گزيده شهاب الأخبار - القضاعي، أبو عبد الله - الصفحة ٢٨
. نعمت خدا را بر خود ، كوچك شماريد .
٤١.إنَّ لِجَوابِ الكِتابِ حَقَّا كَرَدِّ السَّلامِ ؛ [١]
.دادن جواب نامه ، حقّى است مانند جواب سلام .
٤٢.إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أن يَخرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيفِهِ إلى بابِ الدّارِ ؛ [٢]
.از جمله سنّت ، اين است كه آدمى ، ميهمانش را هنگام خروج ، تا درِ خانه همراهى كند .
٤٣.إنَّ مِن موجِباتِ المَغفِرَةِ إدخالُ السُّرورِ عَلى أخيكَ المؤمِنِ ؛ [٣]
.از جمله اسباب مغفرت ، شاد كردن برادر مؤمن است .
٤٤.إنَّ هذاَ الدِّينَ مَتينٌ فَأَوغِل فيهِ بِرِفقٍ ؛ و لا تُبَغِّض إلى نَفسِكَ عِبادَةَ اللّه ِ فَإِنِّ المُنبَتَّ لا أرضا قَطَعَ و لا ظَهرا أبقى ؛ [٤]
.اين دين ، استوار است . از اين رو ، با نرمى و مدارا در آن وارد شو ( به احكام آن عمل كن) ، و كارى نكن كه عبادت خدا پيش تو منفور شود ، كه در راه مانده ، نه به مقصد رسيده ، و نه مَركبى برايش مانده است .
٤٥.إنَّ هذِهِ القُلُوبَ تَصدَأُ كَما يَصدَأُ الحَديدُ ؛ قيلَ : فَما جِلاءُها قالَ : ذِكرُ المَوتِ و تِلاوَةُ القُرآنِ ؛ [٥]
.«دل همچون آهن ، زنگار مى گيرد» . سؤال شد : صيقل يافتن آن به چيست؟ فرمود : «ياد مرگ و تلاوت قرآن» .
[١] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ١١٩ .[٢] سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١١١٤ .[٣] المعجم الكبير ، ج ٣ ، ص ٨٣ .[٤] المجازات النبويّة ، ص ٢٤٤ .[٥] تاريخ بغداد ، ج ١١ ، ص ٨٦ .