الـفتوحات المکیة
(١)
الجزء الثاني
١ ص
(٢)
(الباب الثالث و السبعون في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد عند
٢ ص
(٣)
أصناف رجال اللّٰه و المسائل التي لا يعلمها إلا الأكابر
٣ ص
(٤)
النبوة العامة و نبوة التشريع
٣ ص
(٥)
عيسى ينزل في آخر الزمان حكما مقسطا بشرعنا
٣ ص
(٦)
مراد القائلين باكتساب النبوة
٣ ص
(٧)
المقربون
٣ ص
(٨)
النبوة مقام عند اللّٰه مختص بالأكابر من البشر
٣ ص
(٩)
(وصل) نسبتا التنزيه و التشبيه اللتان للحق
٣ ص
(١٠)
اعتقاد أهل السلف في ألفاظ الشرع المتشابهات
٣ ص
(١١)
الحق في الجمع بين النسبتين
٤ ص
(١٢)
المشبه و المنزه و الكامل
٤ ص
(١٣)
الاسم الإلهي الدهر و مقاماته لأهل الشهود
٤ ص
(١٤)
الكامل يقابل كل نسبة بذاته من غير تغيير في ذاته
٤ ص
(١٥)
العين من الحق و العين من العبد واحدة
٤ ص
(١٦)
درجات المعارف الإلهية
٥ ص
(١٧)
أمهات المعارف الإلهية
٥ ص
(١٨)
أركان بيت النوع الإنسانى
٥ ص
(١٩)
القطب الذي يحفظ اللّٰه به العالم موجود دائما بجسده و روحه
٥ ص
(٢٠)
الرسل الأحياء بأجسادهم في الدار الدنيا
٥ ص
(٢١)
السموات السبع هن من عالم الدنيا
٥ ص
(٢٢)
أبقى اللّٰه في الأرض الياس و عيسى و الخضر
٥ ص
(٢٣)
الأوتاد الأربعة الذين يحفظ اللّٰه بهم الدين الحنيفي
٥ ص
(٢٤)
نواب الأوتاد الأربعة في هذه الأمة
٦ ص
(٢٥)
فمن كرامة محمد ص أن جعل من أتباعه رسلا
٦ ص
(٢٦)
أسرار اللّٰه المخبوة في خلقه التي اختص اللّٰه بها من شاء من عباده
٦ ص
(٢٧)
رجال اللّٰه في هذه الطريقة هم المسمون بعالم الأنفاس
٦ ص
(٢٨)
الأقطاب
٦ ص
(٢٩)
الأئمة
٦ ص
(٣٠)
الأوتاد
٦ ص
(٣١)
الأبدال
٧ ص
(٣٢)
النقباء
٧ ص
(٣٣)
النجباء
٧ ص
(٣٤)
الحواريون
٨ ص
(٣٥)
معجزة النبي و كرامة الولى
٨ ص
(٣٦)
الرجبيون
٨ ص
(٣٧)
ختم الولاية المحمدية و ختم الولاية العامة
٩ ص
(٣٨)
الأولياء الذين هم على قلب آدم
٩ ص
(٣٩)
الأولياء الذين هم على قلب نوح
١٠ ص
(٤٠)
علل الأحكام قد تكون أعيان الأشياء
١٠ ص
(٤١)
مقام الغيرة مقام حيرة
١٠ ص
(٤٢)
حقيقة مقام ميقات موسى
١٠ ص
(٤٣)
خلوات الفتح
١٠ ص
(٤٤)
الأولياء الذين هم على قلب إبراهيم
١٠ ص
(٤٥)
الأولياء الذين هم على قلب جبريل
١٠ ص
(٤٦)
الأولياء الذين هم على قلب ميكائيل
١١ ص
(٤٧)
الأولياء الذين هم على قلب إسرافيل
١١ ص
(٤٨)
(وصل) رجال عالم الأنفاس
١١ ص
(٤٩)
رجال الغيب العشرة
١١ ص
(٥٠)
الظاهرون بأمر اللّٰه عن أمر اللّٰه
١١ ص
(٥١)
رجال القوة الإلهية
١٢ ص
(٥٢)
رجال القوة و اللين
١٢ ص
(٥٣)
رجال الحنان و العطف الإلهي
١٢ ص
(٥٤)
رجال الهيبة و الجلال
١٢ ص
(٥٥)
رجال الفتح
١٣ ص
(٥٦)
رجال المعارج العلى
١٣ ص
(٥٧)
رجال التحت الأسفل و هم أهل النفس
١٣ ص
(٥٨)
رجال الإمداد الإلهي و الكونى
١٣ ص
(٥٩)
الأولياء الإلهيون الرحمانيون
١٤ ص
(٦٠)
الولى الذي له الاستطاعة على كل شيء
١٤ ص
(٦١)
الولى المتولد بين الروح و البشر الذي يحفظ اللّٰه به عالم البرزخ
١٤ ص
(٦٢)
الولى ذو الرقائق الممتدة إلى جميع العالم
١٤ ص
(٦٣)
سقيط الرفرف بن ساقط العرش
١٤ ص
(٦٤)
رجال الغنى بالله
١٤ ص
(٦٥)
الولى الذي يتكرر تقلبه في كل نفس
١٥ ص
(٦٦)
رجال عين التحكيم و الزوائد
١٥ ص
(٦٧)
البدلاء الذين هم غير الأبدال
١٥ ص
(٦٨)
رجال الاشتياق
١٥ ص
(٦٩)
رجال الأيام الستة
١٥ ص
(٧٠)
ما من أمر محصور في عدد إلا و له رجال بعدده
١٦ ص
(٧١)
الدعاوي العريضة و الضعف الظاهر
١٦ ص
(٧٢)
وصل رجال اللّٰه الذين لا يتقيدون بعدد و الأسرار و العلوم التي يختصون بها
١٦ ص
(٧٣)
الملامية سادات أهل طريق اللّٰه
١٦ ص
(٧٤)
الفقراء الذين يفتقرون إلى اللّٰه على الإطلاق
١٦ ص
(٧٥)
الصوفية الذين هم أهل التخلق و التحقق
١٧ ص
(٧٦)
العباد الذين هم أهل الفرائض
١٧ ص
(٧٧)
الزهاد الذين تركوا الدنيا عن قدرة
١٨ ص
(٧٨)
رجال الماء
١٩ ص
(٧٩)
الأفراد
١٩ ص
(٨٠)
مقام النبوة المطلقة
١٩ ص
(٨١)
الرسالة و نبوة الشرائع
١٩ ص
(٨٢)
الأمناء و هم أكابر الملامية
٢٠ ص
(٨٣)
القراء و هم أهل اللّٰه و خاصته
٢٠ ص
(٨٤)
سجود القلب
٢٠ ص
(٨٥)
اللّٰه يؤتى ما شاء من علمه من شاء من عباده
٢٠ ص
(٨٦)
الأولياء الأحباب المحبوبون و المحبون
٢٠ ص
(٨٧)
المحدثون و هم صنفان
٢١ ص
(٨٨)
الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد
٢٢ ص
(٨٩)
لا تصح الخلة إلا بيت اللّٰه و عبده
٢٢ ص
(٩٠)
شروط الخلة
٢٢ ص
(٩١)
السمراء و هم صنف خاص من المحدثين
٢٢ ص
(٩٢)
الورثة و أصنافهم الثلاثة
٢٢ ص
(٩٣)
(وصل) أوصاف المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات
٢٣ ص
(٩٤)
أولياء اللّٰه الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون
٢٣ ص
(٩٥)
وصل أصناف الأولياء
٢٤ ص
(٩٦)
الأولياء الأنبياء
٢٤ ص
(٩٧)
الولاية نبوة عامة
٢٤ ص
(٩٨)
الأولياء و الرسل
٢٤ ص
(٩٩)
الإخبار عن المقامات يكون عن ذوق
٢٤ ص
(١٠٠)
الأولياء الصديقون
٢٤ ص
(١٠١)
منزل الصديقية
٢٤ ص
(١٠٢)
مقام القربة
٢٤ ص
(١٠٣)
الأولياء الشهداء
٢٥ ص
(١٠٤)
الشهيد و الصديق
٢٥ ص
(١٠٥)
الأولياء الصالحون
٢٥ ص
(١٠٦)
الأولياء المسلمون
٢٦ ص
(١٠٧)
الأولياء المؤمنون
٢٦ ص
(١٠٨)
الأولياء القانتون
٢٧ ص
(١٠٩)
الأولياء الصادقون
٢٧ ص
(١١٠)
الأولياء الصابرون
٢٨ ص
(١١١)
الأولياء الخاشعون
٢٩ ص
(١١٢)
الأولياء المتصدقون
٢٩ ص
(١١٣)
الأولياء الصائمون
٣٠ ص
(١١٤)
الأولياء الحافظون لحدود اللّٰه
٣٠ ص
(١١٥)
الحفظ حفظان و أهله طبقتان
٣٠ ص
(١١٦)
الأولياء الذاكرون
٣١ ص
(١١٧)
لو لا الاعتماد على عين العبد ما ظهر سلطان الأول و الآخر
٣١ ص
(١١٨)
الذكر أعلى المقامات كلها
٣١ ص
(١١٩)
ظهور حواء و ظهور عيسى
٣١ ص
(١٢٠)
العارف الذي يتعزز على أبناء الدنيا
٣١ ص
(١٢١)
الأولياء التائبون و التوابون
٣١ ص
(١٢٢)
التواب هو المجهول في الخلق لأنه محبوب
٣٢ ص
(١٢٣)
مقام التوبة من التوبة
٣٢ ص
(١٢٤)
الأولياء المتطهرون
٣٢ ص
(١٢٥)
المتطهر في الطريق الصوفي
٣٢ ص
(١٢٦)
طهارة القلب مثل سجود القلب
٣٢ ص
(١٢٧)
الأولياء الحامدون
٣٣ ص
(١٢٨)
الأولياء السائحون
٣٣ ص
(١٢٩)
الأولياء الراكعون
٣٣ ص
(١٣٠)
العين الهالكة و الصفة القائمة الدائمة
٣٣ ص
(١٣١)
من ظهر بصفته لم يؤاخذه اللّٰه
٣٣ ص
(١٣٢)
أسماء الحق على مراتب و العالم كله مظاهرها
٣٤ ص
(١٣٣)
الأولياء الساجدون
٣٤ ص
(١٣٤)
سجود العارفين و سجود القلب
٣٤ ص
(١٣٥)
النسب أو الصفات أو الأسماء لا تقوم بأنفسها
٣٤ ص
(١٣٦)
الأولياء الآمرون بالمعروف
٣٤ ص
(١٣٧)
الأولياء الناهون عن المنكر
٣٤ ص
(١٣٨)
الأولياء الحلماء
٣٤ ص
(١٣٩)
حلم الحق و حلم العبد
٣٥ ص
(١٤٠)
الأولياء الأواهون
٣٥ ص
(١٤١)
الأولياء الأجناد الإلهيون
٣٥ ص
(١٤٢)
الطبقات الثلاث الأجناد الأناية
٣٥ ص
(١٤٣)
المؤمنون الذين ليسوا بأجناد الأناية
٣٥ ص
(١٤٤)
الأولياء الأخيار
٣٦ ص
(١٤٥)
الأولياء الأوابون
٣٦ ص
(١٤٦)
الأولياء المخبتون
٣٦ ص
(١٤٧)
الأولياء المنيبون
٣٦ ص
(١٤٨)
الأولياء المبصرون
٣٦ ص
(١٤٩)
الأولياء المهاجرون
٣٧ ص
(١٥٠)
الأولياء المشفقون
٣٧ ص
(١٥١)
الأولياء الموفون بعهد اللّٰه
٣٧ ص
(١٥٢)
الأولياء الواصلون ما أمر اللّٰه به أن يوصل
٣٨ ص
(١٥٣)
الوجود مبنى على الوصل
٣٨ ص
(١٥٤)
اتصال داخل الأنفاس بخارجها
٣٨ ص
(١٥٥)
الأولياء الخائفون
٣٨ ص
(١٥٦)
خوف الزمان و خوف الحال
٣٨ ص
(١٥٧)
الخوف من اللّٰه و من الهدى و من العدو
٣٨ ص
(١٥٨)
الأولياء المعرضون عمن أمر اللّٰه بالإعراض عنه
٣٨ ص
(١٥٩)
الأولياء الكرماء
٣٨ ص
(١٦٠)
التخلق بأسماء اللّٰه عند العارفين
٣٩ ص
(١٦١)
صفات أولياء اللّٰه في كتاب اللّٰه
٣٩ ص
(١٦٢)
المشيئة هي عرس الذات
٣٩ ص
(١٦٣)
(وصل من هذا الباب) إيضاح و شرح المسائل الروحانية
٣٩ ص
(١٦٤)
(السؤال الأول)كم عدد منازل الأولياء
٤٠ ص
(١٦٥)
معارف الأولياء و منازلهم فيها
٤٠ ص
(١٦٦)
طبقات الأولياء في أصول علوم الجمع و التفرقة
٤٠ ص
(١٦٧)
ما تعطيه المعرفة الذوقية في معرفة الذات الإلهية
٤٠ ص
(١٦٨)
أعداد الأولياء الذين لهم عدد منازل المعارف
٤١ ص
(١٦٩)
(السؤال الثاني)أين منازل أهل القربة
٤١ ص
(١٧٠)
العبد لا يكتسب ما يكون من الحق إليه
٤١ ص
(١٧١)
اتصال حياة أهل القربة في الدنيا بالآخرة
٤١ ص
(١٧٢)
(السؤال الثالث)فإن قيل إن الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا
٤١ ص
(١٧٣)
مبنى هذا الطريق على التخلق بأسماء اللّٰه
٤٢ ص
(١٧٤)
الهالكون بين الحقيقة و الأدب
٤٢ ص
(١٧٥)
من أعلمه اللّٰه بجنوده التي لا يعلمها إلا هو
٤٢ ص
(١٧٦)
(السؤال الرابع)فإن قال إلى أين منتهاهم
٤٢ ص
(١٧٧)
الأعيان مظاهر الحق فالمنتهى إليه و البدء منه و ليس وراء اللّٰه مرمى
٤٢ ص
(١٧٨)
جواب الباطنية عن اللّٰه
٤٣ ص
(١٧٩)
من كانت عساكره العزائم فمنتهاه إلى الرخص
٤٣ ص
(١٨٠)
منتهى كل عسكر إلى فعله الذي وجه إليه
٤٣ ص
(١٨١)
(السؤال الخامس)فإن قيل قد عرفنا أينية منازل أهل القربة
٤٣ ص
(١٨٢)
مراتب أهل المجالس الذين هم أهل الشهود
٤٣ ص
(١٨٣)
مجالس أهل الحديث
٤٤ ص
(١٨٤)
مجالس الجمع بين العبد و الرب
٤٤ ص
(١٨٥)
مجالس الفصل بين الرب و العبد
٤٤ ص
(١٨٦)
المجالس الأربعة ذات المراتب
٤٤ ص
(١٨٧)
المجالس الاثنا عشر المزيدة عند الترمذي
٤٤ ص
(١٨٨)
(السؤال السادس)فإن قلت كم عددهم
٤٤ ص
(١٨٩)
رمزية الصباح و الأربعين
٤٤ ص
(١٩٠)
استفادة أصحاب المجالس من التجلي بغير حديث
٤٤ ص
(١٩١)
(السؤال السابع)فإن قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك و تعالى
٤٤ ص
(١٩٢)
الوجوب على اللّٰه هل هو من حيث مظاهره أو لمظاهره
٤٥ ص
(١٩٣)
بذل المراكب في زمان الزيادة
٤٥ ص
(١٩٤)
كما نطلبه لوجود أعياننا فهو يطلبنا لظهور مظاهره
٤٥ ص
(١٩٥)
(السؤال الثامن)فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم و نجواهم
٤٥ ص
(١٩٦)
محادثات الحق في أسمائه بمختلف الألسنة
٤٥ ص
(١٩٧)
محادثات الحق في حضرات مجالس الراحات
٤٦ ص
(١٩٨)
محادثات الحق في مجالس الفصل
٤٦ ص
(١٩٩)
الاثنا عشر مجلسا التي يراها الترمذي
٤٦ ص
(٢٠٠)
آيات السؤال الثامن من القرآن الكريم
٤٧ ص
(٢٠١)
(السؤال التاسع)فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة
٤٧ ص
(٢٠٢)
الباعث الذاتي على النجوى
٤٧ ص
(٢٠٣)
الباعث الوضعي على النجوى
٤٧ ص
(٢٠٤)
من يجعل عاقبة الأمور استفتاحا
٤٧ ص
(٢٠٥)
(السؤال العاشر)فإن قلت بأي شيء يختمونها
٤٧ ص
(٢٠٦)
النجوى دائرة ينعطف آخرها بطلب أولها
٤٧ ص
(٢٠٧)
أنتم مظاهر الإلهية و بها تسعدون و تشقون
٤٨ ص
(٢٠٨)
(السؤال الحادي عشر)بما ذا يجابون
٤٨ ص
(٢٠٩)
الحديث المعنوي عن شهود هو في غاية الإفهام
٤٨ ص
(٢١٠)
(السؤال الثاني عشر)كيف يكون صفة سيرهم يعني إلى هذه المجالس و الحديث ابتدأ
٤٨ ص
(٢١١)
سير العلماء غير المؤمنين إلى المجالس
٤٨ ص
(٢١٢)
صفة سير أهل الإيمان إلى المجالس و طبقاتهم
٤٨ ص
(٢١٣)
السائر في وقوفه و الواقف في سيره
٤٩ ص
(٢١٤)
(السؤال الثالث عشر)فإن قلت و من الذي يستحق خاتم الأولياء كما يستحق محمد صلى اللّٰه عليه و سلم خاتم
٤٩ ص
(٢١٥)
ختم الولاية المحمدية
٤٩ ص
(٢١٦)
ختم الولاية العامة
٤٩ ص
(٢١٧)
(السؤال الرابع عشر)بأي صفة يكون ذلك المستحق لذلك
٤٩ ص
(٢١٨)
صفة خاتم الولاية المحمدية
٤٩ ص
(٢١٩)
(السؤال الخامس عشر)فإن قلت ما سبب الخاتم و معناه
٥٠ ص
(٢٢٠)
من خصائص الدعوة المحمدية
٥٠ ص
(٢٢١)
(السؤال السادس عشر)كم مجالس ملك الملك
٥٠ ص
(٢٢٢)
النسبة بين المأمور و الآمر
٥٠ ص
(٢٢٣)
ملك الملك
٥١ ص
(٢٢٤)
أثر المؤثر قد يكون فعلا من غير أمر
٥١ ص
(٢٢٥)
مجالس الملك لا تنحصر
٥١ ص
(٢٢٦)
(السؤال السابع عشر)بأي شيء حظ كل رسول من ربه
٥١ ص
(٢٢٧)
ذوق مقام الرسل لغير الرسل ممنوع
٥١ ص
(٢٢٨)
السبب العام الذي عين المراتب العلية لأربابها
٥١ ص
(٢٢٩)
كل واحد من الرسل فاضل مفضول
٥٢ ص
(٢٣٠)
(السؤال الثامن عشر)أين مقام الرسل من مقام الأنبياء
٥٢ ص
(٢٣١)
ترتيب المراتب التي تعطى السعادة
٥٢ ص
(٢٣٢)
الموحدون بأى وجه كان هم أولياء اللّٰه
٥٢ ص
(٢٣٣)
أولوا العلم جيران الملائكة
٥٢ ص
(٢٣٤)
الشهادة الثالثة لله بالتوحيد
٥٢ ص
(٢٣٥)
الكشف الذي من مقام وراثة الرسول كرسول
٥٣ ص
(٢٣٦)
(السؤال التاسع عشر)أين مقام الأنبياء من الأولياء
٥٣ ص
(٢٣٧)
مقام نبوة الولاية و مقام الرسل
٥٣ ص
(٢٣٨)
الأولياء الذين خصوا بعلم الأنبياء
٥٣ ص
(٢٣٩)
(السؤال العشرون)و أي اسم منحه من أسمائه
٥٣ ص
(٢٤٠)
العبد لا يتصف بالقرب من اللّٰه إلا باسمه
٥٣ ص
(٢٤١)
الأسماء التي يستحقها اللّٰه و العبد و الأسماء التي تعرض لهما
٥٣ ص
(٢٤٢)
العبد لا يستحق شيئا من حيث عينه
٥٤ ص
(٢٤٣)
ما في الوجود إلا اللّٰه و أعيان معدومة
٥٤ ص
(٢٤٤)
الاسم الذي يستدعيه تأييد الدعوة
٥٤ ص
(٢٤٥)
(السؤال الحادي و العشرون)أي شيء حظوظ الأولياء من أسمائه
٥٤ ص
(٢٤٦)
أقسام الحظوظ و أنواع الأسماء الخاصة بها
٥٤ ص
(٢٤٧)
(السؤال الثاني و العشرون)و أي شيء علم المبدأ
٥٤ ص
(٢٤٨)
البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالى
٥٥ ص
(٢٤٩)
البدء كان عن نسبة أمر فيه رائحة جبر
٥٥ ص
(٢٥٠)
البدء حالة مستصحبة قائمة لا تنقطع
٥٥ ص
(٢٥١)
البداء هو ظهور الابتداء و ابتداء الظهور
٥٥ ص
(٢٥٢)
الزمان و الآن و الوجود و الإمكان
٥٦ ص
(٢٥٣)
لا ينبغي لنا أن نشرح ما ليس بذوق لنا
٥٦ ص
(٢٥٤)
المعية و الشيئية
٥٦ ص
(٢٥٥)
(السؤال الرابع و العشرون)ما بدء الأسماء
٥٦ ص
(٢٥٦)
الذات و الأسماء و النسب و المظاهر
٥٦ ص
(٢٥٧)
الواحد الأحد هو أول الأسماء
٥٧ ص
(٢٥٨)
اللّٰه اسم للمرتبة لا للذات
٥٧ ص
(٢٥٩)
الأعيان الثابتة و نسبتها إلى أول الأسماء
٥٧ ص
(٢٦٠)
الوهاب هو أول اسم ظهر أثره في الأعيان الثابتة
٥٧ ص
(٢٦١)
الأعيان التي هي المظاهر لا يزول عنها اسم الفقر
٥٧ ص
(٢٦٢)
(السؤال الخامس و العشرون)ما بدء الوحي
٥٨ ص
(٢٦٣)
النبوة التي ارتفعت و النبوة التي أبقيت
٥٨ ص
(٢٦٤)
الرؤيا الصادقة و الوحى
٥٨ ص
(٢٦٥)
الإلهام و الوحى
٥٨ ص
(٢٦٦)
(السؤال السادس و العشرون)ما بدء الروح
٥٩ ص
(٢٦٧)
نفس الرحمن و بدء الروح الذي يجده العارفون
٥٩ ص
(٢٦٨)
(السؤال السابع و العشرون)ما بدء السكينة
٥٩ ص
(٢٦٩)
حصول المطلوب أو اليأس منه هو بدء السكينة
٥٩ ص
(٢٧٠)
التجلي الذي هو ذوق هو بدء جعل السكينة في القلب
٥٩ ص
(٢٧١)
المعاني التي تتصف بها القلوب و علاماتها
٥٩ ص
(٢٧٢)
السكينة هي سكون النفس للموعود أو للحاصل
٦٠ ص
(٢٧٣)
(السؤال الثامن و العشرون)ما العدل
٦٠ ص
(٢٧٤)
نسبة الممكنات فيما يجب لها من الوجود ليست واحدة
٦٠ ص
(٢٧٥)
الميل إلى الحق عدل و عنه جور
٦٠ ص
(٢٧٦)
(السؤال التاسع و العشرون)ما فضل النبيين بعضهم على بعض و كذلك الأولياء
٦٠ ص
(٢٧٧)
اختلاف العلماء في التفاضل بين الأنبياء
٦٠ ص
(٢٧٨)
لا تصح مفاضلة بين الأسماء الإلهية
٦١ ص
(٢٧٩)
المسألة الطفولية أو المفاضلة بين الملائكة و البشر
٦١ ص
(٢٨٠)
لا مفاضلة و لا أفضل من جهة الحقائق
٦١ ص
(٢٨١)
(السؤال الثلاثون)خلق اللّٰه الخلق في ظلمة
٦١ ص
(٢٨٢)
أنتم في الظلمة فيكم و أنتم في الوجود فيه
٦٢ ص
(٢٨٣)
الشيئية الثابتة و الشيئية المنفية
٦٢ ص
(٢٨٤)
(السؤال الحادي و العشرون)فما قصتهم هناك يعني قصة المخلوقين
٦٢ ص
(٢٨٥)
النور المبطون في الأعيان و النور المبطون في ظلمة الليل
٦٢ ص
(٢٨٦)
المسجد بيت اللّٰه يسعى إليه لمناجاته
٦٢ ص
(٢٨٧)
الظلمة ظرف للخلق
٦٢ ص
(٢٨٨)
العماء كالوجود قديم في القديم حادث في المحدث
٦٣ ص
(٢٨٩)
الكلام القديم و الذكر المحدث
٦٣ ص
(٢٩٠)
(السؤال الثاني و الثلاثون)و كيف صفة المقادير
٦٣ ص
(٢٩١)
مراتب الحدود الثلاث الذاتية الرسمية اللفظية
٦٣ ص
(٢٩٢)
(السؤال الثالث و الثلاثون)فما سبب علم القدر الذي طوى عن الرسل فمن دونهم
٦٣ ص
(٢٩٣)
علم القدر لا يعلم و قد يعلم سره و تحكمه في الخلائق
٦٣ ص
(٢٩٤)
الأزل لا يقبل السؤال عن العلل
٦٤ ص
(٢٩٥)
علم القدر هو المعلوم المجهول
٦٤ ص
(٢٩٦)
سر القدر عين تحكمه في المقادير كما الوزن متحكم في الموزون
٦٤ ص
(٢٩٧)
(السؤال الرابع و الثلاثون)لأي شيء طوى
٦٤ ص
(٢٩٨)
الاشتراك مع الحق في العلم بمعلوم ما لا يصح وقوعه
٦٤ ص
(٢٩٩)
أسنى ما تمدح به الإنسان العلم بالقدر
٦٥ ص
(٣٠٠)
(السؤال الخامس و الثلاثون)متى ينكشف لهم سر القدر
٦٥ ص
(٣٠١)
لا ينكشف للعبد سر القدر حتى يكون الحق منه ملء البصر
٦٥ ص
(٣٠٢)
(السؤال السادس و السابع و الثلاثون)أين ينكشف لهم و لمن ينكشف منهم
٦٥ ص
(٣٠٣)
المظاهر أقسامها و علاماتها
٦٥ ص
(٣٠٤)
(السؤال الثامن و الثلاثون)ما الإذن في الطاعة و المعصية من ربنا
٦٦ ص
(٣٠٥)
الكل من عند اللّٰه و ليس الكل من اللّٰه
٦٦ ص
(٣٠٦)
(السؤال التاسع و الثلاثون)و ما العقل الأكثر الذي قسمت العقول منه لجميع خلقه
٦٦ ص
(٣٠٧)
حضرة الخيال و توضيح أسباب السعادة على ألسنة الرسل
٦٦ ص
(٣٠٨)
تقسيم العقول على الناس
٦٦ ص
(٣٠٩)
صورة تكوين العقول من العقل الأكثر
٦٦ ص
(٣١٠)
العقول عاجزة عن إدراك العقل الأول و خالقه
٦٧ ص
(٣١١)
الواحد أصل كل متكثر
٦٧ ص
(٣١٢)
(السؤال الأربعون)ما صفة آدم عليه السلام
٦٧ ص
(٣١٣)
نسبة الإنسان إلى الحق في الدنيا و في الآخرة
٦٧ ص
(٣١٤)
حكم الظاهر على الإنسان
٦٧ ص
(٣١٥)
الإنسان للعالم كالروح من الجسد
٦٧ ص
(٣١٦)
(السؤال الحادي و الأربعون)ما توليته
٦٧ ص
(٣١٧)
الخلافة التي هي بمعنى النيابة عن اللّٰه في خلقه
٦٨ ص
(٣١٨)
خاصيات الحروف مرقومة و ملفوظة و متوهمة في الخيال
٦٨ ص
(٣١٩)
آدم نائب عن الاسم إله و هذا الاسم هو باطنه
٦٨ ص
(٣٢٠)
خلافة السلطنة و الملك هي التولية الإلهية
٦٨ ص
(٣٢١)
لا بد من أمور ثلاث لوجود التكوين و الإنتاج في المعلوم
٦٨ ص
(٣٢٢)
(السؤال الثاني و الأربعون)ما فطرته يعني فطرة آدم أو الإنسان
٦٩ ص
(٣٢٣)
فطرة الإنسان من حيث كونه حقا مطلقا
٦٩ ص
(٣٢٤)
فطرة الإنسان من كونه إنسانا و من كونه خليفة و من كونه إنسانا خليفة
٦٩ ص
(٣٢٥)
فطرة آدم فطر جميع العالم
٦٩ ص
(٣٢٦)
الأسماء الإلهية بنا و لنا و مدارها علينا
٧٠ ص
(٣٢٧)
(السؤال الثالث و الأربعون)ما الفطرة
٧٠ ص
(٣٢٨)
بالفطرة تميز وجود الممكنات من أعيانهم
٧٠ ص
(٣٢٩)
(السؤال الرابع و الأربعون)لم سماه بشرا
٧٠ ص
(٣٣٠)
نسبة آدم في الجسوم الإنسانية نسبة العقل الأول في الموجودات الإبداعية
٧٠ ص
(٣٣١)
كن للشيء بالحرفين و خلق آدم باليدين
٧٠ ص
(٣٣٢)
البشر و المباشرة و كمال الوجود
٧٠ ص
(٣٣٣)
كلام للبشر ذو ثلاث صور
٧٠ ص
(٣٣٤)
(السؤال الخامس و الأربعون)بأي شيء نال التقدمة على الملائكة
٧١ ص
(٣٣٥)
التجليات الإلهية للأسماء هي كالمواد الصورية للأرواح
٧١ ص
(٣٣٦)
عالم آدم على عدد ما في نشأته من الحقائق
٧١ ص
(٣٣٧)
سجود الملائكة لآدم سجود لله من أجل آدم
٧١ ص
(٣٣٨)
(السؤال السادس و الأربعون)كم عدد الأخلاق التي منحه عطاء
٧٢ ص
(٣٣٩)
الأخلاق الإلهية خارجة عن الاكتساب
٧٢ ص
(٣٤٠)
الأخلاق على ثلاثة أقسام
٧٢ ص
(٣٤١)
(السؤال السابع و الأربعون)كم خزائن الأخلاق
٧٢ ص
(٣٤٢)
أصول خزائن الأخلاق
٧٢ ص
(٣٤٣)
(السؤال الثامن و الأربعون)إن لله مائة و سبعة عشر خلقا ما تلك الأخلاق
٧٢ ص
(٣٤٤)
الأخلاق الأربعة التي للرسل و الأنبياء و الأولياء و المؤمنين
٧٢ ص
(٣٤٥)
الأخلاق التي لا يعلمها إلا اللّٰه و التي تعينها أسماء الإحصاء
٧٣ ص
(٣٤٦)
انقسام الأخلاق على طبقات ثلاث
٧٣ ص
(٣٤٧)
المنعم بعذابه المعذب بنعيمه
٧٣ ص
(٣٤٨)
أهل المظاهر و أهل أحدية الذات
٧٣ ص
(٣٤٩)
(السؤال التاسع و الأربعون و الموفي خمسين)كم للرسل سوى محمد صلى اللّٰه عليه و سلم منها و كم لمحمد صلى اللّٰه عليه و سلم
٧٣ ص
(٣٥٠)
المصطفى من الخلق واحد هو منهم و ليس منهم
٧٣ ص
(٣٥١)
الغرض و الغاية من الإيجاد العالم
٧٤ ص
(٣٥٢)
من عرف النسب فقد عرف اللّٰه و من جهلها فقد جهله
٧٤ ص
(٣٥٣)
(السؤال الحادي و الخمسون)أين خزائن المنن
٧٤ ص
(٣٥٤)
لا أينية لخزائن المنن
٧٤ ص
(٣٥٥)
العالم خزائن المنن و فينا الحق اختزن
٧٤ ص
(٣٥٦)
حقيقة المكان لا تقبل المكان
٧٥ ص
(٣٥٧)
(السؤال الثاني و الخمسون)أين خزائن سعى الأعمال
٧٥ ص
(٣٥٨)
تعداد خزائن السعي و أقسام العاملين
٧٥ ص
(٣٥٩)
سعى العمل الذي هو الحق
٧٥ ص
(٣٦٠)
سعى من كان عمله بحق
٧٥ ص
(٣٦١)
من كان سعى عامله خلق
٧٥ ص
(٣٦٢)
لكل عامل مدخل إلى خزائن سعى الأعمال بحسب سعيه
٧٦ ص
(٣٦٣)
(السؤال الثالث و الخمسون)من أين تعطي الأنبياء
٧٦ ص
(٣٦٤)
الدائرة العظمى العامة التي هي النبوة المطلقة
٧٦ ص
(٣٦٥)
(السؤال الرابع و الخمسون)أين خزائن المحدثين من الأولياء
٧٦ ص
(٣٦٦)
من حديث اللّٰه مع خلقه
٧٦ ص
(٣٦٧)
الحديث المحادثة الخطاب المناجاة المسامرة
٧٧ ص
(٣٦٨)
حديث اللّٰه في الصوامت
٧٧ ص
(٣٦٩)
(السؤال الخامس و الخمسون)ما الحديث
٧٧ ص
(٣٧٠)
لكل اسم إلهى نسبة كلام
٧٧ ص
(٣٧١)
الخواطر كلها من الحديث الإلهي
٧٧ ص
(٣٧٢)
الكلام كله حادث قديم
٧٧ ص
(٣٧٣)
(السؤال السادس و الخمسون)ما الوحي
٧٨ ص
(٣٧٤)
إن اللّٰه إذا تكلم بالوحي كأنه سلسة على صفوان
٧٨ ص
(٣٧٥)
الوحى ما يسرع أثره من كلام الحق في نفس السامع
٧٨ ص
(٣٧٦)
الوحى أقوى سلطانا في نفس الموحى إليه من طبعه
٧٨ ص
(٣٧٧)
الإنسان من حيث مجموعه جاهل بالله حتى يتعلم و من حيث تفضيله عالم به
٧٨ ص
(٣٧٨)
(السؤال السابع و الخمسون)ما الفرق بين النبيين و المحدثين
٧٨ ص
(٣٧٩)
النبي الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به
٧٨ ص
(٣٨٠)
الأنبياء الذين لهم الشرائع
٧٩ ص
(٣٨١)
كان الخضر في حكمه على شرع رسول غير موسى
٧٩ ص
(٣٨٢)
هل يتصور أن يحكم أنبياء الأولياء بما يخالف شرع محمد
٧٩ ص
(٣٨٣)
المحدثون رتبتهم الحديث لا غير
٧٩ ص
(٣٨٤)
(السؤال الثامن و الخمسون)أين مكانهم منهم
٨٠ ص
(٣٨٥)
الدولة المحمدية جامعة لأقدام النبيين و المرسلين
٨٠ ص
(٣٨٦)
أما قدم محمد ص لا يطأ أثره أحد كما لا يكون على قلبه أحد
٨٠ ص
(٣٨٧)
الشيخ عبد القادر كان صاحب حال لا صاحب مقام
٨٠ ص
(٣٨٨)
لا يرث أحد نبيا على الكمال و إلا كان مثله
٨٠ ص
(٣٨٩)
معرفة الإنسان بنفسه و مرتبته لا تعلم إلا من الصورة
٨٠ ص
(٣٩٠)
(السؤال التاسع و الخمسون)أين سائر الأولياء
٨٠ ص
(٣٩١)
علم الأولياء علم الصفات الذاتية منسوبة إلى الحق
٨١ ص
(٣٩٢)
لا يجتمع الدليل و المدلول و لا يعرف الشيء بغيره
٨١ ص
(٣٩٣)
أينية الأولياء في القيامة و يوم الزور الأعظم
٨١ ص
(٣٩٤)
الأكابر في العلم بالله لهم قوة على التحول
٨١ ص
(٣٩٥)
(السؤال الستون)ما خوض الوقوف
٨١ ص
(٣٩٦)
أصناف الخائضين في الوقوف
٨١ ص
(٣٩٧)
الذين كانوا يخوضون في آيات اللّٰه مستهزءين
٨١ ص
(٣٩٨)
الكيفيات لانتقال و لكن تقال بضرب من التشبيه
٨١ ص
(٣٩٩)
أمر اللّٰه في الأيام و ان اختلفت مقاديرها مثل لمح البصر
٨٢ ص
(٤٠٠)
الذي يصدر منه الأمر لا يتقيد
٨٢ ص
(٤٠١)
قدرة اللّٰه في الوجود الخيال
٨٢ ص
(٤٠٢)
حكاية الجوهري
٨٢ ص
(٤٠٣)
من مسائل ذى النون المصري التي تخيلها العقول
٨٢ ص
(٤٠٤)
(السؤال الثالث و الستون)ما كلام اللّٰه تعالى لعامة أهل الوقوف
٨٢ ص
(٤٠٥)
(السؤال الرابع و الستون)ما كلامه للموحدين
٨٣ ص
(٤٠٦)
انتفاء ادعاء التوحيد بأى وجه أو في أي وجه
٨٣ ص
(٤٠٧)
اقتضاءات التوحيد
٨٣ ص
(٤٠٨)
التوحيد لا يضاف و لا يضاف إليه
٨٣ ص
(٤٠٩)
(السؤال الخامس و الستون)ما كلامه للرسل
٨٣ ص
(٤١٠)
المقصود للشرع هو الباطن بشرط مخصوص
٨٣ ص
(٤١١)
اعتقاد القربة و أنواعها
٨٣ ص
(٤١٢)
الاقتراب إلى الحق و تناقضاته
٨٣ ص
(٤١٣)
الاقتراب إلى السعادة و إلى معرفة الذات و مشاكله
٨٤ ص
(٤١٤)
اعتقاد القربة من معرفة الحق و استحالة ذلك
٨٤ ص
(٤١٥)
(السؤال السادس و الستون)إلى أين يأوون يوم القيامة من العرصة
٨٤ ص
(٤١٦)
تكون الرسل في مواطن يوم القيامة بين يدي الحق كالوزغة بين يدي الملك
٨٤ ص
(٤١٧)
(السؤال السابع و الستون)كيف مراتب الأنبياء و الأولياء يوم الزيارة
٨٤ ص
(٤١٨)
أنبياء الشرائع و الأنبياء الاتباع
٨٤ ص
(٤١٩)
رؤية العلم و رؤية الإيمان
٨٤ ص
(٤٢٠)
أولياء الفترات
٨٤ ص
(٤٢١)
الرؤية يوم الزيارة تابعة للاعتقاد
٨٥ ص
(٤٢٢)
الأولياء الذين لا يحكم عليهم مقام
٨٥ ص
(٤٢٣)
العلم الإلهي الواسع
٨٥ ص
(٤٢٤)
لم يخرج عن اللّٰه نظر ناظر و لا يصح أن يخرج
٨٥ ص
(٤٢٥)
(السؤال الثامن و الستون)ما حظوظ الأنبياء من النظر إليه
٨٥ ص
(٤٢٦)
(السؤال التاسع و الستون)ما حظوظ المحدثين من النظر إليه
٨٥ ص
(٤٢٧)
(السؤال السبعون)ما حظوظ سائر الأولياء من النظر إليه
٨٥ ص
(٤٢٨)
(السؤال الحادي و السبعون)ما حظوظ العامة من النظر إليه
٨٦ ص
(٤٢٩)
فالعامة حظوظهم خيالية
٨٦ ص
(٤٣٠)
(السؤال الثاني و السبعون)أن الرجل منهم ينصرف بحظه من ربه فيذهل أهل الجنان عن نعيمهم اشتغالا بالنظر
٨٦ ص
(٤٣١)
نعيم الأكوان في ظلال الجنان و بهجة الكيان إذا التقى العينان
٨٦ ص
(٤٣٢)
حظ كل شخص من ربه على مقدار علمه و عقده
٨٦ ص
(٤٣٣)
(السؤال الثالث و السبعون)ما المقام المحمود
٨٦ ص
(٤٣٤)
المقام المحمود لآدم في الدنيا و لمحمد في الآخرة
٨٦ ص
(٤٣٥)
من المقام المحمود يفتح باب الشفاعة
٨٦ ص
(٤٣٦)
إن اللّٰه يشفع من حيث أسماؤه
٨٦ ص
(٤٣٧)
جمع المحامد كلها لمحمد ص يوم القيامة
٨٧ ص
(٤٣٨)
(السؤال الرابع و السبعون)بأي شيء ناله
٨٧ ص
(٤٣٩)
شريعة محمد تتضمن جميع الأعمال التي تصح أن تشرع
