٣٣٤ ص
(١٧٨١)
أن الحب الطبيعي من ذاته إذا قام بالمحب أن لا يحب المحبوب إلا من النعيم به
٣٣٤ ص
(١٧٨٢)
(وصل)و أما القسم الثاني و هو الحب العنصري
٣٣٥ ص
(١٧٨٣)
(وصل) للحب أربعة ألقاب
٣٣٥ ص
(١٧٨٤)
الود
٣٣٧ ص
(١٧٨٥)
(وصل)
٣٣٨ ص
(١٧٨٦)
أن لله محبتين
٣٤١ ص
(١٧٨٧)
إن اللّٰه يحب المطهرين
٣٤٢ ص
(١٧٨٨)
إن اللّٰه يحب الصابرين
٣٤٢ ص
(١٧٨٩)
إن اللّٰه يحب الشاكرين
٣٤٣ ص
(١٧٩٠)
إن اللّٰه يحب المحسنين
٣٤٤ ص
(١٧٩١)
إن اللّٰه يحب الجمال
٣٤٥ ص
(١٧٩٢)
إن اللّٰه يحب الجمال
٣٤٥ ص
(١٧٩٣)
(وصل)نختم به هذا الباب يسمى عندنا مجالي الحق للعارفين المحبين
٣٥٠ ص
(١٧٩٤)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه مقتول
٣٥٠ ص
(١٧٩٥)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه تألف
٣٥٠ ص
(١٧٩٦)
منصة و مجلى نعته بأنه سائر إليه بأسمائه
٣٥٠ ص
(١٧٩٧)
منصة و مجلى
٣٥١ ص
(١٧٩٨)
منصة و مجلى نعت
٣٥١ ص
(١٧٩٩)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه كامن الغم
٣٥١ ص
(١٨٠٠)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه راغب في الخروج من الدنيا إلى لقاء محبوبه
٣٥١ ص
(١٨٠١)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه متبرم بصحبة ما يحول بينه و بين لقاء
٣٥١ ص
(١٨٠٢)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه كثير التأوه
٣٥٢ ص
(١٨٠٣)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه يستريح إلى كلام محبوبه و ذكره بتلاوة ذكره
٣٥٢ ص
(١٨٠٤)
منصة و مجلى نعت
٣٥٢ ص
(١٨٠٥)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه خائف من ترك الحرمة في إقامة الخدمة
٣٥٣ ص
(١٨٠٦)
(منصة و مجلى)نعت المحب أن يستقل الكثير من
٣٥٣ ص
(١٨٠٧)
(منصة و مجلى)نعت المحب يعانق طاعة محبوبه و يجانب مخالفته
٣٥٣ ص
(١٨٠٨)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه خارج
٣٥٤ ص
(١٨٠٩)
(منصة و مجلى)نعت المحب
٣٥٤ ص
(١٨١٠)
(منصة
٣٥٤ ص
(١٨١١)
(منصة و مجلى)
٣٥٤ ص
(١٨١٢)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مؤثر محبوبه على كل مصحوب
٣٥٥ ص
(١٨١٣)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه
٣٥٥ ص
(١٨١٤)
(منصة و مجلى)نعت المحب
٣٥٦ ص
(١٨١٥)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه متداخل الصفات
٣٥٦ ص
(١٨١٦)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه ما له نفس مع
٣٥٦ ص
(١٨١٧)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه كله لمحبوبه
٣٥٦ ص
(١٨١٨)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه يعتب نفسه بنفسه في حق محبوبه
٣٥٧ ص
(١٨١٩)
(منصة و مجلى)
٣٥٧ ص
(١٨٢٠)
(منصة و مجلى)نعت
٣٥٧ ص
(١٨٢١)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه غيور على محبوبه منه
٣٥٨ ص
(١٨٢٢)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه يحكم
٣٥٨ ص
(١٨٢٣)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مثل الدابة جرحه جبار
٣٥٨ ص
(١٨٢٤)
(منصة و مجلى)نعت
٣٥٩ ص
(١٨٢٥)
(منصة و مجلى)نعت
٣٥٩ ص
(١٨٢٦)
(منصة
٣٥٩ ص
(١٨٢٧)
(منصة و مجلى)
٣٥٩ ص
(١٨٢٨)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مجهول الأسماء
٣٦٠ ص
(١٨٢٩)
(منصة
٣٦٠ ص
(١٨٣٠)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه لا يفرق بين الوصل و الهجر لشغله بما عنده
٣٦٠ ص
(١٨٣١)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه متيم في إدلال المتيم الذي تعبده الحب
٣٦٠ ص
(١٨٣٢)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه ذو تشويش
٣٦٠ ص
(١٨٣٣)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه خارج عن الوزن التصرفات على الوزن المعتبر في الحكمة
٣٦١ ص
(١٨٣٤)
(منصة و مجلى)نعت المحب بكونه يقول عن نفسه إنه عين محبوبه لاستهلاكه فيه
٣٦١ ص
(١٨٣٥)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مصطلم مجهود لا يقول لمحبوبه لم فعلت كذا لم قلت كذا
٣٦١ ص
(١٨٣٦)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مهتوك الستر سره علانية فضيحة الدهر لا يعلم الكتمان
٣٦١ ص
(١٨٣٧)
(منصة
٣٦١ ص
(١٨٣٨)
(الباب التاسع و السبعون و مائة في معرفة مقام الخلة)
٣٦٢ ص
(١٨٣٩)
إذا تخللت المعرفة بالله أجزاء العارف فلا يبقى فيه جوهر فرد
٣٦٢ ص
(١٨٤٠)
(حكاية)
٣٦٢ ص
(١٨٤١)
(الباب الثمانون و مائة في معرفة مقام الشوق و الاشتياق و هو من نعوت المحبين العشاق)
٣٦٣ ص
(١٨٤٢)
الاشتياق حركة يجدها المحب عند اجتماعه بمحبوبه فرحا به
٣٦٤ ص
(١٨٤٣)
متعلق الشوق ليس بحاضر إنما متعلقة غائب غير مشهود له في الحال
٣٦٤ ص
(١٨٤٤)
(الباب الأحد و الثمانون و مائة في معرفة مقام احترام الشيوخ)
٣٦٤ ص
(١٨٤٥)
العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم
٣٦٥ ص
(١٨٤٦)
إن الشيخ عبارة عمن جمع جميع ما يحتاج إليه المريد السالك في حال تربيته و سلوكه
٣٦٥ ص
(١٨٤٧)
أن حرمة الحق في حرمة الشيخ و عقوقه في عقوقه
٣٦٦ ص
(١٨٤٨)
(الباب الثاني و الثمانون و مائة في معرفة مقام السماع)
٣٦٦ ص
(١٨٤٩)
(الباب الثالث و الثمانون و مائة في معرفة مقام ترك السماع)
٣٦٨ ص
(١٨٥٠)
السماع الذي يتركه الغناء
٣٦٨ ص
(١٨٥١)
رأى ابن العربي في السماع
٣٦٨ ص
(١٨٥٢)
(الباب الرابع و الثمانون و مائة في معرفة مقام الكرامات)
٣٦٩ ص
(١٨٥٣)
إن الكرامة من الحق من اسمه البر و هو على قسمين
٣٦٩ ص
(١٨٥٤)
أما الكرامة الحسية
٣٦٩ ص
(١٨٥٥)
أما الكرامة المعنوية
٣٦٩ ص
(١٨٥٦)
أن الكرامة لا بد أن تكون نتيجة عن استقامة
٣٦٩ ص
(١٨٥٧)
العلم من معدن الرحمة
٣٧٠ ص
(١٨٥٨)
(الباب الخامس و الثمانون و مائة في معرفة مقام ترك الكرامات)
٣٧٠ ص
(١٨٥٩)
يجب على الولى ستر الكرامة
٣٧٠ ص
(١٨٦٠)
إن ترك الكرامة قد يكون ابتداء من اللّٰه
