جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٣ - بيان فضل الصلاة في مسجد الغدير
لمشحون من قبور الأنبياء [١] وصلاة مائة ركعة فيه تعدل عبادة سبعين عاما ، ومن سبح الله فيه مائة تسبيحة كتب الله له كأجر عتق رقبة ، ومن هلله فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة ، ومن حمد الله فيه مائة تحميدة عدلت خراج العراقين يتصدق به في سبيل الله عز وجل [٢].
وكمسجد الحرام الذي فضله من ضروريات دين الإسلام ، وأن من صلى فيه صلاة مكتوبة قبل الله منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة وكل صلاة يصليها إلى أن يموت [٣] بل الصلاة فيه تعدل ألف صلاة في مسجد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي الصلاة فيه كألف صلاة في غيره [٤] وفي خبر موسى بن سلام [٥] عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام المروي عن العيون « أن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غيره بستين سنة أو شهرا ».
وكمسجد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في المدينة الذي منبره فيه على ترعة من ترع الجنة ، وما بينه وبين بيته روضة من رياضها وهو أفضل المساجد عدا مسجد الحرام [٦].
وكمسجد قبا الذي ( أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ) [٧] ومن صلى فيه ركعتين رجع بعمرة [٨].
وكمسجد الغدير [٩] الذي أظهر الله عز وجل فيه الحق وأكمل الدين بنصب
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب أحكام المساجد.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب أحكام المساجد ـ الحديث ١.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب أحكام المساجد ـ الحديث ١.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب أحكام المساجد ـ الحديث ٣.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب أحكام المساجد ـ الحديث ٦.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٥٧ ـ من أبواب أحكام المساجد ـ الحديث ٤.
[٧] سورة التوبة ـ الآية ١٠٩.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٦٠ ـ من أبواب أحكام المساجد ـ الحديث ٣.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ٦١ ـ من أبواب أحكام المساجد.