شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٩ - القصيدة الثالثة

لا فاز من نار الجحيم معاند * عن إرث والدك النبي زواك
أتراه يغفر ذنب من أقصاك عن * سخط وأسخط إذ أباك أباك ٦٥
كلا ولا نال السعادة من غوى * وعدا لك ممتسكا بحبل عداك
يا تيم لا تمت عليك سعادة * لكن دعاك إلى الشقاء شقاك
لولاك ما ظفرت علوج أمية * يوما بعترة أحمد لولاك
تالله ما نلت السعادة إنما * أهواك في نار الجحيم هواك
أنى استقلت وقد عقدت لآخر * حكما فكيف صدقت في دعواك ٧٠
ولأنت أكبر يا عدي عداوة * والله ما عضد النفاق سواك
لا كان يوم كنت فيه وساعة * فض النفيل بها ختام صهاك
وعليك خزي يا أمية دائما * يبقى كما في النار دام بقاك
هلا صفحت عن الحسين ورهطه * صفح الوصي أبيه عن آباك؟
وعففت يوم الطف عفة جده * المبعوث يوم الفتح عن طلقاك؟ ٧٥
أفهل يد سلبت إماءك مثل ما * سلبت كريمات الحسين يداك؟
أم هل برزن بفتح مكة حسرا * كنسائه يوم الطفوف نساك؟
يا أمة باءت بقتل هداتها * أفمن إلى قتل الهداة هداك؟
أم أي شيطان رماك بغيه؟ * حتى عراك وحل عقد عراك
بئس الجزاء لأحمد في آله * وبنيه يوم الطف كان جزاك ٨٠
فلئن سررت بخدعة أسررت في * قتل الحسين فقد دهاك دهاك
ما كان في سلب ابن فاطم ملكه * ما عنه يوما لو كفاك كفاك
لهفي؟؟ لجسد؟؟ بالعرا * شلوا تقلبه حدود ظباك
لهفي على الخد التريب تخده * سفها بأطراف القنا سفهاك
لهفي لآلك يا رسول الله في * أيدي الطغاة نوائحا وبواكي ٨٥
ما بين نادبة وبين مروعة * في أسر كل معاند أفاك
تالله لا أنساك زينب والعدا * قسرا تجاذب عنك فضل رداك
لم أنس لا والله وجهك إذ هوت * بالردن ساترة له يمناك