٣٧٠ ص
(١٨٦١)
(الباب السادس و الثمانون و مائة في معرفة مقام خرق العادات)
٣٧١ ص
(١٨٦٢)
أن خرق العادات على وجوه كثيرة
٣٧١ ص
(١٨٦٣)
(الباب السابع و الثمانون و مائة في معرفة مقام المعجزة و كيف يكون هذا
٣٧٤ ص
(١٨٦٤)
اختلف الناس في أن معجزة النبي هل يكون كرامة لولي أم لا
٣٧٤ ص
(١٨٦٥)
الإعجاز على ضربين
٣٧٤ ص
(١٨٦٦)
(الباب الثامن و الثمانون و مائة في معرفة مقام الرؤيا و هي المبشرات)
٣٧٥ ص
(١٨٦٧)
أن للإنسان حالتين حالة النوم و حالة اليقظة
٣٧٥ ص
(١٨٦٨)
خطاب اللّٰه تعالى أو كلام اللّٰه تعالى أنبيائه في حالة النوم أو اليقظة
٣٧٥ ص
(١٨٦٩)
أن مبدأ الوحي الرؤيا الصادقة
٣٧٥ ص
(١٨٧٠)
إن لله ملكا موكلا بالرؤيا يسمى الروح
٣٧٧ ص
(١٨٧١)
سر عجيب في علم الطبيعة
٣٧٨ ص
(١٨٧٢)
(تكملة)للرؤيا مكان و محل و حال
٣٧٨ ص
(١٨٧٣)
النوم معبر
٣٧٩ ص
(١٨٧٤)
(أبواب الأحوال)
٣٨٠ ص
(١٨٧٥)
أن السلوك انتقال من منزل عبادة إلى منزل عبادة بالمعنى
٣٨٠ ص
(١٨٧٦)
إن السالكين على أربعة أقسام
٣٨١ ص
(١٨٧٧)
إن السالكين على مراتب
٣٨٢ ص
(١٨٧٨)
(الباب التسعون و مائة في معرفة المسافر
٣٨٢ ص
(١٨٧٩)
أن المسافر في طريق اللّٰه رجلان
٣٨٢ ص
(١٨٨٠)
(الباب الحادي و التسعون و مائة في معرفة السفر و الطريق و هو توجه القلب إلى اللّٰه بالذكر عن
٣٨٣ ص
(١٨٨١)
السفر إلى اللّٰه
٣٨٣ ص
(١٨٨٢)
(الباب الثاني و التسعون و مائة في معرفة الحال)
٣٨٤ ص
(١٨٨٣)
الحال ما يرد على القلب
٣٨٤ ص
(١٨٨٤)
الحال من جملة نعوت إلهى
٣٨٤ ص
(١٨٨٥)
(الباب الثالث و التسعون و مائة في معرفة المقام)
٣٨٥ ص
(١٨٨٦)
أن المقامات و هي استيفاء الحقوق المرسومة شرعا على التمام
٣٨٥ ص
(١٨٨٧)
(الباب الرابع و التسعون و مائة في معرفة المكان)
٣٨٦ ص
(١٨٨٨)
المكان في الخصوص و العموم
٣٨٦ ص
(١٨٨٩)
أن عبور المقامات و الأحوال لا يكون إلا لأهل الأدب جلساء الحق
٣٨٦ ص
(١٨٩٠)
(الباب الخامس و التسعون و مائة في معرفة الشطح)
٣٨٧ ص
(١٨٩١)
أن الشطح كلمة حق تفصح عن مرتبته التي أعطاه اللّٰه من المكانة عنده
٣٨٧ ص
(١٨٩٢)
أن عيسى كلمة اللّٰه
٣٨٧ ص
(١٨٩٣)
(الباب السادس و التسعون و مائة في معرفة الطوالع)
٣٨٨ ص
(١٨٩٤)
الطوالع هي تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار
٣٨٨ ص
(١٨٩٥)
إن اللّٰه تعالى معبود للمؤمنين
٣٨٩ ص
(١٨٩٦)
(الباب السابع و التسعون و مائة في معرفة الذهاب)
٣٨٩ ص
(١٨٩٧)
الذهاب عند الطائفة غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة المحبوب
٣٨٩ ص
(١٨٩٨)
(الباب الثامن و التسعون و مائة في معرفة النفس بفتح الفاء)
٣٩٠ ص
(١٨٩٩)
أن الموجودات هي كلمات اللّٰه التي لا تنفد
٣٩٠ ص
(١٩٠٠)
أن اللّٰه تعالى تسمى بالظاهر و الباطن
٣٩٠ ص
(١٩٠١)
نسيم الأرواح و نسيم الرياح
٣٩٢ ص
(١٩٠٢)
شرح الأبيات
٣٩٣ ص
(١٩٠٣)
من نفس الرحمن ظهر حروف الكائنات و كلمات العالم
٣٩٤ ص
(١٩٠٤)
أن نفس المتنفس لم يكن غير باطن المتنفس
٣٩٦ ص
(١٩٠٥)
(وصل)
٣٩٦ ص
(١٩٠٦)
(ذكر فهرست الفصول و هي خمسون فصلا)
٣٩٧ ص
(١٩٠٧)
(الفصل الأول)في ذكر اللّٰه نفسه بنفس الرحمن
٣٩٩ ص
(١٩٠٨)
(الفصل الثاني)في كلام اللّٰه و كلماته
٤٠٠ ص
(١٩٠٩)
(الفصل الثالث في ذكر التعوذ)
٤٠١ ص
(١٩١٠)
(الفصل الرابع في ذكر البسملة)
٤٠١ ص
(١٩١١)
(الفصل الخامس في كلمة الحضرة الإلهية)
٤٠١ ص
(١٩١٢)
(الفصل السادس في الذكر بالتحميد)
٤٠٣ ص
(١٩١٣)
(الفصل السابع)في الذكر بالتسبيح
٤٠٣ ص
(١٩١٤)
التسبيح قسم من أقسام الحمد
٤٠٣ ص
(١٩١٥)
(الفصل الثامن)في الذكر بالتكبير
٤٠٤ ص
(١٩١٦)
العبد هل يملك أو لا يملك
٤٠٤ ص
(١٩١٧)
(الفصل التاسع في الذكر بالتهليل)
٤٠٥ ص
(١٩١٨)
ما المراد بالتوحيد
٤٠٥ ص
(١٩١٩)
(التوحيد الأول)
٤٠٥ ص
(١٩٢٠)
(التوحيد الثاني)
٤٠٦ ص
(١٩٢١)
(التوحيد الثالث)
٤٠٦ ص
(١٩٢٢)
(التوحيد الرابع)
٤٠٦ ص
(١٩٢٣)
(التوحيد الخامس)
٤٠٧ ص
(١٩٢٤)
(التوحيد السادس)
٤٠٨ ص
(١٩٢٥)
(التوحيد السابع)
٤٠٨ ص
(١٩٢٦)
(التوحيد الثامن)
٤٠٨ ص
(١٩٢٧)
(التوحيد التاسع)
٤٠٨ ص
(١٩٢٨)
(التوحيد العاشر)
٤٠٩ ص
(١٩٢٩)
(التوحيد الحادي عشر)
٤٠٩ ص
(١٩٣٠)
(التوحيد الثاني عشر)
٤١٠ ص
(١٩٣١)
(التوحيد الثالث عشر)
٤١٠ ص
(١٩٣٢)
(التوحيد الرابع عشر)
٤١١ ص
(١٩٣٣)
(التوحيد الخامس عشر)
٤١٢ ص
(١٩٣٤)
(التوحيد السادس عشر)
٤١٢ ص
(١٩٣٥)
(التوحيد السابع عشر)
٤١٣ ص
(١٩٣٦)
(التوحيد الثامن عشر)
٤١٣ ص
(١٩٣٧)
(التوحيد التاسع عشر)
٤١٤ ص
(١٩٣٨)
(التوحيد العشرون)
٤١٤ ص
(١٩٣٩)
(التوحيد الحادي و العشرون)
٤١٥ ص
(١٩٤٠)
(التوحيد الثاني
٤١٥ ص
(١٩٤١)
(التوحيد الثالث و العشرون)
٤١٦ ص
(١٩٤٢)
(التوحيد الرابع و العشرون)
٤١٧ ص
(١٩٤٣)
(التوحيد
٤١٧ ص
(١٩٤٤)
(التوحيد السادس و العشرون)
٤١٧ ص
(١٩٤٥)
(التوحيد السابع و العشرون)
٤١٨ ص
(١٩٤٦)
(التوحيد الثامن و العشرون)
٤١٨ ص
(١٩٤٧)
(التوحيد التاسع و العشرون)
٤١٨ ص
(١٩٤٨)
(التوحيد الثلاثون)
٤١٩ ص
(١٩٤٩)
(التوحيد الحادي و الثلاثون)
٤١٩ ص
(١٩٥٠)
(التوحيد
٤١٩ ص
(١٩٥١)
(التوحيد الثالث و الثلاثون)
٤٢٠ ص
(١٩٥٢)
(التوحيد الرابع و الثلاثون)
٤٢٠ ص
(١٩٥٣)
(التوحيد الخامس و الثلاثون)
٤٢٠ ص
(١٩٥٤)
(التوحيد
٤٢٠ ص
(١٩٥٥)
(الفصل العاشر في الذكر بالحوقلة)
٤٢١ ص
(١٩٥٦)
(الفصل الحادي عشر في الاسم الإلهي)البديع
٤٢١ ص
(١٩٥٧)
أول ما خلق اللّٰه
٤٢١ ص
(١٩٥٨)
أن الإبداع في الصور خاصة
٤٢١ ص
(١٩٥٩)
توجه البديع على إيجاد الشرطين من المنازل
٤٢٢ ص
(١٩٦٠)
و أما الاسم الإلهي النافع
٤٢٤ ص
(١٩٦١)
و أما
٤٢٤ ص
(١٩٦٢)
و أما الاسم السريع
٤٢٤ ص
(١٩٦٣)
و أما الاسم الستار
٤٢٤ ص
(١٩٦٤)
و أما الاسم الباري
٤٢٤ ص
(١٩٦٥)
و أما الاسم البصير
٤٢٥ ص
(١٩٦٦)
الأسماء المتقابلة أو المتقاربة
٤٢٥ ص
(١٩٦٧)
تفصيل
٤٢٥ ص
(١٩٦٨)
أن الأمر حق و خلق و أنه وجود محض لم يزل و لا يزال