٨٧ ص
(٤٤٠)
جنات الأعمال ما بين الثمانين إلى السبعين
٨٧ ص
(٤٤١)
ظهور محمد بجميع شعب الإيمان
٨٧ ص
(٤٤٢)
(السؤال الخامس و السبعون)كم بين حظ محمد صلى اللّٰه عليه و سلم و حظوظ الأنبياء عليهم السلام
٨٧ ص
(٤٤٣)
الحظوظ محصورة من حيث الأعمال
٨٧ ص
(٤٤٤)
(السؤال السادس و السبعون)ما لواء الحمد
٨٨ ص
(٤٤٥)
اللواء علامة على مرتبة الملك و وجود الملك
٨٨ ص
(٤٤٦)
آدم فمن دونه تحت لواء محمد ص
٨٨ ص
(٤٤٧)
(السؤال السابع و السبعون)بأي شيء يثنى على ربه حتى يستوجب لواء الحمد
٨٨ ص
(٤٤٨)
الحمد العرفي العقلي و الحمد الشرعي
٨٨ ص
(٤٤٩)
(السؤال الثامن و السبعون)ما ذا يقدم إلى ربه من العبودية
٨٨ ص
(٤٥٠)
امتثال العبد من عينيته و مخالفته من مظهريته
٨٨ ص
(٤٥١)
بعبودية العبودة يتقدم محمد ص إلى اللّٰه يوم القيامة
٨٨ ص
(٤٥٢)
العارفون بالله يعبدون ربهم من حيث العبودة
٨٨ ص
(٤٥٣)
(السؤال التاسع و السبعون)بأي شيء يختمه حتى يناوله مفاتيح الكرم
٨٩ ص
(٤٥٤)
(السؤال الثمانون)ما مفاتيح الكرم
٨٩ ص
(٤٥٥)
السؤال الذي هو منا و بنا
٨٩ ص
(٤٥٦)
و السؤال الذي هو منه و به
٨٩ ص
(٤٥٧)
اجتماع إبليس بحمد ص
٨٩ ص
(٤٥٨)
ما يفتح به من العطايا الإلهية
٨٩ ص
(٤٥٩)
الأعمال التي هي عين مفاتيح الكرم
٨٩ ص
(٤٦٠)
(السؤال الحادي و الثمانون)على من توزع عطايا ربنا
٨٩ ص
(٤٦١)
الولاية العامة تولية القلب على القوى المعنوية و الحسية
٨٩ ص
(٤٦٢)
العطايا تختلف باختلاف المستحقين
٨٩ ص
(٤٦٣)
(السؤال الثاني و الثمانون)كم أجزاء النبوة
٩٠ ص
(٤٦٤)
كلمات اللّٰه لا تنقطع و هي الغذاء العام لجميع الموجودات
٩٠ ص
(٤٦٥)
(السؤال الثالث و الثمانون)ما النبوة
٩٠ ص
(٤٦٦)
نبوة التشريع
٩٠ ص
(٤٦٧)
النبوة العامة
٩٠ ص
(٤٦٨)
(السؤال الرابع و الثمانون)كم أجزاء الصديقية
٩١ ص
(٤٦٩)
الصديقية للأتباع و الأنبياء أصحاب الشرائع صديقون
٩١ ص
(٤٧٠)
أجزاء الصديقية محصورة و غير محصورة
٩١ ص
(٤٧١)
الصديق من لا يكذب بشيء من الأخبار
٩١ ص
(٤٧٢)
صورة الصدق في الكذب
٩١ ص
(٤٧٣)
الصفة التي بها تحصل الصديقية للصديق
٩١ ص
(٤٧٤)
(السؤال الخامس و الثمانون)ما الصديقية
٩١ ص
(٤٧٥)
المؤمن هو معطى الأمان و مصدق الصادقين
٩١ ص
(٤٧٦)
الحضرة الإلهية متعلقها الحال الدائم
٩٢ ص
(٤٧٧)
الحال له الوجود و العدم لا يقع فيه شهود
٩٢ ص
(٤٧٨)
الخروج عن حضرة الصديقية و السمو إلى ذروة المعاينة
٩٢ ص
(٤٧٩)
(السؤال السادس و الثمانون)على كم سهم ثبتت العبودية
٩٢ ص
(٤٨٠)
إحصاء الأسماء الإلهية و دخول الجنة المعنوية و الحسية
٩٢ ص
(٤٨١)
العاملون بالعبودية رجلان
٩٢ ص
(٤٨٢)
الوقوف مع الرب على قدم العبودية المحضة
٩٣ ص
(٤٨٣)
نور العبودية على السواء من نور الربوبية
٩٣ ص
(٤٨٤)
الوحدة من جميع الوجوه هي الكمال الذي لا يقبل النقص و لا الزيادة
٩٣ ص
(٤٨٥)
حجابا الغفلة و العجلة
٩٣ ص
(٤٨٦)
(السؤال السابع و الثمانون)ما يقتضي الحق من الموحدين
٩٣ ص
(٤٨٧)
هو الظاهر من حيث المظاهر و هو الباطن من حيث الهوية
٩٣ ص
(٤٨٨)
و إن تعدد المظاهر فما تعدد الظاهر
٩٤ ص
(٤٨٩)
خلق اللّٰه للتفاحة تحمل اللون و الطعم و الرائحة و لا مزاحمة في الجوهر
٩٤ ص
(٤٩٠)
ما يقتضيه الحق من الموحدين عدم المزاحمة ليبقى الرب ربا و العبد عبدا
٩٤ ص
(٤٩١)
النقطة المفروضة في الخط
٩٤ ص
(٤٩٢)
أعط الحق ما يقتضيه منك إذا اقتضاه
٩٤ ص
(٤٩٣)
(السؤال الثامن و الثمانون)عن الحق المقتضي ما الحق
٩٤ ص
(٤٩٤)
الأعيان مظاهر ظهر الحق فيها
٩٤ ص
(٤٩٥)
عين الحق أعيان الخليقة
٩٤ ص
(٤٩٦)
الحق المخلوق به
٩٥ ص
(٤٩٧)
الحق الوجود و الضلال في النسبة
٩٥ ص
(٤٩٨)
المعطى الآخذ و الآخذ المعطى
٩٥ ص
(٤٩٩)
(السؤال التاسع و الثمانون)و ما ذا بدؤه
٩٥ ص
(٥٠٠)
الذات الأزلية لا توصف بالأولية
٩٥ ص
(٥٠١)
الأول هو اللّٰه و العقل حجاب عليه
٩٥ ص
(٥٠٢)
(السؤال التسعون)أي شيء فعله في الخلق
٩٥ ص
(٥٠٣)
الإنسان مخلوق على الصورة
٩٥ ص
(٥٠٤)
الفعل الإلهي الخاص بكل مخلوق
٩٦ ص
(٥٠٥)
كل أمر يظهر في العالم إنما هو لإظهار حكم اسم إلهى
٩٦ ص
(٥٠٦)
(السؤال الحادي و التسعون)و بما ذا و كل يعني الحق
٩٦ ص
(٥٠٧)
الخير ثوابه بذاته و الشرع مبين توقيت الثواب
٩٦ ص
(٥٠٨)
(السؤال الثاني و التسعون)و ما ثمرته يعني فيمن حكم به من الخلفاء
٩٦ ص
(٥٠٩)
مقام راحة الأبد
٩٦ ص
(٥١٠)
الحكم للمرتبة لا للعين
٩٦ ص
(٥١١)
(السؤال الثالث و التسعون)و ما المحق
٩٧ ص
(٥١٢)
الطالب المحق لا يطلب ما لا تستحقه ذاته
٩٧ ص
(٥١٣)
سد باب الرسالة و النبوة لا الولاية
٩٧ ص
(٥١٤)
سؤال الوسيلة
٩٧ ص
(٥١٥)
قيمة المثل في الحكم المشروع
٩٧ ص
(٥١٦)
(السؤال الرابع و التسعون)فأين محل من يكون محقا
٩٨ ص
(٥١٧)
أماكن المحقين بحسب الحضرات
٩٨ ص
(٥١٨)
(السؤال الخامس و التسعون)ما سكينة الأولياء
٩٨ ص
(٥١٩)
العبودية المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية
٩٨ ص
(٥٢٠)
(السؤال السادس و التسعون)ما حظ المؤمنين من قوله الظاهر و الباطن و الأول و الآخر
٩٨ ص
(٥٢١)
الإيمان نور شعشعاني و المؤمنون فيه على قسمين
٩٨ ص
(٥٢٢)
المؤمن على نوعين
٩٨ ص
(٥٢٣)
الفطرة الذكية و الفطرة المطموسة
٩٩ ص
(٥٢٤)
حظ المؤمن من الظاهر و الباطن و الأول و الآخر
٩٩ ص
(٥٢٥)
إطلاق لفظ الشيئية على ذات الحق
٩٩ ص
(٥٢٦)
العدم للممكن ذاتي
٩٩ ص
(٥٢٧)
الممكن قبل الوجود بالترجيح
٩٩ ص
(٥٢٨)
الوجود في الممكن ليس عين الموجود
٩٩ ص
(٥٢٩)
الشخص الذي هو وجه كله
١٠٠ ص
(٥٣٠)
(السؤال الثامن و التسعون)كيف خص ذكر الوجه
١٠٠ ص
(٥٣١)
الحقائق لا تتصف بالهلاك
١٠٠ ص
(٥٣٢)
(السؤال التاسع و التسعون)ما مبتدأ الحمد
١٠٠ ص
(٥٣٣)
وجوه الحمد و معانيه
١٠٠ ص
(٥٣٤)
(السؤال الموفي مائة)ما قوله آمين
١٠١ ص
(٥٣٥)
الجهر و الإخفاء بآمين
١٠١ ص
(٥٣٦)
معنى آمين
١٠١ ص
(٥٣٧)
من وافق تأمينه تأمين الملائكة
١٠١ ص
(٥٣٨)
الحال التي يقول بها العبد آمين
١٠١ ص
(٥٣٩)
(السؤال الحادي و مائة)ما السجود
١٠١ ص
(٥٤٠)
معنى السجود و صوره المختلفة
١٠١ ص
(٥٤١)
(السؤال الثاني و مائة)ما بدؤه
١٠٢ ص
(٥٤٢)
عوارف التقريب و منح السجود في حضرة الحبيب
١٠٢ ص
(٥٤٣)
الإزار يتخذ لثلاثة أمور
١٠٣ ص
(٥٤٤)
العظمة حال للرائى لا للمرئى
١٠٣ ص
(٥٤٥)
(السؤال الخامس و مائة)ما الإزار
١٠٣ ص
(٥٤٦)
(السؤال السادس و مائة)ما الرداء
١٠٣ ص
(٥٤٧)
الإنسان الكامل مستهلك في الحق و الحق مستهلك فيه
١٠٤ ص
(٥٤٨)
(السؤال السابع و مائة)ما الكبر
١٠٤ ص
(٥٤٩)
الكبر حجاب بين العبد و بين الحق
١٠٤ ص
(٥٥٠)
(السؤال الثامن و مائة)ما تاج الملك
١٠٤ ص
(٥٥١)
الإنسان الكامل تاج الملك
١٠٤ ص
(٥٥٢)
(السؤال التاسع و مائة)ما الوقار
١٠٥ ص
(٥٥٣)
للتجلى مقدمات كطلوع الفجر لطلوع الشمس
١٠٥ ص
(٥٥٤)
حال لإنسان بعد حصول التجلي
١٠٥ ص
(٥٥٥)
(السؤال العاشر و المائة)و ما صفة مجالس الهيبة
١٠٥ ص
(٥٥٦)
ليكن سمع الجليس حيث قيده الحق
١٠٥ ص
(٥٥٧)
(السؤال الحادي عشر و مائة)ما صفة ملك الآلاء
١٠٥ ص
(٥٥٨)
ملك الآلاء هو الذي ملكته النعمة لله
١٠٦ ص
(٥٥٩)
حسن استماع الجن لسورة الرحمن
١٠٦ ص
(٥٦٠)
ملك الآلاء في سورة الرحمن
١٠٦ ص
(٥٦١)
ملك الآلاء و هو ملك الشاكرين
١٠٦ ص
(٥٦٢)
(السؤال الثاني عشر و مائة)ما صفات ملك الضياء
١٠٧ ص
(٥٦٣)
الضياء روح النور
١٠٧ ص
(٥٦٤)
الحياة ضياء النور الذاتي و ظل الحجاب النسبي
١٠٧ ص
(٥٦٥)
ملك الضياء أرفع من ملك السماوات و الأرض
١٠٧ ص
(٥٦٦)
(السؤال الثالث عشر و مائة)ما صفات ملك القدس
١٠٨ ص
(٥٦٧)
ذوات ملك القدس على نوعين
١٠٨ ص
(٥٦٨)
القسم الثاني من ذوات ملك القدس
١٠٩ ص
(٥٦٩)
من صفات ملك القدس
١٠٩ ص
(٥٧٠)
(السؤال الرابع عشر و مائة)ما القدس
١٠٩ ص
(٥٧١)
القدس العرضي أو التقديس بالرياضات
١٠٩ ص
(٥٧٢)
حظيرة القدس
١٠٩ ص
(٥٧٣)
ملك القدس
١١٠ ص
(٥٧٤)
طهور المطهر
١١٠ ص
(٥٧٥)
(السؤال الخامس عشر و مائة)ما سبحات الوجه
١١٠ ص
(٥٧٦)
حجب الذات و وجود أعيان الممكنات
١١٠ ص
(٥٧٧)
(السؤال السادس عشر و مائة)ما شراب الحب
١١١ ص
(٥٧٨)
مراتب الحب
١١١ ص
(٥٧٩)
الحب الطبيعي
١١١ ص
(٥٨٠)
الحب الروحاني
١١٢ ص
(٥٨١)
الحب الإلهي
١١٢ ص
(٥٨٢)
(السؤال السابع عشر و مائة)ما كأس الحب
١١٣ ص
(٥٨٣)
أحكام الحب كثيرة و متضادة
١١٤ ص
(٥٨٤)
شراب الحب هو عين الحاصل في كأس الحب
١١٤ ص
(٥٨٥)
(السؤال الثامن عشر و مائة)من أين
١١٤ ص
(٥٨٦)
إن اللّٰه جميل يحب الجمال
١١٤ ص
(٥٨٧)
الحب صفة الموجود
١١٤ ص
(٥٨٨)
لا محب و لا محبوب إلا اللّٰه
١١٤ ص
(٥٨٩)
المقام الذي فوق الفكر و مراتب العلوم
١١٤ ص
(٥٩٠)
لا أعلم من العقل و لا أجهل من العقل
١١٤ ص
(٥٩١)
(السؤال التاسع عشر و مائة)ما شراب حبه لك حتى يسكرك عن حبك له
١١٤ ص
(٥٩٢)
تغاير التجليات إنما كان من حيث ظهوره فيك
١١٤ ص
(٥٩٣)
المحب لا يكون عارف و العارف لا يكون محبا
١١٤ ص
(٥٩٤)
رمزية شراب الخمر و رمزية شراب اللبن
١١٥ ص
(٥٩٥)
حبك إياه من حبه إياك
١١٥ ص
(٥٩٦)
مذهب الحكيم الترمذي في السكر
١١٥ ص
(٥٩٧)
(السؤال العشرون و مائة)ما القبضة
١١٥ ص
(٥٩٨)
الأجسام على قسمين عنصرية و نورية
١١٥ ص
(٥٩٩)
الممكنات إنما أقامها الحق من إمكانها
١١٥ ص
(٦٠٠)
ما من موجود ممكن إلا و هو مرتبط بنسبة إلهية
١١٥ ص
(٦٠١)
القبضة تحتوي على المقبوض بأربعة عشر فصلا و خمسة أصول
١١٥ ص
(٦٠٢)
الأصول الخمسة متفاضلة في الدرجات
١١٥ ص
(٦٠٣)
الأمور المبهمة وجودها في العالم و مصدرها
١١٦ ص
(٦٠٤)
الحق عين تركيبه عين بسيطه و عين أحديته عين كثرته
١١٦ ص
(٦٠٥)
(السؤال الحادي و العشرون و مائة)من الذين استوجبوا القبضة حتى صاروا فيها
١١٦ ص
(٦٠٦)
الممكن إما في قبضة المحال و إما في قبضة الواجب
١١٦ ص
(٦٠٧)
(السؤال الثاني و العشرون و مائة)ما صنيعه بهم في القبضة
١١٦ ص
(٦٠٨)
(السؤال الثالث و العشرون و مائة)كم نظرته إلى الأولياء في كل يوم
١١٦ ص
(٦٠٩)
(السؤال الرابع و العشرون و مائة)إلى ما ذا ينظر منهم
١١٧ ص
(٦١٠)
الشيء دوما في مزيد و المتأخر يتضمن ما تقدمه و يزيد
١١٧ ص
(٦١١)
العلم أشرف الصفات و أنزه السمات
١١٧ ص
(٦١٢)
(السؤال الخامس و العشرون و مائة)إلى ما ذا ينظر من الأنبياء عليهم السلام
١١٧ ص
(٦١٣)
نظر الحق إلى أسرار الأنبياء و عطاياه
١١٧ ص
(٦١٤)
نظر الحق إلى قلوب الأنبياء و عطاياه
١١٧ ص
(٦١٥)
الوحى العرضي على نوعين
١١٧ ص
(٦١٦)
القيام بحدود الناموس و جزاؤه
١١٧ ص
(٦١٧)
نظر الحق إلى نفوس الأنبياء و آثاره
١١٨ ص
(٦١٨)
(السؤال السادس و العشرون و مائة)كم إقباله على خاصته في كل يوم
١١٨ ص
(٦١٩)
إقبال الحق على خاصته كل يوم بعدد أنفاسهم
١١٨ ص
(٦٢٠)
(السؤال السابع و العشرون و مائة)ما المعية مع الخلق و الأصفياء و الأنبياء و الخاصة و التفاوت و الفرق بينهم في ذلك
١١٨ ص
(٦٢١)
المعية تقتضي المناسبة
١١٨ ص
(٦٢٢)
معية الحق مع الخلق بالعلم و اللطف و مع الأصفياء بما يطلبه الاصطفاء
١١٨ ص
(٦٢٣)
معية الحق مع الأنبياء بتأييد دعواهم و دعوتهم
١١٨ ص
(٦٢٤)
معية الحق مع الخاصة بالمحادثة و برفع الوسائط
١١٨ ص
(٦٢٥)
معية الذات لا تنقال فلا تعلم نسبة المعية إليها
١١٩ ص
(٦٢٦)
ذكر اللّٰه في الصلاة أكبر أعمالها و أكبر أحوالها
١١٩ ص
(٦٢٧)
اللّٰه أكبر الذاكرين و هو أكبر المذكورين
١١٩ ص
(٦٢٨)
كل مجتهد مصيب و لكل مجتهد نصيب
١١٩ ص
(٦٢٩)
أحوال ذكر النفس بالجزاء الوفاق في كل وجه
١١٩ ص
(٦٣٠)
ذكر العبد اللّٰه في ملأ
١٢٠ ص
(٦٣١)
(السؤال الثلاثون و مائة)ما معنى الاسم
١٢٠ ص
(٦٣٢)
الاسم المشتق و الاسم الجامد
١٢٠ ص
(٦٣٣)
الفرق بين الاسم و الرسم
١٢٠ ص
(٦٣٤)
(السؤال الحادي و الثلاثون و مائة)ما رأس أسمائه الذي استوجب منه جميع الأسماء
١٢٠ ص
(٦٣٥)
الإنسان الكبير هو رأس الأسماء
١٢٠ ص
(٦٣٦)
(السؤال الثاني و الثلاثون و مائة)ما الاسم الذي أبهم على الخلق الأعلى خاصته
١٢٠ ص
(٦٣٧)
ما أبهمه الحق على عامة خلقه لا ينبغي إذاعته
١٢٠ ص
(٦٣٨)
(السؤال الثالث و الثلاثون و مائة)بما نال صاحب سليمان عليه السلام ذلك و طوى عن سليمان عليه السلام
١٢٠ ص
(٦٣٩)
(السؤال الرابع و الثلاثون و مائة)ما سبب ذلك
١٢١ ص
(٦٤٠)
(السؤال الخامس و الثلاثون و مائة)ما ذا أطلع من الاسم على حروفه أو معناه
١٢١ ص
(٦٤١)
خواص الأمة المحمدية بعضهم اطلع على حروف الاسم و معناه و بعضهم على معناه
١٢١ ص
(٦٤٢)
(السؤال السادس و الثلاثون و مائة)أين باب هذا الاسم الخفي على الخلق من أبوابه
١٢١ ص
(٦٤٣)
غلق باب التوبة رحمة بالمؤمن و وبال على الكافر
١٢١ ص
(٦٤٤)
الشرق بمنزلة الخروج إلى الدنيا و الغرب بمنزلة الدخول إلى الآخرة
١٢١ ص
(٦٤٥)
(السؤال السابع و الثلاثون و مائة)ما كسوته
١٢١ ص
(٦٤٦)
بقرة بنى إسرائيل
١٢١ ص
(٦٤٧)
رؤية الحلاج لكسوة الاسم الخفي
١٢١ ص
(٦٤٨)
(السؤال الثامن و الثلاثون و مائة)ما حروفه
١٢٢ ص
(٦٤٩)
(السؤال التاسع و الثلاثون و مائة)و الحروف المقطعة مفتاح كل اسم من أسمائه فأين هذه الأسماء و إنما هي ثمانية
١٢٢ ص
(٦٥٠)
أينية الأسماء في الحروف و أينية الحروف في الأنفاس
١٢٢ ص
(٦٥١)
(السؤال الأربعون و مائة)كيف صار الألف مبتدأ الحروف
١٢٢ ص
(٦٥٢)
إنما وقع الوجود بقيومية العلة
١٢٢ ص
(٦٥٣)
ما ثم ما يناسب الألف إلا الحرف المركب و هو اللام
١٢٢ ص
(٦٥٤)
انفتحت في الألف الحروف كلها الرقمية و اللفظية
١٢٢ ص
(٦٥٥)
لا يرفع الأسباب إلا جاهل بالوضع الإلهي
١٢٢ ص
(٦٥٦)
الحروف اللفظية و الرقمية و الفكرية و ما ينشأ عنها من العوالم
١٢٣ ص
(٦٥٧)
(السؤال الحادي و الأربعون و مائة)كيف كرر الألف و اللام في آخره
١٢٣ ص
(٦٥٨)
اللام كسوة الألف و جنته
١٢٣ ص
(٦٥٩)
الألف في عالم الحروف له الأولية الظاهرة و الآخرية الباطنة
١٢٣ ص
(٦٦٠)
المؤمنون ما اجتمعوا على محمد ص إلا بالله و لله
١٢٣ ص
(٦٦١)
(السؤال الثاني و الأربعون و مائة)من أي حساب صار عددها ثمانية و عشرين حرفا
١٢٣ ص
(٦٦٢)
عدد الحروف العربية على عدد المنازل الفلكية
١٢٣ ص
(٦٦٣)
عجائب القلم الموضوع على شكل المنازل في طالع مخصوص و الدراري في عقدة الرأس
١٢٣ ص
(٦٦٤)
الإنسان يجمع جميع حقائق العالم الكبير
١٢٤ ص
(٦٦٥)
الصورة و التنزيل الخيالى
١٢٤ ص
(٦٦٦)
الإنسان الكامل ينظر بعين اللّٰه
١٢٤ ص
(٦٦٧)
جواب سؤال الفيلسوف الإسلامي عن الصورة
١٢٤ ص
(٦٦٨)
(السؤال الرابع و الأربعون و مائة)ليتمنين اثنا عشر نبيا أن يكونوا من أمتي
١٢٤ ص
(٦٦٩)
ثلاثة أصناف من الأنبياء يتبعون محمدا ص يوم القيامة
١٢٤ ص
(٦٧٠)
جميع مراتب الأنبياء تتمنى أن تكون من أمة محمد ص
١٢٤ ص
(٦٧١)
هدى الأنبياء في الأولين من هدى محمد ص في الآخرين
١٢٥ ص
(٦٧٢)
الجمع بين الاسمين و الحشر مع أمة سيد الكونين
١٢٥ ص
(٦٧٣)
عيسى بن مريم من أمة محمد ص و هو أفضل من أبى بكر
١٢٥ ص
(٦٧٤)
(السؤال السادس و الأربعون و مائة)إن لله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم إلى اللّٰه تعالى
١٢٥ ص
(٦٧٥)
المسودون الوجه من السؤدد و السواد دنيا و آخرة
١٢٥ ص
(٦٧٦)
المهيمون في جلال اللّٰه الذين لم تفرض عليهم الدعوة إلى اللّٰه
١٢٥ ص
(٦٧٧)
من كان الحق سمعه و بصره و لسانه
١٢٦ ص
(٦٧٨)
الغاية المطلوبة للعبد عند الحكماء و عند الصوفية
١٢٦ ص
(٦٧٩)
(السؤال الثامن و الأربعون و مائة)قوله السلام عليك أيها النبي
١٢٦ ص
(٦٨٠)
(السؤال التاسع و الأربعون و مائة)قوله السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين
١٢٦ ص
(٦٨١)
الإنسان في صلاته ينبغي أن يكون أجنبيا عن نفسه بربه
١٢٦ ص
(٦٨٢)
أهل البيت أمان لأزواج رسول اللّٰه من الوقوع في المخالفات-
١٢٦ ص
(٦٨٣)
أهل البيت أمان للمؤمنين و للناس أجمعين
١٢٦ ص
(٦٨٤)
أمة محمد ص تحشر معه و التي تحشر إليه
١٢٧ ص
(٦٨٥)
الحكيم يقضى بحكم الموطن
١٢٧ ص
(٦٨٦)
طلوع الفجر النبوة و بزوغ شمسها و بركات أهل البيت على البشرية كلها
١٢٧ ص
(٦٨٧)
(السؤال الحادي و الخمسون و مائة)قوله آل محمد
١٢٧ ص
(٦٨٨)
آل محمد ص هم العظماء بمحمد
١٢٧ ص
(٦٨٩)
معرفتك بالله بك لا به مثل معرفتك بالسراب أنه ماء
١٢٧ ص
(٦٩٠)
كل من استند إلى اللّٰه عظم في القلوب
١٢٨ ص
(٦٩١)
(السؤال الثاني و الخمسون و مائة)أين خزائن الحجة من خزائن الكلام من خزائن علم التدبير
١٢٨ ص
(٦٩٢)
المعرفة الذوقية و أصحاب الأدلة العقلية
١٢٨ ص
(٦٩٣)
القول المعجز هو قول الحق و الصدق
١٢٨ ص
(٦٩٤)
(السؤال الثالث و الخمسون و مائة)أين خزائن علم اللّٰه من خزائن علم البدء
١٢٨ ص
(٦٩٥)
العلم الذي انفرد به الحق دون سواه
١٢٨ ص
(٦٩٦)
مساق المسلسل في لغة العرب شرح ألفاظ اصطلاح القوم
١٢٨ ص
(٦٩٧)
التحلي
١٢٨ ص
(٦٩٨)
وصف الحق نفسه في كتابه بما لا يقبله العقل
١٢٨ ص
(٦٩٩)
التصوف
١٢٨ ص
(٧٠٠)
اليقظة
١٢٨ ص
(٧٠١)
الانتباه
١٢٨ ص
(٧٠٢)
العبودة
١٢٨ ص
(٧٠٣)
مقام السواء
١٢٨ ص
(٧٠٤)
الفهوانية
١٢٨ ص
(٧٠٥)
الهو
١٢٨ ص
(٧٠٦)
اللسن
١٢٩ ص
(٧٠٧)
كلمة الحضرة
١٢٩ ص
(٧٠٨)
الرؤية
١٢٩ ص
(٧٠٩)
النعت
١٢٩ ص
(٧١٠)
الصفة
١٢٩ ص
(٧١١)
الحد
١٢٩ ص
(٧١٢)
العيد
١٢٩ ص
(٧١٣)
القدم
١٢٩ ص
(٧١٤)
الكرسي
١٢٩ ص
(٧١٥)
العرش
١٢٩ ص
(٧١٦)
المثل
١٢٩ ص
(٧١٧)
حجاب العزة
١٢٩ ص
(٧١٨)
المطلع
١٢٩ ص
(٧١٩)
ملك الملك
١٢٩ ص
(٧٢٠)
عالم الملكوت
١٢٩ ص
(٧٢١)
عالم الملك
١٢٩ ص
(٧٢٢)
عالم البرزخ
١٢٩ ص
(٧٢٣)
الكمال
١٢٩ ص
(٧٢٤)
أرين
١٢٩ ص
(٧٢٥)
الرداء
١٢٩ ص
(٧٢٦)
الكون
١٢٩ ص
(٧٢٧)
الباطل
١٢٩ ص
(٧٢٨)
الحق
١٢٩ ص
(٧٢٩)
العالم و العلم
١٢٩ ص
(٧٣٠)
المعرفة و العارف
١٢٩ ص
(٧٣١)
عالم الخلق و الامر
١٢٩ ص
(٧٣٢)
الغيب
١٢٩ ص
(٧٣٣)
الإشارة
١٢٩ ص
(٧٣٤)
العموم و الخصوص
١٢٩ ص
(٧٣٥)
لب اللب
١٢٩ ص
(٧٣٦)
اللب
١٢٩ ص
(٧٣٧)
القشر
١٢٩ ص
(٧٣٨)
الظن
١٢٩ ص
(٧٣٩)
الضياء
١٢٩ ص
(٧٤٠)
الظلمة و النور
١٣٠ ص
(٧٤١)
الجسد
١٣٠ ص
(٧٤٢)
السوي
١٣٠ ص
(٧٤٣)
المنصة
١٣٠ ص
(٧٤٤)
الإل
١٣٠ ص
(٧٤٥)
الطبع و الختم
١٣٠ ص
(٧٤٦)
الإلهية
١٣٠ ص
(٧٤٧)
الرعونة
١٣٠ ص
(٧٤٨)
الإنية و أهلها
١٣٠ ص
(٧٤٩)
اللوح الهوية النون الاناية القلم الاتحاد الجرس
١٣٠ ص
(٧٥٠)
النوالة
١٣٠ ص
(٧٥١)
الحجاب
١٣٠ ص
(٧٥٢)
المخدع
١٣٠ ص
(٧٥٣)
الخلوة و الجلوة
١٣٠ ص
(٧٥٤)
الصعق
١٣٠ ص
(٧٥٥)
الرجاء و الخوف
١٣٠ ص
(٧٥٦)
التلقي
١٣٠ ص
(٧٥٧)
الترقي
١٣٠ ص
(٧٥٨)
التداني
١٣٠ ص
(٧٥٩)
التدلي
١٣٠ ص
(٧٦٠)
السكينة
١٣٠ ص
(٧٦١)
الحرف
١٣٠ ص
(٧٦٢)
السبحة
١٣٠ ص
(٧٦٣)
الزمردة الخضراء
١٣٠ ص
(٧٦٤)
الدرة البيضاء
١٣٠ ص
(٧٦٥)
السمسمة
١٣٠ ص
(٧٦٦)
الشجرة
١٣٠ ص
(٧٦٧)
الغراب
١٣٠ ص
(٧٦٨)
العقاب و الورقاء
١٣٠ ص
(٧٦٩)
العنقاء
١٣٠ ص
(٧٧٠)
الواقعة
١٣٠ ص
(٧٧١)
الغوث
١٣٠ ص
(٧٧٢)
الياس
١٣١ ص
(٧٧٣)
الخضر
١٣١ ص
(٧٧٤)
الزوائد
١٣١ ص
(٧٧٥)
الاسم و الرسم
١٣١ ص
(٧٧٦)
الوصل
١٣١ ص
(٧٧٧)
الفتوح
١٣١ ص
(٧٧٨)
المطالعة
١٣١ ص
(٧٧٩)
الحرية
١٣١ ص
(٧٨٠)
الغيرة
١٣١ ص
(٧٨١)
الهمم
١٣١ ص
(٧٨٢)
الغربة
١٣١ ص
(٧٨٣)
الاصطلام
١٣١ ص
(٧٨٤)
المكر
١٣١ ص
(٧٨٥)
الرهبة
١٣١ ص
(٧٨٦)
الرغبة
١٣١ ص
(٧٨٧)
التمكين
١٣١ ص
(٧٨٨)
التلوين
١٣١ ص
(٧٨٩)
الهجوم
١٣١ ص
(٧٩٠)
البوادة
١٣١ ص
(٧٩١)
اللوامع
١٣١ ص
(٧٩٢)
الطوالع
١٣١ ص
(٧٩٣)
اللوائح
١٣١ ص
(٧٩٤)
السمر
١٣٢ ص
(٧٩٥)
المحادثة
١٣٢ ص
(٧٩٦)
المشاهدة
١٣٢ ص
(٧٩٧)
المكاشفة
١٣٢ ص
(٧٩٨)
المحاضرة
١٣٢ ص
(٧٩٩)
التخلي
١٣٢ ص
(٨٠٠)
التجلي
١٣٢ ص
(٨٠١)
الستر
١٣٢ ص
(٨٠٢)
المحق
١٣٢ ص
(٨٠٣)
السحق
١٣٢ ص
(٨٠٤)
الزاجر
١٣٢ ص
(٨٠٥)
الزمان
١٣٢ ص
(٨٠٦)
الذهاب
١٣٢ ص
(٨٠٧)
الفصل
١٣٢ ص
(٨٠٨)
المجاهدة
١٣٢ ص
(٨٠٩)
الرياضة
١٣٢ ص
(٨١٠)
العلة
١٣٢ ص
(٨١١)
اللطيفة
١٣٢ ص
(٨١٢)
التفريد
١٣٢ ص
(٨١٣)
التجريد
١٣٢ ص
(٨١٤)
الفترة
١٣٢ ص
(٨١٥)
الوقفة
١٣٢ ص
(٨١٦)
الوله
١٣٢ ص
(٨١٧)
السر
١٣٢ ص
(٨١٨)
الروح
١٣٢ ص
(٨١٩)
النفس
١٣٢ ص
(٨٢٠)
الشاهد
١٣٢ ص
(٨٢١)
الوارد
١٣٢ ص
(٨٢٢)
حق اليقين
١٣٢ ص
(٨٢٣)
عين اليقين
١٣٢ ص
(٨٢٤)
علم اليقين
١٣٢ ص
(٨٢٥)
الخاطر
١٣٢ ص
(٨٢٦)
النفس
١٣٢ ص
(٨٢٧)
الحقيقة
١٣٢ ص
(٨٢٨)
البعد
١٣٢ ص
(٨٢٩)
القرب
١٣٢ ص
(٨٣٠)
المحو و الإثبات
١٣٢ ص
(٨٣١)
الذوق
١٣٣ ص
(٨٣٢)
الشرب
١٣٣ ص
(٨٣٣)
الري
١٣٣ ص
(٨٣٤)
السكر
١٣٣ ص
(٨٣٥)
الصحو
١٣٣ ص
(٨٣٦)
الغيبة
١٣٣ ص
(٨٣٧)
الحضور
١٣٣ ص
(٨٣٨)
الفناء
١٣٣ ص
(٨٣٩)
البقاء
١٣٣ ص
(٨٤٠)
الفرق
١٣٣ ص
(٨٤١)
الجمع
١٣٣ ص
(٨٤٢)
جمع الجمع
١٣٣ ص
(٨٤٣)
الجمال
١٣٣ ص
(٨٤٤)
الجلال
١٣٣ ص
(٨٤٥)
الوجود
١٣٣ ص
(٨٤٦)
الوجد
١٣٣ ص
(٨٤٧)
التواجد
١٣٣ ص
(٨٤٨)
الأنس
١٣٣ ص
(٨٤٩)
الهيبة
١٣٣ ص
(٨٥٠)
البسط
١٣٣ ص
(٨٥١)
القبض
١٣٣ ص
(٨٥٢)
المكان
١٣٣ ص
(٨٥٣)
الشطح
١٣٣ ص
(٨٥٤)
الشريعة
١٣٣ ص
(٨٥٥)
عين التحكم
١٣٣ ص
(٨٥٦)
الانزعاج
١٣٣ ص
(٨٥٧)
الحال
١٣٣ ص
(٨٥٨)
المقام
١٣٣ ص
(٨٥٩)
الأدب
١٣٣ ص
(٨٦٠)
الوقت
١٣٣ ص
(٨٦١)
الطريق
١٣٣ ص
(٨٦٢)
السفر
١٣٤ ص
(٨٦٣)
المسافر
١٣٤ ص
(٨٦٤)
السالك
١٣٤ ص
(٨٦٥)
المراد و المريد
١٣٤ ص
(٨٦٦)
الإرادة
١٣٤ ص
(٨٦٧)
الهاجس
١٣٤ ص
(٨٦٨)
ارتباط المقامات و المراتب بضرب من التناسب
١٣٤ ص
(٨٦٩)
(السؤال الرابع و الخمسون و مائة)ما تأويل أم الكتاب فإنه ادخرها من جميع الرسل له و لهذه الأمة
١٣٤ ص
(٨٧٠)
الفاتحة أم جميع الكتب المنزلة
١٣٤ ص
(٨٧١)
شرع الإسلام أصل الشرائع و رسوله هو المقرر لها
١٣٤ ص
(٨٧٢)
الصفات السبع النفسية و احتواؤها على جميع الأسماء الإلهية
١٣٤ ص
(٨٧٣)
الحق اللّٰه بأم الكتاب جميع الكتب المنزلة على الأنبياء
١٣٥ ص
(٨٧٤)
أولياء هذه الأمة لهم في كل أمر شرب و حظ
١٣٥ ص
(٨٧٥)
الأولياء الحاسدون
١٣٥ ص
(٨٧٦)
الأولياء الساحرون
١٣٥ ص
(٨٧٧)
من أسرار بسملة الفاتحة
١٣٥ ص
(٨٧٨)
الأولياء الكافرون
١٣٦ ص
(٨٧٩)
الأولياء الظالمون
١٣٦ ص
(٨٨٠)
الأولياء الذين هم عن صلاتهم ساهون بصلاة اللّٰه بهم
١٣٦ ص
(٨٨١)
الأولياء المراؤون
١٣٦ ص
(٨٨٢)
الأولياء المانعون الماعون
١٣٦ ص
(٨٨٣)
الأولياء الفاسقون الناقضون القاطعون المفسدون
١٣٧ ص
(٨٨٤)
الأولياء الضالون
١٣٧ ص
(٨٨٥)
الأولياء المضلون
١٣٧ ص
(٨٨٦)
الأولياء الكاذبون
١٣٧ ص
(٨٨٧)
الأولياء المكذبون
١٣٧ ص
(٨٨٨)
الأولياء الفجار
١٣٨ ص
(٨٨٩)
الأولياء المشركون
١٣٨ ص
(٨٩٠)
(السؤال الخامس و الخمسون و مائة)ما معنى المغفرة التي لنبينا و قد بشر النبيين بالمغفرة
١٣٨ ص
(٨٩١)
المغفرة الخاصة و المغفرة العامة
١٣٨ ص
(٨٩٢)
الناس جميعا أمة محمد ص من آدم إلى المهدى القائم
١٣٨ ص
(٨٩٣)
المغفرة التي في الدنيا و التي في القبر و في الحشر و في النار
١٣٩ ص
(٨٩٤)
النطق عن الحقائق لا يتناهى
١٣٩ ص
(٨٩٥)
(الباب الرابع و السبعون في التوبة
١٣٩ ص
(٨٩٦)
تلقين الحجة عند مخالفة الأمر
١٣٩ ص
(٨٩٧)
توبة اللّٰه مقرونة ب«على» و توبة الخلق ب«إلى»
١٣٩ ص
(٨٩٨)
حد التوبة و بيان ركنها الأول
١٣٩ ص
(٨٩٩)
موقف بعض العلماء بالله من ترك الزلة في الحال
١٤٠ ص
(٩٠٠)
موقف بعض الناس من ترك الزلة في الحال
١٤٠ ص
(٩٠١)
الركن الثاني للتوبة و موقف الصوفية منه
١٤٠ ص
(٩٠٢)
إضافة الفعل إلى الفاعل الحقيقي في حال الفعل
١٤٠ ص
(٩٠٣)
الناس يطلبون أن يصدق الخبر الخبر
١٤١ ص
(٩٠٤)
حسن الحسنة و حسن السيئة
١٤١ ص
(٩٠٥)
لسان آدم في الندم
١٤١ ص
(٩٠٦)
الناصح نفسه من سلك طريقة أبيه آدم في التوبة
١٤٢ ص
(٩٠٧)
في العزم على أن لا يعود سوء أدب مع اللّٰه
١٤٢ ص
(٩٠٨)
معنى التوبة عند أهل اللّٰه
١٤٢ ص
(٩٠٩)
توبة المحققين لا ترتفع دنيا و لا آخرة
١٤٢ ص
(٩١٠)
التوبة الكونية
١٤٢ ص
(٩١١)
التوبة اعتراف و دعاء لا عزم على عدم العودة
١٤٢ ص
(٩١٢)
الإذن الإلهي هو الأمر الإلهي
١٤٢ ص
(٩١٣)
الجواب عن الشيء بالنتائج و الحال أتم من غيره
١٤٣ ص
(٩١٤)
أول منزل من منازل السالكين
١٤٣ ص
(٩١٥)
أقسام التوبة الثلاثة
١٤٣ ص
(٩١٦)
(الباب الخامس و السبعون في ترك التوبة)
١٤٣ ص
(٩١٧)
لا يتوب إلا من لا يشعر و لا يبصر القرب الإلهي
١٤٣ ص
(٩١٨)
ما تاب من تاب و لكن اللّٰه تاب
١٤٤ ص
(٩١٩)
التوبة على مستوى الشريعة و التوبة على مستوى الحقيقة
١٤٤ ص
(٩٢٠)
محبة اللّٰه للتائب هي كمحبة أهل الغائب إذا عاد إليهم الغائب
١٤٤ ص
(٩٢١)
الأصل أنه لا رجوع و أن الأمر في مزيد
١٤٤ ص
(٩٢٢)
(الباب السادس و السبعون في المجاهدة)
١٤٤ ص
(٩٢٣)
حروف العلة و الأصناف الأربعة من الأولياء
١٤٤ ص
(٩٢٤)
(فصل) الحروف الصغار و مراتب أولادها
١٤٥ ص
(٩٢٥)
حروف العلة خرجت على صورة عللها في الحكم
١٤٥ ص
(٩٢٦)
الأسماء الإلهية التي لهذه الحروف الصغار و آثارها في الكون
١٤٥ ص
(٩٢٧)
الأعمال مكاسب و الأحوال مواهب
١٤٥ ص
(٩٢٨)
فصل أصناف المجاهدين الأربعة
١٤٥ ص
(٩٢٩)
ما دام التكليف موجودا فالمجاهدة قائمة
١٤٥ ص
(٩٣٠)
المباح و التكليف و المجاهدة
١٤٦ ص
(٩٣١)
الوجوب على اللّٰه و تعلق العلم الإلهي بالمعلومات
١٤٦ ص
(٩٣٢)
المجاهدة حمل النفس على المشاق و الرياضة تهذيب الأخلاق
١٤٦ ص
(٩٣٣)
أعظم المشاق إتلاف المهج في سبيل الخلاق
١٤٦ ص
(٩٣٤)
إبطال قياس الفقهاء و العقلاء
١٤٦ ص
(٩٣٥)
المجاهدون في سبيل اللّٰه و صنفا النفوس
١٤٦ ص
(٩٣٦)
اللّٰه اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم
١٤٧ ص
(٩٣٧)
الإنسان مجبول على الشفقة الطبيعية
١٤٧ ص
(٩٣٨)
النفوس التي اشتراها الحق و النفوس التي باعتها له
١٤٧ ص
(٩٣٩)
المجاهدون بالله هم أرباب الجهاد العام
١٤٧ ص
(٩٤٠)
المجاهدون الذين لا يتقيدون هم المترددون
١٤٧ ص
(٩٤١)
المجاهدون في اللّٰه حق جهاده
