٦٦١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني (١) قال: حدثنا عمار بن محمد الثوري قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف داود ابن أبي عوف:
عن عطية، عن أبي سعيد في هذه الآية: (إنما يريد الله) الآية، قال: نزلت في خمسة، في رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
شواهد التنزيل
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٧ ص
١٨ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩١ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ٢ - الصفحة ٤١
(١) هذا هو الصواب المذكور في النسخة اليمنية، وفي النسخة الكرمانية هاهنا تصحيف وحذف.
وأبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي من رجال صحاح أهل السنة، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وصفه ابن حجر بالحافظ وصاحب التصانيف كما في ترجمة أبيه عمرو بن الضحاك من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٨ ص ٥٥، وعبد الله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ الأصبهاني الحافظ الثقة المترجم في عنوان: " الحياني " من كتاب اللباب: ج ١، ص ٤٠٤.
وأحمد بن محمد الفقيه شيخ المصنف هو أبو بكر التميمي الحارفي المذكور في العنوان الحارثي من اللباب وتحت الرقم ١٩٤ من كتاب منتخب السياق ص ١٠٧، ط ١. وأنباء الرواة ج ١، ص ١٧٠، والتحبير ١٠ / ب / والعبر: ج ٣ ص ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ص ١٠٩٧.
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث: (١٠٩) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق:
ج ١٣، ص ٧٥ ط ١، قال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا أبو الحسن المغربي [المقرئ " خ ل "] أنبأنا الحسن بن إسماعيل بن محمد بن، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا أبو يوسف القلوسي أنبأنا سليمان بن داود أنبأنا عمار بن محمد، حدثني سفيان الثوري: عن أبي الجحاف، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت:
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) في خمسة: في رسول الله (صلى الله عليه [وآله] وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
٦٦١ - ورواه أيضا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في بيان نزول الآية الكريمة من كتاب أسباب النزول ص ٢٦٧ قال:
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو الربيع الزهراني قال: أخبرنا عمار بن محمد الثوري قال: أخبرنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن عطية: عن أبي سعيد [في قوله تعالى:] (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا) قال: نزلت في خمسة في النبي (صلى الله عليه وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
ورواه أيضا عن كثير النوا ابن عدي في آخر ترجمة الرجل من كتاب الكامل: ج ٦ ص ٢٠٨٧ ط ١، قال:
حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا أبو عبد الرحمان المسعودي عن كثير النوا:
عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
وبإسناده عن أبي سعيد قال: أنزلت هذه الآية - فقرأها وسماهم - (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [قال: نزلت] في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
وأيضا روى الهيثمي في باب فضل أهل البيت في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٩ قال: وروى الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وسلم) جاء إلى باب علي رضي الله عنه أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
ومثله رواه أيضا ابن عدي في ترجمة هارون بن سعد من كتاب الكامل: ج ٧ ص ٢٥٨٨ قال:
حدثنا علي بن سعيد الرازي وأحمد بن يحيى بن زهير قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني حدثنا هارون بن سعد، حدثنا عطية العوفي:
سألت أبا سعيد عن هذه الآية: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: النبي (صلى الله عليه وسلم) وفي وفاطمة والحسن والحسين.
وأبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي من رجال صحاح أهل السنة، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وصفه ابن حجر بالحافظ وصاحب التصانيف كما في ترجمة أبيه عمرو بن الضحاك من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٨ ص ٥٥، وعبد الله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ الأصبهاني الحافظ الثقة المترجم في عنوان: " الحياني " من كتاب اللباب: ج ١، ص ٤٠٤.
وأحمد بن محمد الفقيه شيخ المصنف هو أبو بكر التميمي الحارفي المذكور في العنوان الحارثي من اللباب وتحت الرقم ١٩٤ من كتاب منتخب السياق ص ١٠٧، ط ١. وأنباء الرواة ج ١، ص ١٧٠، والتحبير ١٠ / ب / والعبر: ج ٣ ص ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ص ١٠٩٧.
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث: (١٠٩) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق:
ج ١٣، ص ٧٥ ط ١، قال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا أبو الحسن المغربي [المقرئ " خ ل "] أنبأنا الحسن بن إسماعيل بن محمد بن، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا أبو يوسف القلوسي أنبأنا سليمان بن داود أنبأنا عمار بن محمد، حدثني سفيان الثوري: عن أبي الجحاف، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت:
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) في خمسة: في رسول الله (صلى الله عليه [وآله] وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
٦٦١ - ورواه أيضا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في بيان نزول الآية الكريمة من كتاب أسباب النزول ص ٢٦٧ قال:
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو الربيع الزهراني قال: أخبرنا عمار بن محمد الثوري قال: أخبرنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن عطية: عن أبي سعيد [في قوله تعالى:] (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا) قال: نزلت في خمسة في النبي (صلى الله عليه وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
ورواه أيضا عن كثير النوا ابن عدي في آخر ترجمة الرجل من كتاب الكامل: ج ٦ ص ٢٠٨٧ ط ١، قال:
حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا أبو عبد الرحمان المسعودي عن كثير النوا:
عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
وبإسناده عن أبي سعيد قال: أنزلت هذه الآية - فقرأها وسماهم - (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [قال: نزلت] في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
وأيضا روى الهيثمي في باب فضل أهل البيت في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٩ قال: وروى الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وسلم) جاء إلى باب علي رضي الله عنه أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
ومثله رواه أيضا ابن عدي في ترجمة هارون بن سعد من كتاب الكامل: ج ٧ ص ٢٥٨٨ قال:
حدثنا علي بن سعيد الرازي وأحمد بن يحيى بن زهير قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني حدثنا هارون بن سعد، حدثنا عطية العوفي:
سألت أبا سعيد عن هذه الآية: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: النبي (صلى الله عليه وسلم) وفي وفاطمة والحسن والحسين.
(٤١)