٤٢٦ ص
(١٩٦٩)
(الفصل الثاني عشر)من هذا الباب في الاسم الإلهي الباعث و توجهه على إيجاد اللوح المحفوظ
٤٢٧ ص
(١٩٧٠)
اعلم
٤٢٧ ص
(١٩٧١)
الأسباب إما خلقية و إما معنوية نسبية
٤٢٧ ص
(١٩٧٢)
جعل اللّٰه المودة و الرحمة بين الزوجين
٤٢٨ ص
(١٩٧٣)
أن سبب وجود العالم هو الحب
٤٢٨ ص
(١٩٧٤)
إن الأسباب مختلفة
٤٢٨ ص
(١٩٧٥)
أن للنفس قوتين
٤٢٩ ص
(١٩٧٦)
(الفصل الثالث عشر)في الاسم الإلهي الباطن و توجهه على خلق الطبيعة
٤٣٠ ص
(١٩٧٧)
أن الطبيعة في المرتبة الثالثة من وجود العقل الأول
٤٣٠ ص
(١٩٧٨)
الحياة العقلية
٤٣٠ ص
(١٩٧٩)
أن الطبيعة لا يمكن أن تثبت على حالة واحدة
٤٣١ ص
(١٩٨٠)
(الفصل الرابع عشر في الاسم الإلهي)الآخر
٤٣١ ص
(١٩٨١)
إن الطبيعة لا عين له في الوجود و إنما تظهره الصورة
٤٣١ ص
(١٩٨٢)
من علم الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود
٤٣٢ ص
(١٩٨٣)
(الفصل الخامس عشر)من النفس الرحماني في الاسم الإلهي الظاهر
٤٣٣ ص
(١٩٨٤)
أن اللّٰه لما جعل في النفس القوة العملية أظهر بها صورة الجسم الكل في جوهر الهباء
٤٣٣ ص
(١٩٨٥)
إن اللّٰه مع كل شيء
٤٣٤ ص
(١٩٨٦)
(الفصل السادس عشر)في الاسم الإلهي الحكيم
٤٣٥ ص
(١٩٨٧)
(الفصل السابع عشر)في الاسم المحيط
٤٣٦ ص
(١٩٨٨)
إحاطة العرش بالعالم
٤٣٦ ص
(١٩٨٩)
أن للعرش قوائم النورانية
٤٣٦ ص
(١٩٩٠)
(الفصل الثامن عشر)في الاسم إلهي الشكور
٤٣٧ ص
(١٩٩١)
الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم و خبر
٤٣٧ ص
(١٩٩٢)
(الفصل التاسع عشر)في الاسم الغني
٤٣٧ ص
(١٩٩٣)
أن الغنى جعل الفلك أطلس متماثل الأجزاء مستدير الشكل
٤٣٧ ص
(١٩٩٤)
أن للنفس قوتين
٤٣٩ ص
(١٩٩٥)
أن الكرسي موضع القدمين
٤٣٩ ص
(١٩٩٦)
(الفصل العشرون في الاسم المقدر)
٤٤٠ ص
(١٩٩٧)
أن الكرسي و العرش فوق فلك الأطلس
٤٤٠ ص
(١٩٩٨)
(الفصل الحادي و العشرون)في الاسم الرب
٤٤٢ ص
(١٩٩٩)
الاسم الرب
٤٤٢ ص
(٢٠٠٠)
(الفصل الثاني و العشرون في الاسم العليم)
٤٤٤ ص
(٢٠٠١)
(الفصل الثالث و العشرون)في الاسم القاهر
٤٤٥ ص
(٢٠٠٢)
(الفصل الرابع و العشرون)في الاسم النور
٤٤٥ ص
(٢٠٠٣)
(الفصل الخامس و العشرون)في الاسم المصور
٤٤٥ ص
(٢٠٠٤)
(الفصل السادس و العشرون)في الاسم المحصي
٤٤٥ ص
(٢٠٠٥)
(الفصل السابع و العشرون)في الاسم المبين
٤٤٥ ص
(٢٠٠٦)
الإنسان سريع التغيير في باطنه كثير الخواطر
٤٤٥ ص
(٢٠٠٧)
إن آدم ع يتنوع في حالاته تنوع الأسماء الإلهية
٤٤٦ ص
(٢٠٠٨)
إن اللّٰه قسم خلقه إلى شقي و سعيد
٤٤٧ ص
(٢٠٠٩)
درجات الجنان و دركات النار
٤٤٧ ص
(٢٠١٠)
اقرأ و ارق
٤٤٧ ص
(٢٠١١)
لكل اسم من هذه الأسماء الإلهية روحانية ملك تحفظه و تقوم به
٤٤٨ ص
(٢٠١٢)
(الفصل الثامن و العشرون)في الاسم الإلهي القابض
٤٤٩ ص
(٢٠١٣)
الشياطين عرجوا إلى السماء الدنيا يسترقون السمع
٤٥٠ ص
(٢٠١٤)
(الفصل التاسع و العشرون)في الاسم الإلهي الحي
٤٥٠ ص
(٢٠١٥)
إن الإنسان أقوى موجود لقوة الصورة التي خلق عليها
٤٥٠ ص
(٢٠١٦)
أن علم الباري تعالى بالعالم علمه بنفسه
٤٥١ ص
(٢٠١٧)
(الفصل الثلاثون)في الاسم الإلهي المحيي
٤٥٢ ص
(٢٠١٨)
ما المراد بالرجس
٤٥٢ ص
(٢٠١٩)
الماء من نهر الحياة الطبيعية الذي فوق الأركان
٤٥٢ ص
(٢٠٢٠)
إن اللّٰه جعل للبقاع في الماء حكما
٤٥٣ ص
(٢٠٢١)
(الفصل الحادي و الثلاثون)في الاسم إلهي المميت
٤٥٣ ص
(٢٠٢٢)
الوجود الذهني و الوجود العيني
٤٥٤ ص
(٢٠٢٣)
أن العالم واحد بالجوهر كثير بالصورة
٤٥٤ ص
(٢٠٢٤)
اتباع الناس عن رجل الذي رأى الحق حقا و قمع هواه
٤٥٤ ص
(٢٠٢٥)
أن اللّٰه تعالى جعل هذه الأرض كالجسم الواحد
٤٥٥ ص
(٢٠٢٦)
(وصل)
٤٥٦ ص
(٢٠٢٧)
(وصل)
٤٥٦ ص
(٢٠٢٨)
نسبة الحركة و السكون
٤٥٧ ص
(٢٠٢٩)
أن الشيء الواحد العين إذا ظهرت عنه الآثار المختلفة فإن ذلك من حيث القوابل
٤٥٨ ص
(٢٠٣٠)
أن الأشياء بأنه أشياء لها حكم
٤٥٨ ص
(٢٠٣١)
إن للوجه الإلهي سبحات محرقات لو لا الحجب لأحرقت العالم
٤٥٩ ص
(٢٠٣٢)
(الفصل الثاني و الثلاثون)في الاسم الإلهي العزيز
٤٦٠ ص
(٢٠٣٣)
رجوع جميع الصفات و الأسماء إلى الذات الباري تعالى
٤٦٠ ص
(٢٠٣٤)
(الفصل الثالث و الثلاثون)في الاسم الإلهي الرزاق
٤٦٢ ص
(٢٠٣٥)
فبالاختلاف المرزوقين اختلف الأرزاق
٤٦٢ ص
(٢٠٣٦)
الأرزاق إما معنوي و إما حسي
٤٦٢ ص
(٢٠٣٧)
الرزق إما حلال و إما حرام
٤٦٣ ص
(٢٠٣٨)
(وصل)
٤٦٤ ص
(٢٠٣٩)
«الفصل الرابع و الثلاثون»في الاسم الإلهي المذل
٤٦٥ ص
(٢٠٤٠)
جعل اللّٰه الحيوان مسخرا للإنسان باسم المذل
٤٦٥ ص
(٢٠٤١)
«الفصل الخامس و الثلاثون»في الاسم الإلهي القوي
٤٦٦ ص
(٢٠٤٢)
اختصاص الملائكة بالقوة لأنها أنوار
٤٦٦ ص
(٢٠٤٣)
«الفصل السادس و الثلاثون»في الاسم الإلهي اللطيف
٤٦٦ ص
(٢٠٤٤)
أن الشيطان يعدهم الفقر
٤٦٧ ص
(٢٠٤٥)
أن صورة الروح الناري مجهولة عند البشر
٤٦٧ ص
(٢٠٤٦)
«الفصل السابع و الثلاثون»في الاسم الإلهي الجامع
٤٦٨ ص
(٢٠٤٧)
إن اللّٰه خلق النوع الإنساني كاملا
٤٦٨ ص
(٢٠٤٨)
ظهور أعلى مراتب إلهية في الإنسان
٤٦٩ ص
(٢٠٤٩)
أن لكل اسم من الأسماء مرتبة ليست للآخر
٤٦٩ ص
(٢٠٥٠)
أن الصور سبب تمييز الأعيان
٤٦٩ ص
(٢٠٥١)
«الفصل التاسع و الثلاثون»في النقل في الأنفاس
٤٧٠ ص
(٢٠٥٢)
ما المراد بالنقل
٤٧٠ ص
(٢٠٥٣)
«الفصل الأربعون»في الجلي و الخفي من الأنفاس
٤٧٠ ص
(٢٠٥٤)
«الفصل الحادي و الأربعون»في الاعتدال و الانحراف من النفس
٤٧١ ص
(٢٠٥٥)
إن أهل اللّٰه على أقسام
٤٧١ ص
(٢٠٥٦)
«الفصل الثاني و الأربعون»في الاعتماد على الناقص و الميل إليه
٤٧١ ص
(٢٠٥٧)
«الفصل الثالث و الأربعون»في الإعادة
٤٧١ ص
(٢٠٥٨)
«الفصل الرابع و الأربعون»في اللطيف من النفس
٤٧٢ ص
(٢٠٥٩)
إن الأرواح إذا تجسدت كثفت
٤٧٢ ص
(٢٠٦٠)
«الفصل الخامس و الأربعون»في الاعتماد على أصل المحدثات
٤٧٢ ص
(٢٠٦١)
علم السكون و الحركة
٤٧٣ ص
(٢٠٦٢)
«الفصل السادس و الأربعون»في الاعتماد على العالم
