عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار
(١)
مقدّمة المؤلّف
١ ص
(٢)
الفصل الأول فى نسب أمير المؤمنين
٢٣ ص
(٣)
الفصل الثاني فى كنيته
٢٤ ص
(٤)
الفصل الثالث فى مولده
٢٧ ص
(٥)
الفصل الرابع فى نسب أمه
٢٨ ص
(٦)
الفصل الخامس فى ذكر وفاته
٢٩ ص
(٧)
الفصل السادس فى ذكر عدد أولاده
٢٩ ص
(٨)
الفصل السابع فى نقوش خواتيمه
٣٠ ص
(٩)
الفصل الثامن فى آية «التطهير» وفيه أربعة وعشرون حديثا
٣١ ص
(١٠)
الفصل التاسع فى آية «المودة» وفيه ثلاثون حديثا
٤٧ ص
(١١)
الفصل العاشر على
٦٠ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر فى حديث الثقلين وفيه أحد عشر حديثا
٦٨ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر فى ان عليا
٧٦ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر فى ان عليا
١ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر فى حديث الغدير وفيه أربعة وأربعون حديثا
٩٢ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر فى آية «
١١٩ ص
(١٧)
الفصل السادس عشر فى حديث المنزلة وفيه تسعة وثلاثون حديثا
١٢٦ ص
(١٨)
الفصل السابع عشر فى حديث الراية وفيه أحد وأربعون حديثا
١٣٩ ص
(١٩)
الفصل الثامن عشر فى اخذه لسورة البرائة وفيه عشرة أحاديث 160
١ ص
(٢٠)
الفصل التاسع عشر فى ذكر المواخاة له وفيه خمسة عشر حديثا 166
١ ص
(٢١)
الفصل العشرون فى سدّ الأبواب من المسجد الاباب على
١٧٥ ص
(٢٢)
الفصل الحادي والعشرون فى آية «النجوى» وفيه ستة أحاديث
١٨٥ ص
(٢٣)
الفصل الثاني والعشرون فى آية «المباهلة» وفيه أربعة أحاديث 188
١ ص
(٢٤)
الفصل الثالث والعشرون فى آية «سقاية الحاجّ» وفيه أربعة أحاديث
١٩٣ ص
(٢٥)
الفصل الرابع والعشرون فى قوله
١٩٧ ص
(٢٦)
الفصل الخامس والعشرون فى المماثلة بين على والمسيح وفيه عشرة أحاديث
٢١٠ ص
(٢٧)
الفصل السادس والعشرون فى حبّ على
٢١٥ ص
(٢٨)
الفصل السابع والعشرون فى ان الصديقين ثلاثة وفيه سبعة أحاديث
٢٢٠ ص
(٢٩)
الفصل الثامن والعشرون فى حديث خاصف النعل وفيه خمسة أحاديث
٢٢٤ ص
(٣٠)
الفصل التاسع والعشرون على أخو النبيّ ووارثه وحامل لوائه وفيه ثمانية أحاديث
٢٢٩ ص
(٣١)
الفصل الثلاثون فى حديث ليلة المبيت وفيه حديثان
٢٣٧ ص
(٣٢)
الفصل الحادي والثلاثون فى حديث الطائر المشوى وفيه أربع وعشرون حديثا
٢٤٢ ص
(٣٣)
الفصل الثاني والثلاثون فى ذكر قضاياه في زمن رسول اللّه
٢٥٣ ص
(٣٤)
الفصل الثالث والثلاثون فى فضائله المختلفة وفيه عشرون حديثا 261 ـ
٢٧٠ ص
(٣٥)
الفصل الرابع والثلاثون فى اقوال النبيّ في حقه وفيه سبعة أحاديث
٢٧٠ ص
(٣٦)
في قوله
٢٧٣ ص
(٣٧)
في محبة الإمام أمير المؤمنين وفيه سبعة وعشرون حديثا
٢٧٤ ص
(٣٨)
الفصل الخامس والثلاثون فى فنون شتّى من مناقبه وفيه خمسة وأربعون حديثا
٢٨٥ ص
(٣٩)
الفصل السادس والثلاثون أيضا في فنون شتّى من مناقبه وفيه ثلاثة وعشرون حديثا
٣٠٤ ص
(٤٠)
حديث حريق الكعبة وفيه سبعة أحاديث
٣١٥ ص
(٤١)
عليّ سيد المسلمين وفيه ستة أحاديث
٣٥٦ ص
(٤٢)
قوله
٣٥٨ ص
(٤٣)
في ان ملكى على
٣٦٠ ص
(٤٤)
في انتجاء النبيّ
٣٦١ ص
(٤٥)
في قوله
٣٦٤ ص
(٤٦)
في قلع الأصنام عن الكعبة وفيه حديث واحد
٣٦٤ ص
(٤٧)
في قوله
٣٦٥ ص
(٤٨)
في قوله
٣٦٦ ص
(٤٩)
في قوله
٣٦٨ ص
(٥٠)
قوله
٣٦٩ ص
(٥١)
في قوله
٣٦٩ ص
(٥٢)
عنوان صحيفه المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب
٣٧٠ ص
(٥٣)
في ايمان على
٣٧٠ ص
(٥٤)
من صلى على محمّد وآل محمّد
٣٧٢ ص
(٥٥)
حديث البساط وفيه حديثان
٣٧٢ ص
(٥٦)
في انه لا يدخل الجنة الا من جاء بجواز من على
٣٧٣ ص
(٥٧)
في رجوع الشمس وفيه حديثان
٣٧٤ ص
(٥٨)
حديث السطل والمنديل وفيه حديث واحد
٣٧٥ ص
(٥٩)
في قول النبيّ
٣٧٦ ص
(٦٠)
قوله
٣٧٧ ص
(٦١)
في قوله
٣٧٧ ص
(٦٢)
قوله
٣٧٧ ص
(٦٣)
في ان الحكمة عشرة اجزاء وفيه حديث واحد
٣٧٨ ص
(٦٤)
قوله تعالى «
٣٧٩ ص
(٦٥)
قوله
٣٧٩ ص
(٦٦)
حديث الدرنوك الذي اتى به جبرئيل وفيه حديث واحد
٣٨٠ ص
(٦٧)
قوله
٣٨٠ ص
(٦٨)
حديث اللوزة وفيه حديث واحد
٣٨١ ص
(٦٩)
حديث المنادى في يوم أحد وفيه ثلاثة أحاديث
٣٨٢ ص
(٧٠)
قوله
٣٨٢ ص
(٧١)
فصل في مناقب فاطمة الزهراء
١ ص
(٧٢)
فصل في ذكر مناقب خديجة
١ ص
(٧٣)
فصل في مناقب الحسن والحسين
٣٩٥ ص
(٧٤)
فصل في مناقب جعفر بن أبي طالب
٤٠٧ ص
(٧٥)
ما جاء في أبي طالب وفيه أربعة أحاديث
٤١٠ ص
(٧٦)
فصل في ذكر ما ورد في الاثنى عشر خليفة وفيه ثمانية وعشرون حديثا
٤١٦ ص
(٧٧)
فصل في ذكر ما جاء في المهدى
١ ص
(٧٨)
ما جاء في بقاء الدجال وفيه حديثان
٤٣٩ ص
(٧٩)
فصل في ذكر شئ من الاحداث بعد رسول اللّه
٤٤٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ٣٤١ - حديث حريق الكعبة وفيه سبعة أحاديث

