شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٨ - جمال الدين الخلعي

٢٠ أقم عليا عليهم علما * فقد تخيرته من البشر
ثم تلا آية البلاغ لهم * والسمع يعنو لها مع البصر
وقال: قد آن أن أجيب إلى * داعي المنايا وقد مضى عمري
ألست أولى منكم بأنفسكم؟ * قلنا: بلى فاقض حاكما ومر
فقال والناس محدقون به * ما بين مصغ وبين منتظر
٢٥: من كنت مولى له فحيدرة * مولاه يقفو به على أثري
يا رب فانصر من كان ناصره * واخذل عداه كخذل مقتدر
فقمت لما عرفت موضعه * من ربه وهو خيرة الخير
فقلت: يا خيرة الأنام بخ * جاءتك منقادة على قدر
أصبحت مولى لنا وكنت أخا * فافخر فقد حزت خير مفتخر

ويقول فيها:

٣٠. تالله ما ذنب من يقيس إلى * نعلك من قدموا بمغتفر
أنكر قوم عيد " الغدير " وما * فيه على المؤمنين من نكر
حكمك الله في العباد به * وسرت فيهم بأحسن السير
وأكمل الله فيه دينهم * كما أتانا في محكم السور
نعتك في محكم الكتاب وفي * التوراة باد والسفر والزبر
٣٥ عليك عرض العباد تقض على * من شئت منهم بالنفع والضرر
تظمئ قوما عند الورود كما * تروي أناسا بالورد والصدر
يا ملجأ الخائف اللهيف ويا * كنز الموالي وخير مدخر
لقبت بالرفض وهو أشرف لي * من ناصبي بالكفر مشتهر
نعم رفضت الطاغوت والجبت * واستخلصت ودي للأنجم الزهر

(القصيدة ٥٦ بيتا)

وله قوله:

حبذا يوم الغدير * يوم عيد وسرور
إذ أقام المصطفى * من بعده خير أمير