٤٧٣ ص
(٢٠٦٣)
الاعتماد على صاحب علم إلهى
٤٧٣ ص
(٢٠٦٤)
«الفصل السابع و الأربعون»في الاعتماد على الوعد قبل كونه
٤٧٤ ص
(٢٠٦٥)
إن الخبر الصادق إذا لم يكن حكما لا يدخله نسخ
٤٧٤ ص
(٢٠٦٦)
أن مرتبة الظن برزخية
٤٧٤ ص
(٢٠٦٧)
«الفصل الثامن و الأربعون»في الاعتماد على الكنايات
٤٧٤ ص
(٢٠٦٨)
أن كل ما سوى اللّٰه فإنه معلول بالذات صحيح بالعرض
٤٧٤ ص
(٢٠٦٩)
«الفصل التاسع و الأربعون»فيما يعدم و يوجد
٤٧٥ ص
(٢٠٧٠)
«الفصل الخمسون»في الأمر الجامع
٤٧٥ ص
(٢٠٧١)
إن اللّٰه أفاض للموجودات دائما
٤٧٥ ص
(٢٠٧٢)
«وصل»
٤٧٥ ص
(٢٠٧٣)
«وصل»
٤٧٦ ص
(٢٠٧٤)
«وصل»
٤٧٦ ص
(٢٠٧٥)
«وصل»
٤٧٧ ص
(٢٠٧٦)
«وصل»
٤٧٧ ص
(٢٠٧٧)
«وصل»
٤٧٨ ص
(٢٠٧٨)
«الباب التاسع و التسعون و مائة في السر»
٤٧٨ ص
(٢٠٧٩)
إن للسر ثلاث مراتب
٤٧٨ ص
(٢٠٨٠)
فأما سر العلم و سر الحال
٤٧٨ ص
(٢٠٨١)
و أما سر الحقيقة
٤٧٩ ص
(٢٠٨٢)
«الباب الموفي مائتين في حال الوصل»
٤٨٠ ص
(٢٠٨٣)
أن الوصل إدراك الفائت و هو إدراك السالف من أنفاسك
٤٨٠ ص
(٢٠٨٤)
«الباب الحادي و مائتان في حال الفصل»
٤٨٠ ص
(٢٠٨٥)
أن الفصل فوت ما ترجوه من محبوبك
٤٨٠ ص
(٢٠٨٦)
أن الرجاء من صفات المؤمنين
٤٨٠ ص
(٢٠٨٧)
«الباب الثاني و مائتان في حال الأدب»
٤٨١ ص
(٢٠٨٨)
أن الأدب على أقسام
٤٨١ ص
(٢٠٨٩)
أما أدب الشريعة
٤٨١ ص
(٢٠٩٠)
و أما قسم أدب الخدمة
٤٨١ ص
(٢٠٩١)
و أما قسم أدب الحق
٤٨١ ص
(٢٠٩٢)
و أما قسم آداب الحقيقة
٤٨٢ ص
(٢٠٩٣)
«الباب الثالث و مائتان في حال الرياضة»
٤٨٢ ص
(٢٠٩٤)
الرياضة قسمان
٤٨٢ ص
(٢٠٩٥)
فرياضة الأدب
٤٨٢ ص
(٢٠٩٦)
و رياضة الطلب
٤٨٢ ص
(٢٠٩٧)
«الباب الرابع و مائتان في التحلي بالحاء المهملة»
٤٨٣ ص
(٢٠٩٨)
التحلي التشبه بأحوال الصادقين في أقوالهم و أفعالهم
٤٨٣ ص
(٢٠٩٩)
«الباب الخامس و مائتان في التخلي بالخاء المعجمة»
٤٨٤ ص
(٢١٠٠)
التخلي اختيار الخلوة و الإعراض عن كل ما يشغل عن الحق
٤٨٤ ص
(٢١٠١)
«الباب السادس و مائتان في حال التجلي بالجيم»
٤٨٥ ص
(٢١٠٢)
التجلي ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب
٤٨٥ ص
(٢١٠٣)
أن للنور حظ في السعادة
٤٨٦ ص
(٢١٠٤)
أنوار الأسماء التي يتعلق بالذات و الصفات
٤٨٧ ص
(٢١٠٥)
الأنوار الطبيعة
٤٨٧ ص
(٢١٠٦)
أنوار الرياح
٤٨٧ ص
(٢١٠٧)
أنوار الأرواح
٤٨٨ ص
(٢١٠٨)
أنوار الأنوار
٤٨٨ ص
(٢١٠٩)
أنوار المعاني المجردة عن المواد
٤٨٨ ص
(٢١١٠)
أنوار الأرواح
٤٨٨ ص
(٢١١١)
أنوار الرياح
٤٨٩ ص
(٢١١٢)
أنوار الأسماء
٤٨٩ ص
(٢١١٣)
أنوار المولدات و الأمهات و العلل و الأسباب
٤٨٩ ص
(٢١١٤)
«الباب السابع و مائتان في حال العلة»
٤٩٠ ص
(٢١١٥)
العلة تنبيه من الحق
٤٩٠ ص
(٢١١٦)
إن العلة تنبيه من تنبهات الإلهي
٤٩٠ ص
(٢١١٧)
«الباب الثامن و مائتان في حال الانزعاج»
٤٩٢ ص
(٢١١٨)
الانزعاج حال انتباه القلب من سنة الغفلة و التحرك للانس و الوجد
٤٩٢ ص
(٢١١٩)
انزعاج الرغبة بحسب ما تعشق به و رغب فيه
٤٩٣ ص
(٢١٢٠)
انزعاج الرهبة
٤٩٤ ص
(٢١٢١)
«الباب التاسع و مائتان في المشاهدة»
٤٩٤ ص
(٢١٢٢)
المشاهدة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد
٤٩٥ ص
(٢١٢٣)
الفرق بين الرؤية و المشاهدة
٤٩٥ ص
(٢١٢٤)
«الباب العاشر و مائتان في المكاشفة»
٤٩٦ ص
(٢١٢٥)
المكاشفة تطلق بإزاء الأمانة بالفهم و تطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال و تطلق بإزاء تحقيق الإشارة
٤٩٦ ص
(٢١٢٦)
المكاشفة على ثلاثة معان
٤٩٦ ص
(٢١٢٧)
فأما مكاشفة العلم
٤٩٧ ص
(٢١٢٨)
و أما المكاشفة
٤٩٧ ص
(٢١٢٩)
و أما المكاشفة بالوجد
٤٩٨ ص
(٢١٣٠)
«الباب الحادي عشر و مائتان في اللوائح»
٤٩٨ ص
(٢١٣١)
اللوائح ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال
٤٩٨ ص
(٢١٣٢)
«الباب الثاني عشر و مائتان في التلوين»
٤٩٩ ص
(٢١٣٣)
التلوين مقام ناقص و هو تلون العبد في أحواله
٤٩٩ ص
(٢١٣٤)
أن الشيء لا يتكرر في الوجود
٥٠٠ ص
(٢١٣٥)
«الباب الثالث عشر و مائتان في حال الغيرة»
٥٠٠ ص
(٢١٣٦)
أن الغيرة مشاهدة الغير إذا ثبت أن ثم غيرا و لها ثلاث مقامات
٥٠٠ ص
(٢١٣٧)
فأما
٥٠١ ص
(٢١٣٨)
و أما حال الغيرة على الحق
٥٠١ ص
(٢١٣٩)
و أما حال الغيرة من الحق
٥٠١ ص
(٢١٤٠)
«الباب الرابع عشر و مائتين في حال الحرية»
٥٠٢ ص
(٢١٤١)
أن الحرية الاسترقاق بالكلية من جميع الوجوه فتكون حرا عن كل ما سوى اللّٰه
٥٠٢ ص
(٢١٤٢)
أن الحر مالك الأمور بأزمتها و لا مملوك
٥٠٢ ص
(٢١٤٣)
«الباب الخامس عشر و مائتان في معرفة اللطيفة و أسرارها»
٥٠٣ ص
(٢١٤٤)
أن اللطيفة يطلق على معنيين
٥٠٣ ص
(٢١٤٥)
إن اللطيفة تحصل للعبد من اللّٰه باسم اللطيف
٥٠٣ ص
(٢١٤٦)
«الباب السادس عشر و مائتان في معرفة الفتوح و أسراره»
٥٠٥ ص
(٢١٤٧)
أن الفتوح على ثلاثة أنواع
٥٠٥ ص
(٢١٤٨)
النوع الواحد فتوح العبارة
٥٠٥ ص
(٢١٤٩)
و أما النوع الثاني من الفتوح فهو فتوح الحلاوة
٥٠٥ ص
(٢١٥٠)
و أما النوع الثالث فهو فتوح المكاشفة بالحق
٥٠٥ ص
(٢١٥١)
الفتح الإلهي
٥٠٥ ص
(٢١٥٢)
«الباب السابع عشر و مائتان في معرفة الرسم و الوسم و أسرارهما»
٥٠٨ ص
(٢١٥٣)
أراد بالوسم و الرسم ما سبق في علم اللّٰه
٥٠٨ ص
(٢١٥٤)
«الباب الثامن عشر و مائتان في معرفة القبض و أسراره على الاختصار و الإجمال»
٥٠٩ ص
(٢١٥٥)
القبض إنه عبارة عن حال الخوف في الوقت
٥٠٩ ص
(٢١٥٦)
«الباب التاسع عشر و مائتان في معرفة البسط و أسراره»
٥١٠ ص
(٢١٥٧)
البسط عبارة عن حال الرجاء في الوقت
٥١١ ص
(٢١٥٨)
إن من أعظم بسط العبد أن يكون خلاقا
٥١١ ص
(٢١٥٩)
الخلق كلهم في قبضة الحق
٥١٢ ص
(٢١٦٠)
«الباب العشرون و مائتان في معرفة الفناء و أسراره»
٥١٢ ص
(٢١٦١)
ما المراد بالفناء
٥١٢ ص
(٢١٦٢)
فأما الطبقة الأولى في الفناء فهي إن تفني عن المخالفات
٥١٢ ص
(٢١٦٣)
«و أما النوع
٥١٣ ص
(٢١٦٤)
«و أما النوع الثالث»فهو الفناء عن صفات المخلوقين
