أضواء على التقيّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٩ - التقيّة في السنّة النبويّة
قلت : وما ألخبء؟ [١]
قال : «التقيّة» [٢].
٤ ـ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «كان أبي عليه السلام يقول : وأيّ شيءٍ أقرّ لعيني من التقيّة ، إنّ التقيّة جنّة المؤمن» [٣].
٥ ـ حديث محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : «إنّما جعلت التقيّة ليحقن بها الدّم ، فإذا بلغ الدّم فليس تقيّة» [٤].
٦ ـ حديث حريزٍ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : «التقيّة ترس [٥] الله بينه وبين خلقه» [٦].
٧ ـ حديث إسماعيل الجعفي ، ومعمّر بن يحيى بن سام ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة ، قالوا : سمعنا أبا جعفرٍ عليه السلام يقول : «التقيّة في كلّ شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه الله له» [٧].
٨ ـ الأحاديث الشريفة في تفسير الامام العسكري عليه السلام عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام منها ما جاي في الوسائل : مجموعاً في باب واحد [٨] الأحاديث الآتية :
[١] الخبء : من الخباء والستر.
[٢] أُصول الكافي : ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١١.
[٣] أُصول الكافي : ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٤.
[٤] أُصول الكافي : ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٩.
[٥] التُرس هو المعدن الذي يحمله المحارب يتقي به ضربات العدو ، يسمى بالفارسية (سپر) ، فالتقيّة تمنع من البلايا النازلة.
[٦] أُصول الكافي : ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٩.
[٧] أُصول الكافي : ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٨.
[٨] لاحظ وسائل الشيعة : ج ١١ ، ص ٤٧٣ ، الباب الثامن والعشرين.