١٤٨ ص
(٩٤٢)
العمل المضاف إلى اللّٰه عن ذوق و كشف و مشاهدة
١٤٨ ص
(٩٤٣)
و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
١٤٨ ص
(٩٤٤)
الكتاب الإلهي و الكتابة الإلهية
١٤٨ ص
(٩٤٥)
درجات أهل اللّٰه في المجاهدة
١٤٨ ص
(٩٤٦)
(الباب السابع و السبعون في ترك المجاهدة)
١٤٨ ص
(٩٤٧)
ترك الجهاد لاقتضاء الموطن
١٤٩ ص
(٩٤٨)
بعث الرسول بدعوة عامة و إظهار الآيات
١٤٩ ص
(٩٤٩)
لسان الحقيقة في فعل الرسول
١٤٩ ص
(٩٥٠)
ترحيب النبي بمن عاتبه ربه فيهم
١٤٩ ص
(٩٥١)
اللّٰه عند المنكسرة قلوبهم غيبا و عند المتكبرين عينا
١٤٩ ص
(٩٥٢)
الزينة و مشاهد الناس لها
١٤٩ ص
(٩٥٣)
حسن الظن أنت مندوب إليه و سوء الظن أنت منهى عنه
١٤٩ ص
(٩٥٤)
من زين له سوء عمله
١٥٠ ص
(٩٥٥)
(الباب الثامن و السبعون في معرفة الخلوة)
١٥٠ ص
(٩٥٦)
الأصل الشرعي للخلوة
١٥٠ ص
(٩٥٧)
الخلوة أعلى المقامات و هي المنزل الذي يعمره الإنسان
١٥٠ ص
(٩٥٨)
الأصل الكونى للخلوة
١٥٠ ص
(٩٥٩)
الإنسان عالم صغير و العالم إنسان كبير و الإنسان الكامل هو الوجيز
١٥٠ ص
(٩٦٠)
أول ما يكشف لصاحب الخلوة آيات العالم قبل آيات نفسه
١٥٠ ص
(٩٦١)
آيات اللّٰه في الآفاق و في الأنفس دلالات على أنه هو الظاهر في المظاهر
١٥١ ص
(٩٦٢)
الإحاطة بالشيء تستر الشيء فيكون الظاهر هو المحيط لا الشيء المحاط
١٥١ ص
(٩٦٣)
خلوة العارفين و خلوة الشرعيين
١٥١ ص
(٩٦٤)
كثرة العالم و وحدته و كثرة الإنسان و وحدته و قيام العالم بالحق و الحق بالعالم
١٥١ ص
(٩٦٥)
الخلوة التي هي مقام و التي ليست بمقام و عند أهل الكشف
١٥١ ص
(٩٦٦)
من تحدث في خلوته في نفسه مع كون من الأكوان فما هو في خلوة
١٥١ ص
(٩٦٧)
الذكر الخيالى و الذكر المعنوي الذي هو ذكر القلب
١٥٢ ص
(٩٦٨)
مقاصد الخلوة عند أهل الخلوة
١٥٢ ص
(٩٦٩)
الخلوة التي هي نسبة و الخلوة التي هي المقام
١٥٢ ص
(٩٧٠)
(الباب التاسع و السبعون في ترك الخلوة و هو المعبر عنه بالجلوة)
١٥٢ ص
(٩٧١)
الكشف يمنع الخلوة
١٥٢ ص
(٩٧٢)
الظاهر في أعيان العالم هو الحق و ما ثم سواه
١٥٢ ص
(٩٧٣)
الأسماء الإلهية التي تطلب الخلوة أو الجلوة
١٥٢ ص
(٩٧٤)
(الباب الموفي ثمانين في العزلة)
١٥٢ ص
(٩٧٥)
الأسماء الحسنى منها ما هو معقول و منها ما هو منقول
١٥٣ ص
(٩٧٦)
صاحب العزلة و الأسماء الإلهية بشطريها المعقول و المنقول
١٥٣ ص
(٩٧٧)
التخلق بالأسماء الإلهية و مزاحمة العبد الحق فيها
١٥٣ ص
(٩٧٨)
رجوع العبد إلى خصوصيته و قعوده في بيت شيئيته
١٥٣ ص
(٩٧٩)
عزلة العلماء بالله و العزلة التي عند عامة الناس
١٥٣ ص
(٩٨٠)
العزلة التي هي نسبة و العزلة التي هي مقام
١٥٤ ص
(٩٨١)
(الباب الحادي و الثمانون في ترك العزلة)
١٥٤ ص
(٩٨٢)
مثير العزلة إنما هو خوف القواطع أو رجاء الوصلة
١٥٤ ص
(٩٨٣)
ارتباط الكون بالله وصف ذاتى للكون
١٥٤ ص
(٩٨٤)
النور و المشكاة و المصباح
١٥٤ ص
(٩٨٥)
النشأتان الظاهرة و الباطنة شاهدتان على النفس المدبرة
١٥٤ ص
(٩٨٦)
(الباب الثاني و الثمانون في الفرار)
١٥٥ ص
(٩٨٧)
الفرار أنتج لموسى الرسالة و الحكم
١٥٥ ص
(٩٨٨)
ففروا إلى اللّٰه إنى لكم منه نذير مبين
١٥٥ ص
(٩٨٩)
معنى الفرار و كيف هو و ما ينتج
١٥٥ ص
(٩٩٠)
الفرار بين طرفى ابتداء و انتهاء
١٥٥ ص
(٩٩١)
عناية اللّٰه بهذه الأمة المحمدية
١٥٥ ص
(٩٩٢)
مقامك من الفرار لا يتعين
١٥٦ ص
(٩٩٣)
الفرار حكم يستصحب العبد دنيا و آخرة
١٥٦ ص
(٩٩٤)
(الباب الثالث و الثمانون في ترك الفرار)
١٥٦ ص
(٩٩٥)
الكامل هو الذي يشهد اللّٰه في كل عين
١٥٦ ص
(٩٩٦)
(الباب الرابع و الثمانون في تقوى اللّٰه)
١٥٧ ص
(٩٩٧)
التقوى هي اتخاذ اللّٰه وقاية من كل ما يحذر منه
١٥٧ ص
(٩٩٨)
ما من اسم إلهى للكون به تعلق إلا و يمكن أن يتقى منه و به
١٥٧ ص
(٩٩٩)
اللّٰه مجموع الأسماء الإلهية المتقابلة
١٥٧ ص
(١٠٠٠)
مقام التقوى من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة
١٥٧ ص
(١٠٠١)
التقوى الإلهية على قسمين في الحكم فينا
١٥٧ ص
(١٠٠٢)
المضمرات و المعينات و الصفات
١٥٧ ص
(١٠٠٣)
تقوى اللّٰه حق تقاته و تقوى اللّٰه على الاستطاعة
١٥٨ ص
(١٠٠٤)
حال التبري و حال الدعوى
١٥٨ ص
(١٠٠٥)
رد جميع الأمور إلى اللّٰه و التعويل عليه في كل شئون الحياة
١٥٨ ص
(١٠٠٦)
(الباب الخامس و الثمانون في تقوى الحجاب و الستر)
١٥٩ ص
(١٠٠٧)
نحن خلف حجاب الحجب و الحق منا بمكان الوريد
١٥٩ ص
(١٠٠٨)
العجب الذي قصم الظهر و حير الفكر
١٥٩ ص
(١٠٠٩)
حارت العقول و ما خاطب الحق إلا العقول
١٥٩ ص
(١٠١٠)
احتجبنا عن الحق و احتجاب الحق عنا و سلبية الصفات الإلهية
١٥٩ ص
(١٠١١)
ما في الوجود إلا اللّٰه و ما في العدم الشيئى إلا أعيان الممكنات
١٦٠ ص
(١٠١٢)
(الباب السادس و الثمانون في تقوى الحدود الدنياوية)
١٦٠ ص
(١٠١٣)
الدنيا دار امتزاج و نطفة أمشاج و الآخرة دار تمييز
١٦٠ ص
(١٠١٤)
الفتنة العامة و العقوبة الشاملة و الحدود المتداخلة
١٦٠ ص
(١٠١٥)
ظلم المصطفين من عباد اللّٰه
١٦٠ ص
(١٠١٦)
الحدود الذاتية لله و الرسمية
١٦٠ ص
(١٠١٧)
حدود اللّٰه اللفظية
١٦١ ص
(١٠١٨)
(الباب السابع و الثمانون في تقوى النار)
١٦١ ص
(١٠١٩)
النار يوم القيامة دواء لأهل الكبائر
١٦١ ص
(١٠٢٠)
عقوبة الكفار و عقوبة أهل الكبائر
١٦١ ص
(١٠٢١)
كرة الأثير و أشعة الشمس و موضع الجنة و النار
١٦١ ص
(١٠٢٢)
(الباب الثامن و الثمانون في معرفة أسرار أصول أحكام الشرع)
١٦٢ ص
(١٠٢٣)
أصول الشرع المتفق عليها و المختلف فيها
١٦٢ ص
(١٠٢٤)
التقوى عمل مشروع فلا بد أن ينسب حكمه إلى دليل أو أصل شرعي
١٦٢ ص
(١٠٢٥)
الأصول الفاعلة و المنفعلة في الشرع و الحقائق الإلهية و الكونية
١٦٢ ص
(١٠٢٦)
المعنى البعيد لقول الجنيد علمنا مقيد بالكتاب و السنة
١٦٢ ص
(١٠٢٧)
الإجماع لا بد أن يستند إلى نص و إن لم ينطق به
١٦٢ ص
(١٠٢٨)
القياس مختلف في اتخاذه دليلا شرعيا و أصلا دينيا
١٦٢ ص
(١٠٢٩)
القياس الجلي و النظر الصحيح العقلي
١٦٣ ص
(١٠٣٠)
تخطئة مثبتى القياس و المجتهدين في الفروع إساءة أدب على الشارع
١٦٣ ص
(١٠٣١)
ترتيب أبواب الفتوحات ليس باختيار و لا عن نظر فكر بل بإلهام
١٦٣ ص
(١٠٣٢)
تعارض الآيتين أو الخبرين
١٦٣ ص
(١٠٣٣)
تعارض آية و خبر آحاد صحيح و جهل التأريخ
١٦٣ ص
(١٠٣٤)
ترجح الأخذ بحديث الزيادة على معارضه
١٦٤ ص
(١٠٣٥)
لا يعدل عن الحديث إذا صح و عارضة قول صاحب أو إمام مذهب
١٦٤ ص
(١٠٣٦)
ورود الخبر عن قوم مستورين يعمل به
١٦٤ ص
(١٠٣٧)
خبر الواحد الصحيح و المتواتر إذا تعارضا
١٦٤ ص
(١٠٣٨)
ما أوجب اللّٰه علينا الأخذ بقول أحد غير رسوله
١٦٤ ص
(١٠٣٩)
النسخ انتهاء مدة الحكم في علم اللّٰه
١٦٤ ص
(١٠٤٠)
تؤخذ ألفاظ الكتاب و السنة بما هو عليه في لغة العرب أو بما فسره الشارع
١٦٤ ص
(١٠٤١)
أوامر الشرع محمولة على الوجوب و نواهيه على الحظر
١٦٤ ص
(١٠٤٢)
الإجماع إجماع الصحابة بعد الرسول لا غير
١٦٤ ص
(١٠٤٣)
إذا وقع خلاف في شيء وجب رد الحكم فيه إلى الكتاب و السنة
١٦٤ ص
(١٠٤٤)
الرأى لا يجوز أن يدان اللّٰه به
١٦٤ ص
(١٠٤٥)
القياس لا نقول به و لا نخطىء مثبته
١٦٥ ص
(١٠٤٦)
أفعال النبي ص ليست على الوجوب إلا ما أمر به من أفعاله
١٦٥ ص
(١٠٤٧)
شرع من قبلنا لا يلزمنا إلا ما قرر منه شرعنا
١٦٥ ص
(١٠٤٨)
التقليد في دين اللّٰه لا يجوز
١٦٥ ص
(١٠٤٩)
يتعين سؤال أهل الذكر الذين هم أهل القرآن و الحديث
١٦٥ ص
(١٠٥٠)
حكم الخطأ و النسيان و السكوت عنه
١٦٥ ص
(١٠٥١)
خطاب الشرع متوجه على الأسماء و الأحوال لا على الأعيان
١٦٥ ص
(١٠٥٢)
العمل المقيد بوقت لا يجوز أداؤه إلا في وقته
١٦٥ ص
(١٠٥٣)
حكم الاجتهاد في الأصول و الفروع
١٦٥ ص
(١٠٥٤)
و أما أسرار أصول أحكام الشرع المتفق عليها و المختلف فيها
١٦٥ ص
(١٠٥٥)
سر أصل الأخذ بالكتاب
١٦٥ ص
(١٠٥٦)
سر السنة في إثبات الحكم
١٦٦ ص
(١٠٥٧)
سر أخذ الإجماع سندا على إثبات الحكم
١٦٦ ص
(١٠٥٨)
حكم سر القياس في الاستدلال عند مثبتيه
١٦٦ ص
(١٠٥٩)
(الباب التاسع و الثمانون في معرفة النوافل على الإطلاق)
١٦٦ ص
(١٠٦٠)
النوافل لها حكم في الحضرة الإلهية ينوب صاحبها فيه مناب الحق
١٦٧ ص
(١٠٦١)
الصيام أعلى نوافل التنزيه في الخيرات
١٦٧ ص
(١٠٦٢)
النكاح أفضل نوافل الخيرات
١٦٧ ص
(١٠٦٣)
وجود الحق هو الفرض و وجود العبد نافلة
١٦٧ ص
(١٠٦٤)
نافلة الصلاة تنتج وجود العبد في حظه منها
١٦٧ ص
(١٠٦٥)
نتائج نوافل الصيام و الزكاة و الحج و العمرة و الذكر
١٦٧ ص
(١٠٦٦)
المحبة هي ثمرة عطاء النوافل
١٦٨ ص
(١٠٦٧)
(الباب الموفي تسعين في معرفة الفرائض و السنن)
١٦٨ ص
(١٠٦٨)
الفرض العين الفرض الكفاية الفرض المشروط
١٦٨ ص
(١٠٦٩)
السنن قسمان سنة أمر بها الرسول و سنة ابتدعها واحد من الأمة
١٦٨ ص
(١٠٧٠)
ثمرة عمل الفريضة في حياة المكلف
١٦٨ ص
(١٠٧١)
السنة النبوية و السنن التي هي شرائع مستحسنة بعد رسول اللّٰه ص
١٦٨ ص
(١٠٧٢)
الشرع أباح البدعة الحسنة
١٦٨ ص
(١٠٧٣)
الاختيارات الإلهية في الموجودات و اختيارات الأكياس في المشروعات
١٦٩ ص
(١٠٧٤)
اختيار ذكر اللّٰه من بين أقوال الصلاة
١٦٩ ص
(١٠٧٥)
اختيار السجود من بين أفعال الصلاة
١٦٩ ص
(١٠٧٦)
اختيار الرحمة على الغضب
١٦٩ ص
(١٠٧٧)
اختيار الوجود من الضدين
١٦٩ ص
(١٠٧٨)
اختيار الإثبات على النفي
١٦٩ ص
(١٠٧٩)
النور المختار من بين الأنوار
١٧٠ ص
(١٠٨٠)
اختيار الصورة الآدمية
١٧٠ ص
(١٠٨١)
اختيار البراهين الوجودية من البراهين الجدلية و غيرها
١٧٠ ص
(١٠٨٢)
اختيار الشريعة المنزلة على النواميس الحكمية
١٧٠ ص
(١٠٨٣)
اختيار الحركة المستقيمة
١٧٠ ص
(١٠٨٤)
اختيار الشمس
١٧٠ ص
(١٠٨٥)
اختياره محمد ص
١٧٠ ص
(١٠٨٦)
اختيار مريم و آسية
١٧١ ص
(١٠٨٧)
اختيار السدرة
١٧١ ص
(١٠٨٨)
اختيار البيت المعمور
١٧١ ص
(١٠٨٩)
اختيار الحجر الأسود
١٧١ ص
(١٠٩٠)
اختيار القلب من الإنسان
١٧١ ص
(١٠٩١)
اختيار الاجتماع من الأكوان
١٧١ ص
(١٠٩٢)
اختيار الأبيض من الألوان
١٧١ ص
(١٠٩٣)
اختيار الروح من الملائكة
١٧٢ ص
(١٠٩٤)
اختيار البراق من المراكب
١٧٢ ص
(١٠٩٥)
اختيار دعاء يوم عرفة
١٧٢ ص
(١٠٩٦)
اختيار قل هو اللّٰه أحد
١٧٢ ص
(١٠٩٧)
اختيار آية الكرسي
١٧٢ ص
(١٠٩٨)
اختيار يس من القرآن
١٧٢ ص
(١٠٩٩)
اختيار القرآن من الكلام الإلهي
١٧٢ ص
(١١٠٠)
اختيار لا إله إلا اللّٰه من بين الأذكار
١٧٣ ص
(١١٠١)
اختيار الرضا من بين الأحوال
١٧٣ ص
(١١٠٢)
اختيار الجنة
١٧٣ ص
(١١٠٣)
اختيار الرؤية
١٧٣ ص
(١١٠٤)
اختيار العدد التسعة و التسعين من بين الأعداد
١٧٣ ص
(١١٠٥)
اختيار الفرائض
١٧٣ ص
(١١٠٦)
اختيار ليلة القدر من سائر الليالي
١٧٣ ص
(١١٠٧)
اختيار يوم الجمعة من بين الأيام
١٧٣ ص
(١١٠٨)
اختيار الثلاثة القرون على الترتيب
١٧٣ ص
(١١٠٩)
اختيار الصوم من بين العبادات
١٧٤ ص
(١١١٠)
اختيار رمضان من بين الشهور
١٧٤ ص
(١١١١)
اختيار الماء من بين الأركان
١٧٤ ص
(١١١٢)
اختيار العرش من بين الأفلاك
١٧٤ ص
(١١١٣)
اختيار الملائكة من العباد
١٧٤ ص
(١١١٤)
اختيار العماء من بين الأينيات
١٧٤ ص
(١١١٥)
اختيار الرسل من بين الناس
١٧٤ ص
(١١١٦)
اختيار الاسم اللّٰه من بين الأسماء الحسنى
١٧٤ ص
(١١١٧)
الاختيارات الإلهية دعوة للعقول إلى الاختيار الذي هو اعتبار و استبصار
١٧٤ ص
(١١١٨)
ما يستقل به العقل في الاختيار و ما هو فوق مستواه
١٧٤ ص
(١١١٩)
الدلالات العقلية و التعريفات الشرعية و العبادات الحقيقية
١٧٥ ص
(١١٢٠)
(الباب الحادي و التسعون في معرفة الورع و أسراره)
١٧٥ ص
(١١٢١)
الورع لغة و شرعا
١٧٥ ص
(١١٢٢)
الحرام بالنص العبد مأمور باجتنابه
١٧٥ ص
(١١٢٣)
الشبهة لها وجه إلى الحرام و وجه إلى الحل على السواء
١٧٥ ص
(١١٢٤)
الورع من المقامات المشروطة و يستصحب العبد ما دام مكلفا
١٧٥ ص
(١١٢٥)
الشبهات تكون في العلوم النظرية لا في المعاني و الأسرار عند العارفين
١٧٥ ص
(١١٢٦)
الكون كله شبهة فإنك لا تعرف منه إلا أنت
١٧٦ ص
(١١٢٧)
الورع اجتناب كل عمل و ترك لا يكون لله على الحد المشروع
١٧٦ ص
(١١٢٨)
كل مقام هو إما إلهى أو رباني أو رحماني
١٧٦ ص
(١١٢٩)
الجانب الإلهي في مقام الورع
١٧٦ ص
(١١٣٠)
الجانب الرباني و الرحمانى في مقام الورع
١٧٦ ص
(١١٣١)
(الباب الثاني و التسعون في معرفة مقام ترك الورع)
١٧٦ ص
(١١٣٢)
الأحكام الأربعة للأمور الظاهر الباطن الحد المطلع
١٧٧ ص
(١١٣٣)
المعنى الحقيقي لمقام ترك الورع
١٧٧ ص
(١١٣٤)
ليكن نظرك دائما إلى اللّٰه و شغلك دأبا بالله
١٧٧ ص
(١١٣٥)
الحياة الروحية طريق مع رفيق إلى الرفيق
١٧٧ ص
(١١٣٦)
من لا يصحب الحق في سفره ليس على بينة من سلامته فيه
١٧٧ ص
(١١٣٧)
(الباب الثالث و التسعون في الزهد)
١٧٧ ص
(١١٣٨)
ترك طلب الدنيا له أثر إلهى في القلب
١٧٧ ص
(١١٣٩)
مقام الزهد و حاله و مستوياته
١٧٨ ص
(١١٤٠)
مقولة أبي يزيد الأكبر في الزهد
١٧٨ ص
(١١٤١)
متى ينبغي للعبد أن يزهد و متى ينبغي له أن لا يزهد
١٧٨ ص
(١١٤٢)
الباب الرابع و التسعون في ترك الزهد
١٧٨ ص
(١١٤٣)
ترك الزهد هو عين رجوعك إلى ما زهدت فيه
١٧٨ ص
(١١٤٤)
اختلاف أحوال الناس في ترك الزهد
١٧٨ ص
(١١٤٥)
ما زهد من زهد إلا لطلب الأكثر فزهد في الأقل
١٧٨ ص
(١١٤٦)
(الباب الخامس و التسعون في معرفة أسرار الجود و أصناف الإعطاءات
١٧٩ ص
(١١٤٧)
(فصل الجود)
١٧٩ ص
(١١٤٨)
(فصل)الكرم
١٧٩ ص
(١١٤٩)
(فصل)السخاء
١٧٩ ص
(١١٥٠)
(فصل)الإيثار
١٧٩ ص
(١١٥١)
(فصل)الصدقة
١٧٩ ص
(١١٥٢)
(فصل)عطاء الصلة
١٧٩ ص
(١١٥٣)
(فصل)عطاء الهدية
١٨٠ ص
(١١٥٤)
(فصل)عطاء الهبة
١٨٠ ص
(١١٥٥)
(فصل)و أما طلب العوض و تركه
١٨٠ ص
(١١٥٦)
(فصل)و أما ترك طلب العوض
١٨٠ ص
(١١٥٧)
العطاء المطلق و العطاء المقيد
١٨٠ ص
(١١٥٨)
(الباب السادس و التسعون في الصمت و أسراره)
١٨٠ ص
(١١٥٩)
الصمت أحد أركان مقام البدلية
١٨٠ ص
(١١٦٠)
مقام الصمت و حاله و حكمه
١٨٠ ص
(١١٦١)
الصامت في طريق اللّٰه
١٨٠ ص
(١١٦٢)
المتكلم بالإشارة
١٨١ ص
(١١٦٣)
(الباب السابع و التسعون في مقام الكلام و تفاصيله)
١٨١ ص
(١١٦٤)
معارج التكوين التي يعرج فيها النفس الرحمانى
١٨١ ص
(١١٦٥)
المتكلم الإلهي و الرباني و الرحمانى
١٨١ ص
(١١٦٦)
المتكلم الإلهي على نوعين
١٨١ ص
(١١٦٧)
(الباب الثامن و التسعون في معرفة مقام السهر)
١٨١ ص
(١١٦٨)
القيومية هي لله على ما تعطيه ذاته و للعبد على ما تعطيه ذاته
١٨٢ ص
(١١٦٩)
السهر أحد الأركان التي قام عليها بيت الأبدال
١٨٢ ص
(١١٧٠)
من تنام عينه و لا ينام قلبه
١٨٢ ص
(١١٧١)
من له درجة الخمسة من العدد هو المتخلق بالقيومية
١٨٢ ص
(١١٧٢)
صاحب مقام السهر حافظ كل شيء بعين اللّٰه الحافظة لكل شيء
١٨٢ ص
(١١٧٣)
(الباب التاسع و التسعون في مقام النوم)
١٨٣ ص
(١١٧٤)
النوم حالة انتقال من مشاهدة عالم الحس إلى شهود عالم البرزخ
١٨٣ ص
(١١٧٥)
قدرة الخيال على المحال و الخيال من خلق اللّٰه
١٨٣ ص
(١١٧٦)
حدود حكم العقل و فساد تأويله على اللّٰه فيما هو فوق مستواه
١٨٣ ص
(١١٧٧)
تنزيه اللّٰه عن النوم و نتائج ذلك على مستوى العلم الإلهي و الكمال الروحي
١٨٣ ص
(١١٧٨)
المعرفة المطلوبة منا بالإله و قبول ما جاء به الشرع مما ترده العقول
١٨٣ ص
(١١٧٩)
النوم من أحكام الطبيعة في مولدات العناصر
١٨٣ ص
(١١٨٠)
(الباب الموفي مائة في مقام الخوف)
١٨٤ ص
(١١٨١)
الخوف مقام الإلهيين و له الاسم اللّٰه
١٨٤ ص
(١١٨٢)
مقام الخوف هو مقام الحيرة و الوقوف
١٨٤ ص
(١١٨٣)
باب العلم بالله من حيث ذاته مغلق
١٨٤ ص
(١١٨٤)
(الباب الأحد و مائة في مقام ترك الخوف)
١٨٤ ص
(١١٨٥)
النور لا يحترق بالنور و لكن يندرج فيه
١٨٤ ص
(١١٨٦)
أنوار الكواكب لها حكم في باطن الأمر
١٨٥ ص
(١١٨٧)
صاحب مقام ترك الخوف هل يأمن مكر اللّٰه أم لا
١٨٥ ص
(١١٨٨)
(الباب الثاني و مائة في مقام الرجاء)
١٨٥ ص
(١١٨٩)
الرجاء متعلقه ما ليس عنده و هو مقام مخوف
١٨٥ ص
(١١٩٠)
الرجاء المطلوب من أهل اللّٰه هو ما يطلبه الوقت
١٨٥ ص
(١١٩١)
الرجاء هو من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة
١٨٥ ص
(١١٩٢)
مثل الذي يفوته خير في الدنيا و يرى من له شيء من ذلك
١٨٥ ص
(١١٩٣)
رجاء القوم في رحمة اللّٰه و رجاء العاصين
١٨٦ ص
(١١٩٤)
(الباب الثالث و مائة في ترك الرجاء)
١٨٦ ص
(١١٩٥)
ترك الرجاء الشهود النفس ما يطلبه اللّٰه
١٨٦ ص
(١١٩٦)
الإيمان نصفان خوف و رجاء و كلاهما متعلقهما عدم
١٨٦ ص
(١١٩٧)
اجعل دليلك على الأشياء ربك تكن صاحب علم محقق
١٨٦ ص
(١١٩٨)
(الباب الرابع و مائة في مقام الحزن)
١٨٦ ص
(١١٩٩)
الحزن مشتق من الحزن و هو الوعر الصعب و لا يكون إلا على فائت
١٨٦ ص
(١٢٠٠)
نشأة الإنسان هي نشأة غفلة ما هي نشأة حضور إلا بتعمل و استحضار
١٨٦ ص
(١٢٠١)
مقام الحزن مستصحب للعبد ما دام مكلفا و في الآخرة ما لم يدخل الجنة
١٨٧ ص
(١٢٠٢)
(الباب الخامس و مائة في ترك الحزن)
١٨٧ ص
(١٢٠٣)
لا يخرج عن مقام الحزن إلا من أقيم في مقام سلب الأوصاف
١٨٧ ص
(١٢٠٤)
الصباح و المساء لله و هو تعالى المقيد بالصفة
١٨٧ ص
(١٢٠٥)
انتقال أبى يزيد عن مقامى الضحك و البكاء
١٨٧ ص
(١٢٠٦)
(الباب السادس و مائة في معرفة الجوع المطلوب)
١٨٧ ص
(١٢٠٧)
الموتات الأربعة في طريق أهل اللّٰه
١٨٧ ص
(١٢٠٨)
الجوع المطلوب للسالكين
١٨٧ ص
(١٢٠٩)
جوع الأكابر
١٨٨ ص
(١٢١٠)
ترك العمل اتباعا أعظم أجرا من العمل ابتداعا
١٨٨ ص
(١٢١١)
(الباب السابع و مائة في ترك الجوع)
١٨٨ ص
(١٢١٢)
إعطاء النفس حقها من الغذاء
١٨٨ ص
(١٢١٣)
لا يذم حال يعطى الفوائد
١٨٨ ص
(١٢١٤)
(الباب الثامن و مائة في معرفة الفتنة و الشهوة و صحبة الأحداث و النسوان و أخذ الإرفاق منهن و متى يأخذ المريد
١٨٩ ص
(١٢١٥)
الفتنة اختبار و حيرة و هداية
١٨٩ ص
(١٢١٦)
من أعظم فتن الإنسان خلقه على الصورة
١٨٩ ص
(١٢١٧)
الشهوة آلة للنفس تعلو أو تسفل بحسب موضوعها
١٨٩ ص
(١٢١٨)
التذاذ الإنسان بكماله هو أشد الالتذاذ
١٨٩ ص
(١٢١٩)
الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين
١٨٩ ص
(١٢٢٠)
صحبة الأحداث و أهل البدع
١٩٠ ص
(١٢٢١)
حنين العارفين إلى النساء و في أخذ الإرفاق منهن
١٩٠ ص
(١٢٢٢)
الميزان المشروع موضوع لوزن أفعال العباد
١٩٠ ص
(١٢٢٣)
وجوب اجتناب كل أمر يؤدى إلى شغل القلب بغير اللّٰه
١٩٠ ص
(١٢٢٤)
ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال
١٩١ ص
(١٢٢٥)
الشهوة العرضية و الشهوة الذاتية
١٩١ ص
(١٢٢٦)
أغوار النفوس لا يدركها إلا الفحول من أهل اللّٰه
١٩١ ص
(١٢٢٧)
عيون العارفين في قلوبهم يرون ما تجهله من نفسك
١٩١ ص
(١٢٢٨)
الحذر من أخذ الإرفاق من النساء و من صحبة الأحداث
١٩٢ ص
(١٢٢٩)
(الباب التاسع و مائة)
١٩٢ ص
(١٢٣٠)
المتمكن الكامل و العابد من أهل اللّٰه
١٩٢ ص
(١٢٣١)
صاحب الحال صاحب فناء
١٩٢ ص
(١٢٣٢)
الزاهد و المخلط
١٩٢ ص
(١٢٣٣)
الشهوة إرادة طبيعية مقيدة
١٩٢ ص
(١٢٣٤)
متعلق الإرادة و محلها و متعلق الشهوة و محلها
١٩٢ ص
(١٢٣٥)
الشهوة و اللذة
١٩٣ ص
(١٢٣٦)
شهوة الدنيا و شهوة الجنة
١٩٣ ص
(١٢٣٧)
نسب الشهوة و مقاماتها و أسرارها
١٩٣ ص
(١٢٣٨)
لكل موجود من اسمه نصيب
١٩٣ ص
(١٢٣٩)
المريد و المشتهى و المسلم المؤمن المحسن
١٩٣ ص
(١٢٤٠)
(الباب العاشر و مائة في مقام الخشوع)
١٩٣ ص
(١٢٤١)
النعت المحمود في الدنيا على قوم محمودين المحمود في الآخرة على قوم مذمومين
١٩٣ ص
(١٢٤٢)
الخشوع لا يكون إلا عن تجل على القلوب
١٩٣ ص
(١٢٤٣)
الغت و الغط في نزول الوحى
١٩٣ ص
(١٢٤٤)
كل كلام إلهى له أثر في المحل المنزل عليه
١٩٤ ص
(١٢٤٥)
من استظهر القرآن أدرجت النبوة بين جنبيه
١٩٤ ص
(١٢٤٦)
(الباب الحادي عشر و مائة في ترك الخشوع)
١٩٤ ص
(١٢٤٧)
المحجوب بربه عن ذاته في حال صحوه و إثباته
١٩٤ ص
(١٢٤٨)
(الباب الثاني عشر و مائة في مخالفة النفس)
١٩٤ ص
(١٢٤٩)
مخالفة النفس هو الموت الأحمر
١٩٤ ص
(١٢٥٠)
مواطن مخالفة النفس
١٩٥ ص
(١٢٥١)
السبب في صعوبة المخالفة للنفس
١٩٥ ص
(١٢٥٢)
(الباب الثالث عشر و مائة في معرفة مساعدة النفس في أغراضها)
١٩٥ ص
(١٢٥٣)
مساعدتها النفس إنما هي في مخالفتها
١٩٥ ص
(١٢٥٤)
الغرض الذاتي و العرضي للنفس
١٩٥ ص
(١٢٥٥)
الشارع فصل للنفس جميع ما يرضيه و ما يسخطه منها
١٩٥ ص
(١٢٥٦)
مواقف الناس أمام أغراض النفس
١٩٥ ص
(١٢٥٧)
(الباب الرابع عشر و مائة في معرفة الحسد و الغبط)
١٩٥ ص
(١٢٥٨)
ما كان في الجبلة فمن المحال عدمه
١٩٦ ص
(١٢٥٩)
طلب الدنيا و طلب العلم
١٩٦ ص
(١٢٦٠)
ما جبلت عليه النفس لا يزول و إنما المجاهدة و الرياضة في مصارفها و مقاصدها
١٩٦ ص
(١٢٦١)
(الباب الخامس عشر و مائة في معرفة الغيبة و محمودها و مذمومها)
١٩٦ ص
(١٢٦٢)
الغيبة ذكر الغائب بما لو سمعه ساءه
١٩٦ ص
(١٢٦٣)
المواطن المخصوصة التي تكون فيها الغيبة واجبة
١٩٦ ص
(١٢٦٤)
العدم هو الشر و الشر عدم
١٩٦ ص
(١٢٦٥)
الدواء العامي و الدواء الملكي
١٩٧ ص
(١٢٦٦)
الدواء الملكي لا يستعمله إلا العارفون
١٩٧ ص
(١٢٦٧)
التنبيه في القرآن على الدواء الملكي السلطاني
١٩٧ ص
(١٢٦٨)
من أخرج غيبا إلى شهادة فقد أخطأ
١٩٧ ص
(١٢٦٩)
المغتاب فاعل خير في حق من اغتابه و ان كره ذلك منه
١٩٧ ص
(١٢٧٠)
(الباب السادس عشر و مائة في معرفة القناعة و أسرارها)
١٩٨ ص
(١٢٧١)
القناعة لا تتنافى مع طلب المزيد من الخير من اللّٰه
١٩٨ ص
(١٢٧٢)
القناعة لغة هي المسألة و القانع هو السائل
١٩٨ ص
(١٢٧٣)
من سأل غير اللّٰه فليس بقانع
١٩٨ ص
(١٢٧٤)
درجات القناعة و نسبها في منظور العارفين
١٩٨ ص
(١٢٧٥)
(الباب السابع عشر و مائة في مقام الشرة و الحرص في الزيادة على الاكتفاء)
١٩٨ ص
(١٢٧٦)
الشره و الحرص نحيزتان في جبلة الإنسان
١٩٨ ص
(١٢٧٧)
الشره و الحرص من صفات الوارث سائس الأمة
١٩٨ ص
(١٢٧٨)
شرطا حرص الوارث المكمل و شرهه
١٩٩ ص
(١٢٧٩)
درجات الشره و الحرص عند العارفين
١٩٩ ص
(١٢٨٠)
النعوت الإلهية التي هي مجرد أفعال و التي لها أسماء
١٩٩ ص
(١٢٨١)
(الباب الثامن عشر و مائة في مقام التوكل)
١٩٩ ص
(١٢٨٢)
التوكل اعتماد القلب على اللّٰه مع عدم الاضطراب عند فقد الأسباب
١٩٩ ص
(١٢٨٣)
التوكل لا يكون للعالم إلا من كونه مؤمنا
١٩٩ ص
(١٢٨٤)
الوكالة من يستحقها اللّٰه أم العالم أم لكل منهما نصيب
٢٠٠ ص
(١٢٨٥)
حظ الناظر الأول في تحقيق الوكالة و من يستحقها
٢٠٠ ص
(١٢٨٦)
حظ الناظر الثاني في تحقيق الوكالة و من يستحقها
٢٠٠ ص
(١٢٨٧)
حظ الناظر الثالث في تحقيق الوكالة و من يستحقها
٢٠٠ ص
(١٢٨٨)
حالات المتوكلين العارفين مع وكيلهم و هو اللّٰه رب العالمين
٢٠٠ ص
(١٢٨٩)
التوكل لا يصح في الإنسان على الإطلاق على الكمال
٢٠٠ ص
(١٢٩٠)
الأحوال التي يصح اتصاف التوكل بها
٢٠٠ ص
(١٢٩١)
درجات التوكل عند العارفين
٢٠١ ص
(١٢٩٢)
(الباب التاسع عشر و مائة في ترك التوكل)
٢٠١ ص
(١٢٩٣)
التوكل المشروع و التوكل الحقيقي
٢٠١ ص
(١٢٩٤)
التوكل المعروف عند العامة من أهل اللّٰه لا يصح تركه إلا لرجلين
٢٠١ ص
(١٢٩٥)
من أسرار التوكل ترك التوكل
٢٠١ ص
(١٢٩٦)
صاحب ترك التوكل ما له دعوى لأنه أمر عدمى
٢٠١ ص
(١٢٩٧)
تأخير نشأة الإنسان و وجود عينه
٢٠١ ص
(١٢٩٨)
العالون عن العالم العنصري أعلى نشأة و الإنسان أجمع نشأة
٢٠١ ص
(١٢٩٩)
(الباب العشرون و مائة في معرفة مقام الشكر و أسراره)
٢٠٢ ص
(١٣٠٠)
درجات الشكر في الأسرار و الأنوار الإلهية
٢٠٢ ص
(١٣٠١)
الشكر هو الثناء على اللّٰه بما يكون منه
٢٠٢ ص
(١٣٠٢)
الاسم الإلهي الشكور من خصوص أهل اللّٰه و الاسم الشاكر حظ العامة
٢٠٢ ص
(١٣٠٣)
الشكر نعت إلهى و هو لفظى و علمى و عملى
٢٠٢ ص
(١٣٠٤)
الشكر العلمي هو حق الشكر و هو الشكر الحق
٢٠٢ ص
(١٣٠٥)
نسبة الشكر إلى عالم البرازخ و هو الجبروت
٢٠٣ ص
(١٣٠٦)
الزيادة التي يعطيها الشكر ما هي
٢٠٣ ص
(١٣٠٧)
(الباب الأحد و العشرون و مائة في مقام ترك الشكر)
٢٠٣ ص
(١٣٠٨)
ما من أمر وجودى إلا و هو دليل على توحيد اللّٰه و وجوده
٢٠٣ ص
(١٣٠٩)
التكليف عملا كان أو تركا تصحبه الأولوية
٢٠٣ ص
(١٣١٠)
الصفات المحمودة إذا أخذها التفصيل تميزت بحسب المواطن عرفا و شرعا
٢٠٣ ص
(١٣١١)
حق شكر اللّٰه منا الزيادة منا فيما شكر اللّٰه منا
٢٠٣ ص
(١٣١٢)
رؤية العمل من الإنسان ترك لحق الشكر الذي يجب له
٢٠٣ ص
(١٣١٣)
الكسب الذي يقول به قوم و الخلق الذي يقول به قوم
٢٠٤ ص
(١٣١٤)
(الباب الثاني و العشرون و مائة في معرفة مقام اليقين و أسراره)
٢٠٤ ص
(١٣١٥)
اليقين هو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة
٢٠٤ ص
(١٣١٦)
صاحب اليقين و صاحب علم اليقين
٢٠٤ ص
(١٣١٧)
هل يصح أن يكون يقين أتم من يقين
٢٠٤ ص
(١٣١٨)
شرف اليقين بشرف موضوعه و هو الأمر المتيقن
٢٠٥ ص
(١٣١٩)
اليقين المستقل الذي ليس له محل يقوم به
٢٠٥ ص
(١٣٢٠)
اليقين عزيز الوجود في الأمور الطبيعية المعتادة
٢٠٥ ص
(١٣٢١)
درجات اليقين عند العارفين
٢٠٥ ص
(١٣٢٢)
(الباب الثالث و العشرون و مائة في معرفة مقام ترك اليقين و أسراره)
٢٠٥ ص
(١٣٢٣)
لا يتكرر شيء في الوجود للاتساع الإلهي
٢٠٥ ص
(١٣٢٤)
اليقين فيه رائحة من مقاومة القهر الإلهي كالصبر
٢٠٥ ص
(١٣٢٥)
العبد سبب في ظهور عين اليقين لعدم قيام اليقين بنفسه
٢٠٦ ص
(١٣٢٦)
العبد مضطرب في أصل نشأته لا يقين له من حيث حقيقته
٢٠٦ ص
(١٣٢٧)
لا طمأنينة مع المريد إلا عن بشرى
٢٠٦ ص
(١٣٢٨)
(الباب الرابع و العشرون و مائة في معرفة مقام الصبر و تفاصيله و أسراره)
٢٠٦ ص
(١٣٢٩)
الصبر حبس النفس عن الشكوى إلى غير اللّٰه