٥١٣ ص
(٢١٦٥)
«و أما النوع الرابع»من الفناء فهو الفناء عن ذاتك
٥١٣ ص
(٢١٦٦)
«و أما النوع الخامس من الفناء»و هو فناؤك عن كل العالم بشهودك الحق أو ذاتك
٥١٤ ص
(٢١٦٧)
«و أما النوع السادس من الفناء»فهو إن تفني عن كل ما سوى اللّٰه بالله
٥١٤ ص
(٢١٦٨)
«و أما النوع السابع من الفناء»فهو الفناء عن صفات الحق و نسبها
٥١٤ ص
(٢١٦٩)
«الباب الأحد و العشرون و مائتان في معرفة البقاء و أسراره»
٥١٥ ص
(٢١٧٠)
أن البقاء بقاء الطاعات كما أن الفناء فناء المعاصي
٥١٥ ص
(٢١٧١)
أن البقاء نسبة إلى الحق
٥١٥ ص
(٢١٧٢)
«الباب الثاني و العشرون و مائتان في معرفة الجمع و أسراره»
٥١٦ ص
(٢١٧٣)
ما المراد بالجمع
٥١٦ ص
(٢١٧٤)
أن المعرفة بالله يؤدى أن العبد عمل عملا صحيحا
٥١٧ ص
(٢١٧٥)
«الباب الثالث و العشرون و مائتان في معرفة حال التفرقة»
٥١٨ ص
(٢١٧٦)
أن التفرقة عبارة عن خلق بلا حق
٥١٨ ص
(٢١٧٧)
أن أصل الأشياء كلها التفرقة
٥١٨ ص
(٢١٧٨)
«الباب الرابع و العشرون و مائتان في معرفة عين التحكم»
٥١٩ ص
(٢١٧٩)
التحكم عند ابن العربي
٥٢٠ ص
(٢١٨٠)
«الباب الخامس و العشرون و مائتان في معرفة الزوائد»
٥٢٠ ص
(٢١٨١)
الزوائد زيادات الايمان بالغيب و اليقين
٥٢٠ ص
(٢١٨٢)
«الباب السادس و العشرون و مائتان في معرفة الإرادة»
٥٢١ ص
(٢١٨٣)
أن الإرادة هو ترك الإرادة
٥٢١ ص
(٢١٨٤)
«الباب السابع و العشرون و مائتان في معرفة حال المراد»
٥٢٣ ص
(٢١٨٥)
المراد هو المجذوب عن إرادته مع تهيؤ الأمور له
٥٢٤ ص
(٢١٨٦)
«وصل»
٥٢٥ ص
(٢١٨٧)
«الباب الثامن و العشرون و مائتان في حال المريد»
٥٢٥ ص
(٢١٨٨)
أعظم مرتبة المريد إن يكون نافذ الإرادة
٥٢٥ ص
(٢١٨٩)
إن من أعلمه اللّٰه مراده فيما يكون عناية منه فإنه مطلوب بالتأهب
٥٢٥ ص
(٢١٩٠)
«الباب التاسع و العشرون و مائتان في حال الهمة»
٥٢٦ ص
(٢١٩١)
إن اللّٰه هو الفاعل للأشياء
٥٢٦ ص
(٢١٩٢)
«الباب الموفي ثلاثين و مائتان في الغربة»
٥٢٧ ص
(٢١٩٣)
أن الغربة عبارة عن مفارقة الوطن في طلب المقصود
٥٢٧ ص
(٢١٩٤)
غربة العارفين
٥٢٨ ص
(٢١٩٥)
الوجوب و الإمكان
٥٢٩ ص
(٢١٩٦)
«الباب الأحد و الثلاثون و مائتان في المكر»
٥٢٩ ص
(٢١٩٧)
أن المكر يطلقه على إرداف النعم مع المخالفة
٥٢٩ ص
(٢١٩٨)
«الباب الثاني و الثلاثون و مائتان في مقام الاصطلام»
٥٣١ ص
(٢١٩٩)
أن العبد إذا تجلى له الحق في سره في صورة الجمال أثر في نفسه هيبة
٥٣١ ص
(٢٢٠٠)
«الباب الثالث و الثلاثون و مائتان في الرغبة»
٥٣٢ ص
(٢٢٠١)
الرغبة على ثلاثة أنحاء
٥٣٢ ص
(٢٢٠٢)
«الباب الرابع و الثلاثون و مائتان في الرهبة»
٥٣٣ ص
(٢٢٠٣)
الرهبة على ثلاثة أوجه
٥٣٣ ص
(٢٢٠٤)
إن المؤمن يندم على ارتكاب معصية
٥٣٣ ص
(٢٢٠٥)
«الباب الخامس و الثلاثون و مائتان في التواجد و هو استدعاء الوجد»
٥٣٥ ص
(٢٢٠٦)
أن التواجد استدعاء الوجد
٥٣٥ ص
(٢٢٠٧)
«الباب السادس و الثلاثون و مائتان في الوجد»
٥٣٦ ص
(٢٢٠٨)
أن الوجد عبارة عما يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده
٥٣٧ ص
(٢٢٠٩)
«الباب السابع و الثلاثون و مائتان في الوجود»
٥٣٧ ص
(٢٢١٠)
أن الوجود عند القوم وجدان الحق في الوجد
٥٣٨ ص
(٢٢١١)
الوجد ليس بمعلوم الورود لمن ورد عليه الوجد
٥٣٨ ص
(٢٢١٢)
«الباب الثامن و الثلاثون و مائتان في الوقت»
٥٣٨ ص
(٢٢١٣)
أن حقيقة الوقت هو أمر وجودي بين عدمين
٥٣٨ ص
(٢٢١٤)
«الباب التاسع و الثلاثون و مائتان في الهيبة»
٥٤٠ ص
(٢٢١٥)
أن الهيبة أثر تجلى جلال الجمال الإلهي لقلب العبد
٥٤٠ ص
(٢٢١٦)
«الباب الأربعون و مائتان في الأنس»
٥٤٠ ص
(٢٢١٧)
أن الأنس عند القوم ما تقع به المباسطة من الحق للعبد
٥٤٠ ص
(٢٢١٨)
إن الأنس باسم إلهي خاص معين
٥٤١ ص
(٢٢١٩)
«الباب الأحد و الأربعون و مائتان في معرفة الجلال»
٥٤١ ص
(٢٢٢٠)
أن الجلال نعت إلهي يعطي في القلوب هيبة و تعظيما
٥٤١ ص
(٢٢٢١)
«الباب الثاني و الأربعون و مائتان في الجمال»
٥٤٢ ص
(٢٢٢٢)
أن الجمال الإلهي في جميع الأشياء
٥٤٢ ص
(٢٢٢٣)
«الباب الثالث و الأربعون و مائتان في الكمال»
٥٤٢ ص
(٢٢٢٤)
الكمال المطلق الذي لا يقبل الزيادة مختص بالله تعالى
٥٤٣ ص
(٢٢٢٥)
«الباب الرابع و الأربعون و مائتان في الغيبة»
٥٤٣ ص
(٢٢٢٦)
أن الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل القلب
٥٤٣ ص
(٢٢٢٧)
«الباب الخامس و الأربعون و مائتان في الحضور»
٥٤٣ ص
(٢٢٢٨)
«الباب السادس و الأربعون و مائتان في السكر»
٥٤٤ ص
(٢٢٢٩)
فسكر طبيعي
٥٤٤ ص
(٢٢٣٠)
و أما السكر العقلي
٥٤٤ ص
(٢٢٣١)
و بقي سكر الكمل من الرجال و هو
٥٤٥ ص
(٢٢٣٢)
«الباب السابع و الأربعون و مائتان في الصحو»
٥٤٦ ص
(٢٢٣٣)
الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي
٥٤٦ ص
(٢٢٣٤)
الصحو لا يمكن إلا بعد السكر
٥٤٦ ص
(٢٢٣٥)
تقدم السكر الطبيعي أو العقلي على السكر الإلهي
٥٤٧ ص
(٢٢٣٦)
الصاحين إما أن يصحو بربه و إما بنفسه
٥٤٧ ص
(٢٢٣٧)
«الباب الثامن و الأربعون و مائتان في الذوق»
٥٤٧ ص
(٢٢٣٨)
أن الذوق أول مبادي التجلي و هو حال يفجأ العبد في قلبه
٥٤٨ ص
(٢٢٣٩)
أن لكل تجلى مبدأ
٥٤٨ ص
(٢٢٤٠)
إن الأذواق يختلف باختلاف التجلي
٥٤٨ ص
(٢٢٤١)
«الباب التاسع و الأربعون و مائتان في الشرب»
٥٤٩ ص
(٢٢٤٢)
الشرب إما أن يكون عن عطش و إما عن التذاذ
٥٥٠ ص
(٢٢٤٣)
اختلاف الشرب باختلاف المشروب
٥٥٠ ص
(٢٢٤٤)
المعاني المجردة عن الخطاب فهو عن تجل
٥٥١ ص
(٢٢٤٥)
«الباب الخمسون و مائتان في الري»
٥٥١ ص
(٢٢٤٦)
الري عبارة عن الاكتفاء به و يضيق المحل عن الزيادة منه
٥٥١ ص
(٢٢٤٧)
«الباب الأحد و الخمسون و مائتان في عدم الري»
٥٥٢ ص
(٢٢٤٨)
إنا مأمورون بطلب الزيادة في العلم
٥٥٢ ص
(٢٢٤٩)
«الباب الثاني و الخمسون و مائتان في المحو»
٥٥٢ ص
(٢٢٥٠)
أن المحو عبارة عن رفع أوصاف العادة و إزالة العلة
٥٥٢ ص
(٢٢٥١)
