عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ٢١٠ - الفصل الخامس والعشرون فى المماثلة بين على والمسيح وفيه عشرة أحاديث
وذكره ايضا الفقيه المغازلى من طريق آخر وقال : حتى قسمه جزئين ، فجعل جزءا في صلب عبد الله وجزءا في صلب ابي طالب فاخرجني نبيا واخرج عليا وصيا [١] وقد تقدم ذكر الاولين في باب ما كنى عنه عليه السلام بلفظ الخلافة ، والخبر الاخير ذكرناه في باب الوصية بطرقها الا انه قال : قبل ان يخلق آدم بالف عام اعني ابن المغازلى فان اراد ب «من» ابتداء الغاية فهذا هو المراد باصلهما وهو راجع إلى تبيين الجنس دون الاقتصار على صريح النسب وهو الذي قصدناه وبينا انه وجه الاختصاص فثبت بذلك ما اردناه ولله المنة.
[قال] الكميت :
|
ونعم ولي الأمر بعد وليه |
|
ومنتجع التقوى ونعم المؤدب |
|
ونعم طبيب الداء من أمر أمة |
|
تواكلها ذو الطب والمطبب |
الفصل الخامس والعشرون
في قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي عليهالسلام :
ان فيك مثلا من عيسى بن مريم عليهماالسلام
٣٢٢ ـ من مسند ابن حنبل وبالاسناد المقدم قال : حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل ، قال حدثنى ابي ، قال : حدثنى يحيى بن آدم قال : حدثنا مالك بن مغول ، عن اكيل ، عن الشعبى ، قال : لقيت علقمة فقال : اتدرى ما مثل على في هذه الامة؟ قال قلت وما مثله قال : مثل عيسى بن مريم عليهما السلام احبه قوم حتى هلكوا في حبه وابغضه قوم حتى هلكوا في بغضه [٢].
٣٢٣ ـ وبالاسناد المقدم قال : حدثنا شريح عبد الله بن احمد بن حنبل ، قال حدثنا شريح [٣] بن يونس والحسن [٤] بن عرفة قالا : حدثنا أبو حفص الابار ، عن
[١] مناقب ابن المغازلى ص ٨٩.
[٢] فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل ج ٢ ص ٥٧٥ ح ٩٧٤.
[٣] في المصدر : شريج ـ وكذا فيما يأتي.
[٤] وفي نسخة : والحسين بن عرفة.