٢٠٦ ص
(١٣٣٠)
الصبر من المقامات التي تنقطع إذا دخل أهل النار و أهل الجنة الجنة
٢٠٦ ص
(١٣٣١)
حكمة زوال الدنيا رفع الأذى عن اللّٰه و شمول الرحمة جميع عباد اللّٰه
٢٠٦ ص
(١٣٣٢)
الصبر يتنوع بتنوع الأدوات
٢٠٧ ص
(١٣٣٣)
حب الخير و ذكر الرب
٢٠٧ ص
(١٣٣٤)
حكايات اليهود في تفسير القرآن الإسرائيليات
٢٠٧ ص
(١٣٣٥)
حب سليمان ع للخيل عن ذكر ربه إياها
٢٠٧ ص
(١٣٣٦)
الصبر عن اللّٰه أعظم أنواع الصبر
٢٠٧ ص
(١٣٣٧)
درجات الصبر عند العارفين
٢٠٧ ص
(١٣٣٨)
(الباب الخامس و العشرون و مائة في معرفة مقام ترك الصبر و أسراره)
٢٠٧ ص
(١٣٣٩)
في الصبر المعروف عند العامة مقاومة القهر الإلهي
٢٠٨ ص
(١٣٤٠)
أكابر الرجال لا يحسبون نفوسهم عن الشكوى إلى اللّٰه
٢٠٨ ص
(١٣٤١)
النفس مجبولة على طلب حظها من العافية
٢٠٨ ص
(١٣٤٢)
من الأدب مع اللّٰه وقوف العبد مع عجزه و فقره
٢٠٨ ص
(١٣٤٣)
الأسباب الذاتية لا يمكن رفعها
٢٠٨ ص
(١٣٤٤)
(الباب السادس و العشرون و مائة في معرفة مقام المراقبة)
٢٠٨ ص
(١٣٤٥)
مراقبة الوجود مراقبة الحق خلقه لحفظ الوجود عليه
٢٠٨ ص
(١٣٤٦)
مراقبة كمال الوجود مراقبة الحق عباده فيما كلفهم به و رسم لهم من حدوده
٢٠٨ ص
(١٣٤٧)
المراقبة التي لا تصح من العبد
٢٠٨ ص
(١٣٤٨)
مراقبة الحياء
٢٠٩ ص
(١٣٤٩)
مراقبة العبد قلبه و نفسه
٢٠٩ ص
(١٣٥٠)
المراقبة دوام المراعاة للموازين الشرعية الخمسة
٢٠٩ ص
(١٣٥١)
درجات المراقبة عند العارفين
٢٠٩ ص
(١٣٥٢)
واقعة برزخى وقعت لابن عربى ليلة تقييد هذا الباب
٢٠٩ ص
(١٣٥٣)
(وصل)
٢٠٩ ص
(١٣٥٤)
الدنيا هي الدار الأولى؟ القريبة إلينا الحفيظة علينا الرحيمة بنا
٢٠٩ ص
(١٣٥٥)
أمزجة الأبناء الدنيا هي كالبقاع للماء و كالأوعية لما يجعل فيها من غذاء
٢٠٩ ص
(١٣٥٦)
ما أنصف الدنيا أحد ذمت باساءة المسيء فيها و لم تحمد بإحسان المحسن فيها
٢١٠ ص
(١٣٥٧)
الدنيا نعمت مطية المؤمن عليها يبلغ الخير و بها ينجو من الشر
٢١٠ ص
(١٣٥٨)
لما ذا تغار الدنيا من الآخرة
٢١٠ ص
(١٣٥٩)
الغلط الذي يطرأ لأهل الطريق في كشفهم
٢١٠ ص
(١٣٦٠)
قيامة الدنيا و جنتها و نارها
٢١٠ ص
(١٣٦١)
الزيادة التي تزيد بها الدنيا على الآخرة
٢١١ ص
(١٣٦٢)
وجود الحق في الدنيا في الإنسان أكمل منه في الآخرة
٢١١ ص
(١٣٦٣)
(الباب السابع و العشرون و مائة في ترك المراقبة)
٢١١ ص
(١٣٦٤)
المقولات العشر ترجع إلى اثنتين انفعال محقق و فاعل معين
٢١١ ص
(١٣٦٥)
أنت ما عبدت على الحقيقة سوى ما نصبه في نفسك
٢١٢ ص
(١٣٦٦)
الكامل من عظمت حيرته و دامت حسرته
٢١٢ ص
(١٣٦٧)
(الباب الثامن و العشرون و مائة في معرفة مقام الرضى و أسراره)
٢١٢ ص
(١٣٦٨)
الرضى يدل على حصول يسير من كثير
٢١٢ ص
(١٣٦٩)
الرضا أمر مختلف فيه هل هو مقام أو حال
٢١٢ ص
(١٣٧٠)
الاستطاعة حدها أول درجات الحرج
٢١٢ ص
(١٣٧١)
عطاء الحق في الدنيا و الآخرة قليل بالنسبة إلى ما عنده
٢١٢ ص
(١٣٧٢)
بقاء جزاء العبادة في السعداء و جزاء العبودية في الأشقياء
٢١٣ ص
(١٣٧٣)
كل عارض زائل و حكمه يزول بزواله
٢١٣ ص
(١٣٧٤)
(الباب التاسع و العشرون و مائة في معرفة ترك الرضي)
٢١٣ ص
(١٣٧٥)
جناب اللّٰه أوسع من أن أرضى منه باليسير و لكن أرضى عنه
٢١٣ ص
(١٣٧٦)
اتساع الممكنات لا يقبل التناهي
٢١٣ ص
(١٣٧٧)
لا ينبغي الرضا بكل مقضى و لكن بقضاء اللّٰه فيما اقامه
٢١٣ ص
(١٣٧٨)
(الباب الموفي ثلاثين و مائة في مقام العبودة)
٢١٣ ص
(١٣٧٩)
مقام العبودية مقام الذلة و الافتقار
٢١٤ ص
(١٣٨٠)
تقرب العبد إلى اللّٰه بما ليس له و تقرب اللّٰه إلى العبد بما ليس له
٢١٤ ص
(١٣٨١)
لا يذل لله من لا يعرفه تعالى
٢١٤ ص
(١٣٨٢)
مقام العبودية لم يتحقق به على كماله مثل رسوله اللّٰه
٢١٤ ص
(١٣٨٣)
العبد مع الحق في حال عبوديته كالظل مع الشخص في مقابلة السراج
٢١٤ ص
(١٣٨٤)
دخول العبد على الحق بنعته الأخص و استقبال الحق له بنعته الأخص
٢١٤ ص
(١٣٨٥)
الظاهر ينصبغ بحقيقة المظهر كان ما كان
٢١٤ ص
(١٣٨٦)
(الباب الأحد و الثلاثون و مائة في مقام ترك العبودية)
٢١٥ ص
(١٣٨٧)
أعيان الممكنات باقية على أصلها و هي مظاهر للحق الظاهر فيها
٢١٥ ص
(١٣٨٨)
أقل الجمع في عددى الوتر و الشفع
٢١٥ ص
(١٣٨٩)
العدد حكمه مقدم على حكم كل حاكم و إن لم يكن وجود عينى قائم
٢١٥ ص
(١٣٩٠)
كما الحق واحد لكل كثرة و ليس من جنسها كذلك هو الوجود الظاهر للمظاهر و ليس من جنسها
٢١٥ ص
(١٣٩١)
الوجود المستفاد و نسبته إلى الحق و الممكنات
٢١٥ ص
(١٣٩٢)
عبودية التصريف و عبودية الإمكان
٢١٦ ص
(١٣٩٣)
(الباب الثاني و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الاستقامة)
٢١٦ ص
(١٣٩٤)
لزوم ما لا يلزم من غير قصد إلى ذلك
٢١٦ ص
(١٣٩٥)
ما ثم إلا من هو مستقيم لأنه ما ثم إلا من هو الحق آخذ بناصيته
٢١٧ ص
(١٣٩٦)
الشرعة المجعولة و المنهاج المرسوم
٢١٧ ص
(١٣٩٧)
الشريعة الاسلامية و الشرائع النبوية و النواميس الحكمية
٢١٧ ص
(١٣٩٨)
الملائكة أولياء المستقيمين في الحياة الدنيا و في الآخرة
٢١٧ ص
(١٣٩٩)
الاستقامة التي تطلبها حكمة اللّٰه السارية في الكون
٢١٧ ص
(١٤٠٠)
الحركة في الوسط و من الوسط و إلى الوسط
٢١٧ ص
(١٤٠١)
اعوجاج القوس هو استقامته لما أريد له
٢١٨ ص
(١٤٠٢)
الاستقامة بلسان عامة أهل اللّٰه
٢١٨ ص
(١٤٠٣)
الصراط المستقيم رأسه منازله أحواله أحكامه
٢١٨ ص
(١٤٠٤)
الأرواح العلوية و الاسم الذي تولاها من الحضرة الإلهية
٢١٨ ص
(١٤٠٥)
من استقام على الطريقة سقاه اللّٰه بماء الحقيقة
٢١٨ ص
(١٤٠٦)
الاستقامة انبعاث من رقدة الغفلات و قيام بحقوق الواجبات
٢١٨ ص
(١٤٠٧)
الاستقامة نشاط لا تنضبط حدوده و طريق لا تتقيد مراتبه
٢١٩ ص
(١٤٠٨)
الاسم الإلهي القيوم هو أخو الاسم الحي الملازم له
٢١٩ ص
(١٤٠٩)
(الباب الثالث و الثلاثون و مائة في مقام ترك الاستقامة)
٢١٩ ص
(١٤١٠)
ترك الاستقامة من أعلام الإقامة
٢١٩ ص
(١٤١١)
الإمكان للعالم نعت ذاتى له فالميل له ذاتى فلا استقامة
٢١٩ ص
(١٤١٢)
تنزلت الشرائع الإلهية على حسب الأمزجة الإنسانية و الكامل المزاج من عقد كل اعتقاد
٢١٩ ص
(١٤١٣)
سبحان من خلق العالم للسعادة لا للشقاء و كان الشقاء فيه عرضا عرض
٢٢٠ ص
(١٤١٤)
مدرسة الوجود الجامعية ربها المعيدون فيها المذنبون فيها المذنبون أصناف عاومها الكلية الأربعة
٢٢٠ ص
(١٤١٥)
(الباب الرابع و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الإخلاص)
٢٢٠ ص
(١٤١٦)
الاسم الأحد ينطلق على كل شيء مع كونه نعتا إلهيا
٢٢١ ص
(١٤١٧)
المخلص في العبادة التي هي له ذاتية أن لا يقصد بها إلا من أوجده
٢٢١ ص
(١٤١٨)
ما من مخلوق إلا و فيه نفس دعوى ربوبية
٢٢١ ص
(١٤١٩)
الافتقار إلى جلب المنافع و الحاجة إلى دفع المضار أدى النفوس الضعيفة إلى عبادة الأشياء
٢٢١ ص
(١٤٢٠)
الدين الخالص هو الدين المستخلص من أيدى ربوبية الأكوان
٢٢١ ص
(١٤٢١)
المخلصون-بفتح اللام-و المخلصون-بكسر اللام-
٢٢١ ص
(١٤٢٢)
ينبغي للعاقل أن لا يأمن مكر اللّٰه في إنعامه
٢٢١ ص
(١٤٢٣)
(الباب الخامس و الثلاثون و مائة في معرفة ترك الإخلاص و أسراره)
٢٢٢ ص
(١٤٢٤)
رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة
٢٢٢ ص
(١٤٢٥)
العين واحدة و هو على صراط مستقيم
٢٢٢ ص
(١٤٢٦)
(الباب السادس و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الصدق و أسراره)
٢٢٢ ص
(١٤٢٧)
الصادق المتحقق بالصدق له الفعل بالهمة
٢٢٢ ص
(١٤٢٨)
الصدق الذي هو نعت إلهى قائم بالصادق و هو له ذائق
٢٢٢ ص
(١٤٢٩)
الصدق الذي هو حال و الصدق الذي هو مقام
٢٢٢ ص
(١٤٣٠)
الشيخ عبد القادر كان له حال الصدق و تلميذه الشيخ أبو السعود بن الشبل كان له مقام الصدق
٢٢٣ ص
(١٤٣١)
الصدق الذي لأهل اللّٰه و الصدق الذي هو في معلوم الناس
٢٢٣ ص
(١٤٣٢)
(الباب السابع و الثلاثون و مائة في معرفة مقام ترك الصدق و أسراره)
٢٢٣ ص
(١٤٣٣)
الصدق يطلب المماثلة لذلك أنف رجال اللّٰه من الاتصاف به
٢٢٣ ص
(١٤٣٤)
درجات الصدق في العارفين و في الملامية
٢٢٣ ص
(١٤٣٥)
ترك المثبت هو ترك شهوده لا ترك وجوده
٢٢٣ ص
(١٤٣٦)
(الباب الثامن و الثلاثون و مائة في معرفة مقام الحياء و أسراره)
٢٢٣ ص
(١٤٣٧)
الترك من كل موجود بقاء على الأصل و العمل فرع وجودى زائد
٢٢٣ ص
(١٤٣٨)
النعوت كلها بحكم الأصالة و هي للعبد بحكم خلقه على الصورة
٢٢٤ ص
(١٤٣٩)
البقاء على الأصل لا يأتى إلا بخير
٢٢٤ ص
(١٤٤٠)
الحق يوقر عبده و يستحى أن يكذب شيبته
٢٢٤ ص
(١٤٤١)
درجات الحياء عند العارفين و عند الملاميين
٢٢٤ ص
(١٤٤٢)
(فصل)
٢٢٤ ص
(١٤٤٣)
أثر الحياء في وجه الإنسان
٢٢٤ ص
(١٤٤٤)
الحياء كالإيمان ينقسم إلى بضع و سبعين شعبة
٢٢٤ ص
(١٤٤٥)
أعلى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده
٢٢٤ ص
(١٤٤٦)
أدنى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده
٢٢٥ ص
(١٤٤٧)
الحياء من اللّٰه أن لا يراك حيث نهاك و لا يفقدك حيث أمرك
٢٢٥ ص
(١٤٤٨)
(الباب التاسع و الثلاثون و مائة في معرفة مقام ترك الحياء)
٢٢٥ ص
(١٤٤٩)
الحياء للتفرقة و ترك الحياء لأحدية الجمع
٢٢٥ ص
(١٤٥٠)
لا مفاضلة في هذه الأعيان إلا بما تنتسب إليه
٢٢٥ ص
(١٤٥١)
من حقيقته عدم فالوجود له معار
٢٢٦ ص
(١٤٥٢)
قف عند ما قال لك الشارع عنه قف فذلك هو الأدب الإلهي
٢٢٦ ص
(١٤٥٣)
(الباب الأربعون و مائة في معرفة مقام الحرية و أسراره و هو باب خطر)
٢٢٦ ص
(١٤٥٤)
الحرية مقام الذات و لا يتخلص لعبد مقيد الصفات
٢٢٦ ص
(١٤٥٥)
حرية العبد في عدميته و حرية الذات في وجودها
٢٢٦ ص
(١٤٥٦)
وقوف الممكن مع عينه هو الحرية و مع استعداده هو العبودية
٢٢٦ ص
(١٤٥٧)
الحرية على مستوى الخاصة و في لسان الخصوص
٢٢٧ ص
(١٤٥٨)
الحرية على مستوى العامة و في لسان العموم
٢٢٧ ص
(١٤٥٩)
(الباب الواحد و الأربعون و مائة في مقام ترك الحرية)
٢٢٧ ص
(١٤٦٠)
من توجهت عليه الحقوق أنى له بالحرية
٢٢٧ ص
(١٤٦١)
التكليف قائم و الاضطرار لازم فكيف تعقل الحرية
٢٢٨ ص
(١٤٦٢)
الحرية حديث نفس و حال عرضى لا ثبات له مع الحضور و الصحو
٢٢٨ ص
(١٤٦٣)
ترك الحرية نعت إلهى فكيف يصح للعبد الخروج عنه
٢٢٨ ص
(١٤٦٤)
درجات الحرية و درجات ترك الحرية
٢٢٨ ص
(١٤٦٥)
(الباب الثاني و الأربعون و مائة في معرفة مقام الذكر و أسراره)
٢٢٨ ص
(١٤٦٦)
الذكر أن تذكر اسم اللّٰه من حيث ما هو مدح له و حمد
٢٢٨ ص
(١٤٦٧)
القصد من ذكر اللّٰه باسمه العلم أو بضمير الغيبة
٢٢٨ ص
(١٤٦٨)
الذكر الذي هو استحضار و الذكر الذي هو حضور
٢٢٨ ص
(١٤٦٩)
ما وصف اللّٰه بالكثرة شيئا إلا الذكر و ما أمر بالكثرة من شيء إلا من الذكر
٢٢٩ ص
(١٤٧٠)
ذكر الخاصة من العباد الذين يحفظ اللّٰه بهم البلاد
٢٢٩ ص
(١٤٧١)
درجات الذكر عند العارفين و الملامية
٢٢٩ ص
(١٤٧٢)
(الباب الثالث و الأربعون و مائة في معرفة مقام ترك الذكر)
٢٢٩ ص
(١٤٧٣)
هو الهوية و ضمير الغائب
٢٢٩ ص
(١٤٧٤)
الإطلاق تقييد و لا فائدة للتقييد إلا التمييز
٢٢٩ ص
(١٤٧٥)
التقييد حاكم لكنه متفاضل أعلاه تقييد في إطلاق
٢٢٩ ص
(١٤٧٦)
فضل الوجود يعطى الذكر و أنس الشهود ينسيه
٢٢٩ ص
(١٤٧٧)
(الباب الرابع و الأربعون و مائة في معرفة مقام الفكر و أسراره)
٢٢٩ ص
(١٤٧٨)
الفكر بمعنى الاعتبار هو نعت طبيعى خاص بالبشر
٢٣٠ ص
(١٤٧٩)
أمر الشارع بالتفكر و هو نعت طبيعى ليكون عبادة و هي مقام روحى
٢٣٠ ص
(١٤٨٠)
ليس للفكر حكم و لا مجال في ذات الحق لا عقلا و لا شرعا
٢٣٠ ص
(١٤٨١)
كيف يفوز صاحب الفكر بالصواب مع أن الفكر حال لا يعطى العصمة
٢٣٠ ص
(١٤٨٢)
التزم الموضوعات التي نصبها الحق ميدانا للفكر و لا تتعد بالأمور مراتبها و لا تعدل بالآيات إلى غير منازلها
٢٣٠ ص
(١٤٨٣)
كل اسم في القرآن له حكم و تعيينه بالذكر كى يفهم ذلك الحكم من ذلك الاسم
٢٣٠ ص
(١٤٨٤)
(الباب الخامس و الأربعون و مائة في معرفة مقام ترك الفكر و أسراره)
٢٣١ ص
(١٤٨٥)
الرجال الذين أرادوا بترك الفكر رفع اللبس عنهم فيما يريدون العلم به
٢٣١ ص
(١٤٨٦)
التفكر جولان إما في المخلوقات و إما في الخالق و كلاهما غير مأمون العواقب
٢٣١ ص
(١٤٨٧)
علوم الفكر بكل وجه لا تقوم مقام علوم الذكر و الوهب
٢٣١ ص
(١٤٨٨)
(الباب السادس و الأربعون و مائة في معرفة مقام الفتوة و أسراره)
٢٣١ ص
(١٤٨٩)
الفتوة نعت إلهي من طريق المعنى لا من طريق اللفظ
٢٣١ ص
(١٤٩٠)
صورة الفتوة في خلق اللّٰه العالم
٢٣٢ ص
(١٤٩١)
خلق الأشياء من أجل الإنسان و خلق الإنسان من أجل الرحمن
٢٣٢ ص
(١٤٩٢)
اثبات الأعيان الثابتة التي ذهبت إليها المعتزلة
٢٣٢ ص
(١٤٩٣)
المحبة لا تتعلق إلا بمعدوم
٢٣٢ ص
(١٤٩٤)
سبب الوجود هو ظهور الكمال الوجودي و العلمي
٢٣٢ ص
(١٤٩٥)
الفتوة إظهار المنن و الآلاء و ستر العطاء و الاستعلاء
٢٣٢ ص
(١٤٩٦)
حكم الفتوة موجود في الحق و إطلاقها عليه لم يرد في الشرع
٢٣٢ ص
(١٤٩٧)
الفتوة و الشطح
٢٣٢ ص
(١٤٩٨)
العالم المكمل بالله هو الذي يحمى نفسه بأن يجعل عليها حجة لله
٢٣٣ ص
(١٤٩٩)
الفتى من لا يتفتى على الخلق إلا بصفة حق أو أمر حق
٢٣٣ ص
(١٥٠٠)
أصل الفتوة أن تخرج عن حظ نفسك إيثارا لحظ غيرك
٢٣٣ ص
(١٥٠١)
حقيقة الفتوة إيثار العلم المشروع على هوى النفس المطبوع
٢٣٣ ص
(١٥٠٢)
الفتوة تخيير للعبد من اللّٰه و اختيار من العبد لمولاه
٢٣٣ ص
(١٥٠٣)
لا تحليل و لا تحريم بعد انقطاع الرسالة مع خاتم النبيين
٢٣٣ ص
(١٥٠٤)
من يطرأ عليهم التلبيس في أحوالهم و لا يشعرون بمكر اللّٰه الخفي بهم
٢٣٤ ص
(١٥٠٥)
من يظن أنه في الحاصل و هو في الفائت
٢٣٤ ص
(١٥٠٦)
(الباب السابع و الأربعون و مائة في معرفة مقام ترك الفتوة و أسراره)
٢٣٤ ص
(١٥٠٧)
مقام ترك الفتوة متصف بالنقيضين تماما مثل الحب في الحكم
٢٣٤ ص
(١٥٠٨)
الفتوة هي العمل في حق الغير إيثارا على حق نفسه
٢٣٤ ص
(١٥٠٩)
النجاة من ترك الوقوع بين متناقضات الفتوة و غيرها من متناقضات الحياة
٢٣٤ ص
(١٥١٠)
حكاية صاحب السفرة و التدقيق في شأن الفتوة التي هي شرف الفطرة
٢٣٥ ص
(١٥١١)
(الباب الثامن و الأربعون و مائة في معرفة مقام الفراسة و أسرارها)
٢٣٥ ص
(١٥١٢)
الفراسة نعت إلهى قهرى حكمها متعلق بالشاردين
٢٣٥ ص
(١٥١٣)
المتفرس له علامات في التفرس فيه بتلك العلامات يستدل عليه و بها يهديه
٢٣٥ ص
(١٥١٤)
الفراسة الإلهية تعطى ما تعطيه الفراسة الطبيعية و زيادة
٢٣٥ ص
(١٥١٥)
الفراسة الطبيعية و معطياتها
٢٣٥ ص
(١٥١٦)
الفراسة الإيمانية نور في عين البصيرة كالنور لعين البصر
٢٣٥ ص
(١٥١٧)
الحكمة في إضافة نور فراسة المؤمن إلى اللّٰه
٢٣٦ ص
(١٥١٨)
الحركات الكوكبية و سباحتها في الأفلاك العلوية
٢٣٦ ص
(١٥١٩)
الطبيعة خلقها اللّٰه دون النفس و فوق الهباء
٢٣٦ ص
(١٥٢٠)
خلق العناصر و هي الأركان الأربعة
٢٣٦ ص
(١٥٢١)
خلق الجسم الحيواني من أربع طبائع
٢٣٦ ص
(١٥٢٢)
العلل البدنية و النفسية و الروحانية و علاجها
٢٣٦ ص
(١٥٢٣)
العلل الأصلية التي في نفس المزاج و الخلقة
٢٣٧ ص
(١٥٢٤)
الطبيب الإلهي من نبى أو وارث أو حكيم
٢٣٧ ص
(١٥٢٥)
المعتدل النشأة و المنحرف و مكارم الأخلاق
٢٣٧ ص
(١٥٢٦)
كيف يسوس صاحب الفراسة الإيمانية المتفرس فيه
٢٣٧ ص
(١٥٢٧)
أصل الاعتدال و الانحراف في العالم الموجب لغلبة بعض الأصول على بعض
٢٣٧ ص
(١٥٢٨)
لو لا شرف العلم ما شرفت الفراسة فالعلم أشرف الصفات و به تحصل النجاة
٢٣٧ ص
(١٥٢٩)
الفراسة المذكورة عند الحكماء
٢٣٧ ص
(١٥٣٠)
بدء خلق الإنسان المعتدل النشأة
٢٣٨ ص
(١٥٣١)
السمات البدنية و النفسية للإنسان المعتدل النشأة
٢٣٨ ص
(١٥٣٢)
دور الأم في تكوين النشأة الإنسانية
٢٣٨ ص
(١٥٣٣)
الملامح الظاهرية الدالة على الطبائع النفسية
٢٣٨ ص
(١٥٣٤)
الرياضة و إزالة العلم في إزالة كل صفة مذمومة
٢٣٩ ص
(١٥٣٥)
وصل الاعتبار فيما ذكرناه من العلامات التي أعطت الطبيعة حكمها فيه و شهدت لها التجارب
٢٣٩ ص
(١٥٣٦)
اللطيفة الإنسانية لها وجه إلى النور و وجه إلى الظلمة
٢٣٩ ص
(١٥٣٧)
الاعتبار في البياض و السواد و الطول و القصر و اعتدال اللحم و الشعر
٢٣٩ ص
(١٥٣٨)
الاعتبار في كونه أسيل الوجه أعين جاحظ العينيين معتدل الرأس سائل الأكتاف مستوى العنق
٢٤٠ ص
(١٥٣٩)
الاعتبار في طول العنق و قصره و في اعتدال اللبة و قلة اللحم و خفاء الصوت و صفائه و طول البنان
٢٤٠ ص
(١٥٤٠)
الاعتبار في قلة الكلام و الضحك و ميل الطبع إلى المرتين
٢٤٠ ص
(١٥٤١)
مرجع أرباب الفراسة الحكمية و الإيمانية في تقسيم الأمور إلى محمود و مذموم
٢٤٠ ص
(١٥٤٢)
الإنسان لا يخلو أن يكون واحدا من ثلاثة بالنظر إلى الشرع
٢٤٠ ص
(١٥٤٣)
العالم العلوي هو المحرك عالم الحس و الشهادة
٢٤٠ ص
(١٥٤٤)
عين البصيرة لإدراك عالم الغيب و عين البصر لإدراك عالم الشهادة
٢٤١ ص
(١٥٤٥)
النور المنبسط على الحضرات الوجودية و حظ المكاشف منها
٢٤١ ص
(١٥٤٦)
حضرة السمات التي فيها صور بنى آدم و أحوالهم
٢٤١ ص
(١٥٤٧)
(الباب التاسع و الأربعون و مائة في معرفة مقام الخلق و أسراره)
٢٤١ ص
(١٥٤٨)
نسبة الأخلاق إلى اللّٰه و إلى الإنسان
٢٤١ ص
(١٥٤٩)
الأخلاق الإلهية كلها في الجبلة الإنسانية
٢٤٢ ص
(١٥٥٠)
العقد الصحيح من غير ترجيح في إطلاق صفات التنزيه و التشبيه
٢٤٢ ص
(١٥٥١)
الأسماء التي تطلق على العبد فقط لا على الجناب الإلهي
٢٤٢ ص
(١٥٥٢)
حقيقة معرفة النفس و حقيقة معرفة الرب
٢٤٣ ص
(١٥٥٣)
مقام الخلق و التخلق و التحقق بالخلق الإلهي
٢٤٣ ص
(١٥٥٤)
الأخلاق التي يحتاج إلى معرفتها أهل السلوك
٢٤٣ ص
(١٥٥٥)
الميزان و الإمام للسير و في السير إلى الإمام
٢٤٣ ص
(١٥٥٦)
(نكتة)
٢٤٣ ص
(١٥٥٧)
(الباب الخمسون و مائة في معرفة مقام الغيرة التي هي الستر و أسراره)
٢٤٤ ص
(١٥٥٨)
الغيرة الإلهية أثبتها الإيمان و لكن بأداة مخصوصة
٢٤٤ ص
(١٥٥٩)
من كمال العالم وجود النقص الإضافي فيه
٢٤٤ ص
(١٥٦٠)
العبد المكمل بالصورة و دعوى الربوبية
٢٤٤ ص
(١٥٦١)
معنى الطابع الذي طبع اللّٰه على قلب المتكبر الجبار
٢٤٤ ص
(١٥٦٢)
الغيرة لله و من أجل اللّٰه و بالله و على اللّٰه
٢٤٥ ص
(١٥٦٣)
ما ذكره القشيري في باب الغيرة و ليس هو من الغيرة
٢٤٥ ص
(١٥٦٤)
غيرة الرسول و أكابر الأولياء
٢٤٥ ص
(١٥٦٥)
من غيرة الحق حجابه الخلق عن العلم به و بالخاصة من عباده
٢٤٥ ص
(١٥٦٦)
(الباب الحادي و الخمسون و مائة في معرفة مقام ترك الغيرة و أسراره)
٢٤٦ ص
(١٥٦٧)
إذا كانت العين واحدة فلا غيرة إذ لا غير
٢٤٦ ص
(١٥٦٨)
الغيرة متعلقها النسب أو الأعمال و هي كلها لله
٢٤٦ ص
(١٥٦٩)
الغيرة المعلومة الظاهرة في الكون شح طبيعي الكرم المطلق لا تكون معه غيرة
٢٤٦ ص
(١٥٧٠)
(الباب الثاني و الخمسون و مائة في مقام الولاية و أسرارها)
٢٤٦ ص
(١٥٧١)
لسان العموم في الولاية
٢٤٦ ص
(١٥٧٢)
لسان الخصوص في الولاية
٢٤٧ ص
(١٥٧٣)
لسان العموم في آية الولاية
٢٤٧ ص
(١٥٧٤)
عموم ولاية اللّٰه في مخلوقاته
٢٤٧ ص
(١٥٧٥)
خصوص ولاية اللّٰه في مخلوقاته
٢٤٧ ص
(١٥٧٦)
الولاية الإلهية عامة التعلق لا تختص بأمر دون أمر
٢٤٨ ص
(١٥٧٧)
(الباب الثالث و الخمسون و مائة في معرفة مقام الولاية البشرية و أسرارها)
٢٤٨ ص
(١٥٧٨)
المقابلة المعقولة أو المرتبة الوسط بين وجوب الوجود و العدم المطلق
٢٤٨ ص
(١٥٧٩)
الأعيان الثابتة عليها يقع الخطاب من طرفي الوجود المطلق و العدم المطلق
٢٤٨ ص
(١٥٨٠)
انعدام الأعراض في الزمان الثاني من زمان وجودها
٢٤٨ ص
(١٥٨١)
الولاية البشرية العامة
٢٤٩ ص
(١٥٨٢)
الولاية البشرية الخاصة
٢٤٩ ص
(١٥٨٣)
أصحاب الأحوال و أصحاب المقامات في دائرة الولاية البشرية الخاصة
٢٤٩ ص
(١٥٨٤)
الأحوال المختلفة لصاحب مقام الحال في الولاية البشرية الخاصة
٢٤٩ ص
(١٥٨٥)
التفريغ و الإقبال و الستور و الحجال لأولياء اللّٰه
٢٤٩ ص
(١٥٨٦)
(الباب الرابع و الخمسون و مائة في معرفة مقام الولاية الملكية)
٢٤٩ ص
(١٥٨٧)
الملائكة المهيمة
٢٥٠ ص
(١٥٨٨)
الملائكة المسخرة
٢٥٠ ص
(١٥٨٩)
الملائكة المدبرة
٢٥٠ ص
(١٥٩٠)
نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للمؤمنين المذنبين
٢٥٠ ص
(١٥٩١)
استغفار عيسى و الملائكة في حق المذنبين
٢٥٠ ص
(١٥٩٢)
طريقة محمد ص في طلب المغفرة لقومه من ربه
٢٥٠ ص
(١٥٩٣)
نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للمؤمنين التائبين
٢٥٠ ص
(١٥٩٤)
نصرة ملائكة التسخير بالدعاء للملائكة الموكلين بقلوب الآدميين
٢٥٠ ص
(١٥٩٥)
نصرة ملائكة التسخير بالاستغفار لجميع من في الأرض من الآدميين من غير تعيين
٢٥١ ص
(١٥٩٦)
نصرة ملائكة التسخير المؤمنين على أعدائهم في القتال
٢٥١ ص
(١٥٩٧)
حفظ اللّٰه دينه و عباده بخمسة آلاف من الملائكة مسومين
٢٥١ ص
(١٥٩٨)
حصر مراتب نصر ملائكة التسخير
٢٥١ ص
(١٥٩٩)
ملائكة التسخير بالحمد يستفتحون ثم بعد ذلك يستغفرون
٢٥١ ص
(١٦٠٠)
المولد من الأضداد المتنافرة لا بد فيه من المنازعة
٢٥١ ص
(١٦٠١)
أصل النزاع و التنافر في العالم
٢٥١ ص
(١٦٠٢)
سرد أسماء ملائكة التسخير في القرآن
٢٥٢ ص
(١٦٠٣)
ملائكة التدبير و نصرتها للنفوس الناطقة
٢٥٢ ص
(١٦٠٤)
الصدقة تقع بيد الرحمن قبل وقوعها بيد السائل
٢٥٢ ص
(١٦٠٥)
(الباب الخامس و الخمسون و مائة في معرفة مقام النبوة و أسرارها)
٢٥٢ ص
(١٦٠٦)
النبوة نعت إلهى أثبتها في الجناب العالي الاسم السميع
٢٥٢ ص
(١٦٠٧)
انقطاع الرسالة و النبوة التشريعية و بقاء المبشرات و حكم المجتهدين
٢٥٢ ص
(١٦٠٨)
النبوة من حيث عينها و حكمها ما نسخت و إنما انقطع الوحى الخاص بالرسول و النبي
٢٥٣ ص
(١٦٠٩)
الواقعة التي رأى فيها ابن عربى الباب السهل المرتقى إليه الصعب النزول عنه
٢٥٣ ص
(١٦١٠)
المبشرات من بقايا النبوة التعريفية
٢٥٣ ص
(١٦١١)
النبوة المهموزة و النبوة التي هي غير مهموزة
٢٥٣ ص
(١٦١٢)
الوراثة و الولاية و النبوة و علم علماء الرسوم
٢٥٣ ص
(١٦١٣)
أخذ العلم ميتا عن ميت و أخذ العلم عن الحي الذي لا يموت
٢٥٣ ص
(١٦١٤)
النبوة السارية في كل موجود
٢٥٤ ص
(١٦١٥)
(الباب السادس و الخمسون و مائة في معرفة النبوة البشرية و أسرارها)
٢٥٤ ص
(١٦١٦)
القسم الأول من النبوة البشرية
٢٥٤ ص
(١٦١٧)
خصائص صاحب القسم الأول من النبوة البشرية
٢٥٤ ص
(١٦١٨)
القسم الثاني من النبوة البشرية
٢٥٤ ص
(١٦١٩)
المكاشف و المجتهد
٢٥٥ ص
(١٦٢٠)
(الباب السابع و الخمسون و مائة في معرفة مقام النبوة الملكية)
٢٥٥ ص
(١٦٢١)
الرسالة جنس حكم يعم الملائكة و الجن و الإنس
٢٥٥ ص
(١٦٢٢)
النبوة الملكية خاصة بالملائكة الحافين من حول العرش
٢٥٥ ص
(١٦٢٣)
العالون هم أرفع الأرواح العلوية
٢٥٥ ص
(١٦٢٤)
العبادة على قسمين ذاتية استحقاقية و وضعية أمرية
٢٥٦ ص
(١٦٢٥)
الملائكة السياحون في الأرض الذين يتبعون مجالس الذكر
٢٥٦ ص
(١٦٢٦)
ما ينبغي للواعظ المذكر أن يذكره في وعظه و تذكيره
٢٥٦ ص
(١٦٢٧)
ما ذكره المؤرخون عن اليهود من زلات الأنبياء
٢٥٦ ص
(١٦٢٨)
(الباب الثامن و الخمسون و مائة في مقام الرسالة و أسرارها)
٢٥٦ ص
(١٦٢٩)
الولاية هي الدائرة الكبرى و من أحكامها الرسالة و النبوة
٢٥٦ ص
(١٦٣٠)
أصل الرسالة في الأسماء الإلهية و مقامها عند الكرسي
٢٥٧ ص
(١٦٣١)
كل واحد من الرسل فاضل من وجه مفضول من وجه
٢٥٧ ص
(١٦٣٢)
لا بد من إمام في كل نوع
٢٥٧ ص
(١٦٣٣)
الكلمة الإلهية كحكم و أقسامها
٢٥٧ ص
(١٦٣٤)
الكلمة الإلهية كخبر و أقسامها
٢٥٧ ص
(١٦٣٥)
الرسالة اختصاص إلهى الحق بها متكلم و الرسول معلم
٢٥٧ ص
(١٦٣٦)
الأمر الواحد من غير معقولية سواه لا يقع الفائدة بتبليغه
٢٥٧ ص
(١٦٣٧)
(الباب التاسع و الخمسون و مائة في مقام الرسالة البشرية)
٢٥٧ ص
(١٦٣٨)
الرسالة نعت كوني يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي
٢٥٨ ص
(١٦٣٩)
الفرق بين النبي و الرسول
٢٥٨ ص
(١٦٤٠)
الورثة هم الأتباع الذين أمروا بالتبليغ عن الرسول
٢٥٨ ص
(١٦٤١)
الرسل مبشرون و منذرون و الورثة منذرون لا مبشرون
٢٥٨ ص
(١٦٤٢)
الخصائص الروحانية للرسالة البشرية
٢٥٨ ص
(١٦٤٣)
الإيمان بالرسالة النابع من القلب و المتولد عن دليل
٢٥٩ ص
(١٦٤٤)
عصمة الرسول في التبليغ و في غيره
٢٥٩ ص
(١٦٤٥)
مشورة النبي لأصحابه هي من مقام خلافته لا من مقام نبوته
٢٥٩ ص
(١٦٤٦)
(الباب الستون و مائة في معرفة الرسالة الملكية)
٢٥٩ ص
(١٦٤٧)
سفراء الحق إلى الخلق بتنفيذ الأحكام في عالم الأركان
٢٥٩ ص
(١٦٤٨)
نزول الرسالة الملكية من مستوى أحدية الكلمة و من حد انقسام الكلمة
٢٥٩ ص
(١٦٤٩)
استيداع الرسالة الملكية عند ملك الماء و ملائكة اللمات
٢٥٩ ص
(١٦٥٠)
ملك الماء يلقى ما أوحى به إليه في الماء
٢٥٩ ص
(١٦٥١)
السياسة الحكمية التي تنزل بها ملائكة اللمات في أزمنة الفترات
٢٦٠ ص
(١٦٥٢)
(الباب الحادي و الستون و مائة في المقام الذي بين الصديقية و النبوة و هو مقام القربة)
٢٦٠ ص
(١٦٥٣)
القربة نعت إلهى و هو مقام الخضر مع موسى
٢٦٠ ص
(١٦٥٤)
مشاهدة الكمال في النقص
٢٦٠ ص
(١٦٥٥)
دخول ابن عربى مقام القربة مطلع عام 597
٢٦١ ص
(١٦٥٦)
أبو عبد الرحمن السلمي و ابن عربى و مقام القربة
٢٦١ ص
(١٦٥٧)
حال الخضر في الدورة الموسوية و حاله في الدورة المحمدية
٢٦١ ص
(١٦٥٨)
لعلماء الرسوم قدم راسخة في مقام القربة
٢٦١ ص
(١٦٥٩)
المجتهدون من علماء الشريعة و أهل الكشف
٢٦١ ص
(١٦٦٠)
الوقوف عند ترتيب الحكمة في الأشياء
٢٦١ ص
(١٦٦١)
تقديم البر على البحر في السفر
٢٦٢ ص
(١٦٦٢)
إنكار الغزالي لمقام القربة
٢٦٢ ص
(١٦٦٣)
السر الذي وقر في نفس أبى بكر
٢٦٢ ص
(١٦٦٤)