«الباب الثالث و الخمسون و مائتان في معرفة الإثبات و هو أحكام العادات و إثبات المواصلات»
٥٥٣ ص
(٢٢٥٢)
الإثبات هو الأمر المقرر الذي عليه جميع العالم
٥٥٣ ص
(٢٢٥٣)
«الباب الرابع و الخمسون و مائتان في معرفة الستر و هو ما سترك عما يفنيك»
٥٥٣ ص
(٢٢٥٤)
الستر غطاء الكون و الوقوف مع العادات و نتائج الأعمال
٥٥٣ ص
(٢٢٥٥)
«الباب الخامس و الخمسون و مائتان في معرفة المحق و هو فناؤك في عينه و في
٥٥٤ ص
(٢٢٥٦)
أن المحق ظهور في الكون بطريق الاستخلاف و النيابة
٥٥٤ ص
(٢٢٥٧)
أن محق المحق و المحق في الدنيا و في الآخرة
٥٥٥ ص
(٢٢٥٨)
«الباب السادس و الخمسون و مائتان في معرفة الإبدار و أسراره»
٥٥٥ ص
(٢٢٥٩)
الابدار الذي نصبه اللّٰه مثالا في العالم فهو الخليفة الإلهي
٥٥٥ ص
(٢٢٦٠)
إن اللّٰه ينبه بضرب الأمثال على أنه هو
٥٥٦ ص
(٢٢٦١)
«الباب السابع و الخمسون و مائتان في معرفة المحاضرة
٥٥٦ ص
(٢٢٦٢)
المحاضرة و هي حضور القلب بتواتر البرهان
٥٥٦ ص
(٢٢٦٣)
«الباب الثامن و الخمسون و مائتان في معرفة اللوامع و هي ما ثبت من أنوار التجلي وقتين و قريبا من ذلك»
٥٥٧ ص
(٢٢٦٤)
اللوامع بين الذوق و الشرب
٥٥٧ ص
(٢٢٦٥)
«الباب التاسع و الخمسون و مائتان في معرفة الهجوم و البوادة»
٥٥٧ ص
(٢٢٦٦)
أن البوادة و الهجوم إنما هي واردات القلب
٥٥٧ ص
(٢٢٦٧)
«الباب الموفي ستين و مائتان في معرفة القرب»
٥٥٨ ص
(٢٢٦٨)
المطلوب في القرب أن يكون صفة العبد
٥٥٨ ص
(٢٢٦٩)
أن القرب من اللّٰه على ثلاثة أنحاء
٥٥٩ ص
(٢٢٧٠)
قرب بالنظر في معرفة اللّٰه جهد الاستطاعة
٥٥٩ ص
(٢٢٧١)
النوع الثاني قرب بالعلم
٥٥٩ ص
(٢٢٧٢)
و النوع الثالث قرب بالعمل
٥٥٩ ص
(٢٢٧٣)
إن قرب اللّٰه على نوعين
٥٦٠ ص
(٢٢٧٤)
فقرب بالصورة على نوعين في الخلافة
٥٦٠ ص
(٢٢٧٥)
«الباب الأحد و الستون و مائتان في معرفة البعد»
٥٦٠ ص
(٢٢٧٦)
أن البعد هو الإقامة على المخالفة اللّٰه تعالى
٥٦٠ ص
(٢٢٧٧)
حكم البعد عند ابن العربي
٥٦١ ص
(٢٢٧٨)
ظهور الأسماء الإلهية من العبد
٥٦١ ص
(٢٢٧٩)
«الباب الثاني و الستون و مائتان في معرفة الشريعة»
٥٦١ ص
(٢٢٨٠)
الشريعة التزام العبودية بنسبة الفعل إليك
٥٦٢ ص
(٢٢٨١)
الشريعة أتت بلسان ما تواطأت عليه الأمة
٥٦٢ ص
(٢٢٨٢)
«الباب الثالث و الستون و مائتان في معرفة الحقيقة»
٥٦٢ ص
(٢٢٨٣)
أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف و التماثل و التقابل
٥٦٣ ص
(٢٢٨٤)
«الباب الرابع و الستون و مائتان في معرفة الخواطر و الخواطر ما يرد على القلب»
٥٦٣ ص
(٢٢٨٥)
الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه
٥٦٤ ص
(٢٢٨٦)
«الباب الخامس و الستون و مائتان في معرفة الوارد»
٥٦٦ ص
(٢٢٨٧)
كل اسم إلهى يرد على القلب فهو الوارد
٥٦٦ ص
(٢٢٨٨)
أن الوارد بما هو وارد لا يتقيد بحدوث و لا قدم
٥٦٦ ص
(٢٢٨٩)
«الباب السادس و الستون و مائتان في معرفة الشاهد»
٥٦٧ ص
(٢٢٩٠)
«الباب السابع و الستون و مائتان في معرفة النفس بسكون الفاء»
٥٦٨ ص
(٢٢٩١)
إن لفظة النفس في اصطلاح القوم على الوجهين
٥٦٨ ص
(٢٢٩٢)
«الباب الثامن و الستون و مائتان في معرفة الروح»
٥٦٨ ص
(٢٢٩٣)
«الباب التاسع و الستون و مائتان في معرفة علم اليقين»
٥٧٠ ص
(٢٢٩٤)
«الباب السبعون و مائتان في معرفة منزل القطب و الإمامين من المناجاة المحمدية»
٥٧١ ص
(٢٢٩٥)
إن الأقطاب يسمون بالعبودية
٥٧١ ص
(٢٢٩٦)
إن الأقطاب هم رجال الكمل
٥٧٤ ص
(٢٢٩٧)
«الباب الأحد و السبعون و مائتان في معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السري
٥٧٤ ص
(٢٢٩٨)
أن الأنوار على قسمين أنوار أصلية و أنوار متولدة عن ظلمة الكون
٥٧٥ ص
(٢٢٩٩)
أن الطبيعة تألفت لظهور عالم الخلق ليكون مظهرا لذلك النور
٥٧٥ ص
(٢٣٠٠)
مسمى الشر و الخير
٥٧٦ ص
(٢٣٠١)
المنزل عبارة عن المقام الذي ينزل الحق فيه إليك أو تنزل أنت فيه عليه
٥٧٧ ص
(٢٣٠٢)
المنزل و الموطن
٥٧٨ ص
(٢٣٠٣)
«الباب الثاني و السبعون و مائتان في معرفة منزل تنزيه التوحيد»
٥٧٨ ص
(٢٣٠٤)
أن المراد بلفظة تنزيه التوحيد أمران
٥٧٨ ص
(٢٣٠٥)
الحضرة الإلهية تنقسم إلى ثلاثة أقسام ذات و صفات و أفعال
٥٧٩ ص
(٢٣٠٦)
أن التوحيد الذي يؤمر به العبد غير التوحيد الذي يوحد الحق به نفسه
٥٨٠ ص
(٢٣٠٧)
أن منزل تنزية التوحيد يطلب الأحدية
٥٨١ ص
(٢٣٠٨)
(الباب الثالث و السبعون و مائتان في معرفة منزل الهلاك للهوى و النفس من المقام الموسوي)
٥٨٢ ص
(٢٣٠٩)
أن للأفلاك منازل تجرى إلى أجل مسمى
٥٨٢ ص
(٢٣١٠)
(الباب الرابع و السبعون و مائتان في معرفة منزل الأجل المسمى من العالم الموسوي)
٥٨٦ ص
(٢٣١١)
إن أهل اللّٰه إذا جذبهم الحق إليه سبحانه من مريد و مراد جعل في قلوبهم داعية إلى طلب سعادتهم
٥٨٧ ص
(٢٣١٢)
إن من نتيجة الرجولة النصر على الأعداء
٥٨٨ ص
(٢٣١٣)
«الباب الخامس و السبعون و مائتان في معرفة منزل التبري من الأوثان
٥٩٠ ص
(٢٣١٤)
عباد الوثن
٥٩٠ ص
(٢٣١٥)
أن منزل التبري من منازل الستر و الكتمان
٥٩١ ص
(٢٣١٦)
أن المشرك باعتبار عدوله عن أحدية الإله تسمي كافرا
٥٩٢ ص
(٢٣١٧)
أن التأيه و النداء مؤذن بالبعد
٥٩٢ ص
(٢٣١٨)
أن النداء الإلهي عام يشمل المؤمن و الكافر و الطائع و العاصي
٥٩٢ ص
(٢٣١٩)
أن النداء على مراتب
٥٩٣ ص
(٢٣٢٠)
«الباب السادس و السبعون و مائتان في معرفة منزل الحوض و أسراره من المقام المحمدي»
٥٩٤ ص
(٢٣٢١)
أن العلوم على قسمين موهوبة و مكتسبة
٥٩٤ ص
(٢٣٢٢)
العلوم الوهبي يشبه بالحوض
٥٩٧ ص
(٢٣٢٣)
«الباب السابع و السبعون و مائتان في معرفة منزل التكذيب و البخل و أسراره من المقام الموسوي»
٥٩٨ ص
(٢٣٢٤)
أن الايمان له نور يكشف به ما وقع الإخبار به
٥٩٩ ص
(٢٣٢٥)
الذين لم يؤمنوا بعلم الجزاء يحرمون من العلم الوهبي
٦٠٠ ص
(٢٣٢٦)
الافتقار في كل ما سوى اللّٰه أمر ذاتي
٦٠٠ ص
(٢٣٢٧)
إن الفقر و المسكنة صفة ذاتية
٦٠٠ ص
(٢٣٢٨)
التعاون على البر و التقوى
