شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٢٧ - * (ما يتبع الشعر) *
في محلها.
١٥ - الشيخ حسين نجف المتوفى ١٢٥٢، أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثالث عشر قال في قصيدته الكبيرة.
جعل الله بيته لعلي * مولدا ياله علا لا يضاهى
لم يشاركه في الولادة فيه * سيد الرسل لا ولا أنبياها
علم الله شوقها لعلي * علمه بالذي به من هواها
إذ تمنت لقاءه وتمنى * فأراها حبيبه ورآها
ما ادعى مدع لذلك كلا * من ترى في الورى يروم ادعاها؟
فاكتست مكة بذاك افتخارا * وكذا المشعران بعد مناها
بل به الأرض قد علت إذ حوته * فغدت أرضها مطاف سماها؟
أو ما تنظر الكواكب ليلا * ونهارا تطوف حول حماها؟
وإلى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بقاها
١٦ - ميرزا عباس الدامغاني المتخلص ب " نشاط " الهزار جريبي المتوفى ١٢٦٢.
١٧ السيد محمد تقي القزويني المتوفى ١٢٧٠، أحد شعراء الغدير تأتي ترجمته في شعراء القرن الثالث عشر.
١٨ - الشيخ حسين بن علي الفتوني الهمداني العاملي الحائري، من شعراء الغدير يأتي ذكره في القرن الثالث عشر.
١٩ - الحاج محمد خان المولود سنة ١٢٤٦ المتخلص ب " دشتي " في ديوانه المطبوع.
٢٠ - الحاج ميرزا إسماعيل الشيرازي المتوفى ١٣٠٥، أحد شعراء الغدير من حجج الطائفة يأتي ذكره في شعراء القرن الرابع عشر له قصيدة موشحة في المولود المقدس ألا وهي:
رغد العيش فزده رغدا * بسلاف منه تشفي سقمي
طرب الصب على وصل الحبيب * وهنى العيش على بعد الرقيب
وفني من أكؤس الراح النصيب * وائتني توما بها لا مفردا
فالهنا كل الهنا في التوئم