مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٥٢ - فی تعدّد المؤذّنین
و لا اعتبار بأذان المجنون و السکران.
و لو تعدّدوا أذّنوا جمیعاً،
______________________________
[فی عدم الاعتبار بأذان المجنون] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه: و لا اعتبار بأذان المجنون و السکران
و کذا المغمی علیه کما فی «الدروس [١]» و غیره [٢]. و الأصل فی ذلک اشتراط العقل، و قد تقدّم. و فی «نهایة الإحکام [٣]» أمّا السکران المخبط فالأقرب إلحاقه بالمجنون تغلیظاً للأمر علیه، و لو کان فی أوّل النشوة و مبادی النشاط صحّ أذانه کسائر تصرّفاته، لانتظام قصده.
[فی تعدّد المؤذّنین] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه: و لو تعدّدوا أذّنوا جمیعاً
و هو أفضل من الترتیب إجماعاً کما فی «الخلاف [٤]» و لعلّ ذلک لاجتماع الشهادتین بالوقت و کون الوحدة أظهر و الترتیب قد یشوّش علی السامعین. و عبارة «الشرائع [٥] و الإرشاد [٦] و الدروس [٧]» کعبارة الکتاب.
و فی «المبسوط [٨]» لا بأس أن یؤذّن جماعة کلّ واحد منهم فی زاویة المسجد، لأنّه لا مانع منه، انتهی. و علی ذکر الزاویة نصّ فی «نهایة الإحکام [٩]
(١) الدروس الشرعیة: فی الأذان و الإقامة ج ١ ص ١٦٣.
(٢) کنهایة الإحکام: فی المؤذّن ج ١ ص ٤٢٠.
(٣) نهایة الإحکام: فی المؤذّن ج ١ ص ٤٢٠.
(٤) الخلاف: ج ١ ص ٢٩٠ المسألة ٣٥.
(٥) شرائع الإسلام: فی أحکام الأذان ج ١ ص ٧٧.
(٦) إرشاد الأذهان: فی الأذان و الإقامة ج ١ ص ٢٥١.
(٧) الدروس الشرعیة: فی الأذان و الإقامة ج ١ ص ١٦٤.
(٨) المبسوط: فی المؤذّن ج ١ ص ٩٨.
(٩) نهایة الاحکام: فی لواحق الأذان و الإقامة ج ١ ص ٤٢٥.