الذي ينبغي أن يقال ليس بين محمد و أبى بكر رجل لا أنه ليس بين الصديقية و النبوة مقام
٢٦٢ ص
(١٦٦٥)
(الباب الثاني و الستون و مائة في معرفة الفقر و أسراره)
٢٦٢ ص
(١٦٦٦)
أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللّٰه
٢٦٣ ص
(١٦٦٧)
(وصل) الغني بالله
٢٦٣ ص
(١٦٦٨)
(الباب الثالث و الستون و مائة في معرفة مقام الغني و أسراره)
٢٦٤ ص
(١٦٦٩)
أن الغنى صفة ذاتية لله تعالى
٢٦٤ ص
(١٦٧٠)
أن الغني و العزة صفتان لا يصح للعبد
٢٦٥ ص
(١٦٧١)
من مكارم الأخلاق الإقبال على الفقراء و الإعراض عن الأغنياء
٢٦٥ ص
(١٦٧٢)
(الباب الرابع و الستون و مائة في معرفة مقام التصوف)
٢٦٦ ص
(١٦٧٣)
خلق رسول اللّٰه ص
٢٦٦ ص
(١٦٧٤)
من شرط المنعوت بالتصوف أن يكون حكيما
٢٦٦ ص
(١٦٧٥)
ان اللّٰه تعالى لم يذكر في القرآن صفة قهر و شدة إلا و إلى جانبها صفة لطف و لين
٢٦٦ ص
(١٦٧٦)
ان اللّٰه لم يذكر في القرآن نعتا من نعوت أهل السعادة إلا و ذكر إلى جانبه نعتا من نعوت أهل الشقاء
٢٦٦ ص
(١٦٧٧)
(الباب الخامس و الستون و مائة في معرفة مقام التحقيق و المحققين)
٢٦٧ ص
(١٦٧٨)
أن التحقيق هو المقام الذي لا يقبل الشبه
٢٦٧ ص
(١٦٧٩)
في شروط المحققين
٢٦٨ ص
(١٦٨٠)
أن من التحقيق أن تعطي المغالطة في موضعها حقها
٢٦٩ ص
(١٦٨١)
(الباب السادس و العشرون و مائة في معرفة مقام الحكمة و الحكماء)
٢٦٩ ص
(١٦٨٢)
أن الحكمة علم بمعلوم خاص
٢٦٩ ص
(١٦٨٣)
موطن الحكيم موطن الملامية فإنهم مجهولون في الدنيا
٢٦٩ ص
(١٦٨٤)
(الباب السابع و الستون و مائة في معرفة كيمياء السعادة)
٢٧٠ ص
(١٦٨٥)
الكيمياء ما هو؟
٢٧٠ ص
(١٦٨٦)
علم الكيمياء على قسمين
٢٧٠ ص
(١٦٨٧)
أما إذا أراد صاحب هذه الصنعة انشاء إكسيرا
٢٧١ ص
(١٦٨٨)
علة تسمية الكيميا بالسعادة
٢٧٢ ص
(١٦٨٩)
(وصل في فصل) الكمال المطلوب الذي خلق له الإنسان إنما هو الخلافة
٢٧٢ ص
(١٦٩٠)
أن النفس مستعد لقبول مما تخرج به التوقيعات الإلهية
٢٧٢ ص
(١٦٩١)
النفوس الجزئية يتعين عليها طلب العلم
٢٧٢ ص
(١٦٩٢)
علم السيمياء
٢٧٤ ص
(١٦٩٣)
أن لعيسى ع من علم الكيمياء الطريقين
٢٧٤ ص
(١٦٩٤)
أثر مخاطبة اللين في الأمور
٢٧٧ ص
(١٦٩٥)
أنه ما وسع الحق شيء مما رأيت سوى قلب المؤمن
٢٧٨ ص
(١٦٩٦)
ما من جنس من مخلوقات إلا و له طريقة واحدة في الخلق
٢٧٩ ص
(١٦٩٧)
العماء هو أول الأينيات
٢٨٣ ص
(١٦٩٨)
«الباب الثامن و الستون و مائة في معرفة مقام الأدب و أسراره»
٢٨٤ ص
(١٦٩٩)
الأدب ينقسم إلى أربعة أقسام
٢٨٤ ص
(١٧٠٠)
«القسم الأول»أدب الشريعة
٢٨٤ ص
(١٧٠١)
«و القسم الثاني»أدب
٢٨٤ ص
(١٧٠٢)
«و القسم الثالث»أدب الحق
٢٨٤ ص
(١٧٠٣)
«و القسم الرابع»أدب الحقيقة
٢٨٥ ص
(١٧٠٤)
«و أما مقام»أدب الخدمة
٢٨٥ ص
(١٧٠٥)
«و أما مقام»أدب الشريعة
٢٨٥ ص
(١٧٠٦)
«و أما مقام»أدب الحقيقة
٢٨٥ ص
(١٧٠٧)
«الباب التاسع و الستون و مائة في معرفة مقام ترك الأدب و أسراره»
٢٨٦ ص
(١٧٠٨)
«الباب السبعون و مائة في معرفة مقام الصحبة و أسراره»
٢٨٦ ص
(١٧٠٩)
(الباب الحادي و السبعون و مائة في معرفة مقام ترك الصحبة)
٢٨٧ ص
(١٧١٠)
الصحبة تطلب المناسب
٢٨٨ ص
(١٧١١)
(الباب الثاني و السبعون و مائة في معرفة مقام التوحيد)
٢٨٨ ص
(١٧١٢)
التوحيد التعمل في حصول العلم في نفس الإنسان
٢٨٨ ص
(١٧١٣)
أن توحيد اللّٰه فرع إثبات وجوده تعالى
٢٨٩ ص
(١٧١٤)
إثبات توحيده تعالى في الطريقين
٢٨٩ ص
(١٧١٥)
أن الشرع ما تعرض لاحدية الذات في نفسها بشيء
٢٩٠ ص
(١٧١٦)
(وصل)في الوتر
٢٩١ ص
(١٧١٧)
(وصل)في الفرد
٢٩١ ص
(١٧١٨)
(الباب الثالث و السبعون و مائة في معرفة مقام الشرك و هو التثنية)
٢٩٢ ص
(١٧١٩)
إن اللّٰه تعالى من حيث ذاته فهو الواحد الأحد
٢٩٢ ص
(١٧٢٠)
(الباب الرابع و السبعون و مائة في معرفة مقام السفر و أسراره)
٢٩٣ ص
(١٧٢١)
في وصف أهل اللّٰه السائحون
٢٩٣ ص
(١٧٢٢)
و أما السفر في المعقولات بالفكر
٢٩٣ ص
(١٧٢٣)
و أما سياحة العموم من أهل اللّٰه
٢٩٣ ص
(١٧٢٤)
(الباب الخامس و السبعون و مائة في مقام ترك السفر)
٢٩٤ ص
(١٧٢٥)
(الباب السادس و السبعون و مائة في معرفة أحوال القوم رضي اللّٰه عنهم عند الموت)
٢٩٥ ص
(١٧٢٦)
الموت أمر يقيني لا اختلاف فيه
٢٩٥ ص
(١٧٢٧)
من تجلى له عند الموت علمه بالجناب الإلهي
٢٩٦ ص
(١٧٢٨)
المعتقد الذي لا علم عنده إلا إن عقده موافق للعلم بالأمر
٢٩٦ ص
(١٧٢٩)
في من يتجلى له عند الاحتضار رسوله
٢٩٦ ص
(١٧٣٠)
في من يتجلى له عند الاحتضار صورة الملك
٢٩٧ ص
(١٧٣١)
(أسماء الأفعال)
٢٩٧ ص
(١٧٣٢)
(أسماء الصفات)
٢٩٧ ص
(١٧٣٣)
(أسماء النعوت)
٢٩٧ ص
(١٧٣٤)
(أسماء التنزيه
٢٩٧ ص
(١٧٣٥)
(أسماء الذات
٢٩٧ ص
(١٧٣٦)
(الباب السابع و السبعون و مائة في معرفة مقام المعرفة)
٢٩٧ ص
(١٧٣٧)
أن المعرفة نعت إلهي و هي أحدية المكانة لا تطلب إلا الواحد
٢٩٧ ص
(١٧٣٨)
لا يصح العلم لأحد إلا لمن عرف الأشياء بذاته
٢٩٨ ص
(١٧٣٩)
(العلم الأول)و هو العلم بالحقائق
٢٩٩ ص
(١٧٤٠)
القسم الأول
٢٩٩ ص
(١٧٤١)
خواص الحروف
٣٠٠ ص
(١٧٤٢)
أسماء الذات و أسماء الضمائر
٣٠١ ص
(١٧٤٣)
(القسم الثاني) من علم الأسماء الإلهية
٣٠٢ ص
(١٧٤٤)
(القسم الثالث)و هو أسماء الأفعال
٣٠٣ ص
(١٧٤٥)
(القسم الرابع)أسماء الاشتراك
٣٠٣ ص
(١٧٤٦)
النوع الثاني من علوم المعرفة
٣٠٣ ص
(١٧٤٧)
النوع الثالث من المعرفة و هو العلم بخطاب
٣٠٥ ص
(١٧٤٨)
(النوع الرابع)من علوم المعرفة و هو العلم بالكمال و النقص في الوجود
٣٠٧ ص
(١٧٤٩)
(النوع الخامس)من علوم المعرفة و هو علم الإنسان بنفسه من جهة حقائقه
٣٠٨ ص
(١٧٥٠)
(النوع السادس)من علوم المعرفة و هو علم الخيال
٣٠٩ ص
(١٧٥١)
(و المرتبة الثانية)الوجود الذهني
٣٠٩ ص
(١٧٥٢)
(و المرتبة الثالثة)الكلام
٣٠٩ ص
(١٧٥٣)
(و المرتبة الرابعة)الوجود الكتابي
٣٠٩ ص
(١٧٥٤)
(النوع السابع)من المعرفة و هو علم العلل و الأدوية
٣١٣ ص
(١٧٥٥)
(وصل)و أما أمراض
٣١٥ ص
(١٧٥٦)
(وصل)و أما أمراض الأحوال
٣١٥ ص
(١٧٥٧)
(وصل)في تسمية هذا المقام بالمعرفة و صاحبه بالعارف
٣١٨ ص
(١٧٥٨)
إن اللّٰه جعل في القوة المفكرة التصرف في الموجودات
٣١٩ ص
(١٧٥٩)
(الباب الثامن و السبعون و مائة في معرفة مقام المحبة)
٣٢٠ ص
(١٧٦٠)
أن الحب مقام إلهي
٣٢٢ ص
(١٧٦١)
لهذا المقام أربعة ألقاب
٣٢٣ ص
(١٧٦٢)
اللقب الأول منها الحب
٣٢٣ ص
(١٧٦٣)
(و اللقب الثاني)الود
٣٢٣ ص
(١٧٦٤)
(و اللقب الثالث)العشق
٣٢٣ ص
(١٧٦٥)
(و اللقب الرابع)الهوى
٣٢٣ ص
(١٧٦٦)
مقام حب الحب و هو الشغل بالحب عن متعلقة
٣٢٥ ص
(١٧٦٧)
أن الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد و منها ما لا يحد
٣٢٥ ص
(١٧٦٨)
حب الشيء يعمى و يصم
٣٢٥ ص
(١٧٦٩)
لا يستغرق الحب المحب كله إلا إذا كان محبوبه الحق تعالى
٣٢٥ ص
(١٧٧٠)
إن الحب تعلق خاص من تعلقات الإرادة
٣٢٧ ص
(١٧٧١)
من أوصاف المحبة أن يجمع المحب في حبه بين الضدين
٣٢٧ ص
(١٧٧٢)
الحب إما روحاني و إما طبيعي
٣٢٧ ص
(١٧٧٣)
(الوصل الأول)في الحب الإلهي
٣٢٧ ص
(١٧٧٤)
(تكملة في الحب الإلهي)
٣٢٩ ص
(١٧٧٥)
إن الحب لا يقبل الاشتراك
٣٢٩ ص
(١٧٧٦)
(الوصل الثاني)في الحب الروحاني
٣٣٢ ص
(١٧٧٧)
ما هو الحب و ما معنى المحب و ما حقيقة المحبوب و ما يريد من المحبوب
٣٣٢ ص
(١٧٧٨)
إذا قبل الروح الصورة الطبيعية
٣٣٣ ص
(١٧٧٩)
(الوصل الثالث)في الحب الطبيعي
٣٣٤ ص
(١٧٨٠)
في الحب الطبيعي
٣٣٤ ص
(١٧٨١)
أن الحب الطبيعي من ذاته إذا قام بالمحب أن لا يحب المحبوب إلا من النعيم به
٣٣٤ ص
(١٧٨٢)
(وصل)و أما القسم الثاني و هو الحب العنصري
٣٣٥ ص
(١٧٨٣)
(وصل) للحب أربعة ألقاب
٣٣٥ ص
(١٧٨٤)
الود
٣٣٧ ص
(١٧٨٥)
(وصل)
٣٣٨ ص
(١٧٨٦)
أن لله محبتين
٣٤١ ص
(١٧٨٧)
إن اللّٰه يحب المطهرين
٣٤٢ ص
(١٧٨٨)
إن اللّٰه يحب الصابرين
٣٤٢ ص
(١٧٨٩)
إن اللّٰه يحب الشاكرين
٣٤٣ ص
(١٧٩٠)
إن اللّٰه يحب المحسنين
٣٤٤ ص
(١٧٩١)
إن اللّٰه يحب الجمال
٣٤٥ ص
(١٧٩٢)
إن اللّٰه يحب الجمال
٣٤٥ ص
(١٧٩٣)
(وصل)نختم به هذا الباب يسمى عندنا مجالي الحق للعارفين المحبين
٣٥٠ ص
(١٧٩٤)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه مقتول
٣٥٠ ص
(١٧٩٥)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه تألف
٣٥٠ ص
(١٧٩٦)
منصة و مجلى نعته بأنه سائر إليه بأسمائه
٣٥٠ ص
(١٧٩٧)
منصة و مجلى
٣٥١ ص
(١٧٩٨)
منصة و مجلى نعت
٣٥١ ص
(١٧٩٩)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه كامن الغم
٣٥١ ص
(١٨٠٠)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه راغب في الخروج من الدنيا إلى لقاء محبوبه
٣٥١ ص
(١٨٠١)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه متبرم بصحبة ما يحول بينه و بين لقاء
٣٥١ ص
(١٨٠٢)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه كثير التأوه
٣٥٢ ص
(١٨٠٣)
منصة و مجلى نعت المحب بأنه يستريح إلى كلام محبوبه و ذكره بتلاوة ذكره
٣٥٢ ص
(١٨٠٤)
منصة و مجلى نعت
٣٥٢ ص
(١٨٠٥)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه خائف من ترك الحرمة في إقامة الخدمة
٣٥٣ ص
(١٨٠٦)
(منصة و مجلى)نعت المحب أن يستقل الكثير من
٣٥٣ ص
(١٨٠٧)
(منصة و مجلى)نعت المحب يعانق طاعة محبوبه و يجانب مخالفته
٣٥٣ ص
(١٨٠٨)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه خارج
٣٥٤ ص
(١٨٠٩)
(منصة و مجلى)نعت المحب
٣٥٤ ص
(١٨١٠)
(منصة
٣٥٤ ص
(١٨١١)
(منصة و مجلى)
٣٥٤ ص
(١٨١٢)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مؤثر محبوبه على كل مصحوب
٣٥٥ ص
(١٨١٣)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه
٣٥٥ ص
(١٨١٤)
(منصة و مجلى)نعت المحب
٣٥٦ ص
(١٨١٥)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه متداخل الصفات
٣٥٦ ص
(١٨١٦)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه ما له نفس مع
٣٥٦ ص
(١٨١٧)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه كله لمحبوبه
٣٥٦ ص
(١٨١٨)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه يعتب نفسه بنفسه في حق محبوبه
٣٥٧ ص
(١٨١٩)
(منصة و مجلى)
٣٥٧ ص
(١٨٢٠)
(منصة و مجلى)نعت
٣٥٧ ص
(١٨٢١)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه غيور على محبوبه منه
٣٥٨ ص
(١٨٢٢)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه يحكم
٣٥٨ ص
(١٨٢٣)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مثل الدابة جرحه جبار
٣٥٨ ص
(١٨٢٤)
(منصة و مجلى)نعت
٣٥٩ ص
(١٨٢٥)
(منصة و مجلى)نعت
٣٥٩ ص
(١٨٢٦)
(منصة
٣٥٩ ص
(١٨٢٧)
(منصة و مجلى)
٣٥٩ ص
(١٨٢٨)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مجهول الأسماء
٣٦٠ ص
(١٨٢٩)
(منصة
٣٦٠ ص
(١٨٣٠)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه لا يفرق بين الوصل و الهجر لشغله بما عنده
٣٦٠ ص
(١٨٣١)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه متيم في إدلال المتيم الذي تعبده الحب
٣٦٠ ص
(١٨٣٢)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه ذو تشويش
٣٦٠ ص
(١٨٣٣)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه خارج عن الوزن التصرفات على الوزن المعتبر في الحكمة
٣٦١ ص
(١٨٣٤)
(منصة و مجلى)نعت المحب بكونه يقول عن نفسه إنه عين محبوبه لاستهلاكه فيه
٣٦١ ص
(١٨٣٥)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مصطلم مجهود لا يقول لمحبوبه لم فعلت كذا لم قلت كذا
٣٦١ ص
(١٨٣٦)
(منصة و مجلى)نعت المحب بأنه مهتوك الستر سره علانية فضيحة الدهر لا يعلم الكتمان
٣٦١ ص
(١٨٣٧)
(منصة
٣٦١ ص
(١٨٣٨)
(الباب التاسع و السبعون و مائة في معرفة مقام الخلة)
٣٦٢ ص
(١٨٣٩)
إذا تخللت المعرفة بالله أجزاء العارف فلا يبقى فيه جوهر فرد
٣٦٢ ص
(١٨٤٠)
(حكاية)
٣٦٢ ص
(١٨٤١)
(الباب الثمانون و مائة في معرفة مقام الشوق و الاشتياق و هو من نعوت المحبين العشاق)
٣٦٣ ص
(١٨٤٢)
الاشتياق حركة يجدها المحب عند اجتماعه بمحبوبه فرحا به
٣٦٤ ص
(١٨٤٣)
متعلق الشوق ليس بحاضر إنما متعلقة غائب غير مشهود له في الحال
٣٦٤ ص
(١٨٤٤)
(الباب الأحد و الثمانون و مائة في معرفة مقام احترام الشيوخ)
٣٦٤ ص
(١٨٤٥)
العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم
٣٦٥ ص
(١٨٤٦)
إن الشيخ عبارة عمن جمع جميع ما يحتاج إليه المريد السالك في حال تربيته و سلوكه
٣٦٥ ص
(١٨٤٧)
أن حرمة الحق في حرمة الشيخ و عقوقه في عقوقه
٣٦٦ ص
(١٨٤٨)
(الباب الثاني و الثمانون و مائة في معرفة مقام السماع)
٣٦٦ ص
(١٨٤٩)
(الباب الثالث و الثمانون و مائة في معرفة مقام ترك السماع)
٣٦٨ ص
(١٨٥٠)
السماع الذي يتركه الغناء
٣٦٨ ص
(١٨٥١)
رأى ابن العربي في السماع
٣٦٨ ص
(١٨٥٢)
(الباب الرابع و الثمانون و مائة في معرفة مقام الكرامات)
٣٦٩ ص
(١٨٥٣)
إن الكرامة من الحق من اسمه البر و هو على قسمين
٣٦٩ ص
(١٨٥٤)
أما الكرامة الحسية
٣٦٩ ص
(١٨٥٥)
أما الكرامة المعنوية
٣٦٩ ص
(١٨٥٦)
أن الكرامة لا بد أن تكون نتيجة عن استقامة
٣٦٩ ص
(١٨٥٧)
العلم من معدن الرحمة
٣٧٠ ص
(١٨٥٨)
(الباب الخامس و الثمانون و مائة في معرفة مقام ترك الكرامات)
٣٧٠ ص
(١٨٥٩)
يجب على الولى ستر الكرامة
٣٧٠ ص
(١٨٦٠)
إن ترك الكرامة قد يكون ابتداء من اللّٰه
٣٧٠ ص
(١٨٦١)
(الباب السادس و الثمانون و مائة في معرفة مقام خرق العادات)
٣٧١ ص
(١٨٦٢)
أن خرق العادات على وجوه كثيرة
٣٧١ ص
(١٨٦٣)
(الباب السابع و الثمانون و مائة في معرفة مقام المعجزة و كيف يكون هذا
٣٧٤ ص
(١٨٦٤)
اختلف الناس في أن معجزة النبي هل يكون كرامة لولي أم لا
٣٧٤ ص
(١٨٦٥)
الإعجاز على ضربين
٣٧٤ ص
(١٨٦٦)
(الباب الثامن و الثمانون و مائة في معرفة مقام الرؤيا و هي المبشرات)
٣٧٥ ص
(١٨٦٧)
أن للإنسان حالتين حالة النوم و حالة اليقظة
٣٧٥ ص
(١٨٦٨)
خطاب اللّٰه تعالى أو كلام اللّٰه تعالى أنبيائه في حالة النوم أو اليقظة
٣٧٥ ص
(١٨٦٩)
أن مبدأ الوحي الرؤيا الصادقة
٣٧٥ ص
(١٨٧٠)
إن لله ملكا موكلا بالرؤيا يسمى الروح
٣٧٧ ص
(١٨٧١)
سر عجيب في علم الطبيعة
٣٧٨ ص
(١٨٧٢)
(تكملة)للرؤيا مكان و محل و حال
٣٧٨ ص
(١٨٧٣)
النوم معبر
٣٧٩ ص
(١٨٧٤)
(أبواب الأحوال)
٣٨٠ ص
(١٨٧٥)
أن السلوك انتقال من منزل عبادة إلى منزل عبادة بالمعنى
٣٨٠ ص
(١٨٧٦)
إن السالكين على أربعة أقسام
٣٨١ ص
(١٨٧٧)
إن السالكين على مراتب
٣٨٢ ص
(١٨٧٨)
(الباب التسعون و مائة في معرفة المسافر
٣٨٢ ص
(١٨٧٩)
أن المسافر في طريق اللّٰه رجلان
٣٨٢ ص
(١٨٨٠)
(الباب الحادي و التسعون و مائة في معرفة السفر و الطريق و هو توجه القلب إلى اللّٰه بالذكر عن
٣٨٣ ص
(١٨٨١)
السفر إلى اللّٰه
٣٨٣ ص
(١٨٨٢)
(الباب الثاني و التسعون و مائة في معرفة الحال)
٣٨٤ ص
(١٨٨٣)
الحال ما يرد على القلب
٣٨٤ ص
(١٨٨٤)
الحال من جملة نعوت إلهى
٣٨٤ ص
(١٨٨٥)
(الباب الثالث و التسعون و مائة في معرفة المقام)
٣٨٥ ص
(١٨٨٦)
أن المقامات و هي استيفاء الحقوق المرسومة شرعا على التمام
٣٨٥ ص
(١٨٨٧)
(الباب الرابع و التسعون و مائة في معرفة المكان)
٣٨٦ ص
(١٨٨٨)
المكان في الخصوص و العموم
٣٨٦ ص
(١٨٨٩)
أن عبور المقامات و الأحوال لا يكون إلا لأهل الأدب جلساء الحق
٣٨٦ ص
(١٨٩٠)
(الباب الخامس و التسعون و مائة في معرفة الشطح)
٣٨٧ ص
(١٨٩١)
أن الشطح كلمة حق تفصح عن مرتبته التي أعطاه اللّٰه من المكانة عنده
٣٨٧ ص
(١٨٩٢)
أن عيسى كلمة اللّٰه
٣٨٧ ص
(١٨٩٣)
(الباب السادس و التسعون و مائة في معرفة الطوالع)
٣٨٨ ص
(١٨٩٤)
الطوالع هي تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار
٣٨٨ ص
(١٨٩٥)
إن اللّٰه تعالى معبود للمؤمنين
٣٨٩ ص
(١٨٩٦)
(الباب السابع و التسعون و مائة في معرفة الذهاب)
٣٨٩ ص
(١٨٩٧)
الذهاب عند الطائفة غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة المحبوب
٣٨٩ ص
(١٨٩٨)
(الباب الثامن و التسعون و مائة في معرفة النفس بفتح الفاء)
٣٩٠ ص
(١٨٩٩)
أن الموجودات هي كلمات اللّٰه التي لا تنفد
٣٩٠ ص
(١٩٠٠)
أن اللّٰه تعالى تسمى بالظاهر و الباطن
٣٩٠ ص
(١٩٠١)
نسيم الأرواح و نسيم الرياح
٣٩٢ ص
(١٩٠٢)
شرح الأبيات
٣٩٣ ص
(١٩٠٣)
من نفس الرحمن ظهر حروف الكائنات و كلمات العالم
٣٩٤ ص
(١٩٠٤)
أن نفس المتنفس لم يكن غير باطن المتنفس
٣٩٦ ص
(١٩٠٥)
(وصل)
٣٩٦ ص
(١٩٠٦)
(ذكر فهرست الفصول و هي خمسون فصلا)
٣٩٧ ص
(١٩٠٧)
(الفصل الأول)في ذكر اللّٰه نفسه بنفس الرحمن
٣٩٩ ص
(١٩٠٨)
(الفصل الثاني)في كلام اللّٰه و كلماته
٤٠٠ ص
(١٩٠٩)
(الفصل الثالث في ذكر التعوذ)
٤٠١ ص
(١٩١٠)
(الفصل الرابع في ذكر البسملة)
٤٠١ ص
(١٩١١)
(الفصل الخامس في كلمة الحضرة الإلهية)
٤٠١ ص
(١٩١٢)
(الفصل السادس في الذكر بالتحميد)
٤٠٣ ص
(١٩١٣)
(الفصل السابع)في الذكر بالتسبيح
٤٠٣ ص
(١٩١٤)
التسبيح قسم من أقسام الحمد
٤٠٣ ص
(١٩١٥)
(الفصل الثامن)في الذكر بالتكبير
٤٠٤ ص
(١٩١٦)
العبد هل يملك أو لا يملك
٤٠٤ ص
(١٩١٧)
(الفصل التاسع في الذكر بالتهليل)
٤٠٥ ص
(١٩١٨)
ما المراد بالتوحيد
٤٠٥ ص
(١٩١٩)
(التوحيد الأول)
٤٠٥ ص
(١٩٢٠)
(التوحيد الثاني)
٤٠٦ ص
(١٩٢١)
(التوحيد الثالث)
٤٠٦ ص
(١٩٢٢)
(التوحيد الرابع)
٤٠٦ ص
(١٩٢٣)
(التوحيد الخامس)
٤٠٧ ص
(١٩٢٤)
(التوحيد السادس)
٤٠٨ ص
(١٩٢٥)
(التوحيد السابع)
٤٠٨ ص
(١٩٢٦)
(التوحيد الثامن)
٤٠٨ ص
(١٩٢٧)
(التوحيد التاسع)
٤٠٨ ص
(١٩٢٨)
(التوحيد العاشر)
٤٠٩ ص
(١٩٢٩)
(التوحيد الحادي عشر)
٤٠٩ ص
(١٩٣٠)
(التوحيد الثاني عشر)
٤١٠ ص
(١٩٣١)
(التوحيد الثالث عشر)
٤١٠ ص
(١٩٣٢)
(التوحيد الرابع عشر)
٤١١ ص
(١٩٣٣)
(التوحيد الخامس عشر)
٤١٢ ص
(١٩٣٤)
(التوحيد السادس عشر)
٤١٢ ص
(١٩٣٥)
(التوحيد السابع عشر)
٤١٣ ص
(١٩٣٦)
(التوحيد الثامن عشر)
٤١٣ ص
(١٩٣٧)
(التوحيد التاسع عشر)
٤١٤ ص
(١٩٣٨)
(التوحيد العشرون)
٤١٤ ص
(١٩٣٩)
(التوحيد الحادي و العشرون)
٤١٥ ص
(١٩٤٠)
(التوحيد الثاني
٤١٥ ص
(١٩٤١)
(التوحيد الثالث و العشرون)
٤١٦ ص
(١٩٤٢)
(التوحيد الرابع و العشرون)
٤١٧ ص
(١٩٤٣)
(التوحيد
٤١٧ ص
(١٩٤٤)
(التوحيد السادس و العشرون)
٤١٧ ص
(١٩٤٥)
(التوحيد السابع و العشرون)
٤١٨ ص
(١٩٤٦)
(التوحيد الثامن و العشرون)
٤١٨ ص
(١٩٤٧)
(التوحيد التاسع و العشرون)
٤١٨ ص
(١٩٤٨)
(التوحيد الثلاثون)
٤١٩ ص
(١٩٤٩)
(التوحيد الحادي و الثلاثون)
٤١٩ ص
(١٩٥٠)
(التوحيد
٤١٩ ص
(١٩٥١)
(التوحيد الثالث و الثلاثون)
٤٢٠ ص
(١٩٥٢)
(التوحيد الرابع و الثلاثون)
٤٢٠ ص
(١٩٥٣)
(التوحيد الخامس و الثلاثون)
٤٢٠ ص
(١٩٥٤)
(التوحيد
٤٢٠ ص
(١٩٥٥)
(الفصل العاشر في الذكر بالحوقلة)
٤٢١ ص
(١٩٥٦)
(الفصل الحادي عشر في الاسم الإلهي)البديع
٤٢١ ص
(١٩٥٧)
أول ما خلق اللّٰه
٤٢١ ص
(١٩٥٨)
أن الإبداع في الصور خاصة
٤٢١ ص
(١٩٥٩)
توجه البديع على إيجاد الشرطين من المنازل
٤٢٢ ص
(١٩٦٠)
و أما الاسم الإلهي النافع
٤٢٤ ص
(١٩٦١)
و أما
٤٢٤ ص
(١٩٦٢)
و أما الاسم السريع
٤٢٤ ص
(١٩٦٣)
و أما الاسم الستار
٤٢٤ ص
(١٩٦٤)
و أما الاسم الباري
٤٢٤ ص
(١٩٦٥)
و أما الاسم البصير
٤٢٥ ص
(١٩٦٦)
الأسماء المتقابلة أو المتقاربة
٤٢٥ ص
(١٩٦٧)
تفصيل
٤٢٥ ص
(١٩٦٨)
أن الأمر حق و خلق و أنه وجود محض لم يزل و لا يزال
٤٢٦ ص
(١٩٦٩)
(الفصل الثاني عشر)من هذا الباب في الاسم الإلهي الباعث و توجهه على إيجاد اللوح المحفوظ
٤٢٧ ص
(١٩٧٠)
اعلم
٤٢٧ ص
(١٩٧١)
الأسباب إما خلقية و إما معنوية نسبية
٤٢٧ ص
(١٩٧٢)
جعل اللّٰه المودة و الرحمة بين الزوجين
٤٢٨ ص
(١٩٧٣)
أن سبب وجود العالم هو الحب
٤٢٨ ص
(١٩٧٤)
إن الأسباب مختلفة
٤٢٨ ص
(١٩٧٥)
أن للنفس قوتين
٤٢٩ ص
(١٩٧٦)
(الفصل الثالث عشر)في الاسم الإلهي الباطن و توجهه على خلق الطبيعة
٤٣٠ ص
(١٩٧٧)
أن الطبيعة في المرتبة الثالثة من وجود العقل الأول
٤٣٠ ص
(١٩٧٨)
الحياة العقلية
٤٣٠ ص
(١٩٧٩)
أن الطبيعة لا يمكن أن تثبت على حالة واحدة
٤٣١ ص
(١٩٨٠)
(الفصل الرابع عشر في الاسم الإلهي)الآخر
٤٣١ ص
(١٩٨١)
إن الطبيعة لا عين له في الوجود و إنما تظهره الصورة
٤٣١ ص
(١٩٨٢)
من علم الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود
٤٣٢ ص
(١٩٨٣)
(الفصل الخامس عشر)من النفس الرحماني في الاسم الإلهي الظاهر
٤٣٣ ص
(١٩٨٤)
أن اللّٰه لما جعل في النفس القوة العملية أظهر بها صورة الجسم الكل في جوهر الهباء
٤٣٣ ص
(١٩٨٥)
إن اللّٰه مع كل شيء
٤٣٤ ص
(١٩٨٦)
(الفصل السادس عشر)في الاسم الإلهي الحكيم
٤٣٥ ص
(١٩٨٧)
(الفصل السابع عشر)في الاسم المحيط
٤٣٦ ص
(١٩٨٨)
إحاطة العرش بالعالم
٤٣٦ ص
(١٩٨٩)
أن للعرش قوائم النورانية
٤٣٦ ص
(١٩٩٠)
(الفصل الثامن عشر)في الاسم إلهي الشكور
٤٣٧ ص
(١٩٩١)
الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم و خبر
٤٣٧ ص
(١٩٩٢)
(الفصل التاسع عشر)في الاسم الغني
٤٣٧ ص
(١٩٩٣)
أن الغنى جعل الفلك أطلس متماثل الأجزاء مستدير الشكل
٤٣٧ ص
(١٩٩٤)
أن للنفس قوتين
٤٣٩ ص
(١٩٩٥)
أن الكرسي موضع القدمين
٤٣٩ ص
(١٩٩٦)
(الفصل العشرون في الاسم المقدر)
٤٤٠ ص
(١٩٩٧)
أن الكرسي و العرش فوق فلك الأطلس
٤٤٠ ص
(١٩٩٨)
(الفصل الحادي و العشرون)في الاسم الرب
٤٤٢ ص
(١٩٩٩)
الاسم الرب
٤٤٢ ص
(٢٠٠٠)
(الفصل الثاني و العشرون في الاسم العليم)
٤٤٤ ص
(٢٠٠١)
(الفصل الثالث و العشرون)في الاسم القاهر
٤٤٥ ص
(٢٠٠٢)
(الفصل الرابع و العشرون)في الاسم النور
٤٤٥ ص
(٢٠٠٣)
(الفصل الخامس و العشرون)في الاسم المصور
٤٤٥ ص
(٢٠٠٤)
(الفصل السادس و العشرون)في الاسم المحصي
٤٤٥ ص
(٢٠٠٥)
(الفصل السابع و العشرون)في الاسم المبين
٤٤٥ ص
(٢٠٠٦)
الإنسان سريع التغيير في باطنه كثير الخواطر
٤٤٥ ص
(٢٠٠٧)
إن آدم ع يتنوع في حالاته تنوع الأسماء الإلهية
٤٤٦ ص
(٢٠٠٨)
إن اللّٰه قسم خلقه إلى شقي و سعيد
٤٤٧ ص
(٢٠٠٩)
درجات الجنان و دركات النار
٤٤٧ ص
(٢٠١٠)
اقرأ و ارق
٤٤٧ ص
(٢٠١١)
لكل اسم من هذه الأسماء الإلهية روحانية ملك تحفظه و تقوم به
٤٤٨ ص
(٢٠١٢)
(الفصل الثامن و العشرون)في الاسم الإلهي القابض
٤٤٩ ص
(٢٠١٣)
الشياطين عرجوا إلى السماء الدنيا يسترقون السمع
٤٥٠ ص
(٢٠١٤)
(الفصل التاسع و العشرون)في الاسم الإلهي الحي
٤٥٠ ص
(٢٠١٥)
إن الإنسان أقوى موجود لقوة الصورة التي خلق عليها
٤٥٠ ص
(٢٠١٦)
أن علم الباري تعالى بالعالم علمه بنفسه
٤٥١ ص
(٢٠١٧)
(الفصل الثلاثون)في الاسم الإلهي المحيي
٤٥٢ ص
(٢٠١٨)
ما المراد بالرجس
٤٥٢ ص
(٢٠١٩)
الماء من نهر الحياة الطبيعية الذي فوق الأركان
٤٥٢ ص
(٢٠٢٠)
إن اللّٰه جعل للبقاع في الماء حكما
٤٥٣ ص
(٢٠٢١)
(الفصل الحادي و الثلاثون)في الاسم إلهي المميت
٤٥٣ ص
(٢٠٢٢)
الوجود الذهني و الوجود العيني
٤٥٤ ص
(٢٠٢٣)
أن العالم واحد بالجوهر كثير بالصورة
٤٥٤ ص
(٢٠٢٤)
اتباع الناس عن رجل الذي رأى الحق حقا و قمع هواه
٤٥٤ ص
(٢٠٢٥)
أن اللّٰه تعالى جعل هذه الأرض كالجسم الواحد
٤٥٥ ص
(٢٠٢٦)
(وصل)
٤٥٦ ص
(٢٠٢٧)
(وصل)
٤٥٦ ص
(٢٠٢٨)
نسبة الحركة و السكون
٤٥٧ ص
(٢٠٢٩)
أن الشيء الواحد العين إذا ظهرت عنه الآثار المختلفة فإن ذلك من حيث القوابل
٤٥٨ ص
(٢٠٣٠)
أن الأشياء بأنه أشياء لها حكم
٤٥٨ ص
(٢٠٣١)
إن للوجه الإلهي سبحات محرقات لو لا الحجب لأحرقت العالم
٤٥٩ ص
(٢٠٣٢)
(الفصل الثاني و الثلاثون)في الاسم الإلهي العزيز
٤٦٠ ص
(٢٠٣٣)
رجوع جميع الصفات و الأسماء إلى الذات الباري تعالى
٤٦٠ ص
(٢٠٣٤)
(الفصل الثالث و الثلاثون)في الاسم الإلهي الرزاق
٤٦٢ ص
(٢٠٣٥)
فبالاختلاف المرزوقين اختلف الأرزاق
٤٦٢ ص
(٢٠٣٦)
الأرزاق إما معنوي و إما حسي
٤٦٢ ص
(٢٠٣٧)
الرزق إما حلال و إما حرام
٤٦٣ ص
(٢٠٣٨)
(وصل)
٤٦٤ ص
(٢٠٣٩)
«الفصل الرابع و الثلاثون»في الاسم الإلهي المذل
٤٦٥ ص
(٢٠٤٠)
جعل اللّٰه الحيوان مسخرا للإنسان باسم المذل
٤٦٥ ص
(٢٠٤١)
«الفصل الخامس و الثلاثون»في الاسم الإلهي القوي
٤٦٦ ص
(٢٠٤٢)
اختصاص الملائكة بالقوة لأنها أنوار
٤٦٦ ص
(٢٠٤٣)
«الفصل السادس و الثلاثون»في الاسم الإلهي اللطيف
٤٦٦ ص
(٢٠٤٤)
أن الشيطان يعدهم الفقر
٤٦٧ ص
(٢٠٤٥)
أن صورة الروح الناري مجهولة عند البشر
٤٦٧ ص
(٢٠٤٦)
«الفصل السابع و الثلاثون»في الاسم الإلهي الجامع
٤٦٨ ص
(٢٠٤٧)
إن اللّٰه خلق النوع الإنساني كاملا
٤٦٨ ص
(٢٠٤٨)
ظهور أعلى مراتب إلهية في الإنسان
٤٦٩ ص
(٢٠٤٩)
أن لكل اسم من الأسماء مرتبة ليست للآخر
٤٦٩ ص
(٢٠٥٠)
أن الصور سبب تمييز الأعيان
٤٦٩ ص
(٢٠٥١)
«الفصل التاسع و الثلاثون»في النقل في الأنفاس
٤٧٠ ص
(٢٠٥٢)
ما المراد بالنقل
٤٧٠ ص
(٢٠٥٣)
«الفصل الأربعون»في الجلي و الخفي من الأنفاس
٤٧٠ ص
(٢٠٥٤)
«الفصل الحادي و الأربعون»في الاعتدال و الانحراف من النفس
٤٧١ ص
(٢٠٥٥)
إن أهل اللّٰه على أقسام
٤٧١ ص
(٢٠٥٦)
«الفصل الثاني و الأربعون»في الاعتماد على الناقص و الميل إليه
٤٧١ ص
(٢٠٥٧)
«الفصل الثالث و الأربعون»في الإعادة
٤٧١ ص
(٢٠٥٨)
«الفصل الرابع و الأربعون»في اللطيف من النفس
٤٧٢ ص
(٢٠٥٩)
إن الأرواح إذا تجسدت كثفت
٤٧٢ ص
(٢٠٦٠)
«الفصل الخامس و الأربعون»في الاعتماد على أصل المحدثات
٤٧٢ ص
(٢٠٦١)
علم السكون و الحركة
٤٧٣ ص
(٢٠٦٢)
«الفصل السادس و الأربعون»في الاعتماد على العالم
٤٧٣ ص
(٢٠٦٣)
الاعتماد على صاحب علم إلهى
٤٧٣ ص
(٢٠٦٤)
«الفصل السابع و الأربعون»في الاعتماد على الوعد قبل كونه
٤٧٤ ص
(٢٠٦٥)
إن الخبر الصادق إذا لم يكن حكما لا يدخله نسخ
٤٧٤ ص
(٢٠٦٦)
أن مرتبة الظن برزخية
٤٧٤ ص
(٢٠٦٧)
«الفصل الثامن و الأربعون»في الاعتماد على الكنايات
٤٧٤ ص
(٢٠٦٨)