٦٠٢ ص
(٢٣٢٩)
«الباب الثامن و السبعون و مائتان في معرفة منزل الألفة و أسراره من المقام الموسوي و المحمدي»
٦٠٢ ص
(٢٣٣٠)
الألفة بين الإثنين لا يكون إلا لمناسبة بينهما
٦٠٢ ص
(٢٣٣١)
أن الألفة منزل من منازل الأبدال
٦٠٤ ص
(٢٣٣٢)
ان الهو من حقيقته أنه لا يتحصل و لا يشاهد أبدا
٦٠٥ ص
(٢٣٣٣)
تحصيل علم الأدلة و العلامات من الرسل ص
٦٠٥ ص
(٢٣٣٤)
«الباب التاسع و السبعون و مائتان في معرفة منزل الاعتبار و أسراره من المقام المحمدي»
٦٠٦ ص
(٢٣٣٥)
أن التجلي الذاتي ممنوع في غير مظهر
٦٠٦ ص
(٢٣٣٦)
منزل حيرة و مقام غيرة
٦٠٧ ص
(٢٣٣٧)
النظر بنور الشمس يتضمن جميع المرئيات على كثرتها و بعدها
٦٠٨ ص
(٢٣٣٨)
(فصل)
٦٠٩ ص
(٢٣٣٩)
«الباب الثمانون و مائتان في معرفة منزل مالي و أسراره من المقام الموسوي»
٦١٠ ص
(٢٣٤٠)
الظن لا يغني من الحق شيئا
٦١٢ ص
(٢٣٤١)
أن الجنة جنتان جنة حسية و جنة معنوية كما أن النار ناران
٦١٣ ص
(٢٣٤٢)
إحراق النار بالطبع
٦١٣ ص
(٢٣٤٣)
«الباب الأحد و الثمانون و مائتان في معرفة منزل الضم و إقامة الواحد مقام الجماعة
٦١٤ ص
(٢٣٤٤)
قلب العبد حيث ماله
٦١٥ ص
(٢٣٤٥)
أن للإنسان حالتين حالة عقلية نفسية مجردة عن المادة و حالة عقلية نفسية مدبرة للمادة
٦١٦ ص
(٢٣٤٦)
«الباب الثاني و الثمانون و مائتان في معرفة منزل تزاور الموتى و أسراره من الحضرة الموسوية»
٦١٨ ص
(٢٣٤٧)
الموت عبارة عن مفارقة الروح الجسد
٦١٨ ص
(٢٣٤٨)
أن علم الواحد بالكثرة يوجب له الجهل بنفسه
٦١٨ ص
(٢٣٤٩)
أن الزيارة و هو الميل
٦٢٠ ص
(٢٣٥٠)
(الباب الثالث و الثمانون و مائتان في معرفة منزل القواصم و أسرارها من الحضرة المحمدية)
٦٢٠ ص
(٢٣٥١)
«الباب الرابع و الثمانون و مائتان في معرفة منزل المجاراة الشريفة
٦٢٤ ص
(٢٣٥٢)
أن العارفين يعاملون المواطن بحسب ما تقتضيه
٦٢٦ ص
(٢٣٥٣)
«الباب الخامس و الثمانون و مائتان في معرفة منزل مناجاة الجماد و من حصل
٦٢٨ ص
(٢٣٥٤)
إدراك العقل على قسمين إدراك ذاتي و إدراك غير ذاتي
٦٢٨ ص
(٢٣٥٥)
من منزل مناجاة الجماد تسبيح الحصى في كف النبي ص
٦٢٩ ص
(٢٣٥٦)
علم الحركات المعقولة و المحسوسة
٦٢٩ ص
(٢٣٥٧)
تحريك الهواء الأشجار
٦٢٩ ص
(٢٣٥٨)
إن اللّٰه خلق آدم على صورته
٦٣٠ ص
(٢٣٥٩)
الوحى على أقسام مختلفة
٦٣٢ ص
(٢٣٦٠)
إن اللّٰه إذا أقبل على انسان جمعه اللّٰه جمعية لا تفرق فيه
٦٣٢ ص
(٢٣٦١)
(الباب السادس و الثمانون و مائتان في معرفة منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن من الحضرة المحمدية)
٦٣٢ ص
(٢٣٦٢)
الفناء في المشاهدة
٦٣٢ ص
(٢٣٦٣)
الأسرار التي منحه اللّٰه على العبد
٦٣٣ ص
(٢٣٦٤)
أن بينة اللّٰه في عباده على قسمين
٦٣٤ ص
(٢٣٦٥)
البينة هو سفير من اللّٰه إلى قلبك
٦٣٤ ص
(٢٣٦٦)
«الباب السابع و الثمانون و مائتان في معرفة منزل التجلي الصمداني و أسراره
٦٣٦ ص
(٢٣٦٧)
إن الإنابة من منزل التجلي
٦٣٦ ص
(٢٣٦٨)
إن مراتب الخلق متفاضلة
٦٣٧ ص
(٢٣٦٩)
أن الأرواح النورية المسخرة تنزل على قلوب العارفين
٦٣٧ ص
(٢٣٧٠)
إن اللّٰه تعالى جعل لكل صورة في العالم أجلا
٦٣٩ ص
(٢٣٧١)
إن لله أرواحا من الملائكة ما لا يدري مقداره
٦٣٩ ص
(٢٣٧٢)
خلق الملائكة من تكلم العبد
٦٣٩ ص
(٢٣٧٣)
«الباب الثامن و الثمانون و مائتان في معرفة منزل التلاوة الأولى من الحضرة الموسوية»
٦٤٠ ص
(٢٣٧٤)
أول ما أمر اللّٰه به عبده الأدب
٦٤٠ ص
(٢٣٧٥)
من عمى عن نفسه
٦٤١ ص
(٢٣٧٦)
أنه لم يكن في الأزل شيء يقدر به ما يكون في الأبد إلا الهو
٦٤٢ ص
(٢٣٧٧)
«الباب التاسع و الثمانون و مائتان في معرفة منزل العلم الأمي الذي ما تقدمه علم من الحضرة الموسوية»
٦٤٤ ص
(٢٣٧٨)
الأمية عند ابن العربي
٦٤٤ ص
(٢٣٧٩)
العلوم الإلهي الذي ينتهى إليه العارفون
٦٤٦ ص
(٢٣٨٠)
لو لا النور ما كانت ظلمة
٦٤٧ ص
(٢٣٨١)
«الباب التسعون و مائتان في معرفة منزل تقرير النعم من الحضرة الموسوية»
٦٤٩ ص
(٢٣٨٢)
إبطال النعمة بالمن و الأذى
٦٤٩ ص
(٢٣٨٣)
تقرير النعم
٦٤٩ ص
(٢٣٨٤)
إن اللّٰه أمرنا بالإيمان به و برسله
٦٤٩ ص
(٢٣٨٥)
القلب محل السعة الإلهية
٦٥١ ص
(٢٣٨٦)
المعرفة أصل الأمور كلها
٦٥١ ص
(٢٣٨٧)
عدم التمكن العارف أن يسأل من الحق تعالى
٦٥٢ ص
(٢٣٨٨)
«الباب الحادي و التسعون و مائتان في معرفة منزل صدر الزمان و هو الفلك الرابع من الحضرة المحمدية»
٦٥٢ ص
(٢٣٨٩)
إن الإنسان على صورة الإلهية
٦٥٢ ص
(٢٣٩٠)
أن لكل صدر قلبا
٦٥٢ ص
(٢٣٩١)
كلما أضاء النهار للحركة وقعت الولادة للأشياء
٦٥٣ ص
(٢٣٩٢)
«الباب الثاني و التسعون و مائتان في معرفة منزل اشتراك عالم الغيب و عالم الشهادة من الحضرة الموسوية»
٦٥٥ ص
(٢٣٩٣)
اختصاص منزل عالم الغيب و الشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس
٦٥٦ ص
(٢٣٩٤)
اختلاف المظهرين باختلاف المنازل
٦٥٧ ص
(٢٣٩٥)
اختلاف سبب العطاء
٦٥٧ ص
(٢٣٩٦)
علامة عمل السعادة أن يستعمل الإنسان في الحضور مع اللّٰه
٦٥٩ ص
(٢٣٩٧)
أما خيبة المعتمد على الأمور التي نصبها اللّٰه للاعتماد عليها
٦٥٩ ص
(٢٣٩٨)
علم الإفصاح عن درجات القرب الإلهي من حضرة اللسن
٦٦٠ ص
(٢٣٩٩)
اجتماع الضدان في العلم الإلهي سبب تألفت الضرتان
٦٦٠ ص
(٢٤٠٠)
الاصطلام نار ترد على قلوب المحبين تحرق كل شيء تجده ما سوى المحبوب
٦٦٠ ص
(٢٤٠١)
إن لله جودا مقيدا وجودا
٦٦٢ ص
(٢٤٠٢)
«الباب الثالث و التسعون و مائتان في معرفة منزل سبب وجود عالم الشهادة
٦٦٣ ص
(٢٤٠٣)
إن النور المنبسط على الأرض ليس له حقيقة وجودية إلا بنور البصر
٦٦٦ ص
(٢٤٠٤)
ما دام البدر طالعا فالنفوس في البساتين نائمة
٦٦٨ ص
(٢٤٠٥)
علم التجلي في النجوم
٦٦٩ ص
(٢٤٠٦)
تجلى الحق لأهل الشقاء في غير الاسم الرب
٦٦٩ ص
(٢٤٠٧)
النعيم بالتجلي إنما يقع للمحبين المشتاقين
٦٦٩ ص
(٢٤٠٨)
«الباب الرابع و التسعون و مائتان في معرفة المنزل المحمدي المكي من الحضرة الموسوية»