قال الثعلبي : قال الحسن : كان المسلمون يسمون هذه السورة : «الحفارة» حفرت ما في قلوب المنافقين ، فاظهرته ، قال ابن كيسان : نزلت هذه الاية في اثنى عشر رجلا من المنافقين وقفوا للرسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة لما رجع النبي صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك ليفتكوا به إذا علاها ومعهم رجل مسلم يخفيهم شأنه وتنكروا له في ليلة مظلمة فاخبر جبرئيل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله بما قدروا ، وامره أن يرسل إليهم من يضرب وجوه رواحلهم فضربها حتى نحاهم فلما نزل قال : يا حذيفة من عرفت من القوم؟ قال : لم أعرف منهم احدا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فانه فلان وفلان حتى عدهم كلهم. فقال حذيفة : الا تبعث إليهم فتقتلهم؟ فقال اكره ان تقول العرب : لما ظفر محمد باصحابه اقبل بقتلهم بل يكفيناهم الله بالدبيلة.

قيل يا رسول الله : وما الدبيلة؟ قال : شهاب من جهنم يضعه على نياط [١] فؤاد احدهم حتى تزهق نفسه [٢] وكان كذلك قال : وقال ابن عباس (رض) في هذه الليلة : ما اشبه الليلة بالبارحة ، هؤلاء بنو اسرائيل شبهنا بهم قال : وقال ابن مسعود (رض) : انتم اشبه الامم ببنى اسرائيل سمتا وهديا [٣] وعملا ، حذو القذة بالقذة : غير انى لا ادرى أتعبدون العجل ام لا؟ قال : وقال الضحاك : خرج المنافقون مع رسول الله إلى تبوك ، فكان إذا خلى بعضهم ببعض سبوا رسول الله صلى الله عليه وآله واصحابه وطعنوا في الدين ، فنقل ما قالوا حذيفة إلى رسول الله فقال : يا اهل النفاق ، ما هذا الذي بلغني عنكم فحلفوا لرسول الله صلى الله عليه وآله : ما قالوا شيئا من ذلك ، فانزل الله تعالى : (يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا) [٤] الاية.

وقال الكلبى : هم خمسة عشر رجلا منهم : عبد الله بن ابى وعبد الله بن سعد بن ابى سرح وطعمة بن ابيرق والجلاس بن سويد وابو عامر بن النعمان وابو الاحوص ، هموا ليلا بقتل النبي صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك فاخبر جبرئيل عليه السلام بذلك النبي صلى الله عليه وآله.


[١] نياط القلب وهو العرق الذي القلب متعلق به ـ لسان العرب.

[٢] لقد نقلنا ص ٣٣٢ من صحيح مسلم هذه الرواية الا ان في صحيح مسلم : قيل وما الدبيلة؟ قال : الدبيلة سراج من النار يظهر من اكتفاهم حتى ينجم من صدورهم.

[٣] السمت والهدى : الحالة التي يكون عليها الانسان من المذهب.

[٤] التوبة : ٧٤.