أن كل ما سوى اللّٰه فإنه معلول بالذات صحيح بالعرض
٤٧٤ ص
(٢٠٦٩)
«الفصل التاسع و الأربعون»فيما يعدم و يوجد
٤٧٥ ص
(٢٠٧٠)
«الفصل الخمسون»في الأمر الجامع
٤٧٥ ص
(٢٠٧١)
إن اللّٰه أفاض للموجودات دائما
٤٧٥ ص
(٢٠٧٢)
«وصل»
٤٧٥ ص
(٢٠٧٣)
«وصل»
٤٧٦ ص
(٢٠٧٤)
«وصل»
٤٧٦ ص
(٢٠٧٥)
«وصل»
٤٧٧ ص
(٢٠٧٦)
«وصل»
٤٧٧ ص
(٢٠٧٧)
«وصل»
٤٧٨ ص
(٢٠٧٨)
«الباب التاسع و التسعون و مائة في السر»
٤٧٨ ص
(٢٠٧٩)
إن للسر ثلاث مراتب
٤٧٨ ص
(٢٠٨٠)
فأما سر العلم و سر الحال
٤٧٨ ص
(٢٠٨١)
و أما سر الحقيقة
٤٧٩ ص
(٢٠٨٢)
«الباب الموفي مائتين في حال الوصل»
٤٨٠ ص
(٢٠٨٣)
أن الوصل إدراك الفائت و هو إدراك السالف من أنفاسك
٤٨٠ ص
(٢٠٨٤)
«الباب الحادي و مائتان في حال الفصل»
٤٨٠ ص
(٢٠٨٥)
أن الفصل فوت ما ترجوه من محبوبك
٤٨٠ ص
(٢٠٨٦)
أن الرجاء من صفات المؤمنين
٤٨٠ ص
(٢٠٨٧)
«الباب الثاني و مائتان في حال الأدب»
٤٨١ ص
(٢٠٨٨)
أن الأدب على أقسام
٤٨١ ص
(٢٠٨٩)
أما أدب الشريعة
٤٨١ ص
(٢٠٩٠)
و أما قسم أدب الخدمة
٤٨١ ص
(٢٠٩١)
و أما قسم أدب الحق
٤٨١ ص
(٢٠٩٢)
و أما قسم آداب الحقيقة
٤٨٢ ص
(٢٠٩٣)
«الباب الثالث و مائتان في حال الرياضة»
٤٨٢ ص
(٢٠٩٤)
الرياضة قسمان
٤٨٢ ص
(٢٠٩٥)
فرياضة الأدب
٤٨٢ ص
(٢٠٩٦)
و رياضة الطلب
٤٨٢ ص
(٢٠٩٧)
«الباب الرابع و مائتان في التحلي بالحاء المهملة»
٤٨٣ ص
(٢٠٩٨)
التحلي التشبه بأحوال الصادقين في أقوالهم و أفعالهم
٤٨٣ ص
(٢٠٩٩)
«الباب الخامس و مائتان في التخلي بالخاء المعجمة»
٤٨٤ ص
(٢١٠٠)
التخلي اختيار الخلوة و الإعراض عن كل ما يشغل عن الحق
٤٨٤ ص
(٢١٠١)
«الباب السادس و مائتان في حال التجلي بالجيم»
٤٨٥ ص
(٢١٠٢)
التجلي ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب
٤٨٥ ص
(٢١٠٣)
أن للنور حظ في السعادة
٤٨٦ ص
(٢١٠٤)
أنوار الأسماء التي يتعلق بالذات و الصفات
٤٨٧ ص
(٢١٠٥)
الأنوار الطبيعة
٤٨٧ ص
(٢١٠٦)
أنوار الرياح
٤٨٧ ص
(٢١٠٧)
أنوار الأرواح
٤٨٨ ص
(٢١٠٨)
أنوار الأنوار
٤٨٨ ص
(٢١٠٩)
أنوار المعاني المجردة عن المواد
٤٨٨ ص
(٢١١٠)
أنوار الأرواح
٤٨٨ ص
(٢١١١)
أنوار الرياح
٤٨٩ ص
(٢١١٢)
أنوار الأسماء
٤٨٩ ص
(٢١١٣)
أنوار المولدات و الأمهات و العلل و الأسباب
٤٨٩ ص
(٢١١٤)
«الباب السابع و مائتان في حال العلة»
٤٩٠ ص
(٢١١٥)
العلة تنبيه من الحق
٤٩٠ ص
(٢١١٦)
إن العلة تنبيه من تنبهات الإلهي
٤٩٠ ص
(٢١١٧)
«الباب الثامن و مائتان في حال الانزعاج»
٤٩٢ ص
(٢١١٨)
الانزعاج حال انتباه القلب من سنة الغفلة و التحرك للانس و الوجد
٤٩٢ ص
(٢١١٩)
انزعاج الرغبة بحسب ما تعشق به و رغب فيه
٤٩٣ ص
(٢١٢٠)
انزعاج الرهبة
٤٩٤ ص
(٢١٢١)
«الباب التاسع و مائتان في المشاهدة»
٤٩٤ ص
(٢١٢٢)
المشاهدة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد
٤٩٥ ص
(٢١٢٣)
الفرق بين الرؤية و المشاهدة
٤٩٥ ص
(٢١٢٤)
«الباب العاشر و مائتان في المكاشفة»
٤٩٦ ص
(٢١٢٥)
المكاشفة تطلق بإزاء الأمانة بالفهم و تطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال و تطلق بإزاء تحقيق الإشارة
٤٩٦ ص
(٢١٢٦)
المكاشفة على ثلاثة معان
٤٩٦ ص
(٢١٢٧)
فأما مكاشفة العلم
٤٩٧ ص
(٢١٢٨)
و أما المكاشفة
٤٩٧ ص
(٢١٢٩)
و أما المكاشفة بالوجد
٤٩٨ ص
(٢١٣٠)
«الباب الحادي عشر و مائتان في اللوائح»
٤٩٨ ص
(٢١٣١)
اللوائح ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال
٤٩٨ ص
(٢١٣٢)
«الباب الثاني عشر و مائتان في التلوين»
٤٩٩ ص
(٢١٣٣)
التلوين مقام ناقص و هو تلون العبد في أحواله
٤٩٩ ص
(٢١٣٤)
أن الشيء لا يتكرر في الوجود
٥٠٠ ص
(٢١٣٥)
«الباب الثالث عشر و مائتان في حال الغيرة»
٥٠٠ ص
(٢١٣٦)
أن الغيرة مشاهدة الغير إذا ثبت أن ثم غيرا و لها ثلاث مقامات
٥٠٠ ص
(٢١٣٧)
فأما
٥٠١ ص
(٢١٣٨)
و أما حال الغيرة على الحق
٥٠١ ص
(٢١٣٩)
و أما حال الغيرة من الحق
٥٠١ ص
(٢١٤٠)
«الباب الرابع عشر و مائتين في حال الحرية»
٥٠٢ ص
(٢١٤١)
أن الحرية الاسترقاق بالكلية من جميع الوجوه فتكون حرا عن كل ما سوى اللّٰه
٥٠٢ ص
(٢١٤٢)
أن الحر مالك الأمور بأزمتها و لا مملوك
٥٠٢ ص
(٢١٤٣)
«الباب الخامس عشر و مائتان في معرفة اللطيفة و أسرارها»
٥٠٣ ص
(٢١٤٤)
أن اللطيفة يطلق على معنيين
٥٠٣ ص
(٢١٤٥)
إن اللطيفة تحصل للعبد من اللّٰه باسم اللطيف
٥٠٣ ص
(٢١٤٦)
«الباب السادس عشر و مائتان في معرفة الفتوح و أسراره»
٥٠٥ ص
(٢١٤٧)
أن الفتوح على ثلاثة أنواع
٥٠٥ ص
(٢١٤٨)
النوع الواحد فتوح العبارة
٥٠٥ ص
(٢١٤٩)
و أما النوع الثاني من الفتوح فهو فتوح الحلاوة
٥٠٥ ص
(٢١٥٠)
و أما النوع الثالث فهو فتوح المكاشفة بالحق
٥٠٥ ص
(٢١٥١)
الفتح الإلهي
٥٠٥ ص
(٢١٥٢)
«الباب السابع عشر و مائتان في معرفة الرسم و الوسم و أسرارهما»
٥٠٨ ص
(٢١٥٣)
أراد بالوسم و الرسم ما سبق في علم اللّٰه
٥٠٨ ص
(٢١٥٤)
«الباب الثامن عشر و مائتان في معرفة القبض و أسراره على الاختصار و الإجمال»
٥٠٩ ص
(٢١٥٥)
القبض إنه عبارة عن حال الخوف في الوقت
٥٠٩ ص
(٢١٥٦)
«الباب التاسع عشر و مائتان في معرفة البسط و أسراره»
٥١٠ ص
(٢١٥٧)
البسط عبارة عن حال الرجاء في الوقت
٥١١ ص
(٢١٥٨)
إن من أعظم بسط العبد أن يكون خلاقا
٥١١ ص
(٢١٥٩)
الخلق كلهم في قبضة الحق
٥١٢ ص
(٢١٦٠)
«الباب العشرون و مائتان في معرفة الفناء و أسراره»
٥١٢ ص
(٢١٦١)
ما المراد بالفناء
٥١٢ ص
(٢١٦٢)
فأما الطبقة الأولى في الفناء فهي إن تفني عن المخالفات
٥١٢ ص
(٢١٦٣)
«و أما النوع
٥١٣ ص
(٢١٦٤)
«و أما النوع الثالث»فهو الفناء عن صفات المخلوقين
٥١٣ ص
(٢١٦٥)
«و أما النوع الرابع»من الفناء فهو الفناء عن ذاتك
٥١٣ ص
(٢١٦٦)
«و أما النوع الخامس من الفناء»و هو فناؤك عن كل العالم بشهودك الحق أو ذاتك
٥١٤ ص
(٢١٦٧)
«و أما النوع السادس من الفناء»فهو إن تفني عن كل ما سوى اللّٰه بالله
٥١٤ ص
(٢١٦٨)
«و أما النوع السابع من الفناء»فهو الفناء عن صفات الحق و نسبها
٥١٤ ص
(٢١٦٩)
«الباب الأحد و العشرون و مائتان في معرفة البقاء و أسراره»
٥١٥ ص
(٢١٧٠)
أن البقاء بقاء الطاعات كما أن الفناء فناء المعاصي
٥١٥ ص
(٢١٧١)
أن البقاء نسبة إلى الحق
٥١٥ ص
(٢١٧٢)
«الباب الثاني و العشرون و مائتان في معرفة الجمع و أسراره»
٥١٦ ص
(٢١٧٣)
ما المراد بالجمع
٥١٦ ص
(٢١٧٤)
أن المعرفة بالله يؤدى أن العبد عمل عملا صحيحا
٥١٧ ص
(٢١٧٥)
«الباب الثالث و العشرون و مائتان في معرفة حال التفرقة»
٥١٨ ص
(٢١٧٦)
أن التفرقة عبارة عن خلق بلا حق
٥١٨ ص
(٢١٧٧)
أن أصل الأشياء كلها التفرقة
٥١٨ ص
(٢١٧٨)
«الباب الرابع و العشرون و مائتان في معرفة عين التحكم»
٥١٩ ص
(٢١٧٩)
التحكم عند ابن العربي
٥٢٠ ص
(٢١٨٠)
«الباب الخامس و العشرون و مائتان في معرفة الزوائد»
٥٢٠ ص
(٢١٨١)
الزوائد زيادات الايمان بالغيب و اليقين
٥٢٠ ص
(٢١٨٢)
«الباب السادس و العشرون و مائتان في معرفة الإرادة»
٥٢١ ص
(٢١٨٣)
أن الإرادة هو ترك الإرادة
٥٢١ ص
(٢١٨٤)
«الباب السابع و العشرون و مائتان في معرفة حال المراد»
٥٢٣ ص
(٢١٨٥)
المراد هو المجذوب عن إرادته مع تهيؤ الأمور له
٥٢٤ ص
(٢١٨٦)
«وصل»
٥٢٥ ص
(٢١٨٧)
«الباب الثامن و العشرون و مائتان في حال المريد»
٥٢٥ ص
(٢١٨٨)
أعظم مرتبة المريد إن يكون نافذ الإرادة
٥٢٥ ص
(٢١٨٩)
إن من أعلمه اللّٰه مراده فيما يكون عناية منه فإنه مطلوب بالتأهب
٥٢٥ ص
(٢١٩٠)
«الباب التاسع و العشرون و مائتان في حال الهمة»
٥٢٦ ص
(٢١٩١)
إن اللّٰه هو الفاعل للأشياء
٥٢٦ ص
(٢١٩٢)
«الباب الموفي ثلاثين و مائتان في الغربة»
٥٢٧ ص
(٢١٩٣)
أن الغربة عبارة عن مفارقة الوطن في طلب المقصود
٥٢٧ ص
(٢١٩٤)
غربة العارفين
٥٢٨ ص
(٢١٩٥)
الوجوب و الإمكان
٥٢٩ ص
(٢١٩٦)
«الباب الأحد و الثلاثون و مائتان في المكر»
٥٢٩ ص
(٢١٩٧)
أن المكر يطلقه على إرداف النعم مع المخالفة
٥٢٩ ص
(٢١٩٨)
«الباب الثاني و الثلاثون و مائتان في مقام الاصطلام»
٥٣١ ص
(٢١٩٩)
أن العبد إذا تجلى له الحق في سره في صورة الجمال أثر في نفسه هيبة
٥٣١ ص
(٢٢٠٠)
«الباب الثالث و الثلاثون و مائتان في الرغبة»
٥٣٢ ص
(٢٢٠١)
الرغبة على ثلاثة أنحاء
٥٣٢ ص
(٢٢٠٢)
«الباب الرابع و الثلاثون و مائتان في الرهبة»
٥٣٣ ص
(٢٢٠٣)
الرهبة على ثلاثة أوجه
٥٣٣ ص
(٢٢٠٤)
إن المؤمن يندم على ارتكاب معصية
٥٣٣ ص
(٢٢٠٥)
«الباب الخامس و الثلاثون و مائتان في التواجد و هو استدعاء الوجد»
٥٣٥ ص
(٢٢٠٦)
أن التواجد استدعاء الوجد
٥٣٥ ص
(٢٢٠٧)
«الباب السادس و الثلاثون و مائتان في الوجد»
٥٣٦ ص
(٢٢٠٨)
أن الوجد عبارة عما يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده
٥٣٧ ص
(٢٢٠٩)
«الباب السابع و الثلاثون و مائتان في الوجود»
٥٣٧ ص
(٢٢١٠)
أن الوجود عند القوم وجدان الحق في الوجد
٥٣٨ ص
(٢٢١١)
الوجد ليس بمعلوم الورود لمن ورد عليه الوجد
٥٣٨ ص
(٢٢١٢)
«الباب الثامن و الثلاثون و مائتان في الوقت»
٥٣٨ ص
(٢٢١٣)
أن حقيقة الوقت هو أمر وجودي بين عدمين
٥٣٨ ص
(٢٢١٤)
«الباب التاسع و الثلاثون و مائتان في الهيبة»
٥٤٠ ص
(٢٢١٥)
أن الهيبة أثر تجلى جلال الجمال الإلهي لقلب العبد
٥٤٠ ص
(٢٢١٦)
«الباب الأربعون و مائتان في الأنس»
٥٤٠ ص
(٢٢١٧)
أن الأنس عند القوم ما تقع به المباسطة من الحق للعبد
٥٤٠ ص
(٢٢١٨)
إن الأنس باسم إلهي خاص معين
٥٤١ ص
(٢٢١٩)
«الباب الأحد و الأربعون و مائتان في معرفة الجلال»
٥٤١ ص
(٢٢٢٠)
أن الجلال نعت إلهي يعطي في القلوب هيبة و تعظيما
٥٤١ ص
(٢٢٢١)
«الباب الثاني و الأربعون و مائتان في الجمال»
٥٤٢ ص
(٢٢٢٢)
أن الجمال الإلهي في جميع الأشياء
٥٤٢ ص
(٢٢٢٣)
«الباب الثالث و الأربعون و مائتان في الكمال»
٥٤٢ ص
(٢٢٢٤)
الكمال المطلق الذي لا يقبل الزيادة مختص بالله تعالى
٥٤٣ ص
(٢٢٢٥)
«الباب الرابع و الأربعون و مائتان في الغيبة»
٥٤٣ ص
(٢٢٢٦)
أن الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل القلب
٥٤٣ ص
(٢٢٢٧)
«الباب الخامس و الأربعون و مائتان في الحضور»
٥٤٣ ص
(٢٢٢٨)
«الباب السادس و الأربعون و مائتان في السكر»
٥٤٤ ص
(٢٢٢٩)
فسكر طبيعي
٥٤٤ ص
(٢٢٣٠)
و أما السكر العقلي
٥٤٤ ص
(٢٢٣١)
و بقي سكر الكمل من الرجال و هو
٥٤٥ ص
(٢٢٣٢)
«الباب السابع و الأربعون و مائتان في الصحو»
٥٤٦ ص
(٢٢٣٣)
الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي
٥٤٦ ص
(٢٢٣٤)
الصحو لا يمكن إلا بعد السكر
٥٤٦ ص
(٢٢٣٥)
تقدم السكر الطبيعي أو العقلي على السكر الإلهي
٥٤٧ ص
(٢٢٣٦)
الصاحين إما أن يصحو بربه و إما بنفسه
٥٤٧ ص
(٢٢٣٧)
«الباب الثامن و الأربعون و مائتان في الذوق»
٥٤٧ ص
(٢٢٣٨)
أن الذوق أول مبادي التجلي و هو حال يفجأ العبد في قلبه
٥٤٨ ص
(٢٢٣٩)
أن لكل تجلى مبدأ
٥٤٨ ص
(٢٢٤٠)
إن الأذواق يختلف باختلاف التجلي
٥٤٨ ص
(٢٢٤١)
«الباب التاسع و الأربعون و مائتان في الشرب»
٥٤٩ ص
(٢٢٤٢)
الشرب إما أن يكون عن عطش و إما عن التذاذ
٥٥٠ ص
(٢٢٤٣)
اختلاف الشرب باختلاف المشروب
٥٥٠ ص
(٢٢٤٤)
المعاني المجردة عن الخطاب فهو عن تجل
٥٥١ ص
(٢٢٤٥)
«الباب الخمسون و مائتان في الري»
٥٥١ ص
(٢٢٤٦)
الري عبارة عن الاكتفاء به و يضيق المحل عن الزيادة منه
٥٥١ ص
(٢٢٤٧)
«الباب الأحد و الخمسون و مائتان في عدم الري»
٥٥٢ ص
(٢٢٤٨)
إنا مأمورون بطلب الزيادة في العلم
٥٥٢ ص
(٢٢٤٩)
«الباب الثاني و الخمسون و مائتان في المحو»
٥٥٢ ص
(٢٢٥٠)
أن المحو عبارة عن رفع أوصاف العادة و إزالة العلة
٥٥٢ ص
(٢٢٥١)
«الباب الثالث و الخمسون و مائتان في معرفة الإثبات و هو أحكام العادات و إثبات المواصلات»
٥٥٣ ص
(٢٢٥٢)
الإثبات هو الأمر المقرر الذي عليه جميع العالم
٥٥٣ ص
(٢٢٥٣)
«الباب الرابع و الخمسون و مائتان في معرفة الستر و هو ما سترك عما يفنيك»
٥٥٣ ص
(٢٢٥٤)
الستر غطاء الكون و الوقوف مع العادات و نتائج الأعمال
٥٥٣ ص
(٢٢٥٥)
«الباب الخامس و الخمسون و مائتان في معرفة المحق و هو فناؤك في عينه و في
٥٥٤ ص
(٢٢٥٦)
أن المحق ظهور في الكون بطريق الاستخلاف و النيابة
٥٥٤ ص
(٢٢٥٧)
أن محق المحق و المحق في الدنيا و في الآخرة
٥٥٥ ص
(٢٢٥٨)
«الباب السادس و الخمسون و مائتان في معرفة الإبدار و أسراره»
٥٥٥ ص
(٢٢٥٩)
الابدار الذي نصبه اللّٰه مثالا في العالم فهو الخليفة الإلهي
٥٥٥ ص
(٢٢٦٠)
إن اللّٰه ينبه بضرب الأمثال على أنه هو
٥٥٦ ص
(٢٢٦١)
«الباب السابع و الخمسون و مائتان في معرفة المحاضرة
٥٥٦ ص
(٢٢٦٢)
المحاضرة و هي حضور القلب بتواتر البرهان
٥٥٦ ص
(٢٢٦٣)
«الباب الثامن و الخمسون و مائتان في معرفة اللوامع و هي ما ثبت من أنوار التجلي وقتين و قريبا من ذلك»
٥٥٧ ص
(٢٢٦٤)
اللوامع بين الذوق و الشرب
٥٥٧ ص
(٢٢٦٥)
«الباب التاسع و الخمسون و مائتان في معرفة الهجوم و البوادة»
٥٥٧ ص
(٢٢٦٦)
أن البوادة و الهجوم إنما هي واردات القلب
٥٥٧ ص
(٢٢٦٧)
«الباب الموفي ستين و مائتان في معرفة القرب»
٥٥٨ ص
(٢٢٦٨)
المطلوب في القرب أن يكون صفة العبد
٥٥٨ ص
(٢٢٦٩)
أن القرب من اللّٰه على ثلاثة أنحاء
٥٥٩ ص
(٢٢٧٠)
قرب بالنظر في معرفة اللّٰه جهد الاستطاعة
٥٥٩ ص
(٢٢٧١)
النوع الثاني قرب بالعلم
٥٥٩ ص
(٢٢٧٢)
و النوع الثالث قرب بالعمل
٥٥٩ ص
(٢٢٧٣)
إن قرب اللّٰه على نوعين
٥٦٠ ص
(٢٢٧٤)
فقرب بالصورة على نوعين في الخلافة
٥٦٠ ص
(٢٢٧٥)
«الباب الأحد و الستون و مائتان في معرفة البعد»
٥٦٠ ص
(٢٢٧٦)
أن البعد هو الإقامة على المخالفة اللّٰه تعالى
٥٦٠ ص
(٢٢٧٧)
حكم البعد عند ابن العربي
٥٦١ ص
(٢٢٧٨)
ظهور الأسماء الإلهية من العبد
٥٦١ ص
(٢٢٧٩)
«الباب الثاني و الستون و مائتان في معرفة الشريعة»
٥٦١ ص
(٢٢٨٠)
الشريعة التزام العبودية بنسبة الفعل إليك
٥٦٢ ص
(٢٢٨١)
الشريعة أتت بلسان ما تواطأت عليه الأمة
٥٦٢ ص
(٢٢٨٢)
«الباب الثالث و الستون و مائتان في معرفة الحقيقة»
٥٦٢ ص
(٢٢٨٣)
أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف و التماثل و التقابل
٥٦٣ ص
(٢٢٨٤)
«الباب الرابع و الستون و مائتان في معرفة الخواطر و الخواطر ما يرد على القلب»
٥٦٣ ص
(٢٢٨٥)
الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه
٥٦٤ ص
(٢٢٨٦)
«الباب الخامس و الستون و مائتان في معرفة الوارد»
٥٦٦ ص
(٢٢٨٧)
كل اسم إلهى يرد على القلب فهو الوارد
٥٦٦ ص
(٢٢٨٨)
أن الوارد بما هو وارد لا يتقيد بحدوث و لا قدم
٥٦٦ ص
(٢٢٨٩)
«الباب السادس و الستون و مائتان في معرفة الشاهد»
٥٦٧ ص
(٢٢٩٠)
«الباب السابع و الستون و مائتان في معرفة النفس بسكون الفاء»
٥٦٨ ص
(٢٢٩١)
إن لفظة النفس في اصطلاح القوم على الوجهين
٥٦٨ ص
(٢٢٩٢)
«الباب الثامن و الستون و مائتان في معرفة الروح»
٥٦٨ ص
(٢٢٩٣)
«الباب التاسع و الستون و مائتان في معرفة علم اليقين»
٥٧٠ ص
(٢٢٩٤)
«الباب السبعون و مائتان في معرفة منزل القطب و الإمامين من المناجاة المحمدية»
٥٧١ ص
(٢٢٩٥)
إن الأقطاب يسمون بالعبودية
٥٧١ ص
(٢٢٩٦)
إن الأقطاب هم رجال الكمل
٥٧٤ ص
(٢٢٩٧)
«الباب الأحد و السبعون و مائتان في معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السري
٥٧٤ ص
(٢٢٩٨)
أن الأنوار على قسمين أنوار أصلية و أنوار متولدة عن ظلمة الكون
٥٧٥ ص
(٢٢٩٩)
أن الطبيعة تألفت لظهور عالم الخلق ليكون مظهرا لذلك النور
٥٧٥ ص
(٢٣٠٠)
مسمى الشر و الخير
٥٧٦ ص
(٢٣٠١)
المنزل عبارة عن المقام الذي ينزل الحق فيه إليك أو تنزل أنت فيه عليه
٥٧٧ ص
(٢٣٠٢)
المنزل و الموطن
٥٧٨ ص
(٢٣٠٣)
«الباب الثاني و السبعون و مائتان في معرفة منزل تنزيه التوحيد»
٥٧٨ ص
(٢٣٠٤)
أن المراد بلفظة تنزيه التوحيد أمران
٥٧٨ ص
(٢٣٠٥)
الحضرة الإلهية تنقسم إلى ثلاثة أقسام ذات و صفات و أفعال
٥٧٩ ص
(٢٣٠٦)
أن التوحيد الذي يؤمر به العبد غير التوحيد الذي يوحد الحق به نفسه
٥٨٠ ص
(٢٣٠٧)
أن منزل تنزية التوحيد يطلب الأحدية
٥٨١ ص
(٢٣٠٨)
(الباب الثالث و السبعون و مائتان في معرفة منزل الهلاك للهوى و النفس من المقام الموسوي)
٥٨٢ ص
(٢٣٠٩)
أن للأفلاك منازل تجرى إلى أجل مسمى
٥٨٢ ص
(٢٣١٠)
(الباب الرابع و السبعون و مائتان في معرفة منزل الأجل المسمى من العالم الموسوي)
٥٨٦ ص
(٢٣١١)
إن أهل اللّٰه إذا جذبهم الحق إليه سبحانه من مريد و مراد جعل في قلوبهم داعية إلى طلب سعادتهم
٥٨٧ ص
(٢٣١٢)
إن من نتيجة الرجولة النصر على الأعداء
٥٨٨ ص
(٢٣١٣)
«الباب الخامس و السبعون و مائتان في معرفة منزل التبري من الأوثان
٥٩٠ ص
(٢٣١٤)
عباد الوثن
٥٩٠ ص
(٢٣١٥)
أن منزل التبري من منازل الستر و الكتمان
٥٩١ ص
(٢٣١٦)
أن المشرك باعتبار عدوله عن أحدية الإله تسمي كافرا
٥٩٢ ص
(٢٣١٧)
أن التأيه و النداء مؤذن بالبعد
٥٩٢ ص
(٢٣١٨)
أن النداء الإلهي عام يشمل المؤمن و الكافر و الطائع و العاصي
٥٩٢ ص
(٢٣١٩)
أن النداء على مراتب
٥٩٣ ص
(٢٣٢٠)
«الباب السادس و السبعون و مائتان في معرفة منزل الحوض و أسراره من المقام المحمدي»
٥٩٤ ص
(٢٣٢١)
أن العلوم على قسمين موهوبة و مكتسبة
٥٩٤ ص
(٢٣٢٢)
العلوم الوهبي يشبه بالحوض
٥٩٧ ص
(٢٣٢٣)
«الباب السابع و السبعون و مائتان في معرفة منزل التكذيب و البخل و أسراره من المقام الموسوي»
٥٩٨ ص
(٢٣٢٤)
أن الايمان له نور يكشف به ما وقع الإخبار به
٥٩٩ ص
(٢٣٢٥)
الذين لم يؤمنوا بعلم الجزاء يحرمون من العلم الوهبي
٦٠٠ ص
(٢٣٢٦)
الافتقار في كل ما سوى اللّٰه أمر ذاتي
٦٠٠ ص
(٢٣٢٧)
إن الفقر و المسكنة صفة ذاتية
٦٠٠ ص
(٢٣٢٨)
التعاون على البر و التقوى
٦٠٢ ص
(٢٣٢٩)
«الباب الثامن و السبعون و مائتان في معرفة منزل الألفة و أسراره من المقام الموسوي و المحمدي»
٦٠٢ ص
(٢٣٣٠)
الألفة بين الإثنين لا يكون إلا لمناسبة بينهما
٦٠٢ ص
(٢٣٣١)
أن الألفة منزل من منازل الأبدال
٦٠٤ ص
(٢٣٣٢)
ان الهو من حقيقته أنه لا يتحصل و لا يشاهد أبدا
٦٠٥ ص
(٢٣٣٣)
تحصيل علم الأدلة و العلامات من الرسل ص
٦٠٥ ص
(٢٣٣٤)
«الباب التاسع و السبعون و مائتان في معرفة منزل الاعتبار و أسراره من المقام المحمدي»
٦٠٦ ص
(٢٣٣٥)
أن التجلي الذاتي ممنوع في غير مظهر
٦٠٦ ص
(٢٣٣٦)
منزل حيرة و مقام غيرة
٦٠٧ ص
(٢٣٣٧)
النظر بنور الشمس يتضمن جميع المرئيات على كثرتها و بعدها
٦٠٨ ص
(٢٣٣٨)
(فصل)
٦٠٩ ص
(٢٣٣٩)
«الباب الثمانون و مائتان في معرفة منزل مالي و أسراره من المقام الموسوي»
٦١٠ ص
(٢٣٤٠)
الظن لا يغني من الحق شيئا
٦١٢ ص
(٢٣٤١)
أن الجنة جنتان جنة حسية و جنة معنوية كما أن النار ناران
٦١٣ ص
(٢٣٤٢)
إحراق النار بالطبع
٦١٣ ص
(٢٣٤٣)
«الباب الأحد و الثمانون و مائتان في معرفة منزل الضم و إقامة الواحد مقام الجماعة
٦١٤ ص
(٢٣٤٤)
قلب العبد حيث ماله
٦١٥ ص
(٢٣٤٥)
أن للإنسان حالتين حالة عقلية نفسية مجردة عن المادة و حالة عقلية نفسية مدبرة للمادة
٦١٦ ص
(٢٣٤٦)
«الباب الثاني و الثمانون و مائتان في معرفة منزل تزاور الموتى و أسراره من الحضرة الموسوية»
٦١٨ ص
(٢٣٤٧)
الموت عبارة عن مفارقة الروح الجسد
٦١٨ ص
(٢٣٤٨)
أن علم الواحد بالكثرة يوجب له الجهل بنفسه
٦١٨ ص
(٢٣٤٩)
أن الزيارة و هو الميل
٦٢٠ ص
(٢٣٥٠)
(الباب الثالث و الثمانون و مائتان في معرفة منزل القواصم و أسرارها من الحضرة المحمدية)
٦٢٠ ص
(٢٣٥١)
«الباب الرابع و الثمانون و مائتان في معرفة منزل المجاراة الشريفة
٦٢٤ ص
(٢٣٥٢)
أن العارفين يعاملون المواطن بحسب ما تقتضيه
٦٢٦ ص
(٢٣٥٣)
«الباب الخامس و الثمانون و مائتان في معرفة منزل مناجاة الجماد و من حصل
٦٢٨ ص
(٢٣٥٤)
إدراك العقل على قسمين إدراك ذاتي و إدراك غير ذاتي
٦٢٨ ص
(٢٣٥٥)
من منزل مناجاة الجماد تسبيح الحصى في كف النبي ص
٦٢٩ ص
(٢٣٥٦)
علم الحركات المعقولة و المحسوسة
٦٢٩ ص
(٢٣٥٧)
تحريك الهواء الأشجار
٦٢٩ ص
(٢٣٥٨)
إن اللّٰه خلق آدم على صورته
٦٣٠ ص
(٢٣٥٩)
الوحى على أقسام مختلفة
٦٣٢ ص
(٢٣٦٠)
إن اللّٰه إذا أقبل على انسان جمعه اللّٰه جمعية لا تفرق فيه
٦٣٢ ص
(٢٣٦١)
(الباب السادس و الثمانون و مائتان في معرفة منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن من الحضرة المحمدية)
٦٣٢ ص
(٢٣٦٢)
الفناء في المشاهدة
٦٣٢ ص
(٢٣٦٣)
الأسرار التي منحه اللّٰه على العبد
٦٣٣ ص
(٢٣٦٤)
أن بينة اللّٰه في عباده على قسمين
٦٣٤ ص
(٢٣٦٥)
البينة هو سفير من اللّٰه إلى قلبك
٦٣٤ ص
(٢٣٦٦)
«الباب السابع و الثمانون و مائتان في معرفة منزل التجلي الصمداني و أسراره
٦٣٦ ص
(٢٣٦٧)
إن الإنابة من منزل التجلي
٦٣٦ ص
(٢٣٦٨)
إن مراتب الخلق متفاضلة
٦٣٧ ص
(٢٣٦٩)
أن الأرواح النورية المسخرة تنزل على قلوب العارفين
٦٣٧ ص
(٢٣٧٠)
إن اللّٰه تعالى جعل لكل صورة في العالم أجلا
٦٣٩ ص
(٢٣٧١)
إن لله أرواحا من الملائكة ما لا يدري مقداره
٦٣٩ ص
(٢٣٧٢)
خلق الملائكة من تكلم العبد
٦٣٩ ص
(٢٣٧٣)
«الباب الثامن و الثمانون و مائتان في معرفة منزل التلاوة الأولى من الحضرة الموسوية»
٦٤٠ ص
(٢٣٧٤)
أول ما أمر اللّٰه به عبده الأدب
٦٤٠ ص
(٢٣٧٥)
من عمى عن نفسه
٦٤١ ص
(٢٣٧٦)
أنه لم يكن في الأزل شيء يقدر به ما يكون في الأبد إلا الهو
٦٤٢ ص
(٢٣٧٧)
«الباب التاسع و الثمانون و مائتان في معرفة منزل العلم الأمي الذي ما تقدمه علم من الحضرة الموسوية»
٦٤٤ ص
(٢٣٧٨)
الأمية عند ابن العربي
٦٤٤ ص
(٢٣٧٩)
العلوم الإلهي الذي ينتهى إليه العارفون
٦٤٦ ص
(٢٣٨٠)
لو لا النور ما كانت ظلمة
٦٤٧ ص
(٢٣٨١)
«الباب التسعون و مائتان في معرفة منزل تقرير النعم من الحضرة الموسوية»
٦٤٩ ص
(٢٣٨٢)
إبطال النعمة بالمن و الأذى
٦٤٩ ص
(٢٣٨٣)
تقرير النعم
٦٤٩ ص
(٢٣٨٤)
إن اللّٰه أمرنا بالإيمان به و برسله
٦٤٩ ص
(٢٣٨٥)
القلب محل السعة الإلهية
٦٥١ ص
(٢٣٨٦)
المعرفة أصل الأمور كلها
٦٥١ ص
(٢٣٨٧)
عدم التمكن العارف أن يسأل من الحق تعالى
٦٥٢ ص
(٢٣٨٨)
«الباب الحادي و التسعون و مائتان في معرفة منزل صدر الزمان و هو الفلك الرابع من الحضرة المحمدية»
٦٥٢ ص
(٢٣٨٩)
إن الإنسان على صورة الإلهية
٦٥٢ ص
(٢٣٩٠)
أن لكل صدر قلبا
٦٥٢ ص
(٢٣٩١)
كلما أضاء النهار للحركة وقعت الولادة للأشياء
٦٥٣ ص
(٢٣٩٢)
«الباب الثاني و التسعون و مائتان في معرفة منزل اشتراك عالم الغيب و عالم الشهادة من الحضرة الموسوية»
٦٥٥ ص
(٢٣٩٣)
اختصاص منزل عالم الغيب و الشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس
٦٥٦ ص
(٢٣٩٤)
اختلاف المظهرين باختلاف المنازل
٦٥٧ ص
(٢٣٩٥)
اختلاف سبب العطاء
٦٥٧ ص
(٢٣٩٦)
علامة عمل السعادة أن يستعمل الإنسان في الحضور مع اللّٰه
٦٥٩ ص
(٢٣٩٧)
أما خيبة المعتمد على الأمور التي نصبها اللّٰه للاعتماد عليها
٦٥٩ ص
(٢٣٩٨)
علم الإفصاح عن درجات القرب الإلهي من حضرة اللسن
٦٦٠ ص
(٢٣٩٩)
اجتماع الضدان في العلم الإلهي سبب تألفت الضرتان
٦٦٠ ص
(٢٤٠٠)
الاصطلام نار ترد على قلوب المحبين تحرق كل شيء تجده ما سوى المحبوب
٦٦٠ ص
(٢٤٠١)
إن لله جودا مقيدا وجودا
٦٦٢ ص
(٢٤٠٢)
«الباب الثالث و التسعون و مائتان في معرفة منزل سبب وجود عالم الشهادة
٦٦٣ ص
(٢٤٠٣)
إن النور المنبسط على الأرض ليس له حقيقة وجودية إلا بنور البصر
٦٦٦ ص
(٢٤٠٤)
ما دام البدر طالعا فالنفوس في البساتين نائمة
٦٦٨ ص
(٢٤٠٥)
علم التجلي في النجوم
٦٦٩ ص
(٢٤٠٦)
تجلى الحق لأهل الشقاء في غير الاسم الرب
٦٦٩ ص
(٢٤٠٧)
النعيم بالتجلي إنما يقع للمحبين المشتاقين
٦٦٩ ص
(٢٤٠٨)
«الباب الرابع و التسعون و مائتان في معرفة المنزل المحمدي المكي من الحضرة الموسوية»
٦٧٠ ص
(٢٤٠٩)
هل للعدم مرتبة عند اللّٰه أم لا
٦٧٠ ص
(٢٤١٠)
هل يشارك الإنسان و الحيوان في الخلق أم لا من العالم
٦٧٠ ص
(٢٤١١)
إن اللّٰه تعالى خلق العالم دليلا على معرفته
٦٧٠ ص
(٢٤١٢)
ما نص بتسرمد العذاب الذي هو الألم
٦٧٣ ص
(٢٤١٣)
إن رحمة اللّٰه سبقت غضبه
٦٧٣ ص
(٢٤١٤)
(الباب الخامس و التسعون و مائتان في معرفة منزل الأعداد المشرفة من الحضرة المحمدية)
٦٧٤ ص
(٢٤١٥)
علم اللوائح و هي منزلة عجيبة لا تقبل الغفلة و النسيان
٦٧٤ ص
(٢٤١٦)
خلق الأرواح الملكية المهيمة و الكروبيون
٦٧٥ ص
(٢٤١٧)
«الباب السادس و التسعون و مائتان في معرفة منزل انتقال صفات أهل السعادة
٦٧٩ ص
(٢٤١٨)
أن درجات الجنة على عدد دركات النار
٦٧٩ ص
(٢٤١٩)
«الباب السابع و التسعون و مائتان في معرفة منزل ثناء تسوية الطينة الإنسية
٦٨٢ ص
(٢٤٢٠)
كل شيء في العالم يسبحون اللّٰه
٦٨٢ ص
(٢٤٢١)
أن العالم كله ما عدا الإنس و الجان مستوفى الكشف لما غاب عن الإحساس البشري
٦٨٢ ص
(٢٤٢٢)
الحروف المرقومة في الصحف يفهم منها كلام اللّٰه
٦٨٣ ص
(٢٤٢٣)
الفرق بين الخلق و التقدير
٦٨٤ ص
(٢٤٢٤)
علم الرحمة التي أبطنها اللّٰه في النسيان الموجود
٦٨٤ ص
(٢٤٢٥)
الفرق بين تعلق علمه سبحانه بما يسره العبد في نفسه و بين ما يبديه و يظهره
٦٨٥ ص
(٢٤٢٦)
إن اللّٰه قد أودع في الإنسان علم كل شيء
٦٨٦ ص
(٢٤٢٧)
«الباب الثامن و التسعون و مائتان في معرفة منزل الذكر من العالم العلوي في الحضرة المحمدية»
٦٨٦ ص
(٢٤٢٨)
علم الخروج عن الطبع
٦٨٧ ص
(٢٤٢٩)
أن الذاتي لا يتغير
٦٨٧ ص
(٢٤٣٠)
المشي في الظلمة بغير سراج و ضوء طريق إلى المهالك
٦٨٧ ص
(٢٤٣١)
المشي على طريق المستقيم
٦٨٨ ص
(٢٤٣٢)
إن اللّٰه ما جعل ملك و شيطان في حق المولود
٦٨٨ ص
(٢٤٣٣)
أن كل مخلوق على فطرتهم يعظمون الحق
٦٨٨ ص
(٢٤٣٤)
«الباب التاسع و التسعون و مائتان في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني في الحضرة المرادية المحمدية»
٦٩٠ ص
(٢٤٣٥)
إن اللّٰه خلق الروح الإنسانى على الفطرة
٦٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص

الـفتوحات المکیة - ابن عربي، محيي الدين - الصفحة ١٣٤ - الصفات السبع النفسية و احتواؤها على جميع الأسماء الإلهية

أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص و هو غلط فإنه يفوته محبة اللّٰه في إتيانها فلا يكون له ذوق فيها فهو كمثل الذي يقضي و لا يتنفل دائما و هو غاية الخطاء بل المشروع أن يتطوع فإن نقصت فرائضه كملت له من تطوعه و هو النوافل و إن لم ينتقص منها شيئا كانت له نوافل كما نواها و يحصل له ذوق محبة اللّٰه إياه من أجلها فقد أبطل شرع اللّٰه من لم تكن هذه حاله فإنه إن كانت فريضته تامة لم يجز قضاؤها فقد شرع ما لم يشرع له و لم يأذن به اللّٰه و أن اللّٰه ما يكتبها له نافلة فإنه ما نواها و قد أساء الأدب مع اللّٰه حيث سماها اللّٰه تطوعا و قال هذا قضاء فلا يحصل له ثمرة النوافل لأنها غير منوبة و لا ورد في ذلك شرع أنه يكتب له ما نواه قضاء نافلة هذا هو الطريق الذي يكون فيه سفر القوم

[السفر]

فإن قلت و ما السفر قلنا القلب إذا أخذ في التوجه إلى الحق تعالى بالذكر بحق أو بنفس كيف كان يسمى مسافرا

