شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٥٢ - ولادته ووفاته

كذبت وأسرفت فيما ادعيت * ولم تنه نفسك عن عابها
فكم حاولتها سراة لكم * فردت على نكص أعقابها
ولولا سيوف أبي مسلم * لعزت على جهد طلابها
٣٠ وذلك عبد لهم لا لكم * رعى فيكم قرب أنسابها
وكنتم أسارى ببطن الحبوس * وقد شفكم لثم أعتابها
فأخرجكم وحباكم بها * وقمصكم فضل جلبابها
فجازيتموه بشر الجزاء * لطغوى النفوس وإعجابها
فدع ذكر قوم رضوا بالكفاف * وجاؤا الخلافة من بابها
٣٥ هم الزاهدون هم العابدون * هم الساجدون بمحرابها
هم الصائمون هم القائمون * هم العالمون بآدابها
هم قطب ملة دين الإله * ودور الرحى حول أقطابها
عليك بلهوك بالغانيات * وخل المعالي لأصحابها
ووصف العذارى وذات الخمار * ونعت العقار بألقابها
٤٠ وشعرك في مدح ترك الصلاة * وسعي السقاة بأكوابها
فذلك شأنك لا شأنهم * وجري الجياد بأحسابها