شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٩٠ - مكرمة حول الحديث
٩٩، وفرائد السمطين للحمويي، ومجمع الزوائد ٧ ص ٢٩، وشرح صحيح البخاري للعيني ٨ ص ٦٣٧، ووسيلة المآل لابن باكثير، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ٣ ص ٩١، وتفسير المنار ١٠ ص ١٥٧.
صورة أخرى عن زيد:
قال: نزلت براءة فبعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبا بكر ثم أرسل عليا فأخذها منه فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل في شئ؟ قال: لا. ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي. فانطلق علي إلى مكة فقام فيهم بأربع. تفسير الطبري ١٠ ص ٤٦، تفسير ابن كثير ٢ ص ٣٣٣.
صورة ثالثة عن زيد:
إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب فامض إلى أهل مكة قال: فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم): أنزل في شئ؟ قال: لا. إلا إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي. خصائص النسائي ص ٢، الأموال لأبي عبيد ص ١٦٥.
صورة رابعة:
عن علي أمير المؤمنين من طريق حنش باللفظ الأول المذكور من ألفاظ زيد ابن يثيع حرفيا. أخرجه أحمد في مسنده ١ ص ١٥١، والكنجي في الكفاية ص ١٢٦ نقلا عن أحمد وابن عساكر، والهيثمي في مجمع الزوائد ٧ ص ٢٩.
صورة خامسة عن حنش عن أمير المؤمنين:
قال: إن النبي (صلى الله عليه وسلم) حين بعثه ببراءة فقال: يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب، قال: ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا، قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك.
قال: ثم وضع يده على فمه.
مسند أحمد ١ ص ١٥٠، الرياض النضرة ٢ ص ١٧٤، تفسير ابن كثير ٢ ص ٣٣٣ الدر المنثور ٣ ص ٢١٠ نقلا عن أبي الشيخ، كنز العمال ١ ص ٢٤٧.
صورة سادسة عن أبي صالح عن أمير المؤمنين:
قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة وبعثه على الموسم ثم