ثمرات الأعواد
(١)
المطلب الأوّل في مسير السبايا والرؤوس إلى الكوفة
٣ ص
(٢)
المطلب الثاني يتضمّن خطبة العقيلة زينب واُختها اُم كلثوم
٧ ص
(٣)
المطلب الثالث في خطبة فاطمة بنت الحسين
١٠ ص
(٤)
المطلب الرابع في خطبة السجاد زين العابدين
١٣ ص
(٥)
المطلب الخامس في دخول السبايا على ابن زياد لعنه الله بالكوفة
١٦ ص
(٦)
المطلب السادس في خطبة ابن زياد بالجامع وجواب عبدالله بن عفيف له و
٢٠ ص
(٧)
المطلب السابع في إرسال الرؤوس والسبايا إلى الشام
٢٣ ص
(٨)
المطلب الثامن في وصول السبايا والرؤوس إلى دمشق الشام
٢٨ ص
(٩)
المطلب التاسع في دخول السبايا والسجاد والرأس الشريف على يزيد
٣١ ص
(١٠)
المطلب العاشر في خطبة العقيلة زينب
٣٤ ص
(١١)
المطلب الحادي عشر في خطبة علي بن الحسين في مجلس يزيد
٣٨ ص
(١٢)
المطلب الثاني عشر في ذكر بعض ما جرى في مجلس يزيد لعنه الله
٤٢ ص
(١٣)
المطلب الثالث عشر في ما جرى على السبايا في مجلس يزيد
٤٥ ص
(١٤)
المطلب الرابع عشر في ما جرى للسبايا بالخربة في الشام
٤٨ ص
(١٥)
المطلب الخامس عشر في إظهار ندم يزيد وإنكاره على ابن مرجانة
٥١ ص
(١٦)
المطلب السادس عشر في رجوع السبايا من الشام ووصولهم إلى كربلاء
٥٤ ص
(١٧)
المطلب السابع عشر في ترجمة جابر بن عبدالله الأنصاري
٥٨ ص
(١٨)
المطلب الثامن عشر في موضع دفن الرأس الشريف
٦٣ ص
(١٩)
المطلب التاسع عشر في رجوع السبايا إلى المدينة
٦٧ ص
(٢٠)
المطلب العشرون في ملاقاة السجاد
٧١ ص
(٢١)
المطلب الحادي والعشرون في واقعة الحرّة
٧٦ ص
(٢٢)
المطلب الثاني والعشرون في مكاتبة ابن عباس ويزيد لعنه الله
٨١ ص
(٢٣)
المطلب الثالث والعشرون في ثورة العراقيين على ابن زياد لعنه الله
٨٥ ص
(٢٤)
المطلب الرابع والعشرون في ذكر التوّابين
٨٨ ص
(٢٥)
المطلب الخامس والعشرون في تتمة قضية التوّابين
٩٣ ص
(٢٦)
المطلب السادس والعشرون في تتمة ذكر التوّابين
٩٧ ص
(٢٧)
المطلب السابع والعشرون في تتمة قضية التوّابين
١٠٢ ص
(٢٨)
المطلب الثامن والعشرون في واقعة التوّابين
١٠٥ ص
(٢٩)
المطلب التاسع والعشرون في قضية المختار بن أبي عبيدة الثقفي
١٠٩ ص
(٣٠)
المطلب الثلاثون في تتمة قضية المختار
١١٤ ص
(٣١)
المطلب الحادي والثلاثون في تتمة قضية المختار
١٢٠ ص
(٣٢)
المطلب الثاني والثلاثون في محاربة المختار لأهل الكوفة
١٢٤ ص
(٣٣)
المطلب الثالث والثلاثون في بيعة أهل الكوفة للمختار
١٢٨ ص
(٣٤)
المطلب الرابع والثلاثون في ثورة أهل الكوفة على المختار
١٣٣ ص
(٣٥)
المطلب الخامس والثلاثون في ما فعله المختار بقتلة الحسين
١٣٧ ص
(٣٦)
المطلب السادس والثلاثون في مقتل عمر بن سعد عليه اللعنة
١٤٢ ص
(٣٧)
المطلب السابع والثلاثون في مقتل عبيدالله بن زياد عليه اللعنة
١٤٦ ص
(٣٨)
المطلب الثامن والثلاثون في تنزيه المختار
١٥٠ ص
(٣٩)
المطلب التاسع والثلاثون في فضل الكوفة والأخبار الواردة فيها
١٥٣ ص
(٤٠)
المطلب الأربعون في ما فعله السفّاح ببني أمية
١٥٨ ص
(٤١)
المطلب الحادي والأربعون في بقية قضيّة السفاح وما فعله ببني أمية
١٦٢ ص
(٤٢)
المطلب الثاني والأربعون في مقتل زيد بن علي بن الحسين
١٦٧ ص
(٤٣)
المطلب الثالث والأربعون في بقية قضية زيد بن علي بن الحسين
١٧١ ص
(٤٤)
المطلب الرابع والأربعون في واقعة الزاب بين الاُمويين والعباسيين
١٧٥ ص
(٤٥)
المطلب الخامس والأربعون في ترجمة عيسى بن زيد وتخفيه
١٨٠ ص
(٤٦)
المطلب السادس والأربعون في ترجمة يحيى بن زيد ومقتله
١٨٥ ص
(٤٧)
المطلب السابع والأربعون في ترجمة محمّد ذي النفس الزكية
١٨٩ ص
(٤٨)
المطلب الثامن والأربعون في مقتل محمّد ذي النفس الزكية
١٩٣ ص
(٤٩)
المطلب التاسع والأربعون في ترجمة إبراهيم ومقتله
١٩٨ ص
(٥٠)
المطلب الخمسون في ترجمة الحسين بن علي
٢٠٣ ص
(٥١)
المطلب الحادي والخمسون في مقتل الحسين بن علي الحسني بفخّ
٢٠٧ ص
(٥٢)
المطلب الثاني والخمسون في غيبة الحجة
٢١١ ص
(٥٣)
المطلب الثالث والخمسون في غيبة الحجة
٢١٥ ص
(٥٤)
المطلب الرابع والخمسون في سفراء الحجة
٢١٩ ص
(٥٥)
المطلب الخامس والخمسون في ما كان يصنعه ملوك الشيعة بمصر و
٢٢٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص

ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٥ - المطلب الأوّل في مسير السبايا والرؤوس إلى الكوفة

وقيل : أرادت أن ترمي بنفسها من على ظهر الناقة ناداها السجاد : عمّه ارحمي حالي ، ارحمي ضعف بدني ، عمّه إذا رميت بنفسك من يركبك وأنا مقيّد؟ قالت : يابن أخي أريد أن اُودع أخي الحسين عليه‌السلام. فقال لها : عمّه ودعي أخاك وأنت على ظهر الناقة ، فجعلت تنادي : أخي أودعتك الله السميع العليم ، يابن أُم والله لو خيروني بين المقام عندك أو الرحيل عنك لاخترت المقام عندك ولو أن السباع تأكل لحمي ، قال المرحوم السيد رضا :

همّت لتقضي من توديعه وطراً

وقد أبى سوط شمر أن تودعه

ففارقته ولكن رأسه معها

وغاب عنها ولكن قلبها معه

هذا وقد أمر ابن سعد بأن تحمل الرؤوس على رؤوس الرماح وتسير السبايا ، فأقبلوا يجدون السير حتى وافوا القائم [١] فوضعوا هناك رأس الحسين عليه‌السلام وهو أول منزل انزل به الرأس الشريف ، فباتوا ليلتهم حتى الصباح ، وأدخلوا على ابن زياد ، ولمّا أدخلوا السبايا الى الكوفة ، كان ابن زياد قد أمر في ذلك اليوم أن لا يخرج أحد من أهل الكوفة بسلاحه ، هذا وقد عين عشرة ألاف فارس وأمرهم أن يأخذوا السكك والطرقات خوفاً من السواد من أن تحركهم الحمية والغيرة على أهل البيت ، إذا رأوهم بهذه الصفة اسارى ؛ وأمر أن تجعل الرؤوس في أوساط المحامل فوضعت ، فلمّا نظرت أم كلثوم إلى رأس أخيها الحسين بكت وأنشأت تقول :


[١] القائم هو اليوم مسجد الحنانة انزل فيه رأس الحسين عليه‌السلام وفيه يزار الحسين ، وكان قبل هذا يقال له القائم ويسمّى بالعلم ، وكان أمير المؤمنين عليه‌السلام يأتي الى هذا الموضع في الليالي المظلمة ويصلّي فيه ، حتى روي عن المفضل ابن عمر ، أنّه قال : جاز الصادق عليه‌السلام بالقائم المائل في طريق الغري فصلّى ركعتين ، فقيل له : ما هذه الصلاة؟ قال : هذا موضع رأس جدي الحسين عليه‌السلام وضعوه هنا ، وذلك لمّا توجهوا به من كربلا.