[المسافر]

فإن قلت و ما المسافر قلنا هو الذي سافر بفكره في المعقولات و هو الاعتبار في الشرع فعبر من العدوة الدنيا إلى العدوة القصوى : و هو العامل السالك

[السالك]

فإن قلت و ما السالك قلنا هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه و هو العمل فكان له عينا قال ذو النون لقيت فاطمة النيسابورية فما ذكرت لها مقاما إلا كان ذلك المقام لها حالا و قد يحصل هذا للمراد و المريد

[المراد و المريد]

فإن قلت و ما المراد و ما المريد قلنا المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته مع تهيؤ الأمر له فجاوز الرسوم كلها و المقامات من غير مكابدة و أما المريد فهو المتجرد عن إرادته و قال أبو حامد هو الذي صح له الأسماء و دخل في جملة المنقطعين إلى اللّٰه بالاسم و أما المريد عندنا فنطلقه على شخصين لحالين الواحد من سلك الطريق بمكابدة و مشاق و لم تصرفه تلك المشاق عن طريقه و الآخر من تنفذ إرادته في الأشياء و هذا هو المتحقق بالإرادة لا المراد

[الإرادة]

فإن قلت و ما الإرادة قلنا لوعة في القلب يطلقونها و يريدون بها إرادة التمني و هي منه و إرادة الطبع و متعلقها الخط النفسي و إرادة الحق و متعلقها الإخلاص و ذلك بحسب الهاجس

[الهاجس]

فإن قلت و ما الهاجس قلنا الخاطر الأول و هو الخاطر الرباني الذي لا يخطئ أبدا و يسمونه السبب الأول و نقر الخاطر

[ارتباط المقامات و المراتب بضرب من التناسب]

فهذا قد بينا لك ارتباط المقامات و المراتب بضرب من التناسب و تعلق بعضها ببعض و قليل من سلك في إيضاحها هذا المسلك و هذا مساق المسلسل في لغات العرب و هي طريقة غريبة أشار إليها إبراهيم بن أدهم و غيره رضي اللّٰه عنهم و بأن منها شرح ألفاظ اصطلاح القوم فحصل من ذلك منها فائدتان الواحدة معرفة ما اصطلحوا عليه و الثاني المناسبات التي بينهما و اللّٰه الموفق

(السؤال الرابع و الخمسون و مائة)ما تأويل أم الكتاب فإنه ادخرها من جميع الرسل له و لهذه الأمة

الجواب الأم هي الجامعة و منه أم القرى و الرأس أم الجسد يقال أم رأسه لأنه مجموع القوي الحسية و المعنوية كلها التي للإنسان

[الفاتحة أم جميع الكتب المنزلة]

و كانت الفاتحة أما لجميع الكتب المنزلة و هي القرآن العظيم أي المجموع العظيم الحاوي لكل شيء و كان محمد صلى اللّٰه عليه و سلم قد أوتي جوامع الكلم فشرعه تضمن جميع الشرائع و كان نبيا و آدم لم يخلق فمنه تفرعت الشرائع لجميع الأنبياء عليهم السلام هم إرساله و نوابه في الأرض لغيبة جسمه و لو كان جسمه موجودا لما كان لأحد شرع معه و هو قوله لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني

[شرع الإسلام أصل الشرائع و رسوله هو المقرر لها]

و قال تعالى إِنّٰا أَنْزَلْنَا التَّوْرٰاةَ فِيهٰا هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هٰادُوا و نحن المسلمون و علماؤنا الأنبياء و نحكم على أهل كل شريعة بشريعتهم فإنها شريعة نبينا إذ هو المقرر لها و شرعه أصلها و أرسل إلى الناس كافة و لم يكن ذلك لغيره و الناس من آدم إلى آخر إنسان و كانت فيهم الشرائع فهي شرائع محمد صلى اللّٰه عليه و سلم بأيدي نوابه فإنه المبعوث إلى الناس كافة فجميع الرسل نوابه بلا شك فلما ظهر بنفسه لم يبق حكم إلا له و لا حاكم إلا رجع إليه و اقتضت مرتبته أن تختص بأمر عند ظهور عينه في الدنيا لم يعطه أحد من نوابه و لا بد أن يكون ذلك الأمر من العظم بحيث أنه يتضمن جميع ما تفرق في نوابه و زيادة

[الصفات السبع النفسية و احتواؤها على جميع الأسماء الإلهية]

و أعطاه أم الكتاب فتضمنت جميع الصحف و الكتب و ظهر بها فينا مختصرة سبع آيات تحتوي على جميع الآيات كما كانت السبع الصفات الإلهية تتضمن جميع الأسماء الإلهية كلها و يرجع كل اسم إلهي إلى واحد منها بلا شك و قد فعل ذلك الأستاذ أبو إسحاق الأسفراييني في كتاب الجلي و الخفي له فرد جميع الأسماء إليها و ما وجد من الأسماء الإلهية لصفة الكلام إلا الاسم الشكور و الشاكر خاصة و باقي الأسماء قسمها على الصفات فقبلتها حيث تتضمنها بلا شك فمنها ما ألحقه بالعلم و منها بالقدرة