عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ٣٣١ - حديث حريق الكعبة وفيه سبعة أحاديث
الاخشية من أن يقول المشركون : ان محمدا قتل اتباعه [١] فلا يسكن احد إلى اتباعه وقبول دعوته وتركهم لسبب هو اعظم من ذلك وهو ان يظهر الله من اصلابهم من يعبد الله تعالى.
٥٥١ ـ ومن مسند ابن حنبل وبالاسناد المقدم قال : حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل ، قال : حدثنى ابى قال : حدثنى عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابى اسحاق ، عن العلاء بن عمران [٢] قال : سألت ابن عمر عن على عليه السلام وعثمان فقال : اما على فابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وختنه وهذا بيته [٣] لا احدثك عنه بغيره واما عثمان فانه أذنب فيما بينه وبين الله عزوجل ذنبا عظيما فغفره له واذنب في ما بينكم وبينه ذنبا صغيرا فقتلتموه [٤].
٥٥٢ ـ ومن صحيح البخاري في الجزء الخامس منه في الكراس الثامنة في باب قوله تعالى : (وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) [٥] وبالاسناد المقدم قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا عبد الوهاب ، قال : حدثنا عبيدالله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : اتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا : ان الناس قد صنعوا ، وانت ابن عمر وصاحب النبي صلى الله عليه وآله فما يمنعك أن تخرج؟ قال : يمنعنى ان الله حرم دم اخى فقالا : الم يقل الله تعالى : (وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ)؟ فقال : قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله [٦].
وزاد عثمان بن صالح ، عن ابن وهب قال : اخبرني فلان وحسين بن شريح
[١] صحيح البخاري ج ٦ ص ١٥٤ ـ ١٥٥.
[٢] وفى المصدر : عن العلاء بن عرار.
[٣] وفى المصدر : فقال : اما على فهذا بيته.
[٤] فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل ج ٢ ص ٥٩٥ ح ١٠١٢.
[٥] البقره : ١٩٣.
[٦] وفى المصدر باضافة : وانتم تريدون ان تقاتلوا حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله.