ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٦ - المطلب الأوّل في مسير السبايا والرؤوس إلى الكوفة
|
ماذا تقولون إذ قال النبي لكم |
ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم |
|
|
بعترتي أهل بيتي بعد مفتقدي |
منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم |
|
|
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم |
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم |
قال : وأنشأت زينب بنت أمير المؤمنين عليهماالسلام أيضاً في ذلك اليوم مخاطبة أهل الكوفة :
|
قتلتم أخي صبراً فويل لاُمّكم |
ستجزون ناراً حرها يتوقد |
|
|
سفكتم دماء حرّم الله سفكها |
وحرّمها القران ثم محمد |
|
|
ألا فابشروا بالنار إنكم غداً |
لفي سقر حقاً جميعاً تخلدوا |
|
|
وإني لأبكي في حياتي على أخي |
على خير من بعد النبي سيولد |
|
|
بدمع غزير مستهل مكفكف |
على الخد مني دائماً ليس يحمد |
وكذلك أنشأ السجاد في ذلك اليوم ، وهو في حالة السقم مخاطباً أهل الكوفة :
|
يا اُمّة السوء لا سقياً لربعكم |
يا اُمّة لم تراع جدنا فينا |
|
|
لو إننا ورسول الله يجمعنا |
يوم القيامة ما كنتم تقولونا |
|
|
تسيرونا على الأقتاب عارية |
كأننا لم نشيد فيكم دينا |
نعم ، سيروهم على أقتاب الإبل بغير غطاء ولا وطاء كما قال الشاعر :
|
اسارى بلا فاد ولا من ماجد |
يعنفها حاد ويشجى مركب [١] |
[١] (فائدة) قال أرباب المقاتل : ولمّا قتل الحسين عليهالسلام أرسل عمر ابن سعد رأسه من يومه أي يوم عاشوراء ـ إلى ابن زياد مع خولي بن يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي ، وأمر عمر بن سعد برؤوس أصحاب الحسين عليهالسلام وأهل بيته فقطّعت وكانت أثنين وسبعين رأساً ، وسرّح بها مع شمر ابن ذي الجوشن وقيس من الأشعث ، وعمرو بن الحجاج ، وعروة بن قيس ، ليقدموا بها على ابن زياد فحملوها على أطراف الرماح.