٦٧٠ ص
(٢٤٠٩)
هل للعدم مرتبة عند اللّٰه أم لا
٦٧٠ ص
(٢٤١٠)
هل يشارك الإنسان و الحيوان في الخلق أم لا من العالم
٦٧٠ ص
(٢٤١١)
إن اللّٰه تعالى خلق العالم دليلا على معرفته
٦٧٠ ص
(٢٤١٢)
ما نص بتسرمد العذاب الذي هو الألم
٦٧٣ ص
(٢٤١٣)
إن رحمة اللّٰه سبقت غضبه
٦٧٣ ص
(٢٤١٤)
(الباب الخامس و التسعون و مائتان في معرفة منزل الأعداد المشرفة من الحضرة المحمدية)
٦٧٤ ص
(٢٤١٥)
علم اللوائح و هي منزلة عجيبة لا تقبل الغفلة و النسيان
٦٧٤ ص
(٢٤١٦)
خلق الأرواح الملكية المهيمة و الكروبيون
٦٧٥ ص
(٢٤١٧)
«الباب السادس و التسعون و مائتان في معرفة منزل انتقال صفات أهل السعادة
٦٧٩ ص
(٢٤١٨)
أن درجات الجنة على عدد دركات النار
٦٧٩ ص
(٢٤١٩)
«الباب السابع و التسعون و مائتان في معرفة منزل ثناء تسوية الطينة الإنسية
٦٨٢ ص
(٢٤٢٠)
كل شيء في العالم يسبحون اللّٰه
٦٨٢ ص
(٢٤٢١)
أن العالم كله ما عدا الإنس و الجان مستوفى الكشف لما غاب عن الإحساس البشري
٦٨٢ ص
(٢٤٢٢)
الحروف المرقومة في الصحف يفهم منها كلام اللّٰه
٦٨٣ ص
(٢٤٢٣)
الفرق بين الخلق و التقدير
٦٨٤ ص
(٢٤٢٤)
علم الرحمة التي أبطنها اللّٰه في النسيان الموجود
٦٨٤ ص
(٢٤٢٥)
الفرق بين تعلق علمه سبحانه بما يسره العبد في نفسه و بين ما يبديه و يظهره
٦٨٥ ص
(٢٤٢٦)
إن اللّٰه قد أودع في الإنسان علم كل شيء
٦٨٦ ص
(٢٤٢٧)
«الباب الثامن و التسعون و مائتان في معرفة منزل الذكر من العالم العلوي في الحضرة المحمدية»
٦٨٦ ص
(٢٤٢٨)
علم الخروج عن الطبع
٦٨٧ ص
(٢٤٢٩)
أن الذاتي لا يتغير
٦٨٧ ص
(٢٤٣٠)
المشي في الظلمة بغير سراج و ضوء طريق إلى المهالك
٦٨٧ ص
(٢٤٣١)
المشي على طريق المستقيم
٦٨٨ ص
(٢٤٣٢)
إن اللّٰه ما جعل ملك و شيطان في حق المولود
٦٨٨ ص
(٢٤٣٣)
أن كل مخلوق على فطرتهم يعظمون الحق
٦٨٨ ص
(٢٤٣٤)
«الباب التاسع و التسعون و مائتان في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني في الحضرة المرادية المحمدية»
٦٩٠ ص
(٢٤٣٥)
إن اللّٰه خلق الروح الإنسانى على الفطرة
٦٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص

الـفتوحات المکیة - ابن عربي، محيي الدين - الصفحة ٣٩٩ - (الفصل الأول)في ذكر اللّٰه نفسه بنفس الرحمن

(الفصل الثالث و الثلاثون)في الاسم الرزاق و توجهه على إيجاد النبات و حرف الثاء المعجمة بثلاث و من المنازل بلع (الفصل الرابع و الثلاثون)في الاسم المدل و توجهه على إيجاد الحيوان و حرف الذال المعجمة و من المنازل السعود (الفصل الخامس و الثلاثون)في الاسم القوي و توجهه على إيجاد الملائكة و حرف الفاء و الأخبية (الفصل السادس و الثلاثون)في الاسم اللطيف و توجهه على إيجاد الجن حرف الباء المعجمة بواحدة و الفرع المقدم (الفصل السابع و الثلاثون)في الاسم الجامع و توجهه على إيجاد الإنسان و حرف الميم و المؤخر (الفصل الثامن و الثلاثون)في الاسم رفيع الدرجات و توجهه على تعيين الرتب و المقامات و المنازل و حرف الواو و من المنازل الرشاء (الفصل التاسع و الثلاثون)في النقل و أين مقامه في الأنفاس (الفصل الأربعون)في معرفة الجلي و الخفي من الأنفاس و هو بمنزلة الإدغام و الإظهار في الكلام (الفصل الحادي و الأربعون)في الاعتدال و الانحراف في النفس و هو بمنزلة الفتح و الإمالة و بين اللفظين (الفصل الثاني و الأربعون)في الاعتماد على الناقص و الميل إليه و هو في الكلام معرفة الوقف على هاء التأنيث و هو من باب الأنفاس أيضا (الفصل الثالث و الأربعون)في الإعادة و هي التكرار و أين هو في النفس (الفصل الرابع و الأربعون)في اللطيف من النفس يرجع كثيفا و ما سببه و الكثيف يرجع لطيفا من النفس و ما سببه و عليه مبني أصوات الملاحن (الفصل الخامس و الأربعون)في الاعتماد على أصناف المحدثات و هو في باب النفس الإنساني الوقف على أواخر الكلم في اللسان (الفصل السادس و الأربعون)في الاعتماد على العالم من حيث ما هو كتاب مسطور في رق الوجود المنشور في عالم الأجسام الكائن من الاسم الظاهر (الفصل السابع و الأربعون)في الاعتماد على الوعد قبل كونه و هو الاعتماد على المعدوم لصدق الوعد و هو في الأنفاس السكوت على الساكن قبل الهمزة (الفصل الثامن و الأربعون)في الاعتماد على الكائنات و ما يظهر منها من الفتوح و هو الأينية في الطريق و كيف يرجع المعلول صحيحا و الصحيح عليلا (الفصل التاسع و الأربعون)فيما يعدم و يوجد مما يزيد على الأصول التي هي بمنزلة النوافل مع الفرائض (الفصل الخمسون)في الأمر الجامع لما يظهر في النفس من الأحكام في كل متنفس حقا و خلقا و حيوانا و نطقا و به تمام باب النفس على الاقتصاد و الاختصار إن شاء اللّٰه ثم اللواحق و هي الأقسام الإلهية التي نفس اللّٰه بها عن عباده و هي من نفس الرحمن

(الفصل الأول)في ذكر اللّٰه نفسه بنفس الرحمن

ورد في الحديث الصحيح كشفا الغير الثابت نقلا عن رسول اللّٰه ص عن ربه جل و عز أنه قال ما هذا معناه كنت كنزا لم أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق و تعرفت إليهم فعرفوني و لما ذكر المحبة علمنا من حقيقة الحب و لوازمه مما يجده المحب في نفسه و قد بينا أن الحب لا يتعلق إلا بمعدوم يصح وجوده و هو غير موجود في الحال و العالم محدث و اللّٰه كان و لا شيء معه و علم العالم من علمه بنفسه فما أظهر في الكون إلا ما هو عليه في نفسه و كأنه كان باطنا فصار بالعالم ظاهرا و أظهر العالم نفس الرحمن لإزالة حكم الحب و تنفس ما يجد المحب فعرف نفسه شهودا بالظاهر و ذكر نفسه بما أظهره ذكر معرفة و علم و هو ذكر العماء المنسوب إلى الرب قبل خلق الخلق و هو ذكر العام المجمل و إن كلمات العالم بجملتها مجملة في هذا النفس الرحماني و تفاصيله غير متناهية و من هنا يتكلم من يرى قسمة الجسم عقلا إلى ما لا يتناهى مع كونه قد دخل في الوجود و كل ما دخل في الوجود فهو متناه